||أخي أنتَ أم عدوي اللدود_الجُزء الأول|| – يعني أيه مش لاقين الورق، دي عُهده، عارفين يعني أيه، يعني لو الورق مرجعش هاروح في ستين داهيه – صدقيني، دورت في كُل مكان حطيت أيدي علي راسي في محاولة أستوعاب المُصيبه اللي حلت عليّ، قعدت بتعب من التفكير وقولت: – أنا عايزه هيثم، هاتولي هيثم بصوا في الأرض وقولت: – مبتتكلموش ليه، فين هيثم – للأسف مش موجود، دورنا عليه وأتصلنا بيه بس تليفونه مقفول
خدت نفس جامد وطلعته وقولت: – أمشوا دلوقتي، ولما هيثم ييجي عرفوه أني عايزاه مشوا وأنا فضلت قاعده حاطه أيدي علي راسي، بحاول أفكر، بس للأسف دماغي وقفت عن التفكير، مسكت تليفوني، وحاولت أتواصل بهيثم، لكن زي ما قالوا تليفونه مقفول، مشيت من الشركه وأنا حاسه بالمُصيبه اللي واقعه عليّ، روحت البيت، فضلت قاعده مستنياه يمكن يحللي المُشكله دي، بس مظهرش كُنت قاعده وأجت فكره في دماغي، لبست بسُرعه وجريت علي الشركه، دخلت أوضة المُراقبه، دخلت علي أحدث حاجه، فضلت أتابع بملل، لحد ما ظهر
عيوني وسعت وقولت: – هيثم!! كان خارج وفي أيديه الورق، كان بيتسحب، عيوني دمعت، حاسه أني في حلم، لاء ده كابوس، أكيد في حاجه غلط خدت فلاشه من اللي موجودين ونسخة الڤيديو وبعدين مسحته من المراقبه، جالي تليفون بأن صاحب الشركه عرف بأن الورق أتسرق، وأن أنا المُتهمه الوحيده قُدامه جريت من الشركه وقررت مروحش البيت، لأن ده أول مكان هيلاقوني فيه، مجاش في دماغي غير شخص واحد أني ألجأله
– الو – تميم أنا محتجالك أوي – هند أنتِ فين، وأيه اللي أنا سمعته ده، وائل بيه بلغ البوليس لما عرف بسرقة الورق بدأت أعيط وأنا مش عارفه أيه اللي بيحصلي، وقال: – طب أهدي طيب وقوليلي أنتِ فين قفل معايّ بعد ما عرف مكاني، وفي خلال عشر دقايق كان قُدامي، كُنت قاعده علي الرصيف وأول ما شوفته جريت علي العربيه ودموعي نازله علي وشي ركبت وقولت بنهيار: – مش أنا اللي عملتها
أتحرك بالعربيه وقال: – عارف #أسميته_تميم #هند_إيهاب||أخي أنتَ أم عدوي اللدود_الجُزء الثاني|| مشي بالعربيه وأنا مش فاهمه سكوته الرهيب ده، من بين دموعي قولتله: – عارف!! بص لي ورجع بص للطريق وقال: – معرفش مين اللي سرق بس اللي مُتأكد منه أن هند متعملهاش عدلت نفسي علي الكُرسي وبصيت من الشباك وقولت: – هيثم – تليفونه مقفول، متقلقيش أن شاء الله هقدر أتواصل معاه وأفهمه علي الموضوع كُله بصيت له وقولت:
– هيثم هو اللي أخد الورق يا تميم وقف العربيه بسُرعه وبص لي وهو مش مستوعب اللي قولته وقال: – أيه الجنان ده، أزاي أصلًا تفكري تقولي كده، ده هيثم يا هند، عارفه يعني أيه، يعني أخوكي – وعشان هو أخويا، أنا مصدومه، ومقهوره، ومش مستوعبه اللي بيحصل – طب وأنتِ مين قالك!! هزيت راسي بيأس وقولت: