Uncategorized

اخى انت ام عدوى اللدود بقلم هند ايهاب

– مكُنتش عايز غير أنك تبقي كويسه، كُنت خايف عليكي، طب أقولك علي سر بصيت له وركزت وقال: – في الوقت اللي كُنتي نايمه فيه في بيتي، أنا كُنت نايم في العربيه تحت العُماره، كُنت خايف ليحصل حاجه، كُنت حابب أكون قُريب منك، عشان عارف أن الفتره دي كانت هتبقي صعبه عليكي – تميم أنا بحبك عيونه ضحكت والويتر نزل القهوه في وقت مش مُناسب خالص، كان مش قادر يتمالك أعصابه لما سمع الكلمه مني، كُنت بضحك علي طريقته وهو بيبُص للويتر

أول ما مشي مسك أيدي وباسها وقال: – والله بحبك أكتر بدأنا نفرح أننا في حياة بعض، كان يوم جميل وخفيف علينا، روحني وبدأ يكون معايّ طول الليل، لأجل بس أني مش عارفه أنام وعشان بس ميسبنيش لدماغي، تميم أكتر واحد عارف أني لو قعدت لوحدي مُمكن دماغي توديني لأفكار كتيره أوي أنا مش هكون حباها، الشمس طلعت وهو معايّ علي التليفون، طلعت عشان أفتح البلكونه بس أتفاجئت بيه تحت العُماره

– يا سلام ضحك وقال: – أول مره أعرف أن القمر بيطلع بالليل والصُبح ضحكت وقولت: – هلبس علي طول وأنزلك نزلت بعد ما لبست وروحنا لهيثم، دخلت بتصريح الزياره، قعدت وأستنيته يطلع من الحجز، قرب وقعد علي التربيزه كانت نظرته بارده أتجاهي، فضلت بصاله ثواني وبعدين قال: – أيه اللي جابك!! كُنت ساكته وكمل كلامه وقال: – مش خلاص، حصل اللي أنتِ عايزاه، طلعتي منها زي الشعره من العجينه

بصيت له بستغراب وقولت: – أنتَ كُنت عايز يحصل معايّ العكس يا هيثم بص لي بغل وقال: – أنا لو أطول أعمل أكتر من أني أخُد الورق وأوديكي في داهيه كُنت عملتها بصيت له بصدمه وللحظه عيوني دمعت وقولت: – طب ليه!! – من زمان وأنتِ شايفه نفسك، الكُل بيعملك حساب وبيخافوا منك، دايمًا بحس أني قليل جمبك، حتي أهلنا كانوا بيحبوكي وبيعتمدوا عليكي أكتر، ومش فاهم أنتِ فيكي أيه عشان يحصل معاكي كُل ده

بصيت له وأنا مصدومه وقولت: – ياااه ده أنتَ الغل والسواد في قلبك من ناحيتي من زمان بعدت عيوني وقولت: – لاء وأنا اللي بقول أن أكبد غصب عنك، أكيد حد هددك تعمل كده، مش معقول هيثم هيعمل فيّ كده، حتي تميم مكنش مصدق – تميم!! – آه تخيل تميم اللي طلب أيدي منك، وأنتَ عشان غلاوي رفضته نيابتًا عني وقولت كلام محصلش، تميم اللي كان عنده أستعداد يوكل مُحامي عشان ينقذك في القرف اللي حطيت نفسك فيه، بس أنتَ عارف حلك أيه، أنك تتساب هنا

دمع!!، معقوله حس!!، بصيت له بقرف ومشيت من قُدامه، طلعت وأنا بعيط بحُرقه بعد ما كُنت ثابته قُدامه، تميم لما شافني جري عليّ وبدأ يهديني، ركبت العربيه وبدأ يحاول يخرجني من اللي أنا فيه – لسه عايز تتقدم لي يا تميم!! هز راسه بالموافقه من غير تردد ولا تفكير وقولت: – عايزه نتخطب ودلوقتي ضحك وقال: – بس كده بينا علي أقرب محل دهب روحنا المحل ولبسنا الدبل، وكانت ست الحُسن من نصيب الشاطر حسن

#أسميته_تميم #هند_إيهاب

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى