Uncategorized

خبط فى الجول بقلم هند ايهاب

– أسف، حبيت أتطمن عليكي، بقالك ٣ أيام مبتظهريش ابتسمت وقولت: – أنا كويسه الحمدلله هز راسه ونزل، قفلت الباب بهدوء، ابتسمت وروحت ناحية البلكونه، لقيته نازل من العُماره بيجري وبيكمل لعب الكوره – يلا يا تميم كان صوت واحد من اللي بيلعبوا معاه، ابتسمت بفرحه وأنا بحرك شفايفي بأسمه: – تميم #أسميته_تميم #هند_إيهاب||خبطه في الجول_الجُزء الثاني|| نزلت أتمشي بعد ما حسيت بزهق في البيت، لبست عبايه من عباياتي ونزلت، وطبعًا بما أن ماتش الكوره بيتلعب قُدام عُمارتنا فشافني وأنا نازله، عيونه كانت عليّ، بصيت في الأرض وكملت طريقي، بعديها حسيت بحد ورايّ، بصيت ورجعت لورا كان هو

– أنا خضيتك!! كُنت بحاول أخُد نفسي وقولت: – متوقعتش أنك تبقي ورايّ – أنا أسف هزيت راسي وقولت: – ولا يهمك شاور علي راسي وقال: – أسف، أكيد وقتها وجعتك، ابتسمت وقولت: – عادي ولا يهمك عيونه أجت علي محل عصاير، ابتسم وقال: – ثانيه واحده ساعتها أشتري أتنين تمر وقرب ومد لي أيديه وقال: – أتفضلي أترددت ثواني أني أخده بس هو أصر، أخدته وقال: – أنتِ باين عليكي جديده

خدت رشفه من العصير وهزيت راسي وقولت: – دي حقيقه جيت قبل رمضان بأسبوع ابتسم وقال: – هتستقري يعني!! بصيت له وابتسمت علي أبتسامته وقولت: – آه أكيد حط أيديه في جيبه وطلع فانوس صُغير وقال: – بصراحه كُنت حابب أديهولك من أول ما جيت أخُد الكوره، بس معرفتش أديهولك ابتسمت وأنا باخده وقولت: – ليه!! – مش عارف، حاجه كده خلتني معملهاش، أتمني يكون عجبك ابتسمت وقولت: – عاجبني أوي، شُكرًا

هز راسه وقال: – أنا سعيد بوجودك هنا معانا يا، هو أنتِ أسمك أيه صح!! – هند هز راسه وقال: – وأنا أسمي قاطعته وقولت: – تميم بص لي بستغراب وقولت: – متستغربش، سمعت واحد بينادي عليك، فعرفت أسمك مشيت عشان أرجع بيتي وقال: – ده أنتِ مركزه معايّ بقا بصيت له وقولت: – أُمال #أسميته_تميم #هند_إيهاب||خبطه في الجول_الجُزء الثالث||

فضلت أتابعه كُل يوم، وكُنت بشجعه من بعيد لبعيد، وهو كان مره يبُص لي ويضحك، ومره تانيه يغمز لي، لحد ما كُنت في يوم بتفرج عليه كالعاده فجأه لقيته وهو بيلعب واحد زقه بالغلط وقام واقع بطريقه وحشه أوي، قلبي ساعتها أتنفض من مكانه وأنا شايفه صُحابه بيقوموه وبياخدوه في عربيه، دخلت الأوضه وأنا مش عارفه أعمل أيه، بس كُل اللي عايزاه أني عايزه أفضل جمبه، فضلت رايحه جايه في الأوضه، لبست دريس شتوي وعليه أسكارڤ لشدة الجو.

– رايحه فين يا هند!! بصيت علي ماما وقولت: – هخرُج شويه يا ماما – طب عرفي أبوكي – قولتله نزلت علي طول وأنا مش عارفه أروح أنهي مُستشفي ويا تري هو راح مُستشفي ولا أيه، لحد ما لقيت واحد من صُحابه واقف تحت البيت. فضلت واقفه مُتردده، لحد مقربت منه وقولت: – مساء الخير بص لي بستغراب وقال: – مساء النور فركت في أيدي وقولت: – هو تميم كويس

وهو مازال مستغرب قولت: – أصل كُنت واقفه وفجأه لقيته وقع، هو كويس!! هز راسه بتفهُم وقال: – هو راح مُستشفي الأميري بصيت له بشُكر وقولت: – مُتشكره جدًا ليك، عن أذنك مشيت وركبت أقرب تاكس، كُنت مستعجله بطريقه رهيبه، والشوارع كانت زحمه بطريقه أهرب، التاكس وقف عن المُستشفي. نزلت بستعجال وروحت ناحية البوابه وسألت عن الأسم، وعرفت رقم الأوضه، جريت ناحية الأوضه بس رجعت لما لقيت صُحابه متجمعين في الأوضه

اتحرجت أدخُل ففضلت برا، بس بعديها بخمس دقايق لقيتهُم طلعوا، بعدت ولما مشيوا دخلت بص لي وابتسم وقولت: – أنتَ كويس!! – بقيت كويس لما شوفتك بصيت في الأرض من الأحراج وقولت: – رجلك عامله أيه دلوقتي – حاجه بسيطه مفيهاش حاجه، هتتربط بس كام يوم وهشيل الرُباط هزيت راسي وقعدت علي الكُرسي وقال: – أزاي عرفتي أني هنا – شوفت واحد من صُحابك تحت البيت وسألته ابتسم وقال: – مش كُنت أقع كده من زمان

– ليه كده – عشان أشوف لهفتك دي، وقُربك مني بعدت عيوني عنه وأنا عيوني مش قادره تخبي فرحتي بكلامه وقال: – بتخبيها ليه!!

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى