Uncategorized

قطار الحب بقلم هند ايهاب

||قطار الحُب_الجُزء الأول|| – ما براحه شويه عليه – نعم – هو أيه اللي نعم، حضرتك واقف عمال تشخُط فيه وعايز تضربه كمان – وأنتِ مالك أنتِ ده أبني – يعني إيه أبنك، مين أدالك الحق أنك تمد أيدك عليه عشان أبنك – أما أنتِ واحده قليلة الأدب قال الجُمله وللحظه لقيته بيرفع أيديه عليّ، لقيت واحد بيزُقه وبيقول: – أياك، أياك تفكر بس تعملها، وبعدين بدل ما تمد أيديك عليه، صاحبه، علمه الصح من الغلط، عاتبه بحُب، مش تشخُط فيه وتمد أيديك

شاور علي الولد وقال: – يوم مهيكبر، أول حاجه هيعملها أنه هيبعد عنك، وساعتها هتندم وهتقول ياريت اللي جرا ما كان – هو أنتوا مالكوا!!، لاء بجد مالكوا، كُل واحد حُر في عياله، دي حاجه غريبه أوي شد أبنه جامد وأخده مشي، أخده وهو عمال يشتم فيه ويزعق له كُنت للحظه رايحه أزعق تاني معاه، بس لقيت الشخص اللي كان بيكلمه وقفني بأيديه وقفت وقال: – مفيش بأيديكي حاجه تعمليها، وأعتقد أن ناس كتيره هتغلطك، مهو في الأصل هو أبوه، محدش هيقدر يعمله حاجه

– بس ده حرام، ليه طفل زي ده يتعرض لكُل ده، ومن مين، من اللي المفروض يكون قدوته في الدُنيا وسنده هز راسه بيأس وقال: – للأسف، في ناس عقولها مُتخلفه، بس صدقيني، هييجي اليوم اللي هيندم فيه، هييجي اليوم اللي هيكبر ومش هيلاقي اللي بيناوله كوباية المايه، هيلاقي أبنه هو أكتر شخص بيعاديه اتنهدت وقولت: – ربنا يُستُر عليهوعلي كُل اللي زيهُ

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى