– آه آه، أنا أسفه، عن أذنك جريت من قُدامه، أتوترت وأتحرجت، وأظُن أن هروبي منه كان بسبب اللي عملته، ضربت نفسي علي جبهتي وفضلت ألعن في نفسي علي اللي حصل روحت ورفضت أني أفتح، كُنت حاسه بلخبطه، بس منكرش أن أعترافه كان لذيذ، لذيذ لدرجة أنه لخبط حياتي وشقلبها بطريقه حلوه تاني يوم، لبست وروحت شُغلي، فضلت طول اليوم مسحوله في الشُغل، خلصت شُغلي، وأول ما دخلت الموقف كان قُدامي
أول ما شافني قرب عليّ وباين عليه الزعل: – هو أنتِ مشيتي ليه!!، هو أنا زعلتك في حاجه!! #أسميته_تميم #هند_إيهاب||قطار الحُب_الجُزء الرابع والأخير|| بخضه ممزوجه بفرحه من أهتمامه وقلقه وقولت: – لاء أبدًا – أُمال مشيتي ليه، هو أنا ضايقتك!! صوته كان عالي نوعًا ما، كذا حد بص علينا، كانت عيوني بتبُص علي الناس – تميم – قلب تميم عيوني وسعت وحسيت أن وشي سخن من الأحراج، كُنت همشي بس لقيته شدني وقال:
– مش هسيبك المره دي تمشي – تميم، الناس – ميهمنيش حد غيرك سكت بس ضحكتي فضحتني وقال: – تيجي أخطفك ساعه هزيت راسي ومشيت جمبه، كان فيه كافيه قُريب من الموقف، دخلنا الكافيه قعدت وأول ما قعد قال: – مُمكن تقوليلي ليه مشيتي يوميها شبكت أيدي في بعضها وقولت: – ينفع أحكي حاجه الأول – أكيد، هسمعك – أنا شخصيه أبان مجنونه في تصرُفاتي، يمكن تلاقيني طفله ساعات، ويمكن تلاقيني واحده مفيش أعقل منها، بس أول ما الحُب بيدُق بابي بحس أن من كُتر فرحتي مُمكن أهرب، أهرب من كسوفي وتوتُري، أهرب من الكلام الحلو اللي مبعرفش أنطقه
– يعني!! – منكرش أني أتشددتلك، وعارفه أن هروبي ده خلاك تستغرب، بس أنا كده بحنيه وابتسامه خطفت قلبي قال: – وأنا عايزك كده، وبحبك كده ابتسمت بفرحه وقولت: – وأنا اللي يحبني زي ما أنا، أحبه وأشيله جوه عيوني #أسميته_تميم #هند_إيهاب