– الكومنت – خدتي بالك منه!! – ها!! القطر فاتني ابتسم وقال: – وفاتني أنا كمان – ازاي، أنتَ كُنت قاعد سكت والابتسامه مازالت مرسومه علي شفايفه، فضلنا واقفين لحد ما القطر وصل، ركبنا تاني سوا وقبل منزل من القطر قولت: – أخدت بالي – من أيه!! – مع السلامه يا تميم ابتسم ونزلت، قعد جمب الشباك وقال بصوت عالي: – كُنت قاصد أنه يفوتني علي فكره بصوت عالي قولت وأنا ماشيه:
– ما أنا عارفه علي فكره #أسميته_تميم #هند_إيهاب||قطار الحُب_الجُزء الثالث|| مشيت وأنا الأبتسامه علي وشي من طريقتنا سوا، روحت لقيت كائن صُغير كده بيجري عليّ، كان ليل، القُط بتاعي، شيلته وفضلت أحضُن فيه، قعدت قُدام اللاب توب وأول ما فتحت كان مسدچ ظهر قُدامي بصيت بتفاجُئ واستغراب، ابتسمت وأنا بقرأ المسدچ، كان منه، كان بيمدح في اللايڤ وبيمدح في طريقتي اللي مقدرش يعبر بيها قُدامي، كان مسدچ طويل عريض ميطلعش من شخص غامض وهادي زيه
ابتسمت وشكرته عن مجاملته اللي دخلت قلبي، كان باين عليه أنه مستني ردي، فتح المسدچ في أقل من دقيقه أول رد يجيلي منه كان: – تيجي اعزمك علي فنجان قهوه علي ذوقي!! – وبعدين!! – احكيلك علي حاجات كتيره مكُنتش ناوي أعملها – زي!! ضحك وقال: – لما نتقابل هحكيهالك ابتسمت وقفلت اللاب، نمت وصحيت كان بعت لي المكان اللي هنتقابل فيه، لبست وفي خلال نُص ساعه كُنت قُدام الكافيه
شاور لي لما شافني برا الكافيه مُتردده أدخُل، دخلت لما شاور لي، ابتسامه خفيفه أترسمت علي شفايفنا وأحنا بنقرب لبعض قعدت قُدامه وأنا بتأمل في المكان والناس اللي في حالها وقال: – عجبك!! – ها!! – المكان – تُحفه، أحلي حاجه فيه أنه هادي والناس في حالها – مكاني المُفضل، دايمًا باجي هنا ابتسمت وشاور للويتر، قال الطلب وبعد ما الويتر مشي قال: – تحبي أحكي أنا الأول ولا أنتِ
– عن أيه بالظبط!! – عن حياتنا مثلًا ابتسمت وقولت: – تقريبًا كده أنا جايه عشان أسمعك سند درعاته علي التربيزه وقال: – بس أنا هحب أسمعك علي فكره ابتسمت وقولت: – بس ده مكنش أتفاقنا علي فكره ضحك ورجع لورا وقال: – أنا أسمي تميم، عندي ٢٥ سنه حياتي مُستقره علي الشُغل، دايمًا قافل علي نفسي، أرتبط مره واحده بس ومن بعدها قفلت الموضوع وفضلت سنتين حابس نفسي جوه الشُغل
كُنت مُندمجه في الكلام والويتر أجا وبدأ ينزل الطلبات وفي وسط مهو بينزل الفناجين قال: – لحد ما قبلت بنت خطفت قلبي حقيقي ساعتها اتوترت، مبقتش عارفه ايه اللي بيحصل فجأه لقيت الفنجان بيُقع، قومت بخضه ولقيته قام وقال: – أنتِ كويسه!!