Uncategorized

حب امتلاك بقلم هند ايهاب ج١

– واد يا بكاش، ده اللي بينا باب، مش قادر تخبط وتيجي تسلم علي عمك – عندك حق، بس والله غصب عني سكت وبعدين قال: – رايح فين كده – هوصل هند للأتوبيس هز راسه وقال: – خلاص سيبها وأنا هوصلها، طريقها من طريقي #أسميته_تميم #هند_إيهاب||حُب أمتلاك_الجُزء الرابع|| كُنت همشي بس وقفني وقال: – مالوش لازمه اللي بتعمليه ده، أنا هوصلك مش أكتر بعدت عنه وربعت أيدي وأنا بحاول أبعد نظراتي عنه، كُنت خايفه قُربي منه ينسيني اللي حصل، كُنت خايفه قُربه يخلي حُبي يبان قُصاده، شال الشنطه وحطها في العربيه

– مُمكن تركبي فتح لي بابا العربيه وركبت، قفل الباب ولف عشان يركب، شغل العربيه ومشينا، محاولش يتعرض لي بأي كلام، بالعكس فضل ساكت طول الطريق، للحظه كان صعبان عليّ منتكلمش، بس محبتش أفتح كلام، فتحت التليفون وبعت مسدچ لروڤانا، أني قربت أوصل لمكان الأتوبيس وقف العربيه وركنها، نزلت وخدت الشنطه في هدوء وشدتها ورايّ، كان بيتابعني بعيونه، بس محاولش يتكلم، وصلت للأتوبيس، واللي كان فيه روڤانا وأبراهيم، سلمت وقعدت جمب روڤانا، بالتحديد جمب الشباك.

الأتوبيس أتملي وكان هو آخر واحد يطلع، رمي نظره عليّ وقعد في هدوء، الأتوبيس أتحرك وزي أي رحله كان فيها هزار ولعب وضحك، بس هو كان هادي أوي، مكنش بيتكلم ولا بيدي أي ريأكشن، كُنت مستغرباه، بس حاولت أندمج في الهزار والضحك. الأتوبيس وقف في أستراحه، كُله نزل ما عادا أنا وهو، سندت راسي علي الشباك وفضلت أبُص له، مكنش شايفني بسبب أنه قاعد قُدامي الناحيه التانيه، دقايق ولقيت أبراهيم طلع الأتوبيس، قرب عليّ ومد لي أيديه بكوباية نيسكافيه

ابتسمت وقولت: – شُكرًا يا أبراهيم تميم كان بيبُص وهو متعصب، كان قافل أيديه بالجامد، للحظه خوفت، بس حاولت مركزش معاه عشان ميحسش بتوتُري. بدأت أشرب النيسكافيه في هدوء بعد ما أبراهيم قعد مكانه، وبعد ما رميت آخر بَصه علي تميم اللي كان بيبُص له كأنه تكه ويهجم عليه. الأتوبيس أتحرك وبعديها بشويه كُنا وصلنا، نزلنا وبدأنا ننزل الشُنط، أخدتها وبدأت أمشي وسط البنات، دخلنا الأوتيل، وأتوزعنا في الأوض، طلعت الأوضه، ركنت الشنطه وقررت أنام بهدومي

مكُنتش نايمه طول الليل، مكُنتش مُتحمسه للرحله، فكرة أن أنا وتميم نبقي في مكان واحد ومش قادرين نتكلم، بتبقي فكره صعبه وقاسيه عليّ جدًا، قررت منزلش وأخُد اليوم كُله نوم.

نمت وصحيت كانت الساعه ١٢ بالليل، الجو كان رهيب وتلج، غيرت هدومي وأتسحبت من الأوضه عشان مزعجش باقي البنات، نزلت من الأوتيل وروحت ناحية البحر، مكنش في حد خالص في المكان، الجو كان كئيب، كان نفسي يكون هنا معايّ، كان نفسي أزعق وأض/ربه علي كُل كلمه قالها في حقي، كان نفسي أعيط وأبين له ضعفي زي زمان لما كان حد بيجي عليّ وهو كان أول شخص ياخُد لي حقي، دمعت علي كمية الذكرايات الحلوه اللي كانت بينا.

فجأه حسيت بأيد بتتحط علي كتفي، كان أبراهيم، أبتسمت بستغراب وقولت: – بتعمل أيه هنا بس أتفاجئت من أسلوبه معايّ، كان غريب وشخص كأني أول مره أشوفه وأتكلم معاه – أنتِ قمر أوي كده ليه قومت وقفت وبعدت شويه وقولت: – أنتَ بتقول أيه حط أيديه علي شفايفي عشان محدش يسمعنا وقال: – علي فكره أنا مُمكن أخُد أوضه لوحدي، متيجي تونسيني زقيته وقولت: – أنتَ مجنون، أيه اللي أنتَ بتقولهولي ده

فتح أول زُرار من القميص وقال وهو بيقرب: – خلاص نخلينا هنا، وبعدين أنتِ هتعملي فيها مُحترمه، ما أنا عارف قُربك ليّ بسبب أيه، أنتِ لقيتي تميم مش عايزك، قولتي تيجي لي مسك أيدي ولسه بصرخ كان تميم مديه لكمه في وشه، جريت وقفت وراه وأنا دموعي بتنزل بغزاره، كان بيض/ربه بغل، لأول مره في حياتي أشوفه كده، كان كُل ما يُقع في الأرض، يرفعه ويكمل ض/رب، كُنت بصرخ من خوفي، الناس كُلها أتلمت، البحر بعد ما كان فاضي وهادي، بقي زحمه ودوشه، كان كُله بيحوشه، مكنش حد قادر عليه، كأنه كان مستنيه يغلط عشان يحاسبه علي كُله

وأخيرًا قدروا يحوشوه عنه، كان متبهدل من الض/رب، مكنش قادر يتحرك بسبب كمية الض/رب اللي أخدها منه، كان مُعظم البنات واقفه بتهديني، تميم زق الناس وشدني من أيدي من وسط البنات، كُنت ماشيه معاه وأنا بترعش من الخوف، فتح الأسانسير، دخلنا وداس علي زُرار التوقيف. كُنت بفرُك في أيدي ودموعي عماله تنزل، مسح وشه بكفوف أيديه وقال بهدوء عكس اللي جواه: – عجبك اللي حصل ده هزيت راسي برفض وقال:

– أيه اللي نزلك في وقت زي ده اتكلمت بلجلجه وقولت: – كُنت مخنوقه – مجتيش عندي ليه!! هزيت كتافي وقولت: – أزاي!! – زي ما كُنا بنعمل علي طول، ليه مجتيش قولتيلي أنك مخنوقه، كُنت هاخدك وننزل سوا، عاي الأقل كُنتي هتبقي معايّ، مفيش كلب هيقدر يتعرضلك في وجودي كان بيتكلم بعصبيه وقال وهو مازال متعصب: – أستفادتي أيه!!، تقدري تقوليلي أستفادتي، خليتي واحد زي ده يتمادا معاكي، ياما قولتلك بلاش ده، كُله الا ده، عرفتي ليه كُنت بقولك بلاش ده

غمضت عيوني ودموعي بتنزل بعد ولف جسمه وقال وهو بيدوس علي زُرار الفتح: – أنا نصحتك، وكُل واحد فينا حُر في تصرفاته، كُل واحد كبير وفاهم وعارف هو بيعمل أيه، سلام يا بنت عمي طلع من الأسانسير وأنا فضلت واقفه مكاني، كُنت بعيط من الندم، لو كُنت سمعت كلامه من البدايه مكنش كُل ده حصل، طلعت من الأسانسير، دخلت الأوضه، كُل البنات كانت بتبُص لي بزعل.

كُل ما أحس أني كُنت هبقي ضحيه بحس أني بتنفض من مكاني، فضلت طول الليل خايفه وقلبي مقبوض، كُله نام الا أنا، فضلت طول الليل حاسه بنفسهُ حواليّ، حاسه برعشة جسمي من قُربه الزايد، كُنت حاسه بشمئزاز من ناحيته، النهار شقشق وأجا ميعاد الفطار، كُله صحي عشان يلحق ميعاد الفطار، كُنت ناويه منزلش، بس خوفي من أني أبقي لوحدي خلاني أنزل معاهُم. قعدت علي التربيزه، مكنش جايلي نفس أكُل، روڤانا أجت قعدت جمبي وقالت:

– أنتِ كويسه هزيت راسي برفض وقالت: – أرتاحي، تميم طلب طرده من الأوتيل، وأظن كده أنه مش هيكمل الرحله معانا سكت ولقيتها بتخبط كتفها في كتفي وقالت وهي بتغمز: – ده أحنا طلعنا مأثرين أوي في حياة المدير – عارفه أني غلطانه، وبقول لنفسي ياريتني كُنت سمعت كلام تميم، ياريتني مكُنت قربت منه، بس أنا والله كُنت بس بستفزه، وكان غي حُكم الزمالا، هو أنا ليه أتفهمت غلط عيطت ولقيتها بتاخُدني في حُضنها، كُنت بعيط بحُرقه وقولت في حُضنها:

– أنا عايزه تميم يسامحني، عايزه أقوله أني هسمع كلامه في أي حاجه يقولها، وعايزه أقوله أني غلطانه وأستاهل كُل حاجه، عايزه أقوله يخليه جمبي، هو لما بيبقي جمبي بيقدر يسيطر علي أفعالي، هو لما بعد عني وسابني لوحدي مبقتش عارفه أنا كُنت بعمل أيه طلعت من حُضنها وقولت وكأني بترجاها: – خليه يرجع لي، قوليله أني من غيره ضايعه بصيت لي بزعل وطبطبت عليّ، وفضلت تهديني، بعد شويه، لقيته داخل الأوتيل وفي أيديه واحده وعيوني وسعت من الصدمه.

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||حُب أمتلاك_الجُزء الخامس|| بصيت له ولقيته مشي من قُدامي وكأنه مش شايفني، فضلت عيوني عليهُم لحد ما ركبوا الأسانسير رمشت بعيوني كذا مره وقولت وأنا مش مصدقه: – هو أيه ده!! – هند مُمكن تهدي – هو ده تميم!!، ومين دي!! سكتت لما ملقتش رد تقوله، قومت بعصبيه وقولت: – ده أنا هكس\ر الأوتيل علي دماغهُم مشيت وأنا متعصبه، كُنت ماشيه ناحية الأوض لحد ما شوفت رقم الأوضه، خبطت برزعه

فتح الباب بستغراب وأول ما شافني رفع حاجبه وقال: – في حاجه – آه في حاجات شديته برا الأوضه ودخلت وقفلت الباب، كانت قاعده علي السرير بتتأمل في الأوضه، أول ما شافتني بصيت لي وبان عليه التوتُر بشمئزاز قولت: – جيت في وقت مش مُناسب ولا حاجه قامت وقفت وقالت: – أنتِ مين!! بعصبيه مسكت الفاظه وحدفتها عليها وقولت: – أنتِ اللي مين وبتعملي أيه هنا جريت وفتحت الباب وقولت بعصبيه:

– تعالي هنا طلعت وراها بس لقيته حاوطتني بصيت له بعصبيه وقولت: – عديني – هو أيه اللي بتعمليه ده!!

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى