Uncategorized

حب امتلاك بقلم هند ايهاب ج١

بعصبيه وكأني بعاقبه علي كُل اللي حصلي وقولت: – أنا أيه اللي بعمله ده!!، أنتَ أيه القرف اللي بتعمله ده، وصلت بيك أنك تعمل ده كمان!! بص لي وفضل ساكت دمعت وبعدت عيوني عنه وبعدين بصيت له بشمئزاز وقولت: – كلكُم شبه بعض زقيته وكُنت همشي مسكني من أيدي وقال: – كُلنا مين، لو تفتكري أنا نصحتك تبعدي عنه، لو كُنت وحش كُنت سيبتك براحتك بصيت له وأنا بفكر وقولت بستغراب:

– الا قولي صح ليه نصحتني!! – نعم!! – كُنت ليه بتنصحني، كُنت بتنصحني علشان أيه!! – عشان أحنا ولاد عم، ودمنا واحد، ولازم أنصحك وأخلي بالي منك رفعت حواجبي وقولت: – بس هز كتافه وقال بتوتُر: – آه هو هيبقي فيه أيه تاني!! بسخُريه قولت: – صح يا تميم، أحنا قرايب فقط لا غير، مفيش حاجه تربُطنا ببعض غير أننا قرايب

سيبته ومشيت، كُنت بندب في نفسي، أنا اللي عملت كُل ده، سمحت لقلبي يحلم بحاجه مش حقيقيه، حُبي لتميم وهم، ولا أنا هقدر أعترف له ولا هو هيحس بيه، قعدت علي السلم، كُنت بحاول أوصل لحل، حل يخليني أتعالج من حُبي ليه قومت وقفت وروحت ناحية روڤانا بسُرعه – روڤانا شرقت وهي بتشرب العصير من الخضه، لفيت وقعدت قُدامها وقالت: – يا بنتي حرام عليكي، مفيش حد بيعمل في حد كده

– أنا أسفه، مُمكن تسمعيني سابت كوباية العصير وبصيت لي بتركيز، اتنهدت وقولت: – أنا موافقه أدي فُرصه لِـ عمار أخوكي #أسميته_تميم #هند_إيهاب||حُب أمتلاك_الجُزء السادس|| عيونها وسعت وقالت: – أنتِ واعيه باللي بتقوليه!! هزيت راسي وقالت: – هند ده مش لعب عيال، ده جواز، وغير كده ده أخويا بستغراب قولت: – يعني أيه!! – يعني مش هرضي أنك تلعبي بمشاعره، وغير كده يا هند أنا مش هرضي أخسرك ابتسمت وقولت:

– ومين قالك بس أني هلعب بمشاعره أو تخسريني – عشان أنا عارفه مين اللي في قلب هند، واللي في قلب هند مش عمار أخويا كُنت هتكلم بس قالت: – وأنتِ لو أديتي لعمار فُرصه أكيد قلبه هيتكس\ر لما يحس أن قلبك مش معاه، وساعتها هخسرك فيها قامت وسابتني، كُنت حاسه بخنقه، كُنت عايزه أبعد عن تميم، يمكن لو في حد في حياتي أكيد هيشغلني بوجوده فضلت أحاول مع روڤانا طول اليوم، لحد ما وافقت وأخدت منها الرقم.

قعدت عند البيسين، ورفعت التليفون – عمار، أنا هند – عارف سكت لما أجالي رده وقال: – روڤانا قالت أنك أخدتي الرقم، وقالت لي علي كُل حاجه اتضايقت!!، آه أتضايقت، كُنت حابه أشرح له كُل حاجه واحده واحده، مكُنتش حابه يشوفني وحشه أوي كده. طلعني من صوت أفكاري وقال: – أنا مُمكن أساعدك – في أيه!! – أخر حل عندي، وده الأكيد اللي هيجننه، الغيره استغربت وقال: – مقدرش أخُد معاكي خطوه رسميه، أنتِ بتحبي شخص، وكده تبقي بتظلمي نفسك وبتظلمي شخص تاني معاكي، فا عشان محدش يتظلم، هنجرب معاه حاجه بسيطه خالص، أننا نمثل عليه

– كأننا مُرتبطين مثلًا!! – ومش بس كده، ده أنا بفكر كمان أتقدم خطوه وأتقدملك رسمي ضحكت وقولت: – أيه الأفكار دي – أنتوا هترجعوا أمتي!! – كمان يومين – تمام هكلمك تاني قفلت معاه وأنا الفكره عجباني، فكرته خلتني أفكر أدي لتميم فُرصه تانيه تخليه يعترف، فكرته هتخلي الحقيقه تبان بصوره أوضح بعد كام ساعه لقيت تليفوني بيرن، عرفت أنه وصل أسكندريه، أتفاجئت، واللي فاجئني أكتر أن روڤانا تعرف، طلعنا نستقبله، كان تميم عيونه علينا

عمار قرب وقال: – هو أنهي واحد روڤانا شدته وح*ضنته وبدأت توصف له لبسه، ضحك ومسك أيدي وباسها، مشينا وهو مازال ماسك أيدي، بعدنا عن الناس بعدنا شويه، بس شايفين تميم، وقال: – عينيه هتطلع عليكي علي فكره قعدت علي المُرجيحه وبدأ يمرجحني وقولت: – بحُكم القرابه علي فكره هز راسه برفض وقال: – لاء بصيت له بتفاجُئ وقال: – مشوفتيش شكله لما بو*ست أيدك ولا لما أخدتك بعيد، كأني أخدت حته منه

بصيت لقُدام وأنا بتمرجح بزعل وقولت: – هو قالهالي النهارده، أحنا ولاد عم، معتقدش أن في حاجه من ناحيتي بدأ يزود في سُرعه المُرجيحه وقال: – أدينا هنشوف، الأيام هتثبت كُل حاجه، مبقاش عمار لو الرحله دي خلصت قبل ما أثبتلك كُل حاجه ضحكت وانا مُستمتعه بالمُرجيحه وقولت: – مغلطش لما كلمتك ضحك وبعدين نزلت من المُرجيحه وبدأنا نتمشي، كان مُتعمد يمسك أيدي عشان يحرك غيرته، عيونه منزلتش من علينا خالص

بدأنا نبعد لحد ما أختفينا من قُدامه وقولت: – كده بعدنا خالص يا عمار – عارف، بس أصبُري شويه وهنرجع بعد أقل من خمس دقايق كان تميم ظهر قُدامنا، أتوترت شويه، بس لقيت عمار بيضغط علي أيدي وقولت: – تميم!!، في حاجه!! – هو أنتِ بتعملي أيه هنا!! – مفيش، كُنت بتمشي مع عمار شويه شاورت لعمار علي تميم وقولت: – أعرفك يا عمار تميم أبن عمي عمار مد أيديه لتميم عشان يسلم، تميم قرب وهو عيونه علي أيديه، سحبني ناحيته وسلم وقال:

– يلا بينا نمشي – ليه!! – من غير ليه، عمي أتصل وسألني عليكي – بجد طب يلا، هبقي أكلمك يا عمار مشيت وتميم كان ورايّ، بعدنا عنه وشدني عشان أبُص له وقال: – مين عمار ده، وأزاي تمشي معاه كده، وأزاي تسمحي له يمسك أيدك زقيت أيديه وقولت:

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى