Uncategorized

تزوجت مختلا بقلم هند ايهاب ج١

– يلا غيري أنتِ كمان ابتسمت ودخلت غيرت هدومي، كُنت فرحانه كفرحة طفله جالها هدوم العيد #أسميته_تميم #هند_إيهاب||تزوجت مُختلًا_الجُزء الخامس|| غيرت هدومي وطلعت، دخلت المطبخ طلعت صينية المكرونه، حطيتها علي تربيزة السُفره، دخلت جبت طبقين وشوكتين، لفيت ولقيت نفسي بخبط فيه بعدت بخضه وقال: – أنا أسف، تحبي أساعدك في حاجه اتنهدت ومديت له أيدي بالأطباق والشواك، خدهُم مني وطلع، طلعت عصير فراوله، كُنت عملته قبل معمل الأكل، طلعت كوبايتين ومليتهُم، مسكتهُم وطلعت

– ريحة المكرونه خطيره ابتسمت وقولت: – يارب تعجبك – هتعجبني ابتسمت وبدأت أقطع المكرونه وأحُطها في طبقهُ، وحطيت قطعه في طبقي، بدأنا ناكُل، ومع أول شوكه ياكُلها غمض عيونه وقال: – اممم، جميله أوي ابتسمت وقولت: – الف هنا مسك أيدي وطبع بوسه رقيقه عليها، للحظه أتخضيت من ردة فعله، بس الحقيقه أن ردة فعله كانت جميله، جميله أوي. خلصنا أكل، ولقيته بكُل هدوء شال الأطباق، دخلت المطبخ وفي أيدي الصينيه، لقيته بيغسل الأطباق

– كُنت هغسلهُم، ليه تتعب نفسك – كفايه تعبك في الأكل، وكمان دول طباقين يعني ابتسمت وقال: – الا قوليلي يا هند، كان نفسك حياتك تبقي عامله أزاي شبكت أيدي وهي علي البار الخاص بالمطبخ وبدأت ابتسم بزعل وقولت: – كان نفسي حياتي تبقي هاديه، كان نفسي لما أتجوز شخص الاقيه عارف ربنا، شخص يكون حافظ كتاب ربنا، ياخُد بأيدي للطريق الصح، كان نفسي يبقي حنين معايّ، لما أغلط يفهمني بهدوء أني غلطت، مش أيديه تبقي سابقه لسانه، كان نفسي أعيش في بيت دافي، مليان حُب وموده

اتنهدت وقولت: – أنتَ عارف ابتسم وهو بينشف أيديه وبيقرب مني الناحيه التانيه وقال: – أحب أعرف – أنا نفسي أصحي الاقي كُل ده كان كابوس، وأنه هو مدخلش حياتي، نفسي أصحي الاقيني كويسه ومفياش كُل الأذي ده مسك أيدي وضغط عليها بالراحه وقال بزعل بان عليه: – أنا أسف، أسف علي كُل اللي حصلك وكُل اللي أتعرضتي له ابتسمت وعيوني مدمعه وفجأه أذان المغرب أذن، ابتسم وقال: – أجا في وقته، يلا روحي أتوضي، عشان هنصلي سوا

ابتسمت ومسحت عيوني قبل دموعي ما تنزل، دخلت أتوضيت، وهو دخل يتوضا، طلع من التويليت، ساعتها لبست اسدال، كان هو شاريه من ضُمن الهدوم، وقف قُدامي وبص لي وبعدين عدل نفسه وبدأنا نصلي كان جميل صوته جميل وهو بيقرأ قُرآن، سجدت وطولت في الساجده، كُنت بعيط بحُرقه، بعيط علي حالي وعلي اللي وصلتله، كُنت بدعي من كُل قلبي، غصب عني صوتي طلع، كان سامعهُ، خلصنا صلاه بص لي وأنا حطيت أيدي علي وشي وفضلت أعيط، قرب مني وحاول يشيل أيديه من علي وشي

من وسط شهقاتي قولت: – حتي لو أتطلقت منه، حتي لو بعدت عنه، هيفضل يطاردني حتي في أحلامي، هيفضل الكابوس الوحيد اللي في حياتي بصيت له وقولت من بين دموعي: – كُل مره بقول أنا بقيت أحسن بحس أني بكدب علي نفسي، أنا مش كويسه، ومش عارفه أبقي كويسه يا تميم حطيت أيدي حوالين رقبتي وقولت: – حاسه أن فيه حاجه كبيره أوي خنقاني هنا، حاجه مش هتروح غير لما أموت وأخلص من كُل اللي أنا فيه ده

حط أيديه علي شفايفي وقال: – بس متقوليش كده، أنتِ لازم تبقي أقوي من كده، أوعي تبيني ضعفك لحد، يمكن قدر يعمل فيكي كده لأنك كُنتي ضعيفه، جربتي تواجهيه!!، لو كُنتي قدرتي تُقفي في وشه مكنش قدر يرفع أيديه عليكي دموعي كانت بتنزل علي أيديه، مسك أيدي وعدل طرحة الاسدال وحط أيديه علي دماغي وبدأ يقرأ لي قُرآن، حسيت أن كُل الخنقه راحت، بدأت أهدا معاه، طبع بوسه علي راسي ولقيته قام ومد لي أيديه

حطيت أيدي في أيديه وقومت، مشي بيّ لحد الأوضه، قعدني علي السرير وبدأ يغطيني – هسيبك ترتاحي شويه، بس خليكي عارفه ومُتأكده أن الكابوس ده مش هيطول، مسير حياتك تتغير للأحسن، مسيرك تعيطي، بس بدل قهرتك دي تبقي فرحه كان هيمشي وقولت: – تميم بص لي وقولت: – شُكرًا علي كُل حاجه بتعملها علشاني ابتسم وقال: – عايزه تشكُريني بجد، متوقفيش حياتك علشان كابوس بصيت له وقفل الباب وراه، وبعد ثواني لقيته مشغل قُرآن في الصاله، ابتسمت ونمت علي صوت القُرآن

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||تزوجت مُختلًا_الجُزء السادس|| صحيت قُرب الفجر، طلعت من الأوضه، دخلت التويليت، خدت دُش دافي، وطلعت، كان الفجر بيأذن، دخلت لبست الاسدال، وطلعت، كان هو صحي يدوب لسه طالع من أوضته – صباح الخير – صباح النور – مصحتنيش ليه، عشان نصلي سوا – لسه طالعه من التويليت، ومحبتش أزعجك رفع حاجبه وقال: – تزعجيني في أيه!!، ده أنا حتي أفرح ابتسمت وقال: – ثواني هكون اتوضيت وجيت وراكي هزيت راسي وطلعت، فرشت المُصليه، ولقيته جاي وقف قُدامي، صلينا، ولقيته قام دخل الأوضه ورجع مد لي أيديه بمُصحف

ابتسم وقال: – دايمًا متعود أني بعد صلاة الفجر أقرأ قُرآن، بيغسلني من جوا كده، بيمحي أي تعب اليوم اللي فات، وبيخلي يومك الجديد كُله حماس ونشاط، وغير كده بيحميكي من أي حاجه وحشه خدته وأنا مبسوطه، قعد علي الأرض وفتح المُصحف اللي في أيديه وبدأ يقرأ بهدوء، وأنا فتحت القُرآن وبدأت أقرأ. وبعد شويه قومت وقولت: – هنروح أمتي لأهلي!! – يدوب نفطر ونلبس ونروح هزيت راسي وقومت، دخلت المطبخ وبدأت أعمل فطار، طلعتهُم علي السُفره، وعملت فنجان قهوه ليه ومج نيسكافيه ليّ.

فطرنا ودخلت ألبس، لبست فُستان وچاكت، طلعت كان هو لابس – خلصتي!! هزيت راسي وقال: – طب يلا بينا نزل،ونزلت وراه، ركبت العربيه. – أهلك عايشين فين!! – بورسعيد هز راسه ولبس نضارة الشمس، وفضل يتابع الطريق، فضلت أتفرج علي الطريق، حاسه أن روحي بتترد لي، مش مصدقه أني هشوفهُم بعد كُل ده، حاسه من كُتر فرحتي أني بحلم وقفنا عند الأستراحه وقال: – ثواني وجاي نزل ورجع بشنطه وكوبايتين، مد لي أيديه بكوباية نيسكافيه

ابتسمت وقولت: – أجت في وقتها ركب ولقيته بيحُط شنطه علي رجلي، خدت بُق وأنا بفتح الشنطه كانت عباره عن حاجات حلوه، عصير وتسالي وبسكويت ابتسمت وقولت: – تعبت نفسك ليه – ولا تعب ولا حاجه غمز لي وقال: – أنا في الخدمه ابتسمت وبدأنا نشرب، وبعد شويه من الطريق فتحت عصير، مديت له أيدي لعند شفايفه، خد منه شويه، وأنا كملت الباقي بص لي وضحك وبدأ يتابع طريقه، للحظه استغربت هو ضحك ليه، بس فهمت أنه ضحك عشان شربت من مطرحه

ابتسمت وأنا بشرب وبعد شويه فضلت أوصف له الطريق، وصلنا لحد البيت، هي العُماره، حسيت أني مش قادره أتحرك من مكاني، دموعي أتجمعت في عيوني نزل وقرب من الباب بتاعي وفتحه، نزلت وأنا عيوني علي البلكونه ضحكت وبصيت له وأنا بترجاه بعيوني أنه يسيبني علي راحتي، قفل عيونه كأنه موافق، سيبته وجريت علي العُماره. خبطت ولقيت ماما فتحت الباب، أول ما شوفنا بعض حضنا بعض، كُنا بنعيط في حُضن بعض، بابا سمعنا وجري ناحيتي وهو مش مصدق أني قُدامه

فضلنا نُحضُن في بعض وأحنا بنعيط، دخلوني وقعدنا علي الرُكنه، كانوا بيسألوني كتير عن أختفائي المُفاجئ، حكيت لهُم كُل حاجه حصلت، طلعت تليفوني واتصلت بِتميم جرس الباب رن وماما قامت تفتح، كان هو، دخل بعد ما رمي السلام، بابا خَده بالحُضن وكأنه بيشكره علي اللي عمله معايّ، وماما فضلت تدعي له، ابتسمت وأنا بتخيل قد أيه أحنا عيله في بعض قعد بعد سلامات كتيره وقال: – محتاج أعرف بيت أهل عزت، هند قالت أن حضرتك تعرف البيت

هز راسه وقال: – روحت لهُم مره واحده، أنا مُمكن أوصلك ليهُم هز راسه ورفع التليفون وقال: – جاهزين!! هز راسه وقال: – أتفضل معايّ مشوا وراحوا للعنوان، وبعد دقايق كانت في عربيه وصلت، طلعوا كُلهُم سوا، وبعد دقايق كانوا نزلوا بيهُم، حولوهُم لقسم في بورسعيد للتحقيق كُنت قاعده في حُضن ماما، فجأه الباب خبطت، جريت ناحية الباب وأنا بقول: – أكيد هُما

عيوني وسعت من الصدمه وأنا شايفاه قُدامي، كُنت لسه بقفل الباب، بس هو كان أسرع مني، بدأت أصرخ وماما صريخها يعلي، كانت بتضرب فيه بكُل غل، وأنا كُنت بضربه زق ماما وبدأ يسحلني علي الأرض بدأت أصرخ في العُماره، بس فجأه حط حاجه علي وشي خلتني محسش بحاجه خالص. ماما بعياط رفعت التليفون وقالت: – الحقني يا إيهاب، عزت خطف هند #أسميته_تميم #هند_إيهاب رئيس المباحث وتميم بصوا لبعض، هز راسه وبعدين مشي

#أسميته_تميم #هند_إيهاب

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى