Uncategorized

تزوجت مختلا بقلم هند ايهاب ج١

قعدني علي السرير وداس علي زُرار المُمرضه، بعد ثواني كانت وصلت وقالت: – دي أتشالت أزاي دي!! – أتخبطت في حاجه وأتشدت معاها هزت راسها وركبتها ومشت، بص لي وقال وهو بيغطيني كويس: – مُمكن بقا تنامي ومتخافيش – مش هتمشي صح هز راسه وابتسم وشاور علي كنبه وقال: – هنام هنا، وهبقا قُدامك علي طول، حلو كده!! هزيت راسي وقولت: – آه حلو

مشي ناحية الكنبه ومدد عليها وأنا عدلت الغطا وبدأت أغمض عيوني وأنام، للحظه حسيت بأمان، معرفش ليه، بس نمت وأنا مطمنه بوجوده، صحيت، أول حاجه بصيت عليها كانت الكنبه، ملقتهوش، حسيت بخضه، بس لقيته طالع من التويليت ابتسم وقال: – صباح الخير بلهفه ابتسمت وقولت: – صباح النور – نمتي كويس!! هزيت راسي وقولت: – منمتش كده بقالي كتير أوي، حاسه أني كُنت قربت أنسي النوم ابتسم والباب خبط، وكان الفطار، قرب الصينيه وحطها علي السرير قُدامي وقال:

– يلا عشان تاكلي – وأنتَ!! ابتسم وقال: – أنا مش بفطر – لازم تفطر يا حضرة الظابط عشان قضيتي ضحك وقال: – أهم حاجه أنتِ تاكلي – ناكُل سوا!! ضيق عينيه وكأنه بيفكر وقال: – ماشي يا ستي ناكُل سوا، مناكُلش ليه سقفت بحماس وقعد قُدامي علي السرير وبدأنا نفتح في الأكل، فضلنا ناكُل، وأنا، أنا كُنت قربت أنسي طعم الأكل – وقفتي ليه!! اتحرجت وقولت: – معلش كُنت باكُل بسُرعه، بس غصب عني، أنا كُنت باكُل بالسرقه

عقد حواجبه وقال: – أزاي نفضت أيدي من الأكل وقولت: – لما كان يحبسني وينزل، كُنت بطلع أدور علي أي حاجه، وطبعًا كُنت باكُل بحرص، لأن لو عرف أني أكلت، أكيد كان هيعاقبني تبت علي أيديه وقال بغضب مكتوم: – صدقيني هخليه يندم دمعه خانتني نزلت، مسحتها علي طول وقولت: – أيًا كان اللي عملهُ، فالذنب علي أهله، أهله هُما السبب في كُل حاجه، هُما اللي جوزونا رغم أنهُم عارفين بحالته

مسك أيدي وقال: – متقلقيش، كُلهُم هيتعاقبوا، كُلهم هيتحقق معاهُم، مفيش حد ظلمك في الموضوع ده هيتساب – أنتَ طيب أوي ابتسم وقال: – مشوفتنيش بالزي الرسمي، أعجبك أوي ضحكت وقولت: – مسيري هشوفك بيه، عشان القضيه تليفونه رن، رفع التليفون وقام يعصبيه وقال: – يعني أيه أختفي، أيه مش قادرين عليه بصيت له وقومت وقفت وحالة الزعر بانت عليّ، عرفت أنه بيتكلم عليه، قلبي أتنفض من مكانه، حسيت أن روحي بتنسحب، مكُنتش حاسه بنفسي، مكُنتش قادره أخُد نفسي، الدُنيّ كانت بتلف بيّ، وفجأه أسودت

أخر حاجه سمعتها صوته وهو بينده عليه بخضه وزعيق #أسميته_تميم #هند_إيهاب||تزوجت مُختلًا_الجُزء الرابع|| صحيت كان قاعد علي الكُرسي اللي جمب السرير، كان مركز عليّ أول ما بدأت أفوق قولت: – عزت، عزت مش هيسيبني قام ونادي للدكتور، فضل يتكلم معاه شويه، وبعدين أتكتب لي علي خروج، قومت وبدأ يسندني – هاروح فين!! هز راسه وقال: – أنا هتصرف في كُل حاجه، أهم حاجه متشغليش بالك بأي حاجه دمعت وقولت: – أزاي بس، أديك قولت أنه أختفي، يعني الله أعلم بيفكر في أيه دلوقتي ولا عايز يعمل أيه

وقفني ومسك أيدي وقال: – هند متوهميش نفسك، أيًا كانت حالته، خليكي عارفه ومُتأكده أنه ضعيف اتنهدت وسحبني ناحية العربيه، ركبت ولف ركب الناحيه التانيه، فضل يتابع الطريق ويمسك التليفون، كان بيعمل مُكالمات، فجأه وقف عند سوبر ماركت نزل وبعد شويه لقيته طالع منه وشايل شُنط كتيره جدًا، حطها في شنطة العربيه وركب، شغل العربيه وفضل مكمل الطريق، وبعد شويه وقف – يلا أنزلي نزلت بهدوء ووقفت، ولقيته نزل وفتح شنطة العربيه وشال الشُنط، قربت عشان أساعده، بس هو منعني

– امسكي المفتاح بس وأقفلي العربيه هزيت راسي وخدت المُفتاح وقفلت شنطة العربيه بعد ما أخد الشُنط وقفلت العربيه، مشيت وراه كُنا في منطقه هاديه أوي، الناس كانت في حالها، محدش ليه دعوه بحد، فضلت أمشي معاه لحد ما طلعنا عُماره وقفنا قُدام الباب وقال: – رني الجرس للحظه أتوترت وقال: – متخافيش، رني حطيت أيدي علي الجرس ورنيت، بعد ثواني، الباب أتفتح، طلع منها واحد ابتسم لما شافه، خدوا بعض بالحُضن وشال عنه الشُنط ودخلوا، كُنت مُتردده أدخُل، فضلت واقفه ثواني

طلع وشدني من أيدي ودخلني وقال: – الدُنيا هنا أمان، ده صديق عُمري، متخافيش من حاجه كُنت ساكته لحد ما صاحبه طلع وحدف له مُفتاح الشقه وابتسم وقال: – أنا همشي أنا بقا هز راسه ومشي، فضلت أبُص حوالين نفسي، سحبني وقال: – مالك خايفه من أيه هزيت راسي وقولت: – لاء مش خايفه ابتسم وقال: – متخافيش هنجيبه – أمتي بس – متعرفيش مكان أهله هزيت راسي برفض وقال:

– مين يقدر يعرفنا مكان أهله سكت ثواني للتفكير وبعدين قولت: – بابا هز راسه ومسكني من كتافي وقعدني وقال: – يبقي شكلنا كده هنروح زياره صُغيره لأهلك بفرحه قولت: – بجد ابتسم وقال: – بس الأول نرتاح النهارده، وبعدين ننزل بُكره ونروح لهُم سقفت بحماس وقال: – بس مش هتقعُدي هناك، متنسيش أن أنتِ في خطر، وأنك لازم تبقي في أمان – يعني أيه!! – يعني لازم تبقي معايّ

هزيت راسي وبعدين حط أيديه علي دقنه الخفيفه وقال: – هو أنا لو سيبتك عشر دقايق، هيحصل حاجه بخوف قولت: – ليه – يعني أنا جيت هنا ومش معايّ هدوم، هخطف نفسي عشر دقايق هلم هدومي وهجيلك علي طول هزيت راسي، أخد المُفتاح وقولت قبل ما يمشي: – مُمكن متتأخرش عليّ بص لي وابتسم وقال: – متخافيش، مش هتأخر قفل الباب، وفضلت أبُص حواليّ بخوف، حاولت أشغل نفسي بحاجه للهروب من الخوف، فضلت أتفرج علي البيت، دخلت أوضه، ولقيت صور متعلقه في الحيطه، كانت تميم وصاحبه، فضلت أتفرج علي الصور، فضلت أتأمل في ملامحه، فجأه لقيت نفسي ببتسم

هزيت راسي للاستوعاب وطلعت من الأوضه، دخلت المطبخ، فتحت الشُنط وبدأت أحُط كُل حاجه في مكانها، كان صاحبه برضو ميتوصاش، قايم بالواجب معاه قررت أني أعمل مكرونه بالبشاميل، رفعت شعري لديل حُصان، وبدأت أعمل في الأكل، ويدوب أول ما خلصت، سمعت الباب بيتفتح طلعت من المطبخ ولقيته بيدخل شنطة سفر وكان شايل كذا شنطه بعتاب قولت: – هو ده اللي مش هتتأخر بأعتذار قال: – حقك عليّ، كُنت بشتري شوية حاجات، وكمان أنا شامم حاجه حلوه

ابتسمت وقولت: – لما سيبتني ومشيت، قولت أشغل نفسي بحاجه عشان مخافش، فعملتلك مكرونه بالبشاميل ابتسم وقال: – أوبا بقا، ده أنا أُمي دعيالي ضحكت وقولت: – عُقبال ما تغير، هكون طلعت الأكل كُنت همشي بس هو شدني من أيدي وقال وهو بيمد لي بشُنط: – دول علشانك استغربت وفتحت الشُنط، عيوني وسعت وأنا لقيته جايب لي هدوم، وأتفاجئت أكتر لما لقيته جايب لي تليفون قربت الشنط لحُضني وقولت: – دول علشاني

ابتسم ومشي وقال:

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى