Uncategorized

مذكرات رجل مجهول بقلم هند ايهاب

طلعنا وقال: – حاولي تتنفسي، متخافيش وأهدي غمضت عيوني وأنا بحاول أخُد نفسي، شدني لحُضنه، كُنت هبعد بس لقيته تبت فيّ، سيبت نفسي وبدأت أخُد نفسي، كان البرفيوم بتاعه بيخبط في نفسي، وتقريبًا ده اللي فوقني فضلت شويه علي الوضع ده لحد ما حسيت أن نفسي أتظبط وهديت بعدت عنه وقال: – أنتِ كويسه!! هزيت راسي وقال: – لو تعبانه مُمكن تروحي ترتاحي هزيت راسي برفض وقولت: – لاء أنا بقيت أحسن، شُكرًا

كُنت همشي بس لقيته مسك أيدي وقال: – أنا أسف – محصلش حاجه يا أُستاذ تميم – أيه أُستاذ دي هو أحنا مش بقينا صُحاب سكت وقال: – أنا غلطت لما قولتلك كلام زي ده أنا عارف، وعارف أنك متقصُديش، بس أنا بجد أتشتت، مكُنتش عارف أنا بقول أيه، ياريت تقدري موقفي وقتها هزيت راسي وقولت: – مقدراه، مُمكن بقا أنزل عشان أبدأ شُغل هز راسه برفض وقال وهو بيهندم هدومه:

– مش قبل متوافقي علي الصُلح – مش زعلانه بجد – طب عشان أضمن أنك مبقتيش زعلانه، أيه رأيك نتغدا سوا النهارده كُنت لسه هرفُض بس قاطعني وقال: – لو رفضتي هعرف أنك لسه زعلانه ومعنديش مانع أني أنتحر دلوقتي حالًا بصيت له بسخُريه وقولت: – أيه اللي بتقوله ده لفيت نفسي وبعدت، بس لقيته طلع علي السور، بصيت له جامد وقولت: – أنتَ أيه اللي بتعمله ده، أنزل – مش قبل متوافقي

– تميم مبهزرش، أنزل – ومين قالك أني بهزر حطيت أيدي علي وشي في محاولة أني أهدا وقولت: – ماشي حاضر موافقه – موافقه علي أيه!! – علي الغدا – طب ولو علي طلب أيدك بصيت له بستغراب وقال: – هرمي نفسي أهو – طب أنزل ونتكلم – لاء مش قبل متوافقي عليّ – حاضر هوافق بس أنزل هز راسه برفض وقال: – قولي أنك موافقه الأول هزيت راسي وقولت:

– موافقه يا سيدي، أنزل بقا كان هينزل بس قال: – لو نزلت وقولتي لاء، ساعتها هطلع وأنتحر بجد هزيت راسي بأبتسامه ونزل، أول ما نزل قال: – موافقه خبطته في كتفه وقولت مع ضحكه طلعت مني: – موافقه #أسميته_تميم #هند_إيهاب

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى