Uncategorized

مذكرات رجل مجهول بقلم هند ايهاب

قطعت حته من العيش وغمستها في طبق البيض وقولت: – تفتكر لو أنتَ رجعتلها، ولو لقدر الله حصل معاك أزمه تفتكر يا تميم هتكمل معاك وهتُقف في ضهرك!! بص للشباك واتنهد وكملت وقال: – هي أول واحده هلاقيها بتمشي حطيت اللُقمه في بُقي وقولت بهزار: – تخيل كده تبقي قاعده قُدامي هنا وشايفاني وأنا باكُل ضحك وقال: – أنتِ عارفه أني بقالي كتير مأكلتش بااطريقه دي همست بصوت يكاد يبقي مسموع ليه وبس وقولت:

– عيش بالطريقه اللي أنتَ تحبها مش اللي يحبها الناس، خليك زي ما أنتَ متغيرش حاجه فيك، هيجي الشخص اللي يحبك وأنتَ كده قلدني في الأكل وقال وهو بيحُط اللُقمه في بُقه وقال: – علي رأيك – بذمتك مش كده تشبع أكتر من الشوكه والسكينه ضحك وقال: – يا ستي ده أنا حاسس أن معدتي بقت أضيق من خُرم الأبره بسبب الأتيكيت اللي وقعت فيه ضحكت وكملنا فطار تحت هزارنا وضحكنا

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||مُذكرات رجُل مجهول_الجُزء السادس|| طلعنا من المطعم وركبنا ورجعني للفُندُق، دخلت الغُرفه وأنا مقرره قرار، مش عارفه هل هيكون صح ولا غلط، بس اللي مُتأكده منه أنه هيكون كُل حاجه علي نور دخلت خدت دُش وطلعت لبست طقم يكون مُريح، نزلت وركبت تاكس، روحت الشركه، دخلت تلقائي علي مكتبه كان قاعد مُندمج في ورق، بص لي ورفع حاجبه وقال: – محدش بيدخُل علي حد الدخله دي فضلت واقفه قُدامه متوتره، بفكر في اللي مُمكن يحصل، طلعت من سرحاني وأنا بتبت في شنطتي

ابتسمت وقولت: – هنشتغل علي تصميم أيه بقا مسك ملف وفتحه وطلع منه رسمه، وقال وهو بيمدلي أيديه بيها: – أظُن ده وقتها قربت ومسكت الورقه وقولت وأنا ببتسم: – حالًا هاروح أشتغل عليها ابتسم وسيبته، قفلت الباب وطلعت مني تنهيده، دخلت المكتب بتاعي ورميت الشنطه بملل علي المكتب، حطيت أيدي علي خدي وأنا بَبُص علي النوته اللي طلعت من الشنطه – يارتني ما كُنت خدتك ولا قريت اللي فيكي، أظُن لو مكُنتش أعرف كُنت هقابله وهكتشف واحده واحده

وقفت عند الشباك وقولت لنفسي: – يا تري لو عرفت هتقول عني أيه!! فضلت أشتغل وأحاول أطلع نفسي من الأفكار اللي عماله تجيلي، فضلت أشتغل لحد ما خلصت تاني تصميم، حطيته علي المانيكال، وشيلته ووديته غُرفه بنجمع فيها كُل تصاميم الموسم، طلعت من الغُرفه بعد ما أكدت علي رانيا أنها تقفل عليهُم كويس لحد ما نفجر السوق بأحدث الموديل روحت المكتب بتاعي وأتفاجئت بيه، كان ماسك النوته، كان قاعد علي المكتب من فوق كان بيحاول يستوعب، معقد حواجبه، كان متعصب، فضلت واقفه عند الباب

بص لي وشاور لي علي النوته وقال: – هو أيه ده!! كُنت ساكته وعيوني عليه وقال: – وصلتلك أزاي قربت من المكتب بسُرعه ومسكت شنطتي وكُنت همشي، مسك أيدي وقال: – أنتِ رايحه فين!!، أنتِ مش ماشيه من هنا غير لما تفهميني – تميم أيدي لو سمحت بعصبيه قال: – أُستاذ تميم بصيت له وأنا شايفه تحوله المُفاجئ ده وقولت بخنقه: – أيدي ساب أيدي وقال: – أنتِ ليه كدبتي عليّ، حتي أنتِ كمان زيها

بحده قولت: – أُستاذ تميم أنا مش زي حد، كُل الحكايه أني شوفتك في الطياره، وشوفتك وأنتَ بتحُط النوته علي الكُرسي ومشيت بعصبيه قال: – وليه مقولتليش، ليه خبيتي عليّ – لما جيت كُنت ناويه أحكيلك بس، بس أنا أترددت بسخُريه قال: – أترددتي!! ولا قولتي يلا مجتش عليّ أهو أقرب منه وأتسلي شويه يمكن تلعب معايّ فجأه لقيت أيدي بتنزل علي وشه، للحظه أيدي أترعشت، حسيت أن جسمي كله بيترعش، فضل واقف مصدوم من اللي عملته، تبت في شنطتي ومشيت، حسيت بسخونيه في عيوني وخنقه محتليه رقبتي

#أسميته_تميم #هند_إيهاب||مُذكرات رجُل مجهول_الجُزء السابع والأخير|| شاورت لأقرب تاكس، ركبت ولقيت دموعي بتنزل، منكرش أني غلطت لما خبيت حاجه زي دي، بس كُل الحكايه أني كُنت محتاجه شوية وقت. وصلت الفُندُق ودخلت الغُرفه، كان جوايّ حرب مش عايزه تخلص، مكُنتش عارفه هتصرف أزاي، مكُنتش حابه أتشاف بالطريقه دي. فضلت حوالي يومين مبنزلش من الفُندُق، صحيت في يوم وقررت أن كفايه كده، قررت أنزل وأشتغل ومش هخلي حاجه توقفني عن شُغلي، قومت لبست طقم شيك وفي نفس الوقت يبقي مُريح للشُغل، لبست نضارتي يمكن تخفي عيوني الوارمه، نزلت ووصلت الشركه، طلعت مكتبي بكُل هدوء

دقيقه ولقيت رانيا داخله بترحب بيّ، ابتسمت بحُب وقالت: – المكتب نور ابتسمت وأنا لسه لابسه النضاره وقولت: – منور بوجودك – محتاجه حاجه!! هزيت راسي وقولت: – ياربت تبعتيلي ملف التصاميم من عند أُستاذ تميم، محتاجه أخلص التصاميم في أقرب وقت هزت راسها وطلعت، وبعد دقايق دخلت وقالت: – تميم بيه رفض وقال أن لازم حضرتك تطلبي التصاميم منه سكت دقايق وهزيت راسي وقولت: – تمام يا رانيا اتنهدت وقومت وقفت، لبست النضاره وروحت علي مكتبه، خبطت علي الباب وفتحت الباب بعد ما رد

دخلت بجمود وقولت: – بعت لحضرتك رانيا تاخُد منك التصاميم ورفضت كان باصص في الملفات وقال: – تصاميم مُهمه ومُميزه مينفعش أديها لأي حد كده، لازم تبقي من أيدي لأيد المُصمم اتنهدت وقولت: – تمام، مُمكن التصاميم رفع عيونه وقال بستغراب: – هي الشمس حاميه أوي كده أتكلمت بجمود وقولت: – لو سمحت التصاميم عشان محتاجه أخلص شُغلي في أقرب وقت – أشمعنا!!، ده حتي أقامتك لسه مطوله – محتاجه أرجع، وعايزه لما أرجع أكون مخلصه كُل التصاميم

قام وقف ولف وقف قُدامي وقعد علي المكتب وقال: – محتاجه ترجعي ليه – أظُن أن دي مسائل شخصيه خارج الشُغل، فياريت نتكلم داخل الشخص بس بخُبث قال: – ما أنا بتكلم داخل الشُغل من حقي طالما عاملين عقد مع بعض أعرف ليه عايزه تستعجلي في التصاميم – مش عايزه أفضل هنا، عاوزه أرجع مصر هز راسه وقال بزعل: – خبيتي عليّ ليه هزيت كتافي وقولت: – أنا مخبتش، أنا بس كُنت محتاجه وقت، والأ مكُنتش جبتها معايّ

قام وقرب عليّ وقال: – محتاجه وقت فأيه، لو كُنتي قولتيلي علي طول، مكُنتش قولتلك كلام زي اللي قولته بعدت عيوني عنه وقولت: – عادي، متشغلش بالك، مُمكن التصاميم – هو أنتِ بتتهربي مني ليه!! – أنا مبتهربش – لاء بتتهربي سكت لما حسيت بقُربه الشديد مني، حسيت أن أنفاسي مُختلطه مع أنفاسه، حسيت بشعور غريب أوي، قلبي بيدُق بطريقه مش طبيعيه فجأه لقيت النضاره بتتشال من علي عيوني، ساعتها شاف عيوني الوارمه من العياط

بص لي جامد وقال: – أنتِ عملتي في نفسك أيه زقيته بعيد عني وحطيت كفوف أيدي علي وشي وبدأت أتنهد، كُنت بمشي في المكتب بالراحه، كُنت محتاجه أخُد نفسي بطريقه مُنتظمه شيلت أيدي من علي وشي وقولت: – أنتَ مين سمحلك تشيل النضاره – أنا سمحت لنفسي، أنا مُمكن أكون غلطان لما قولتلك كلام زي ده، بس أنتِ كمان غلطانه لما خبيتي – قولتلك أنا مخبيتش – أنتِ قولتي أنك صريحه وبتحبي الصريح، ليه معترفتليش

سكت ثانيه وقال: – صدقيني كُنت هحترم صراحتك ومكُنتش هقول كلمه واحده، بالعكس كُنت هفرح أن فيه حد في حياتي صادق معايّ كُنت واقفه بفرُك في أيدي، كُنت حاسه نفسي أني عايزه أمشي من قُدامه، حسيت بضيق تنفُس، لما بيجيلي ببقي لازم أطلع برا في أي حته فيها هوا هو حس أني مش قادره أخُد نفسي وقال: – هند مكُنتش بَبُص له، كُنت بَبُص علي أيدي وبقاوم مع أنفاسي اللي مش راضيه تطلع، قرب ومسكني من درعاتي وهزني وقال:

– هند عيوني أجت في عيونه، كُنت شايفه خضته، اتكلمت وأنا حاسه أني هموت من الخنقه وقولت: – مش قادره أخد نفسي شدني وطلع بيّ من المكتب، كُنت بتشد بسهوله، كانت دموعي بتنزل بكُل هدوء، كان فيه كام سلمه ونبقي علي السطح

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى