-انتى بتقولى اى ده اخوكى
-يوسف مش اخويا.. بينا قرابه بعيده بس مش اخويا
اتصدمت عبير منها قالت- انتى مش بنت ابراهيم بس من ام تانيه
-لا كنت بحسب كده لكن الحقيقه أنه هو محلل ليا عادى
-بس يوسف بيعتبرك أخته ده شايفك بنته
-وانا مش شيفاه كده، أنا حبيته هو شايف حبى ليه حب اخوى بس انا فعلا بحبه… كنت بحسبك اول واحده هتعرف من نظراتى ليه حتى كلامى معاه بس حتى انتى مفهمتيش ليه حق هو كمان
-الى بتعمليه غلط انتى عارفه انه اكبر منك وكمان متجوز
-ميهمنيش..
أنا كل إلى يهمنى أنه يكون معايا
نظرت لها عبير بشده من حبها قالت- غرام انتى صغيره ياحبيبتى
بعدت غرام وعينها مدمعه قالت- أنا مش صغيره وكل إلى بحس بيه صح.. لى شايفه حبى ليه غلط.. لمجرد انى لقيت حب مش عايزه اضيعه
-انا قلقانه عليكى
-لو قلقانه عليا فعلا اقفى معايا بدل الغريب ع الاقل متحسسنيش انى ارتكبت جريمه..
يوسف لو مش هو إلى هتجوزه فانا مش هتجوز غيره
مشيت وقفلت الباب بصتلها عبير بحزن لكن مشفقه عليها
-لى عملتى فنفسك كده يغرام
راحتلها وشافتها بتعيط قعدت جنبها قالت
– بتحبيه
اومات لها إيجابا قالت- لما قالى ع السبب إلى عايز يتجوزنى عشانه مهنيش أن كنت بنت ولا لا..
كل إلى همنى انى كنت عايزاه يعترف بحبه
-يعنى مفيش واحد طالب ايدك ولا اى حاجه
نفيت برأسها تنهدت عبير قالت- متكدبيش تانى
-كنت مضطره
-متزعليش من كلامى أما أتمنى السعاده ليكى كلها
-بس مش مع يوسف صحح
حضنتها وربتت عليها قالت- لو سعادتك مع يوسف اتمنهالك واقف جنبك.. أنا مش عايزه حاجه غير انك تبقى مبسوطه
– يبقى خليكى واقفه معايا
-هو قالك هيجى تانى امتى
-انا كلمته وقولتله انى موافقه
صعبت عليها عبير وسكتت وهى مش موافقه ت الموضوع بعدت عنها غرام قالت
-هتكونى معايا صح..
انتى موافقه
ابتسمت رغما عنها واومات إيجابا فرحت غرام وكأنها بتاخد تشجيع أنها تكمل
قامت وقالت- هقوم اجهز نفسي
-تجهزى نفسك لايه
-يوسف جاى
مشيت وهى بتخرج فستان رقيق وفرحانه وبتدخل تستحمى
كانت عبر قاعده وبتسال نفسها فعلا ازاى مىحظتش تعلق غرام الغريب بيوسف حتى لما كبرت.. كانت اول ما تسمع اسمه وأنه جاى تلبس افضل هدوم عندها
بليل فضل يوسف فى الشركه جه حازم وشافه قال- مش هتروح
-لا عندى شغل
اومأ بتفهم ومشي، تنهد يوسف بعمق وهو بيريح ظهره لورا بص فى الساعه كانت العاشره… تخيلها وهى تنتظره وكأنه يفر من فعلته بعد كل ذلك… أنها غرام التى تنتظره لا يجب أن يكسر قلبها أكثر من ذلك..
تعتبره عائلتها ويعتبرها حياته اللطيفه
رن على حازم إلى كان ف عربيته استغرب قالت
– فى حاجه يايوسف
– قابلنى قدام الشركه انت مبعدتش صح
– ف حاجه
– عايزك
– تمام أنا جاى
لف ورجع الشركه شافه نازل قال- ف اى يابنى قلقتنى
-تعالى نمشى الاول من هنا
-انت فين عربيتك
-مش قادر اسوق
قلق من حالته وركبوا وكان سايق هوا قال- نروح فين
-المأذون
قال حازم- بمزاح-هتتجوز تانى ولا اى
-اه
بصله باستغراب قال- بتكلم جد مأذون ايه انتو عجلتكو جوازه جنى
-قولتلك
أنا وعيزاك معايا عشان تشهد
وقف حازم فجاه وهو مصدوم وبصله بشده قال
-قولت ايييه كانت غرام قاعده مستنيه يوسف الى اتاخر عليها وكانت عبير بصالها قالت
-تعالى كلى زمانه جاى
-قالى عشره
-طب تلاقى الطريق ولا حاجه
-كان يكلمني، كلى انتى ينانه أنا مش عايزه
كانت قلقانه معقول يكون مش هيجى ويعمل إلى قالتله عليه
بص حازم ليوسف إلى حكاله الموضوع وأدرك الأمر قال
-وانت هتتجوزها عشان كده فعلا
-ملقتش حل غير ده
-طب والشخص إلى كان عايزها ده، قابلته اتكلمت معاه ممكن يطلع بيحبها بجد
-تفتكر حتى لو كان بيحبها ممكن ميجرحهاش بكلمه بعد كده
سكت حازم قليلا قال- غرام موافقه
-مستنيانى
-وساره.. هتعمل معاها اى
-مش هتعرف.. الموضوع هيكون مبينا حل مؤقت
-انت مستريح للموضوع ده يايوسف حاسك بتظلم نفسك وبتظلمها
-مش بعد ده كله اسيبها يحازم ، ابقا حيوان..
دى غرام واعمل اى حاجه عشانها مش اتجوزها
سكت حازم وهو عرف دلوقتى ليه كان متغير وحجم الهموم إلى شيلها من حيث زواجه الاول وزواجه الذى مقبل عليه وحياته التى سوف تنقلب بلا أدنى شك
قال يوسف- هتيجى تشهد معايا ولا لا
ابتسم وربت على كتفه قال-اكيد مش هسيبك
وقفت غرام بنفاذصبر ودموعها متجمعه قالت- أنا داخله انام
قالت عبير- مش هتستنى
-مش جاى، أنا عارفه يوسف شكله نسي ولا حاجه
كانت زعلانه بس بتحاول تخبى دخلت اوضتها وعبير مشفقه عليها، اتفتح الباب نظرت عبير لقته يوسف فرحت
بصلها قال- معايا ناس
-اتفضلو
وسعلهم واتفجات لما شافت مأذون من ضمنهم بصتله بشده قرب منها قال
-غرام فين
-ف اوضتها
-نادلها
-حاضر
راحتلها وشافتها هتنام قالت- غرام يوسف برا
وقفت بدهشه قالت- بجد
-ايوه ومعاه ناس
فرحت وعدلت نفسها قربت عبير منها قالت
-مقلتليش ليه انك
هتكتبو انهارده
-جاب المأذون
-ايوه
-نسيت بحسبه هيجى يتكلم معايا عادى
طرق الباب دخل يوسف وشافها قربت منه وشاف ف عينها دمعه قالت غرام
-كنت بحسبك مش جاى
صعبت عليه أنه اتاخر عليها كل ده قال-مقدرش، متزعليش منى
-كنت عارفه انك مش هتخذلنى
على ذكر الخذلان أنا اكبر خذلان ليكى يغرام
قال دون أن يرد عليها- يلا
خرج سابقها عدلت نفسها وبصيت لعبير قالت- شكلى حلوه
ابتسمت اومات إيجابا قالت- قمر
فرحت غرام وخرجت شافت حازم وشخص آخر موثوق والمأذون نظرت إلى يوسف أشار لها قربت منه وقعدت جنبه
بصيت لحازم ابتسملها قال
-عامله اى
-الحمدلله
Nour Nasser: قال المأذون-تعالى هنا يابنتى
نظرت ليوسف اومأ لها قامت وقعدت ع الناحيه الاخرى رن تليفون يوسف بص وكانت ساره وشافت غرام الاسم نظرت له فهل سيرد عليها الآن.. كأنها بتفكره بيها عشان تحسسه بذنبها قفل فرحت غرام كانت ساره واقفه فى البلكونه مستنياه وبترن عليه لقيته قفل
-والله يايوسف بتقفل عليا.. دى اخرتها
دخلت وهى مضايقه لأنها كانت قلقانه عليه
كتب المأذون الكتاب ومشي وقف حازم عشان قال
-انا همشي بقا، مبروك يغرام
فرحت أنه الشخص الوحيد الذى بارك لها قالت-شكرا
نظر لها قليلا تعجبت من نظرته
قال يوسف – حازم
بصله ومشي وصله على الباب قال يوسف- اوصلك
-مفيش داعى
بص لغرام نظر اخيره ثم بص ليوسف مشي وكان وشه موجود عليه علامات الاستغراب
-ممكن فهمت غلط
ركب عربيته ومشي
رجع يوسف لغرام إلى كانت فرحانه لكنها تحاول اخفاء ذلك قال
-انا همشي عايزين حاجه
بصتله غرام حين قال ذلك قالت- تمشي فين
-مروح
زعلت كأنه
عمل مهمته وهيمشي يروح للاصليه إلى هي ساره لا غير
ادخلت عبير قالت- خليك ناكل سوى.. غرام مكلتش من الصبح
نظر إلى غرام بضيق قال- مكلتيش لى
فرحت من اهتمامه قالت-كنت مستنياك
قالت عبير- يلا عشان تاكلو
مسكت غرام ايده نظر لها اخدته معاها وقعدت جنبه وكانت مبتسمه حيث كان ينظر لها من حين لآخر فهل نسيت الأمر الذى أخبرها به..
والشخص الذى تحبه أليست حزينه من أجله
عدى الوقت وكان قايم يمشي مسكت فيه قالت
-خليك
-لازم امشي يغرام
-الوقت اتاخر، نام هنا
بصلها من عيناها إلى بتجبره يعمل حاجات مش عايزها
-عشانى
***
كان بنت جميله قاعده فى ديسكو وباين أنها مستنيه حد جه واحد وهو بيبصلها باعجاب قال
-نتعرف
بصتله بقرف ولما شافت شخص من بعيد كان حازم ابتسم زقته وهى بتمشي وبتحضنه بادلها العناق قالت
-اتاخرت ياحبيبى
-الطريق
بصت للراجل إلى كان عاوزها قالت- شوفتك واحده شبهك
بصلها بضيق ومشي
قال حازم- زبون
جديد ي جيسي
-زبون اى يحازم انت شايفتى بنت ليل
لمس وشها وقال-بلاش يبيبى محنا عارفين كل حاجه
مسكت ايده بحب قالت- بس انا اتغيرت عشانك، انت مليت عينى اوى
ابتسم وكأنه يحب تلك النظره الخاضعه، قعدو مع بعض وكانت حضناه وبتصبله فى الكاس قالت
-يومك كان ماشي ازاى انهارده
-زى اى يوم
شرب منها قربت منه قالت بتدلل- متيجى نعقد فوق بدل الوش ده
نظر لها ومن تصرفاتها بعدها عنه قال- مظنكيش لحقتى تسكرى
-ازاى مبتضعفش معايا ولا كأنك راجل حاسه انى انا بس الى محتجاك
بصلها قال -نا راجل
اوى
-انا مقصدش يبيبى بس مستغرباك امال انت معايا ليه
قربرمنها وقال بجديه-تسليه وشوية وقت بنقضيه سوى
ربت على وشها وعاد الى جلسته لم تهتم بما قاله وكان كل شيء عندها متاح فى سبيل وجودها معه
كان يوسف فى البلكونه جت غرام وقفت جنبه نظر لها قال
-منمتيش لى
-افضل اقف معاك
-لى
-انت مبتجيش كتير فاقدر استغل وجودك اكتر
نظر لها من حبها وكان قلبه بيعتصره كل ما يبصلها وكان عاوز يقولها أنه فى الحقيقه مبيفضلش وجودها.. بالعكس أنها تسبب له الحزن والخنقه بسبب عيناها المليئه بالحب له
بصتله غرام شافت دمعه حزن غريبه ظهرت فى عينه قالت
-يوسف
نظر أمامه وهو بيتنهد منها قال
-خشى نامى يغرام
سكتت قربت منه وحضنته بصلها بشده ارتبك
قالت غرام-بقيت اقدر احضنك منغير ما خاف
-غررام..
قربت منه اكتر قالت- احضنى انت كمان
اتفجأ من طلبها مسك أيدها وبعدها عنه بصتله وحسيت كان قلبها بيتكسر قالت
-بقيت جوزى مش حرام صح
-ع الورق
زعلت جامد بس ابتسمت وقالت- منا عارفه يايوسف أنا بقولك احضنى زى زمان..
مبقاش حرام عشان حد يمنعنا
بصتله فى عينه قالت- ولا نا موحشتكش
تلك الفتاه أنها غريبه ماذا يفعل معاها أنها تجعله خاضع لها
-ينفع تسيب ايدى حاسه كانى بجبرك لو مش عاوز خلاص
كانت بتقولها بكسره بس مضطره تبتسم عشان متبينش
سابها قال- لازم امشي
نظرت لها مشي وسابها كأنه يفر منها قالت
-يوسف
بيحسبها هتمنعه لكن قالت-تصبح ع خير
اومأ لها ومشي وكانت زعلانه بس منعت دمعتها قالت
-مشيت المره دى.. المره الجايه مش هسمحلك تمشي
صحيت ساره واستغربت لما لقت يوسف بيخرج من الحمام قالت
-انت جيت امتى
-الفجر
-كنت فين ده كله اتصلت عليك مردتش
-كنت فى شغل.. لو عايزه تتخانقى خليها ف وقت تانى عشان تعبان
قالت بغضب- أنا مبتخانقش منغير سبب انت إلى بضايقنى ومش مهتم بيا
-اى نوع الاهتمام إلى عايزاه يساره
نظرت له وسكتت بصلها قال- توقعت سكوتك.. لانك مبتعمليش حاجه غير انك تطلبى وعايزه إلى يلبى طلباتك..
حاولت بس ملقتش نتيجه
-لو مفيش نتيجه كنا استمرينا السنين دى كلها
-بحاول يريتك تحاولى معايا
كانت هتتخانق بس كلامه سكتها لاول مره وحاسه أنه يوسف أصبح منطفأ من علاقتهم إلى مفهاش حماس قالت بكبر
-وانت رايح فين
-الشغل
-كتتاخرش
قرب منها ربت على رأسها كأنه يرضيها نظرت له مشي وسابها
كانت غرام قاعده فى الكافيه مع هند إلى قالت
-كده متعزمنيش
-بقولك كانت قاعده لوحدنا يعنى
-ولو كنتى تجبينى اباركلك.. شكل الفرحه نسيتك صاحبتك
سكتت غرام فعن اى فرحه تتحدث أنه ذهب وتركها ورأى عناقه لها جريمه
قالت هند-ساكته لى احكيلى عملتو اى
-هنعمل اى يعنى
-يعنى اى هنعمل اى..
مباسكيش
استعت أعينها قالت- بتقولى ايه لا طبعا
-بنتى باسك من دماغك، انتى فهمتى اى
-لا بردو
-اى ده امال اتجوزتو ازاى
-كتب كتاب قعد معايا شويه ومشي
-دى انتى طلعتى خيبه
-اعمل اى يعنى أقوله لا متمشيش
-والله يغرام انتى تقدرى انتى بنفسك تخليه يعقد ميروحش بيته خالص
-اعملها ازاى دى
-ادلعى عليه ياحبيبتى انتى مش مراته ولا اى.. انسي علاقتكو الهبله دى
-انتى عرفتى الكلام ده منين
-من مرات بابا