Uncategorized

غرام وان..تقام ج2

نظرت لها قالت- كانت بتعمل كده
اومات إيجابا قالت هند- عرفت توقع بابا بالحركات دى بعد اما ماما ماتت.. بابا جابها تربينى وأنها تبقى ام ليا… بس الحقيقه كانت اوحش ام
قالتها بضحك ولاحظت غرام الحزن فيها قالت
-وانتى عيزانى ابقى زيها.. زمان ساره بتكرهنى زى ما والدتك لو كانت عايشه كرهتها
-انا مش شيفاكى كده يغرام.. هى الحقيقه كانت بتلف على باب بس عشان الفلوس ده إلى أما حسيته وكانت بتمثل قد اى هى بتحبنى بس ورا الباب كان حاجه تانيه..

حتى أنها خدته منى… انتى يوسف مش مخلف اصلا عشان تظلمى عياله واظن أنه لو مخلف مكنش هيفرق معاكى عشان انتى طيبه اوى
-بتقولى كده عشان تحسنى صورتى
-اتمنى كانت تبقى زيك مظنش أنى كنت ممكن اكرهها.. يوسف ده غبى لو بيفكر مش هيضيعك من ايده
قالت غرام بغضب- متشتموش
ضحكت عليها قالت- وع اى بقا التقل ده..

ده انتى لو ف ايدك تق.تلى إلى يقرب منه
قالت باستدراك- اق.تل ساره
ضحكت هند وشاركتها غرام فى الضحك وكأنها بيواسو بعض
-يلا أنا ماشيه عشان اتاخرت
-اتاخرتى اى يابنتى ده احنا لسا مخلصين نفسي مره نتأخر زى العيال إلى هناك دى
-بعدين بعدين
ضربت كف بكف لانه مفيش فايده
كانت غرام راجعه البيت وبتتكلم فى التليفون
-الو ينانه أنا جايه اهو
-تعرفى تجيبى لوز وانتى جايه
-هتعملى رز بلبن
-ايوه لو مش هتقدرى انزل أنا اجيب
ابتسمت وقالت- لا هجيب أنا كده كده انا برا
-ماشي ياحبيبتى

خلى بالك من نفسك
لسا هتتكلم لقت عربيه خبطتها جامد وطيرت التليفون من أيدها مسكت دراعها بوجع
قالت بصوت عالى-انت غببببى
وقف سائق العربيه لما شتمته، وطت غرام بتكلم تليفونها الى اتكسر
نزل رجل وبصلها قرب منها قال-بتشتمينى أنا
بصتله بضيق وقفت وقالت- انت مش غبى بس انت غبى وبجخ
لنا شاف شكلها زال غضبه ونظر لها من فوق الى اعلى ابتسم قال بوقاحه
-اى القمر ده
بصله بشده وقالت بغضب- وزباله كمان اشتمك اى تانى
نزلت وهى بتجمع اغراضها ومهتمتش بيه وطى وقعد جنبها وهو بيبصلها قال
-اتكسر
-ده

بقى ميت حته
-هاتى رقمك
بصتله بشده قالت- نعم
-تليفونك كسرته هاتى رقمك عشان اجيبلك غيره
قالت بقرف- شكرا مش عاوزه حاجه منك
قلع نظارته الشمسيه وهو بيبصلها قال- ليكى حق تتقلى
بصتله بضيق لكن اتصدمت لما شافت وشه، أنها تتذكر ذلك.. لكن أين رأته
افتكرت لما كانت صغيره.. مستحيل ..

أنه وليد ذلك الشاب الذى كان وقح ويكره يوسف لشد الكره
ابتسم وقال- طلعت حلو صح
كانت هاقع سندت أيدها مسكت شنطتها وقفت
-انتى كويسه طيب محصلكيش حاجه
-كويسه
كانت هتمشي وقف قدامها قال- نروح لدكتور
-مقولتلك كويسه
مسك أيدها بصتله بشده قال- أنا بساعدك وانتى بترفضى مساعدتى
زقته جامد قالت- اتعلم تتكلم مع بنت الاول
-انا اعرفكم اكتر من نفسي
بصتله باشمئزاز ومشيت وقف ينظر لها وهى تغادر ابتسم جت عربيه وقفت جنبه ونزل صاحبه منها قال
-وليد واقف كده
-خبطت قطة بس باين انها بتخربش شويه

ضحك عليه قال- قطه بجد ولا نوع القطط بتاعك
افتكر عينها ابتسم وقال-لا دى قطه فعلا.. بس مش هتبعد كتير هعرف اجيبها فى الاخر
-ربنا يستر عليها
ارتدى نظارته ابتسم ومشي رجعت غرام البيت جت عبير تاخد منها إلى طلبته لحظت وشها المتغير قالت
-مالك
-ماليش بس ف واحد غبى خبطنى بالعربيه
قالت بخوف- خبطك فين.. اتعورتى
-انا كويسه بس التليفون اتكسر
-فداكى المهم انتى..

تعالى تروح لدكتور نطمن
-اهدى ينانه صدقينى أنا تمام
-بجد
اومات لها وراحت تغير هدومها بس وقفت بصدمه لما لقت الساعه إلى خدتها من يوسف مش ف أيدها
لفت حولين نفسها ودورت عليها وسالت عبير لكن ملقتهاش
قالت بحزن-معقول تكون وقعت منى
لبست تانى ومشيت تدور عليها بصتلها عبير قالت- رايحه فين
-هاجى علطول
خرجت تنهدت منها ورجعت المطبخ بس سمعت صوت الجرس ابتسمت قالت
-ده انتى ملحقتش تنزلى
وبتفتح الباب بتتغير ملامحها ميت درجه من رجل يقف امامها
-حافظ
قال حافظ-مش هتقوليلى ادخل

غرام وانتقام
فصل التاسع فتحت عبير الباب بتتغير ملامحها ميت درجه لما لقت راجل عجوز قوى الهيئه قال-مش هتقوليلى ادخل
قالت بحنق- انت اى إلى جابك هنا
دخل من غير ما تعزمه حتى قال- القدر
-عرفت مكانى منين
-انا اجيبك لو من تحت الارض.. سالت عليكى ف الملجأ إلى كنتى عايشه فيه قالولى انك سبتيه دورت عليكى لحد ما عرفت انك هنا
-عايز منى اى وبدور عليا ليه اصلا
-الحوجه وحشه ياعبير صدقينى مكنتش عايز الجالك بس مضطر
بصتله بضيق قعد وقال- مش عايزه تسالى عن بنتك
اتحولت ملامحها وقربت منه باهتمام قالت- سلوى..

سلوى عامله اى
سكت وكأنه أشفق عليها لكن خرج ورقه بجمود وحطها على الترابيزه خدتها وشافتها واتسعت أعينها بصدمه
أنها شهاده وفاه قعدت على الأرض وهى مش قادره تسند طولها
-مستحيل
سالت دموع من عينها قالت بصوت ضعيف- سلوى
-كنت بدور عليها من ساعه ما هربت وكان آخر حاجه أتوقعها اشوفها فى السجل ولقيتها مايته
جحظت عينها انقضت عليه ومسكته من هدومه قالت بغضب
-عملتو فيها اى… انتو إلى قت.لتوها.. محدش غيركو..

قتل.تو بنتى وحرمتونى منها
زقها جامد وقالت بغضب- انا مقدر إلى انتى فيه بس اياكى تطولى عليا تانى
-هتعمل اى ها.. إلى كنت بتهددنى بيها م.اتت.. مات.ت بسببكو زقبل حتى ما اشوفها.. منك لله.. ربنا ياخدك زى ما خدتها منى
-بنتك لو مكنتش هربت مكنتش ماتت
-هربت بسببك.. لما ملقتش حد جنبها ولقا نفسها فجأه بتتجوز وهى لسا عيله.. واحد متعرفوش ولا شافته قبل كده
-لا دى ماتت من تربيتك ليها.. واحده غيرها كانت فضلت فى بيتها..

كان زمانها عايشه احسن عيشه مش بتتحل فى الترب
بصتله بضيق ومسكت السكينه ولسا هتنقض عليها قال
-كنت هحميها لو لقيتها
وقفت والسكينه وقعت من ايدها بصلها قال- عايزه تموتينى
-وادفنك حى يا حافظ
-لسا غبيه زى ما نتى
بصتله بكره شديد قالت- وانت لسا قلبك اسود حتى مش زعلان على بنتك ولا ف عينك ذره ندم
مردش عليها قام وقفته وقالت- تحميها من مين
-بنت عملت مصيبه قبل ما تهرب وجوزها كان قالب عليها الدنيا، كنت بحاول اوصلها قبله بس لما لقتها كانت مايته كده كده
-وانت جاى تقولى دلوقتى بعد

سنين من موتها
-كل حاجه ليها سبب والا مكنتش عرفتك وانا عارف انك هتندبى
-انت معندكش قلب ولا ذره رحمه مستخسر فيا الحزن عليها
بصلها بطرف عينه قال- احمدى ربنا انى عرفتك بدل ما تبقى عايشه ع وهم
سالت دموع من عينها مشي وهو سامع عياطها ونشيجها
كانت بتحضن الشهاده الوفاه وتعيط بحزن وندم قالت- سامحينى.. انا إلى قتلتك مش هما… حقك عليا ياريتنى كنت حميتك منهم
عيطت جامد وهى تندب وكان الآمل إلى كانت عايشه عشانه راح.. كانت كل ده عائشه على أمل أن بنتها بتتنفس واتاريها مدفونه تحت التراب

رجعت غرام العماره وهى مضايقه قالت- احبها منين دلوقتى
كان حافظ نازل عدت غرام من جنبه وقف للحظه لف وشافها وهى ماشيه بتهمهم مع نفسها بص قدامه ومشي
طلعت غرام استغربت لما لقت الباب مفتوح دخلت شافت عبير قاعده على الأرض ومبتتحركش
جريت عليها قالت- نانه
سندتها وجعها دراعها اثر الخبطه قعدتها على الكنبه وجبتلها ميا قالت
-نانه انتى كويسه
كانت دموعها بتنزل شربت منها قالت غرام بقلق
-مالك ف اى
-مفيش حاجه يسلوى
-سلوى؟! مين سلوى؟!

بصتلها عبير وأدركت أنها غلطت فى اسمها عيطت بصتلها غرام بشده قالت
-نانه ف اى، اجبلك الدكتور
-انا كويسه
-انتى مش كويسه شايفه دموعك بتنزل ازاى
مسحتلها دموعها بحنان قالت- ف اى حد ضايقك
نفتلها قالت- عايزه انام
قومتها ودتها ع اوضتها وكانت عايزه تعقد معاها بس طلبت منها تمشي فخرجت غرام وسابتها وهى قلقانه كانت غرام قاعده بليل ع امل ان يوسف يجى يشوفها أو حتى يطمن عليها بس مجاش
كأنه متجوزهاش من أصله ولا حتى أصبحت زوجته ويطمأن عليها فنامت

فى اليوم التالى كان يوسف فى السياره بعد ما خلص احد اشغاله، وبيتصل بحازم مبيردش اتصل بسكرتيره قال-حازم فين
-حازم بيه مجاش لحد دلوقتى
-ازاى يعنى
-معرفش والله
قفل ولف بسيارته وراحله البيت رن الحرس جامد فتحتله الخادمه
-حازم فين
-فى اوضته اروح اقوله أن حضرتك موجود
-مفيش داعى أنا طلعله
طلع وهو عارف اوضته دخل لقاه نايم فى سابع نومه مسك كوبايه المايه ورماها عليه صحى مفزوع قال بغضب
-مين الحيوان…
فتح عينه شاف يوسف اضايق ومسح وشه قال-انت غبى ف حد يصحى حد كده
-طبعا راجع وش الفجر

-اه فى حاجه
-قوم شوف الساعه كام ولا مش ناوى تشوف شغلك زى السهر
قام وشاف الساعه وكانت خامسه اضايق من نفسه اتعدل قال-خلاص تمام قايم اهو
-حازم
-نعم
-والدتك لو شافتك كده هتضايق ياريت تركز فى حياتك اكتر
-منا تمام اهو
-عرفت انها بدورلك ع عروسه
-خليها بعرف اطفشهم
-واخرتها مش هتشوف حياتك يعنى
-خليك انت ف حياتك يايوسف قال يعنى انت إلى فرحان ف جوازك اوى
-مالو جوازى، انا وساره عايشين كويسين
-بس مش مبسوطين، بتحاول تكون مبسوط عشان ترضيها وترضى اهلك..

خايف تدمر بيتك وهو مدمر اصلا… سعات بعجب بهدوء وانك واقف لحد دلوقتى قوى
سكت يوسف وكأن صظيقه يشرح ما فيه قلبه بكن عن اى قوه يتحدث
قال حازم- انا مش عايز ابقا زيك.. انت أتعس منى واديك دخلت ف جوازه تانيه ربنا يستر عليك منها
استغرب منه قال- قصدك اى
-مقصديش
قعد جنبها قال-وانا مبقلكش ابقى زى خليك احسن وحب واتجوز
-ريح نفسك يايوسف أنا مستحيل افتح قلبى لحد تانى
-غبى، شقلبت نفسك للأسوء..

مش ده القرف الى كنت بتعملى بسببه بقيت دلوقتى فيه
-انا كبير مكنتش عيل قاصر ممكن يتسجن لو حد عرف هو بيشرب ايه
-ع الاقل القاصر كبر واتغير العيب ع الكبير إلى بيعمله الغلط وبيقول انا فاهم
-انا مشتكتلكش
-حالك مش عجبنى ولا انت بس الى بتنصح، الغلط غلط يحازم انا خايف عليك وكل السنين دى بقول هيتغير بس انت بتتغير للأسوء واضح انك بقيت تشرب كمان… كل ده عشان واحده متستهلش وف الآخر انت إلى اضريت… مكنتش اعرف انك ضعيف كده
-يوووووسف
قالها بغضب وكان سوف يثور عليه لما فكره بنيره، بصله يوسف قليلا

لا يعلم هل يشفق عليه ام يتضايق قال
-خلص بسرعه مستنيك تحت
مشي حازم منغير ما يرد عليه نزل وكان بيقفل الجاكت قال بضيق-بعد كده ابقى خلى الخدامه تصحينى عشان انت ايدك غبيه
-متتاخرش ونا مجلكش اصلا
-هيبقى افضل حل
ابتسم وربت عل كتفه وقال-طب يلا
قال حازم- يوسف
-امم
-انت مرحتش لغرام تانى
-لا
-بتهيألى زمانها زعلانه
-ليه يعنى أنا كنت معاها اول امبارح
-سكلها عايزاك معاها علطول
استغرب يوسف منه قال- مش فاهم
-اقصد متعلقه بيك يعنى.. يلا عشان منتاخرش
ركب كل منهم سيارته وذهب

فى المساء خبطت غرام على عبير قالت- نانه مش كفايه نوم من امبارح وانتى مقومتيش
-تعالى يغرام
دخلت بفرحه وشافتها وكان شكلها تعبانه قالت- فيكى اى
-مفيش
-انتى بتخبى عليا
-لو فيه هقولك
-طب يلا عشان تاكلى أنا عملتلك اكل
خرجت وجابته عندها قالت عبير- انتى إلى عملتيه ولا طلبتيه
-بصراحه طلبته
ابتسمت عبير عليها فرحت غرام قالت- يلا كلى ونا اوعدك هتعلم وابقى اعملك اكل
ربتت عبير على كلها بحنان وهى حابسه دمعتها ابتسمت غرام رن تليفون غبير بصيت لقيته يوسف ردت عليه-الو يايوسف
بصتلها غرام قال يوسف- غرام

فين برن عليها مبتردش
-اهيه معاك
خدت غرام التلفون وقامت ردت قالت- الو يايوسف
-قافله تليفونك لى
-لو كنت بتسال كنت عرفت أن تليفونى اتكسر
-اتكسر ازاى
-وقع منى ونا ماشيه
-انتى عامله اى
-لو يهمك كنت تيجى تطمن
استغرب يوسف لان فعلا حازم كان معاه أنها مضايقه منه قال-ده العادى بتعنا يغرام
-بس أنا…
-انتى اى
-انا بقيت مراتك يعنى من حقى ع الاقل تيجى تطمن عليا
مراته.. أنه الى الأن غير مقتنع بذلك الأمر
قال يوسف- بعد ما اخلص شغل هجيلك
-بجد..

تمام هستناك
قفلت وهى فرحانه كانت خايفه يفكرها أنه جوزهم ورق لانها قالت مراته لكنه سكت جه يوسف وقعدت معاه وعملتله قهوه قالت- بتحبها بلبن اتمنى اكون عملتها صح
خدها منها ابتسم وتذوقها قال- شكرا
فرحت وقعدت معاه قالت- يوسف
نظر لها سكتت وكانت عايزه تقوله أنها شافت وليد انهارده بس لاحظت أن الموضوع مش مهم وعارفه مبيحبوش-ف حاجه يغرام
-لا خلاص
استغرب منها بس وقعت عينه على دراعها شاف علامه زرقا مسكها اتألمت لقيته بيرفع الكم من على أيدها-اى ده
-مفيش اتخبطت فيها
-ازاى..والتليفون بردو اتكسر
-اه مهما الاتنين جهم مع بعض..

واحد خبطنى بالعربيه
بصلها بشده قال- حصلك حاجه
-بسيطه أنا كنت مخليه بالى بسهو كان سائق بسرعه كأنه اتعمد
اضايق يوسف بصتله من اهتمامه قال- روحتى لدكتور شكلها جامده..

بتوجعك
-دلوقتى مبتوجعنيش
نظر لها والتقت أعينهم فشعر بخضوع منهم ومن نظره الهيام التى تحدق فيها، ساب دراعها وهى عدلت هدومها قام قال- أنا ماشي
-انت لسا مشربتش قهوتك
-بعدين
-يوسف
وقف وبصلها قربت منه شبت على رجليها وباسته من خده اتصدم وبصلها بشده ودق قلبه والدماء سارت تجرى فى عروقه من قبلتها-اى ده
اتكسفت كان وشها احمر ومرتبكه من بصته ليها قالت-خلى بالك من نفسك
سكت خد بعضه ومشي منغير ما يتكلم لكن قبلتها معلقه فى ذهنه أنه ظن أنه ستقول له شيئا لم يتوقع أن تقبله
نفض أفكاره ومشي بدون

اكتراث فى اليوم التالى كانت عبير بتقلب فى شهاده الوفاه لقت رقم مدون خلف الورقه،سجلته ورنت عليه لكن مردش تنهدت وجلست بس تليفونها رن قامت ردت فورا-الو
-عايزه اى
-العنوان، عايزه عنوان قبر سلوى
-بعيد عليكى هيبقى سفر بنسبالك
-ملكش دعوه انا اقطعلها بلاد وهى عايشه مش مبالك وهى ميته… أنا مش زيك
-انتى حره
اداها العنوان وقفل ولم يقل كلمه ازيد من ذلك، خرجت صوره ابنتها وهى تضمها إلى صدرها قالت- حقك عليا يارب تكونى مسمحانى

جاء يوم التلات جهزت نفسها وحضرت شنطتها قالت غرام-انتى هتتاخرى اوى كده
-لا يومين
-امال بتاخدى الشنطه دى كلها ليه
-دى هدمتين ليا المكان بعيد فى سفر
-هتتعبى خلينى اجى معاكى
-متقلقيش عليا
-لازم تشوفى عيلتك يعنى، طب خليهم يجو هنا واحنا نستقبلهم
-ياريت كان ينفع يغرام
دمعت عينها بس حاولت تخبى حزنها قالت- مش هتأخر عليكى ياحبيبتى بس لو الموضوع مهم مكنتش سيبتك
خدت شنطتها وحضنت غرام إلى بادلتها بحب قالت- هترجعى مش كده
-اكيد لى الخوف ده كله
-حاسه انك هتتخلى عنى زى اى حد
زعلت عبير

عليها قالت- انتى شيفانى زيهم
نفيت لها ربتت عليها أيدها قالت – لما كلمك ردى عليا علطول
ابتسمت عبير قالت- خلى بالك من نفسك
اومات لها ومشيت وكانت طالبه تاكسي وصلتها غرام ومشيو وهى بتودعها بعدين طلعت

انت في الصفحة 6 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى