حاجه مبينهم لف قال- جيسى أنا محتاجك قربت منه بدلع قالت- اى حاجه تطلبها أنا معاك فيها حتى لو عايزنى اوقع يوسف نفسه -لا صعب عليكى يوسف أنا عايز حازم -ماله حازم -هو يعرف كل حاجه عن يوسف واكيد ف أن فى الموضوع ده -تبقى بتحلم دول زى الأخوات مستحيل يغدر بيه رن وليد على ساره ردت قالت- نعم ياوليد -علاقة يوسف بغرام اى يساره -انت تعرف منين، دى تبقى أخته -كداب.. أنا فاكر كويس لما قالى أنها قريبته -قريبته؟! بقولك لسا سالن مامته وقالت… -متصدقهاش دى تكدب ع الناس كلهم عشان يوسف وطالما كدبت يبقا الموضوع كبير -قصدك اى
-اى إلى يلخى واحد عايش مع بنت السنين دى كلها ومفيش بينهم رابط الا لو كان متجوزها -انت شكلك يوسف يتجوز عليا أنا البنت دى -كل دى مشكلتك، أنا عايز اتاكد لانى شكى ميخبش -ونا اعملك اى انت اتصلت بتقلبنى عليه وعايزنى اساعدك -احنا ف مركب واحده، اعرفيلى بس اذا كانت متجوزه ولا لا وانا هعرف الحكايه قفلت معاه شرب وليد الكاس وهو يتوعد إليه كانت ساره فى حاله جنون -مش أخته، معقول تكون مراته افتكرت أمه وهى بتقول انها مخلفتش غيرهم واول لما سمعت اسمها قالت إنها نسيت -طب وهى خبيت ليه، يوسف قال إن بعد من البيت بسببها
يعنى مبتحبهاش لازم تتصرف لازم تعرف مين دى واى حكايتها كان يوسف فى الفيلا بيشتغل جت وحطتله قهوه نظر إليها قال -مطلبتش قهوه -حسيتك محتاجها ابتسم بامتنان قال- شكرا قعدت ع الكنبه وهى بتبصله لاحظ نظراتها قال- ف حاجه يغرام -فرحانه انك بقيت تعقد هنا واضح أن الفيلا وشها حلو تجاهلها قال-راجع بكره -بتخلينى احس بلاحباط -مش هتنامى -لا يصلها تنهد منها وكمل شغل وهى قاعده وكان مش مركز كان يوسف سهران بيشتغل بث على إلى نامت على الكرسي وهى سهرانه جنبه تنهد منها قام قال- ومكنش هاين عليها يصحيها لقاها بتحضن دراعه ارتبك وحاول يخرج ايده لكن توقف انحنى
وجلس أمامها وهو بيتأملها وهى نايمه، ما ذلك الشعور يغرام.. أنه لأول مره يشعر به مشاعر فياضه لا يفهمها.. تعلق عينه عليها وكأنه لا يشبع من النظر إليها دق قلبه وكان مستغرب من تلك الدقات.. مستحيل هل مشاعره تتحرك نحوها بصلها وهى نايمه أزاح شعرها بعيد عن وجهه لكن توقفت يظن وكأنها تتصلب لما سمع صوت والده داخل رأسه حلى بالك من يوسف متسبهاش افتكرت وهو بيوصيه وعليه وبيمسك ايده برجاءخليك معاها اعتبرها اختك، اختك وبس يايوسف عاد إلى الواقع سحب ايده جامد وبعد عنها -لا.. مينفعش.. لا مش هيخذل أبوه مجددا، مينفعش مشاعره تتحرك ناحيتها.. دى الوحيده إلى مينفعش
يحبها قعد ومسك رأسه من تأنيب الضمير..غلط يايوسف غلط.. ازاى تسمح لنفسك وتفكر فيها… استثناء فى الصباح دخل يوسف اوضته وهو بيغير اتفتح الباب وكانت ميرفت إلى عرفت برجوعه -يوسف نظر إليها قربت منه قالت- مبتردش ليه كنت فين كل ده – ف الشركه – كنت ترجع بيتك تنام فيه اولى من الشركه مسكت وشه وهى بتفتكر تها ليه قالت بحزن -حقك عليا متزعلش منى حضنته بحب ربت يوسف عليها فهى تظل والدته مهما فعلت اوقات يرى حبا جما فى قلبها له قال بندم- أنا آسف ع كلامى مكنش لازم اتكلم كده ابتسمت وربتت عليه قالت- عارفه انك متقصدش تنهد
بعدت عنه وهى مرتاحه برجوعه قالت- هخليهم يعملو الاكل -ساره فين -معرفش خرجت الصبح استغرب قال- راحت فين -يوسف عايز اتكلم معاك -بخصوص اى – كنت بتبات عندها مش كده -ماما اقفلى ع الموضوع -كلامنا مخلصش لازم نشوف حل ليها -لما اجى، عن اذنك مشي وهى بتأفف منه بنفاذ صبر -ياارب يوسف متكونش عملت حاجه غلط تندم عليها كانت ساره واقفه قدام السجل خرج راجل قالت – عرفت اى، لقيت اسمه -اه يوسف بيه فعلا متجوز بصتله ب قالت- مين، اتكلم -واحده اسمها حامد السيد -اييه.. ده اسمها -ايوه ياريت محدش يعرف لانى ممكن اتحبس ركبت عربيتها وهى قالت- غراام..
يعنى هي… بس اسمها… اسمها اتغير بس هى نفسها افتكرت تصرفات ولما حضنت يوسف قدامها وغيرتها عليه إلى شافتها وبتحسبها مجرد عيله بتغير ع اخوها، معقول تكون مراته يعنى هى قاعده مع ضرتها كانت مخلصه جامعه وخارجه مع هند قالت -جابلك فيلا بجد -شكلها تحفه هبقا اديكى العنوان، كمان يوسف اليومين دول سكتت وافتكرت قبلته فدق قلبها جامد قالت هند- يوسف ماله اتكلمى، بيحبك صح -شكل احساسي كان صح مشفتيهوش لما عرف أن وليد اتقدملى كان مضايق ازاى.. واليومين دول قاعد ف الفيلا باين فى مشاكل ف البيت -ونا اقول وشك رجع منور ليه، تأثير يوسف ابتسمت بخجل وهى ماشيه
وقفت ب لما شافت وليد قالت هند- مش ده -امشي لفيت وهى بتتجاهله لقيته جه وراها قال- اى يغرام مش هتسلمى ده احنا حتى عشره قديمه -انت هتألف ونا اعرفك اصلا ابتسم بصلها قال- يوسف زعقلك ولا ايه -وهو هيزعقلى ليه -قالك متكلمنيش مش كده لما طلبت ايدك -انت ازاى تقوله حاجه زى دى عنى، بتقوله انى اعرفك وفى كلام بينا -هيبقى فيه -بتحلم، ابعد عنى ياوليد -انا مأذتكيش يغرام أحد دلوقتى عشان ابعد عنك بالعكس انتى اول واحده اتكلم معاها بلطف كده.. فليه مضايقه منى -ع..عشان طلبت ايدى -انا عشان عايز اتجوزك بقى غلط ده انا حتى طالبك ف
الحلال -انت مبتحبش يوسف ونا عارفه ده كويس -ده ماله بعلاقتنا -الى يكره يوسف اكره ويبقى عدوى -لازم تتعلمى تاخدى قراراتك انتى مبقتيش صغيره عشان يقولك تكلمى مين ومتكلميش مين.. طالما شخص كويس معاكى متقلبيش عليه لمجرد أن علاقته بيوسف فى خلافات سكتت بصيت هند لغرام قالت- يلا يغرام نمشي وقفها قال وليد- فكرى يغرام فى طلبى منك -انا رفضاك من قبل ما اعرف انك طلبت ايدى، مستحيل افكر اتجوزك -ومين بقى إلى عايزه تتجوزيه… يوسف اتوترت قالت- اتمنى يجيلى واحد زى يوسف ضحك ساخرا قال- اتاكدت دلوقتى انك متعرفهوش قرب منها رجعت لورا قال- فكرى تانى، مين عالم ممكن
تغيرى رايك -مستحيل -متعرفيش بكره ف اى بعد عنها ومشي وكان بيحاول يدارى غله من يوسف قال- طلعتى بتحبيه، أما نشوف قصه الحب دى وراها اى بصيت هند لغرام قالت- متسمعيش كلامه عاوز يوقع مبينكو -عارفه يهند فكرانى ممكن اهتم لكلام وليد، نا بس مستغربه حقارته راحت ساره الشركه وهى ف أوج غضبها قالت السكرتيره- ممنوع الدخول مسمعتش كلامها ودخلت بقوه وكان معاه حازم وكلاينت قالت -بحسبها هتبقى معاك بصولها باستغراب قالت السكرتيره- لو سمحتى مينفعش كده قالت ساره- متقولها انا ابقى مين ولا هتخبى جوازك منى أنا كمان قالت السكرتيره- حضرتك، أنا اسفه جدا بص حازم ليوسف بقلق قال
– بعتذر جدا نكمل الميتنج بعدين مشي الكلاينت ولسا بيخرج حازم مسكته ساره وقالت- كنت عارف، شهدت ع العقد مش كده قال حازم- مش عارف بتتكلمى ع اى قال يوسف- سااره ف اى ازاى تدخلى كده -ف اى، ازاى قادر تبقى بارد كده بعد ما اتكشفت خيانتك قربت منه وقالت- بتتجوز عليا يايوسف بصلها ب واتفجأ حازم حدا من معرفتها صرخت قالت- رد عليا، اتجوزت عليا ومفهمنى انها اختك خرج حازم وسابهم قام يوسف وقال- عرفتى منين -ده كل إلى هامك -ممكن تهدى -اهدددى، دنا ماسكه جنانى بالعافيه… إلى مفهمنى انها اختك… كانت ضرتى صرخت بغصب- ما تنطق البت دى
تبقى مراتك يايوسف -اه بصتله ب ودمعت عينها قالت- ومعترف مش مكسوف وانت بتقولها – مراتى بس مش زى مانتى فاهمه -اه منا عارفه مراتك ف السر، عشيقتك إلى بتروح تقصى معاها وقت وترجعلى وش الفجر قال يوسف – ساااره احترمى نفسك -كمان بتعلى صوتك عليا عشانها، بتتحمألها اوى -اياكى تتكلمى عليها تانى -دى واحده زباله خدتك منى وكان باين ف عينها حبها ليك بس انا… أنا كدبت احساسي وصدقتك مسكته جامد من هدومه قالت- ازاى قدرت تعمل فيا كده..أنا استحملت عشانك وبعد ده كله تخونى -مخونتكيش بصتله بشده تنهد قال- والله مخونتك، انتى مش فاهمه حاجه -فهمنى، فهمنى يعنى
اى اروح الاقى عقد جواز باسمك واسمها… ما تنطق سكت وهو مش عارف يفهمها الحقيقه -معندكش رد طبعا، أنا جبان وخاين… دنا استحملت عيشتى معاك وبرودك منى حتى الخلفه معوزتهاش بس اخد كلمه حلوه منك وف الاخر ده إلى اخده سكت يوسف من كلامها وبعد ما كان زعلان أصبح باردا وكأنها تذله -انا ساره ايمن الشامى، تتجوز عليا أنا يايوسف.. نسيت أنا مين -ده كل إلى فارق معاكى، انك ساره مش أن جوزك عنده غيرك نظرت له وقف قدامها قال- هقولهالك للمره الاخير، أنا مخونتكيش وكنت مخلص ليكى لحد انهارده يساره -امال دى اييييه ما تنطق يعنى اى مخونتنيش ومتجوووز
يعنى ايييه -لو كنت اقدر اقولك كنت قولتلك بصتله بشده مسكته قالت- طلقها، طلقها دلوقتى حالا لو انت صادق ف كلامك -مش هعرف أنا وعدتها -وهدتها اى كمان نا مش فارقه معاك وهى كل إلى تهمك مردش عليها بصتله بضيق شديد قالت- هتندم مشيت وسابته دخل حازم قال ب – هى عرفت منين -المهم أنها عرفت -انت مأنكرتش ليه كنا قدرنا نكدب كلامها -انا اتجوزت بارادتى مبقاش عيل وانكر جوازى منها -ايوه بس هو مش حقيقه -انا كده هكون كداب مع ساره وكسرت كرامه ايا كان شكل جوازى منها هى مراتى -انت ناوى ع ايه -هتطلق -انت ناوى ع ايه بعد
ما ساره عرفت انك اتجوزت عليها -هتطلق -بس انت بتحبها -بطل الكلام ده إلى ملهوش اى معنى من الصحه، اختى -انت حر كان وليد ماسك الورقه ب قالت- متجوزين قالت ساره- اكيد دى مش نفسها، اقرا الاسم -انتى مش شايفه غررراام تلاقى زور بطاقه عشان يتجوزها رمى الورقه وهو يدعسها قال -كنت عارف دى مش تصرفات اخ ده بيغير عليها من الهوا قالت ساره – ما تسكت بقا -بقيتى كرت محروق يساره، بسبب غبائك مقدرتيش تخليه يكمل معاكى -انا عملت كل حاجه ادتيه الحب ضحك بصتله باستغراب قالت- بتضحك ع اى -متخليناش نضحك ع بعض رد فعلك طبيعى لانك بير
اسود، واحد غيرك لو بجد هى إلى مستحمله كانت طربقت الدنيا عليه بس انتى كنت السبب فى جوازه اصلا -انتو كلكو كده ولو كنت ماسكه نفسي فده لأنى بحب يوسف وواثقه أن فى سبب كبير خلاه يتجوز البت دى -سبب اى -انت فاكر يوسف زيك ماشي يريل ع اى واحده حلوه وخلاص لا وعيله ويروح رايح متجوزها علطول كده -متفهمينى -العقد جديد يعنى جوازهم من قريب، لى متجوزهاش قبل كده -وهى طفله ولا اى ما اكيد استنى لحد لما تكبر وعجبته، جوزك مبيضيعش وقت -قولتلك يوسف مش كده، أنا لما واجهته مكدبش عليا بس قالى أنه مخانيش -وطبعا انتى صدقتيه
-حاليا مش مصدقاه بس شاكه ف الموضوع كله، حسيت ف سبب كبير جواه ناحيه البت دى -امه مقالتلكيش حاجه -لا وده إلى مقلقنى.. إدارة علاقه بالعيله وليه محدش يعرفها وفجاه كده تبقى مرات يوسف… يوسف مخانيش البنت دى هى إلى لفت عليه -شايفه يوسف ملاك يساره، شكلها هى إلى مخدوعه -اصلك مشفتش ست بتعتك كانت عينها هتطلع ع يوسف ازاى لمجرد انى ماسكه ايده وهو مش معبرها… أنا حتى شوفته بيتحرج منها ومظنش فى واحد ببتحرج من مراته أو حتى حبيبته ده لو فعلا ف حاجه مبينهم -انتى متاكده من كلامك -عايزه اتاكد اكتر، يوسف مش هيتكلم ولا أمه لأنها
بتحبه جدا وشكل فيه اذيه ليه -يبقى هبدأ ف الخطه التانيه -خطة اى -ملكيش دعوه راح يوسف الفيلا بعد ما خلص شغل كان معاه ورقه طلاق محتاجه تنقصها الامضاء شاف عبير قال- فين -فى المطبخ من الصبح جت شافته ابتسمت قالت-كويس انك جيت مسكته من ايده وقعدته ع السفره حطت الاكل قالت- عملت نجرسكو قلت اكيد هترجع جعان ابتسمت عبير عليها ومشيت وسبتهم بصلها يوسف قال -مش جعان -دوقها لو معجبتكش متاكلش سكت يوسف وهو عارف انها تعبت فيها محبش يكسر نفسها فكل منها قالت – حلوه اومأ إيجابا قال- تسلم ايدك ابتسمت وقعدت معاه وهى بتاكل وكانت فرحانه ويوسف
كل شويه يبصلها من اهتمامها بيه وقاعده مستنياه عشان يرجع وتأكله لا تدرك أنه قد عاد لكى ينهى تلك العلاقة مع ورق طلاقهم وتعود الأمور إلى مجراها -انهارده قابلت وليد بصلها من ذكر اسمه قالت- لما خرجت من الجامعه -قالك ايه -كلمنى ع جوازه منى بس انا قولتله انى رفضاه ومشيت حس يوسف بضيق قال- لما اشوفه مسكت ايده قالت- بلاش تعمل مشاكل هو مقالش حاجه تانيه -هيفصل يطاردك ويتمادى – بتهيألى مش هيجى تانى لانى شبه هزقته قالتها بسخريه وهى بتضحك بصلها قليلا سكت قال- أنا شبعت، لما تخلص اكل تعالى عشان عايزك -حاضر مشي وسابها وهى كانت مستغربه
وقف يوسف فى الصالون قعد ونظر إلى الورقه خرج قلم جاف ومضى وكأنه وكان قلبه مقبوش وكأنه لا يطاوعه خلص وكان فاضل أمضت خبطت ع الباب وكانت عامله قهوته المفضله بصلها قال -تعبتى نفسك ليه -بحب اهتم بيك زى ما كنت بتعاملنى زمان بصلها قليلا من اهتمامها التى لم تبادله إياه ساره يوما ما بل تريده خاضعا لها لترضى غرورها.. لم يرى ذلك الاهتمام الصادق خدها منها قال- شكرا قعدت قدامه على الترابيزه نظر إليها قالت- يومك كان ماشي ازاى، باين انك مضايق سكت وكان عاوز يحكيلها ع الى حصل معاه ف الشركه عشان يفاتحها فى الطلاق تنهد قال –
لقتها بتلمس جبهته نظر إليها أزاحت شعره للخلف فشعر بنبض قلبه من لمستها قالت -بتفكر كتير.. جبهتك بتعرق من كتر تفكيرك.. فى وش هنا -جدا -عايز تشاركنى فيه، أنا أقدر اسمعك -انتى سببه بصتله بدهشه قالت- انا، لسه زعلتك ف حاجه كان بيحاول يتفادى أعينها وكأنه سيخونها أو ع وشك كسر قلبها -يوسف، أنا لسا بصدعك زى زمان -بس زمان مكنتيش بتصدعينى -لا نا فاكره كويس انى كنت شبه الراديو، بعترف صدقنى قول مش هزعل.. متغيرتش مش كده -مش عايزك تتغيرى قربت منه قالت-هصدعك ابتسم من تصرفاتها قال- صدعينى بادلته الابتسامه وكان مستغرب ازاى ابتسم لمجرد أنه باصص فى عينها
ونسي كل شئ – -بتحبينى سكتت وهى تتكلم قالت- اه اكيد انت اخويا يوسف لم يهتم وعارف أنها قلقانه منه-قد اى -حبى ليك ملهوش نهايه يا يوسف -لو كنت وحش ومش نفس الشخص إلى انتى فاكراه سكتت شويه وكان مستنى يسمع ردها -هحبك بردو، لو اوحش حد فى الدنيا دى هفضل احبك قالتها بهيام وعينهم تثقب الآخر لاحظت إلى قالته اتكسفت وبثت فى الناحيه الاخرى بص يوسف على الورقه إلى ف ايده وهو بيبصلها من حبها ليه وقد أخذ اجابه لم يكن يتوقعها، حس بقيود تنكسر قالت – اه صحيح انت كنت عايزنى ف ايه -مفيش، يلا روحى نامى استغربت
منه قالت-حاضر قامت قبض يوسف على الورقه جامد قام ورماها فى الزباله كانت ساره قاعده ماسك التليفون جامد قالت -روحتلها يايوسف، ماشي رمت الهاتف بقوه وهى بتغل كان واقف ف الجنينه بيدخن حس بحركه لف لقاها هى قال -اى إلى صحاكى -مش عارفه انام وقفت جنبه قالت- بتفكر ف اى خلاك مخنوق -مظنش أن السبب يفرق وكأنه عاوز يقولها أنها هى إلى تخنقه -يفرق أن مش مستاهله تتضايق عشانها رفعت وشها إليه قالت- مبحبش اشوفك مخنوق -ولا أنا بس الحياه كده -ع كده حياتك كلها خنقه لانى دائما بشوفك بدخن كحت من الريحه تنهد يوسف وطفاها ابتسمت وشاف ابتسامتها وهى
بتحاول تخفيها قال – -نعم -بتحبينى ليه كده -امان، بحس معاك بلامان وانت احن حد عليا… ده سبب كافى غير الأسباب الكتير صعب تتشرح وقف قدامها أزاح شعرها من ع وشها وبص ف عينها اتكسفت قال -خليكى ديما كده، قلبك نضيف.. لو اتعميتى عليه هتضيعى نفسك… دى حقيقتك انتى طيبه بلاش الدنيا تسودك زى ناس اومات بتفهم قالت- المفروض بلاش تبقى طيبه عشان محدش يأذيكى -خلينى أنا لناس المؤذيه وهحميكى منهم وانتى عليكى تبقى زى ما انتى… الطيبه ابتسمت قالت- موافقه بادلها الابتسامه رن تلفونه لقاها ساره وكأنها متعمده تقطع اى لحظه فرحان فيها -انا لازم امشي -دلوقتى مشي وسابها
وهى واقفه بيأس رجع يوسف البيت طلع لقاها مستنياه قالت- كنت عندها مش كده -اه لفتله قالت- انت ازاى قادر تكون كده ولا كأنك مش بتخونى -احسن ما اكدب عليكى -لا صادق مسكته وقالت- ليه روحتلها يايوسف، انت كمان كدبت عليا وقلتلى انها اختك -انا مكدبتش عليكى انتى إلى روحتى سالتى وعرفتى أنها اختى -قمت مكمل كدبتك ومخلينى اصدق انها اختك بحق وحقيقى – فعلا اختى -انت لسا بتقولى اختك أنا شايفه عقدكو بعينى وجايلى من عندها ودائما كنت ترجعلى وش الفجر.. واتارى فى فحياتك واحده غيرى -ساره ممكن تهدى -مش ههدى يايوسف، حتى مامتك مفهمانى أنها اختك.. اى بتلعبوها
عليا وبتدارى عليك -ماما متعرفش، محدش يعرف بجوازى من من عيلتى ولا كانو يعرفو حاجه عنها اصلا -وادينى عرفت، تحب اعرفهم كلهم واخربها عليك.. انت لسا متعرفنيش يايوسف مش بعد ده كله اخد منك ده سمعتنى… لا ولا غيرها إلى تساويهم بيا صمت وهو يرى نظرت التهديد فى صوتها وماسك نفسه ومقدر إلى هى فيه قال -وطى صوتك يساره -مش هوطيه الا لما تقولى.. طلقتها ولا لسا -لسا -وناوى تطلقها امتى إنشاءالله -معرفش -يعنى ايييه ناوى تسبها ع ذمتك، اثبتلى انك مش وطلقها -قلتلك مخونتكيش وكفايه بقااا لو عايز كنت عملتها.. أنا اتجوزت منها عشان وجودى معاها حرام وهى محلله
ليا -لا تصدق صدقتك، أنا شوفت حبها ليك بعينى مش بعيد تكون انت كمان بتحبها -انا قولتلك ع السبب -ونا مش هسمحلك تسبلى ضره وطول الوقت رايح وجاى من عندها… دنا اقت.لها -اياكى تأذيها يساره – عليها -اه تهمنى واوى كمان، لو فكرتى تيجى ناحيتها صدقينى هنسى الى بينا وهتشوفى وش تانى بصتله بحزن قالت- بتهددنى عشانها، أنا يايوسف بتقولى كده تنهد بضيق ومشي دخل ياخد دش وسابها واقفه قلبها يحترق والشر يملأ عيناها -غررام دخل حازم على يوسف المكتب شافه قاعد وعينه باين عليها الهلاك قال -مالك يابنى انت مبتنامش ولا ايه -دماغى هتنفجر -مروحتش لدكتور -مفيش فايده -ممم
العلاج معاك وانت مش قادر تشوفو -مش ناقص فلسفتك يحازم قعد قدامه قال- صارحنى الاول انت جسديا ولا من ده وشاور ع قلبه قال يوسف -قصدك اى – مش كده سكت يوسف، أنها عذاب قلبه.. لكن العذاب ازداد، قال -انت صح يحازم السبب… أنا بقيت احس أن مشاعرى بتروحلها -مطلقتهاش -مقدرتش فى حاجه منعتنى ممكن خوفا انى اجرحها.. أو لقتنى مش عايز.. كانى فرحان بجوازى منها -وطبعا مضايق من نفسك وعامل كل ده عشان شعورك ناحيتها -اكيد انت شايفه عادى -انت بتحبها يايوسف ومن زمان اوى مش دلوقتى -لى شايفين كده -انت إلى مش قادر تشوف حبك ليها، انت معاها
بتكون يوسف غير الى معانا.. متنكرش أنك بتروحلها عشان بتبقى سعيد وانت معاها -ده ملهوش دعوه بال بتقوله أنا برتحالها -راحتك كفايه، اعترف وصارح نفسك حس بالحزن قال- لا يحازم.. دى مينفعش احبها -لى لا، ما تدى نفسك فرصه تفرح شويه.. ابنى حياتك إلى عايزها من اختيارك -انت مش فاهم حاجه -يوسف أنت مشفتش نفسك ت وليد ازاى عشانها معأنى اول مره احس أن وليد صادق بصله بشده قال – أنا عارفه اكتر منك ده سبب في دمار حياتى -لو حد غيره عايز هتوافق ولا لا سكت يوسف قليلا وهو حاسس بخنقه قال- لو كويس هوافق -كداب انت مش هتقدر
تعيش من غيرها اصلا -كفايه يحازم انت بتزود همى -لو بجد بتفكر ف الموضوع القديم الى مسببلك عقبه ف حياتك ف انت اتغيرت وربنا بيديك فرصه للحياه إلى نفسك فيها قال بضيق- أنا احسن كده -كدبه جديده، اختار سعادتك زى ما انت شايل مسؤليت غيرك… دى حياتك انت يايوسف مش هتعيش حياه تانيه والعمر بيجرى… انسي وابنى حياه جديده بصله يوسف وكان حاسس بغصه فى حلقه ربت حازم على كتفه بابتسامه قال -تستحق تبقى مبسوط وهى كمان.. مظنش أن ف حد هيحبها قدك عشان كده متقولش تستحق الأفضل… فكر وف الاخر دى حياتك سابه ومشي فى حيرته بس مينكرش أن
أول مره يوسف يحس أن القيد الى رابطه عاوز يحرره فكر فى وف حياته معاها معقول يكون بيحبها ومكنش عارف.. أنه بالفعل يريد سعادتها وسعادته ستحقق بعدها خرج تليفونه ورن عليها كانت فى الجامعه اتفجات ردت عليه فورا -يوسف -انتى فين -لسا مخلصه جامعه ومروحه -تعاليلى -اجبلك فين؟!! -الشركه اتفجات وقالت- انت متاكد، اجى الشركه -هستناكى قفلت وهى مستغربه بس فرحانه قالت هند – ف اى – يوسف عاوزنى اروحله الشركه، غريبه معانه اضايق لما روحتله يوم النتيجه – مسالتهوش عاوزك لى ابتسمت قالت- مش مهم، اشوفك بعدين عشان متاخرش عليه مشيت سريعا ضحكت هند عليها قالت- ابقى طمنينى كان
يوسف قاعد فى مكتبه جت السكرتيره- مستر يوسف انسه بره -دخليها خرجت ودخلت شافته قالت- قلقتنى مفيش حاجه صح قام وحضنها اتفجات جدا بس بادلته بحب وهى فرحانه بعد عنها قال -قلقتك -الحقيقه اه، خصوصا لما طلبت انى اجى الشركه -معدش يفرق -مش فاهمه -مش مهم هخلى السواق يروحك ونتكلم بكره -يروحنى امال انت كنت جايبنى ليه -وحشتينى التمعت عيناها استعاد يوسف رباط جأشه قال- كنت عايز اطمن عليكى بصتله بضيق وكانه مبيكملش فرحتها قالت-بس -ايوه كانت تريد خرجت من عنده وهى نازله قبلها السواق قال- انسه اتفضلى فتحلها الباب اتفجات أنه فعلا كلم السواق عليها، بصيت فوق وهى عايزه
تشوفه ملقتهوش بس ابتسمت ركبت ومشيت كان وليد فى فيلته بيتكلم فى التليفون قال -زى ما اتفقنا ماشي -فهمت كويس إلى انت عايزه بس هخليه يتكلم ازاى قلتلك مش هيغظر بصاحبه بطلى غباء اكيد مش هيكون ف واعيه – حازم مبيسكرش بسهوله وبيبقا واخد باله من كلامه اوى يعنى اكيد مش هيخرج سر كده ولا كده عن يوسف -متقلقيش أنا هخليهولك يكلم، ما عليكى الا انك تسمعى الكلام -طب لو منفعش -قولتلك متخافيش هى الشغلانه جديده عليكى -طب وانت عايز تيجى معايا ليه -اصلى عارفك بتضعفى معاه ممكن تغيرى رايك وتنسي أنا باعتك ليه -انا مش متفأله ابتسم وقال-انا متفأل
كانت فى الفيلا قاعده مستنيا يوسف ومستغربه ليه لحد دلوقتى مرجعش كانت بترن عليه بس مبيردش قالت- اى يايوسف بتدينى امل وترجع تاخده منى فى اليوم التالى فى الليل كان حازم فى البار قربت منه جيسي قالت- وحشتنى اوى ابتسم قال-اى إلى جابك مش كنت حقير -متزعلش منى انا معرفش ازاى قلت الكلام ده.. جواز اى وقرف اى أنا عايزه ابقى معاك -انا مبقتش عايز لسا هيبعد منعته قالت- عشانى يحازم خلينا نعقد مع بعض انهارده أنا مش قادره ابعد عنك قربت منه بشده قالت- انهارده بس ع الاقل خلينا نبقى مع بعض زى الاول اومأ لها موافق فرحت قال
حازم- مش عايز نكد -اكيد لا وانت معايا قامت وسكبت الخمر فى الكاس وحطت حبايه وقلبته كويس رجعتله قالت -يلا ع مره واحده -مش عايز -بس القعده مش هتحلو غير بالشرب -مش هعرف اسوق -هروحك انا، يلا ياحبيبى كان هياخد بس خد الكوبايه بتعتها نظرت له ابتسم قال -شكرا قعدت جنبه ومالت ع صدره قالت- مكنتش عارفه انام وانت بعيد -طول ما نتى حلوه أنا هفضل معاكى ابتسمت وهى بتلمسه رفعت وشها ليه وهى بتشرب معاه وشافته خلص الكاس ع مره واحده -انت ويوسف صحاب من زمان اوى مش كده حس حازم بدوخه قال-ايوه اعرفه من لما اتولد -وع كده
تعرف كل حاجه عنه -وانتى مالك -انا بسال يابيبى مسك رأسه ومال عليها ابتسمت حضنته ونيمته فى قالت -عارف أنا كنت مستنيا لحظه زى دى ازاى لمست شعره شغلت تليفونها وهى بتسجل قالت -بس لازم اعمل إلى أنا هنا عشانه قال حازم- مش فاهم -مش مهم، قولى يوسف عنده اخت اسمها سكت حازم ولم يجيب بصتله قالت- حازم سامعنى -ا..ايوه بس.. – ايه -مش اخت يوسف -امال تبقى مين -ب..بنت.. سكت ومكملش كلامه وكأن فى حاجه منعاه يتكلم اضايقت جيسي معقول يكون قادر يتحكم فى نفسه قالت -بنتى مين ياحازم، اخته ولا لا -لا -امال تقربله اى -مم.. مراته بصتله
