بشده قالت- متجوزها -مش..مش بظبط -يعنى اى ابتسم قال- هو بيحاول يصلح غلطته إلى عملها زمان -غلطة اى -ذنب بيطارد يوسف ومش مخليه عارف يعيش حياته بسببها -ليه -هو.. معاها عشان -عشان اى سكت أصرت عليه قالت-اتكلم أنا سمعاك -ز..زمان.. وهى صغيره ا.. -كمل -اعتدى عليها -من مين.. مين إلى عمل فيها كده… يوسف ولا مين -ي..يوسف بصتله بدهشه كمل حازم- ندمان.. هو مكنش ف وعيه وقتها بس هو حبها وخايف حبها يأذيه بس للاسف هو حبها كده كده قفلت التسجيل وهى بتكتفى بالى قاله قالت- خلاص ياحبيبى كفايه كده رجعت لحضنه وهى بتنام جنبه بامتلاك وماسكه تليفونها جامد دخل
وليد وشافهم فى وضعهم هذا قال- التليفون -خد، انت هتعمل بيه اى -وانتى مالك -حازم لو عرف هيزعلى منى ابتسم ساخرا- ده لو ممو.تكيش، ياريت بس يكون ف حاجه مهمه -يوسف ده طلع بير -كان باين عليه، يلا كملى لحظاتك الاخيره معاه مشي وقعد فى العربيه وسمع التسجيل وكان ابتسم قال- مش قلتلك هخبرها عليك يايوسف رن على رقم قال- تعالى ف حاجه تهمك راح وقف فى مكان وشاف ساره واقفه عند عربيتها قالت -ف اى عشان تجبنى السعاددى -خلى يوسف يطلق -اييه -زى ما سمعتى خليه يطلقها وإلا انا إلى هخليها تكره حياته كلها -وفكرك انى مش عايزه يطلقها
أنا محروقه من يوم ما عرفت انهم متجوزين -عارف عشان كده جايبك اصدمك فيه سمع التسجيل لساره إلى كانت مستغربه بس اول ما سمعت كلام اتصدمت كبيره قالت -مستحيل, ده حازم -سخص موثوق اهو.. جوزك طلع اوسخ منى كانت قالت- يوسف.. معقول يكون اتجوزها عشان كده سكتت وافتكرت وهو بيقولها انه مخنهاش لحد انهارده وبيقولها أنهم متجوزين ومخافش كانت جدا افتكرت حماتها قالت- معقول تكون عارف عشان كده قالت أنها أخته -هى مين قربت ولسا بتنتش التسجيل من ايده بعده عنها قال- لا كده ازعل منك، عايزه تسرقى مجهودى -انت عايز تعمل اى بتسجيل ده -مش هعمل بيه حاجه
ههدده بيه بس بصتله بضيق ركب عربيته قال- زى ما فهمتك خليه يطلقها، أنا مش عايز ا ا فيه -قلبك حنين اوى -بجد ما تبقى معايا قالها نظرت له مشي وقفت فى صدمتها رن تلفونها ردت عليه قالت -معاه تليفون عيزاكو تاخدوه منه باى شكل..
فورا قبل ما يطلع كذا نسخه قفلت بضيق قالت- أنا مش زيك ياوليد ميهمنيش غير يوسف وغرام بتعتك دى أنا هعرف اخليها تبعد عنه ازاى كان وليد فى عربيته بص فى المرايا لقى فى عربيه وراه مشي بسرعه قال بضيق -مين دول لقى عربيه وقفت فى وشه وقف بسرعه قبل ما يعمل حادثه نزل رجاله كتير
وكان لوحده قال -انتو مين مردش عليه وخرجو من العربيه وفتشوها -هديكو اكتر من الى بعتكو لقاهم بيفتشوه ومسكو التليفون بصلهم بشده فلت ايده جامد و ه بوكس وخده منه بس مسكوها وخبطوه فى العربيه وهما مثبتينو كويس نظر له بضيق وهو يتألم قال- عملتيها يساره -سبوه يلا خدنا إلى عايزين سابوه وجريو ع عربياتهم وهو واقف فى شدة غصبه كانت ساره واقفه مع الرجاله خدت التليفون قالت -تمام اوى -هو فيه اى التسجيل ده -وانت مالك وا أحد رجالهم وهم يعنفو قال- معلش يا استاذه غشيم ادتلهم فلوسهم قالت- ولا كانكو شفتونى -لو احتجتى لحد احنا موجودين مشيو وسابوه وهى
بصت لتليفون ابتسمت كان يوسف بايت فى الشركه من امبارح وكأنه يعطى نفسه هدنه رن على إلى ردت قالت- مبتردش عليا ليه -گنت مشغول -كنت تطمنى قلقتنى عليك، انت فين -خلصت شغل وجايلك قالت بفرحه-بجد، هعقد استناك قفلت معاه وهى فرحانه لقيت تلفونها رن مره اخرى لقيته رقم غريب رديت -الو -انا ساره اتفجات جدا قالت- جبتى رقمى منى -ضحكتينى، إلى عرفت عنك كل حاجه قادره تجيب رقمك بسهوله -قصدك اى -خلينا نتقابل -مينفعش مش هعرف أخرج دلوقتى -فى حاجه تهمك معايا -علاقتنا مش كويسه انك تهتمى بحاجه ليا -مش عايزه تعرفى السبب الحقيقى إلى خلى يوسف اتجوزك اندهشت أنها
عارفه جوازهم وبتتكلم بطريقه عاديه وكأنها لم تتفجأ قالت ساره- هبعتلك العنوان متتاخريش قفلت معاها وهى قلقانه مش عارفه تروح ولا لا بس حسيت أن فى حاجه مهمه كان يوسف فى العربيه وقف لما شاف محل مجوهرات فأفتكر فجأه نزل ودخل وطلب أن يرى الخواتم فاحضروه إليه لكنه قال -مبتحبش الدهب ممكن سوليتير -اه طبعا يفندم عندنا اجمل اشكال وعرضه عليه ورأى خاتم لفت نظره مسكه وهو بيتخيله ع أيدها -هى مقاسها كام -ايدها صغيره شكله كبير نادى أحد العاملات قالت- زى دى نظر إلى يديها أومأ إيجابا قال- تقريبا -ثانيه واحده اجبلك إلى طلبته وقف بضع ثوانى بيستناه بعدين
رجع الرجل قال -اتفضل، زوق حضرتك جميل جدا اكيد هيعجبها ابتسم لانه فعلا يريد ابتسامتها قال-شكرا دفع يوسف الحساب خد الخاتم وخرج وتوجه إليها وصلت على المكان وشافت ساره مستنياها قالت -عايزه ايه -مستعجله اوى يغرام -اه يوسف جاى ومش عايزه يروح ملقانيش حسيت ساره بالغضب الشديد قالت- بقيتى بجحه، كنتى حتى تقوليلى حبيبى قدامى وقلتى اخويا -عايزه الحقيقه يساره، خوفى كان عشان يوسف ومعرفش خالص انك عرفتى -شكل يوسف مقالكيش ع حاجه -مقاليش ع اى -انه اول ما عرفت زعل جدا وندم ع اللحظه إلى اتجوزك فيها وكان هيطلقك بصتلها بشده قالت- مش حقيقه مكلمنيش اصلا ع طلاقنا -اه
منا عرفت ومتفتكريش عشان سواد عيونك ابتسمت قالت- امال عشانك انتى يساره، اى إلى يخلى واحد ميطلقنيش لو عايز ده فعلا.. بيحبنى مثلا ضحكت ساره فور أن قالت هذا قالت- هاخدك ع قد عقلك، انتى لسا صغيره ومتعرفيش يوسف -اعرفه اكتر منك واعرف انه بيعانى معاكى ومبيحبكيش -ده الوهم إلى انتى عايشه فيه، اممم ليه حق يوسف كيفكرش فيكى اكيد مش هيحب واحده هبله مفكرتش حتى ف اسباب جوازهم -انا عارفه السبب ومش مش مضطره اقولك -بس انا متاكده انك متعرفيش قربت منها قالت- قوليلى يغرام انى مش بنت مش كده انصدمت منها بصتلها بشده ابتسمت ساره قالت- تعرفى المعلومه
دى ولا جديده -اعرفها -متعرفيش ليه انتى مش بنت -اه حادثه ابتسمت ساره قالت- يوسف قالك كده -لا نا اتعرضت لحادثه زمان وده الى حصل، هو بس فهمنى -تؤ تؤ تؤ بحسبك اذكى من كده حطت أيدها ع كتفها زقتها بضيق قالت ساره- متعرفيش اى نوع الحادثه إلى اتعرضلتها سكتت لأنها لا تعرف قالت- مش عايزه اعرف لسا هتمشي مسكتها ساره من أيدها جامد قالت- انتى مجرد بنت غلط معاها وبيحاول بس يصلح غلط ده من زمان بصتلها ب كبيره قالت- انتى بتقولى ايه -يوسف مستحيل يفكر فيكى يغرام، انتى كنت ذنب بيخلصه.. لا اكتر ولا اقل -ازاى تقولى حاجه
زى كده، انتى مريضه -ده كله عشان بعرفك الحقيقه صرخت فيها قالت-مستحيل يوسف يعمل كده، سمعتينى مستتحيييل -بس دى الحقيقه -انتى كدابه، ونا مستحيل اصدق كدابه زيك -ولا أنا مصدقتش لحد ما سمعت التسجيل خرجت التليفون بصتلها بشده قربت منها قالت- عيزاكى تسمعيه واحده واحده وعلى أقل من مهلك شغلتهولها وسابتها تتلقى الصدماتعلاقة يوسف بغرام ايه يوسف.. شايل حجم غلطته من زمان وبيحاول يصلحها غلطة ايه اعتدى عليها اتسعت قدحت أعينها وحسيت بهبوط مفاجأه وعينها بدمع ب كبيره قالت -كدب نظرت لها ساره وأنها لسا مش مصدقه صرخت فيها قالت -كدابه، كلكو كدابين -معاكى حق تبقى دى حالتك، ال بتوجع
اوى يغرام قرب منها وقفت جنبها قالت- خصوصا لو بتحبيه، أنا بردو اتصدمت ف جوازكو لانى واثقه ان مستحيل يعملها.. كان بيبررلى بس نا اتغيبيت وعرفت دلوقتى ليه فكر يتجوزك كانت عينها مدمعه قالت- انا مش مصدقاكى -مش مهم ده غباء منك، أنا مصدقه لأن يوسف محبش ولا هيحب قدى قالت بثقه وتحدى-أنا الاولى والاخيره ف حياته -كدب بعدت عنها وهى بتبصلها بحنق قالت- انتى كدابه -فكرى فيها صح وافتكرى تصرفات يوسف إلى مكنتش بدل ع اى حاجه ليكى انتى اى موهومه… مش عيب تحبى واحد متجوز -حققييره مشيت من قدامها وهى بتحاول تمنع دموعها وبتفتكر كلامها – متفكريش في
الكلام ده، اكيد كدابه… كدابه… كلهم كدابين افتكرت التسجيل يوسف اعتدى عليها ف صغرها دمعت أعينها قالت -لا ده مستحيل افتكرت نظرت الحزن الذى كانت فى أعينه دوما أنا اسف اعتذراته الدائمه ليها حين يعانقها وهى فى صغرها ترى دمعه مخفيه بين جفونه سامحينى فاقت على ذكرياتها قالت- لا.. لااا مسكت راسها وافتكرت والده ليه الذى رأته ذات يوم حين كانت ف غرفته، زقها بعيد قال انتى السبب فى كل ده، ياريتك ما دخلتى حياتى افتكرت أمه وهى بتبعدها عنه حين كانت تسلل للنوم معه -مش حقيقه يغرام متفكريييش ارجوكى رن تليفونها بصيت لقيته يوسف دمعت أعينها وهى بتفتكر كلام
سارهمحبكيش ولا هيحبك، أنا الاوليه والاخيره ف حياتك كان يوسف وصل الفيلا وملقاش ومستغرب قعد وهو بيرن عليها فكيف تخرج فى هذه الساعه سمع صوت بص لقاها رجعت -كنتى فين نظرت له وتقدمت منه ورأى وجهها الغريب قال- انتى كويسه -يوسف، الحادثة إلى خلتنى مش بنت، اى نوعها استغرب جدا من ذكر الأمر دق قلبه وهو حاسس بهاله الزمن تحيط به قالت -كانت اعتداء تفجأ كثيرا وحس بغصه فى حلقه تغيرت تعابير وجهه بهدوء مصمت قال -جبتى الكلام ده منين -صح ولا لا -اه دمعت أعينها وهى بتجمع قبضتها رفعت وجهها قالت – مين الى عمل فيا كده – …
– انت يايوسف اتصدم وطالعها بشده وانتقام تكمله١٢ التفاعل قل اوى قالت -مين إلى اغت.صبنى ونا طفله قال يوسف-بتسألى ليه قالت -انت إلى عملت كده اتصدم وطالعها بشده معقول أن تكون عرفت كل شئ، حس بأن قلبه ينكسر من عينها إلى كانت بصاله بشده مستنيه إجابته قال -جبتى الكلام ده منين -مش مهم منين ألمهم انى عرفت -مين قالك يغرام -كلامهم مش صح مش كده نظر إليها قربت منه وهى بترجوه باعينها قالت -انت معملتش كده حس بوخزه من صوتها وتألم وتمنى لو يستطيع النفى قال يوسف- لو قولتلك لا -هصدقك انت مسكت ايده قالت- هصدقك انت والله يايوسف واكدب
اى حد، لو جابو ميت دليل وانت قلت لا هصدقك انت حس بالحزن من كلامها اكتر قالت – قول لا، والله هصدقك بس انت قول أن ده محصلش.. انت متعملش كده أدار وجهه وهو يكبح غصته وحراره أعينه مسكت وشه قالت- مش انت صح، كدابين -مش هريحك بصتله باستغراب بعدها عنه قال- كل إلى قالوه صح اتسعت أعينهم وحسيت ب أوقفت نبضات قلبها لثوانى وهى بصاله بشده قالت -صح؟! سكت قربت منه بشده قالت- ا..انت اغتصب.تنى ونا طفله لم يرد عليها صرخت فى وجهه قال-ساكت لييييه، انت متعممملش كده.. انت كمان بتكدب -دى الحقيقه حسيت بأن قلبها بيتكسر ميت حتها
وسالت دمعه مقهوره من صدمتها قالت -حقيقه بعدت عنه وهى بصاله بشده وافتكرت كل تصرفاته معاها اعتذراته المتكرره قالت -انت عملت كده فيا بجد افتكرت ابيها وهو بيبعدها عنه اياكى تقربى من الاوضه دى حين كانت تراه فلا يكلمها تبكى من اشتياقها ليه حتى أنه مكنش عاوز ياكل معاهم لما بتكون قاعده انا وحش اوى يوسف جميل سالت دموع من عينها بحزن قالت- يعنى اييه، يعنى دى ف الاخر الحقيقه… انت عملت كده فيا ونا طفله لم يرد عليه صرخت فيه قالت- رد عليييا، لى عملت كده مسكت هدومه وهى بتخليه يبصلها قالت- ليييه، ا..أنا السبب… طب أنا عملت حاجه
يومها.. كان ينظر لها وهى تضع اتهام ع نفسها قالت -بس انا كنت عيله، هعملك اى… طب قولى انت عملت كده لى بصتله بكسره قالت- اى الى خلاك تعمل كده، اكيد فيه سبب… شاورت على قلبها وهى بتنشج- انا عملت كل حاجه عشانك، وعشان حبيتك… ازاى اخد منك ده… انهمرت دموعها قالت- ازاى هونت عليك يايوسف،ازااااااى… مسكته من هدومه وصرخت فيه قالت- ما ترد، لى عملت كده ليييه… قول اى حاجه بس متسكتش.. برر قولى اى حاجه ارجوك.. اى حاجه تخليك تعمل إلى عملته مع طفله حبيتك… دمعت عين يوسف وهو بيبصلها وصامت قالت ببكاء- انت كنت عيلتى يايوسف، دنا
لو ماشيه عريانه أجرى استخبى فى حضنك ونا عارفه انك هتخبينى…. انت كنت مصدر امان ليا.. ازاى تكون الشخص إلى اذانى كده…. ته فى صدره قالت- ادينى سبب واحده خلاك تعمل كده، قولى اى إلى حصل يومها خلاك تفكر فيا… اى إلى غرك غى طفله… انننطق…. عايزه سبب واحد يشفعلك يايوسف -مفيش اسباب نظرت له بشده قالت- اييه -انا عملت كده بارادتى، انتى ملكيش ذنب حسيت بصاعقه تصب فى قلبها قالت- امال مين المذنب -انا مسكته من هدومه جامد قالت- لى… ليييه، اى الى غرك فى طفله عشان تعمل كده -دى حقيقتى انا حيوان سالت دمن عينها وهى بصاله فى
عينها إلى مليانه جمود قالت -قلت انك بتعتبرنى اختك ازاى تعمل كده ف اختك ته جامد فى صدره قالت- قول انك بتكتب قول ان كل ده كابوس -للأسف ده حقيقه بصتله بحنق شديد قالت-مش ندمان، كنت مستمتع يومها لدرجه انك اعترفت بنفسك سكت زقته بقوه وهى – انت حققيير مسك ايدها وهى صعبانه عليه زقته جامد قالت- انا بكرهك حس بنغزه فى قلبه قويه كادت أن ت ه من كلمتها -بكرهك يايوسف جت عبير مفزعه على الصوت وشافتهم قالت- ف اى قربت منه وقالت-وحياة حبى ليك إلى اتقلب كره فى لحظه، وحياة كل الوجع الى سببتهولى… لأخليك تندم ندم عمرك انك
عرفت واحده اسمها كادت أن تسيل دمعته وينكسر جموده قرب منها قال- صرخت فيه قالت- اطلع برااا مش عايزه اشوف وشك اتصدمت عبير قالت-غررام بتقولى ايه قالت – اه نسيت انه بيتك انا إلى هطلع مسك ايدها يوقفها بس زقته جامد قالت بصراخ- متلمسنيش مش طيقاك -انا إلى همشي -اممشي حااالا، يللاااا ابتعد عنها وذهب وهى تنظر له ودموعها تسيل قالت -بكرهههك سمعها اكمل سيره وتحررت دموعه الذى سالت من فرط قهره وكلامها الذى يصب فى قلبه وكأن فى سكاكين تمزقه، قعدت على الأرض وهى بتعيط بقهر جريت عبير عليها قالت -ف اى يغرام مالك، إلى حصل حضنتها وعيطت وهى
بتصرخ اتخضت من صوتها قالت- فيكى اى -قلبى بيوجعنى اوووى، يارتنى ما جيت على الدنيا دى -بس ياحبيبتى متقوليش كده -لى بيحصل معايا كده ليييه -اهدى ياحبيبتى فهمينى بس ف اى عيطت وهى تنشج فى عناقها وعبير حضناها بحزن وقلق على حالتها رجع يوسف البيت دخل شاف عدى قال- ماما فين -ف اى مالك -ما ترد عليا -فى اوضتها اى إلى حصل مشي وراح عندها وكانت لسا بتنام دخل يوسف عليها نظرت له قالت- ف اىيوسف -لى عملتى كده استغربت منه قالت- عملت اى -لى روحتى عرفتيها ليييه اتعدلت بقلق قالت-عرفت مين – -مالها ست -عرفت كل حاجه اتصدمت قالت-ايه
قرب منه بحزن قال- روحتى قولتلها لى،بتندمينى تقوم تأذينى وتأذيها -انت بتقول اى يايوسف، مش انا إلى قولتلها -انت إلى تعرفى كل حاجه -والله ما شوفتها حتى ولا اعرف مكانها انا زيك -اكيد قلتى لحد وصلها بصلها بشده قال- اتكلمتى مع ساره -جرالك اى يايوسف،عايزنى اروح اقولها عليك.. حتى او كانت مراتك… ده لو اختك عمرى ما اقولها قربت منه قالت- والله ما قولت لحد حتى ساره لما سألتني عليها قولتلها أنها اختك بصلها بشده قال- مش انتى -تفتكر أن امك ممكن تعمل فيك كده، أنا عمرى ما ذكره الموضوع ده وكأنه مش موجود..ده يدفن معايا ولا انى اقوله لحد،
أنا امك أحميك من اى حاجه مش ارميك فى النار كان باصصلها وهو لاحظت الحزن إلى ف عينه قالت -هى عرفت اومأ ايجابا قال بنبره ضعيفه-عرفت يماما لقيت دمعه بتنزل من عينه قال- يارتنى ما شفتها كده -صعبانه عليك -اكتر من نفسي -لازم تفكر فى نفسك وتنزلها خلاص اهى عرفت وكل شيء انتهى نظر إليها فلمن يشترى أنها لا تحب حتى قام وسابها قالت- يوسف مردش عليها وطلع ع اوضته ملقاش ساره نزل وهو يبحث عنها قال- ساااره مكنتش موجوده معقول تكون برا ف الوقت ده أنه الفجر لحظه هل ممكن أنها من اخبرتها -يوسف لف وشافها قال- كنتى فين
-فى الجنينه -متكدبيش عليا أنا لسا كنت فيها وملقتكيش، انتى كنتى برا -انا فى البيت من الصبح اخرج اى ف وقت. زى ده، ده الصبح بيطلع قرب منها وهو بيبص فى عينها قال- انتى إلى روحتلها -روحتى امين -غرراام اتوترت لكن قالت- ونا هروح لسني لسنيوره بتعتك لى -متلفيش وتدورى ده ميطلعش غير منك، انتى إلى قولتلها -اقولها اى يايوسف مش عارفة انت بتتكلم ع اى وقف قدامها قال- اياكى يساره لو انتى صدقينى هتشوفي قلبه مش هتعجبك -انت وحبيبت القلب متخانقين وجاى تلبسها فيا… عايز تطلعني غلطانه وخلاص عشان نقفل ع الموضوع… أنا مروحتلهاش قولتلك مخرجتكش ولا اعرف مكانها
حتى… ولا اعرف حتى كلام اى إلى اقوله اقولهولها عشان تيجى تتخانق معايا بسببها كده سكت يوسف وهو باصصلها فهل هى فعلا لا تعرف، أنها ساره من اين تعرف موضوع كهذا منذ سنين -هو حصل حاجة مشي ومردش عليها بصتله وهو يجر خيبته وانكسر قلبه ظهره منحنى كالذي انكسرت اضلعه دخل وقف تحت الدش وحاسس بخنقه كبيره خرج علبه ورأى الخاتم إلى كان جايبه ليها ابتسم ساخرا على نفسه، ماذا كان يفكر وهو يشتريه… كان احمقا بحق لكن الآن استيقظ راماه وهو يرمى معها حبه الوهمى انتهى كل شيء، ظن أن السعاده ممكن ان تكون له، لكن عاد ال من