Uncategorized

غرام وان…تقام ج 3

-يعنى عشان محبكيش مثلا سكتت بضيق قالت- اقف، عايزه انزل -لى -متكلمش عليه قدامى، اقف يلا بصلها من كرهها الشديد له وعيناها الذى أصبحت حاده قال -خلاص يغرام -بقولك اقف وقف العربيه نزلت تبعها قال- هوصلك -مش عايزه وقف معاها نظرت له باستغراب وقف تاكسي قال- اركبى تعجبت منه ركبت قال- هديتى -انت مش لطيف أنا عارفه وشك ابتسم قال-انا فعلا مش كده بس معاكى بس، ده رقمى أداها الكرت بتاعه قال- لو عوزتى حاجه كلمينى -مش عيزاه -واثق انك هتحتاجيه نزلت له حكه جنبها قفل الباب قالت لسائق -امشي نظر وليد ابتسم رن على رقم كانت ساره قاعده فى

غرفتها مضايقه من الكلام الى بيقال عليها وبتشوف حل لكى ترد لها ال ه اثنان رن تلفونها لقته وليد ردت عليه قالت -عايز اى -عايز اشكرك -ع ايه بقا -خليتى تكره اسم يوسف -دى واحد ناقصه وحقيره -عشان طالبت بحقها يعنى -دى كان كل غرضها الفلوس -زعلانه لى ما انتى السبب سكتت بضيق قالت- ما توقعتش تعمل كده لأنها كانت بتحبه، ده حتى مقدرتهوش ابتسم وليد قال-اكيد ندمامه دلوقتى يساره، عملت إلى كنت عايزه وفوق كده كرهت يوسف… اتصلت بيكى اشكرك قفلت شديد ابتسم وركب عربيته ومشي ٢٤٨, ١١٣١ ص Nour Nasser رجعت البيت وكانت مضايقه بشده شافتها عبير وهى داخله

تدفع الباب بقوه قعدت وهى بتفتكر كلام يوسف قالت- ماشي… ماااشي قالت عبير- اتاخرتى ليه -الطريق كان زحمه -روحتيله مردتش عليها تنهدت منها قالت- اخرتها يغرام -اخرتها خير ليا تنهدت بقلة حيله فهى لا تستمع لها فى الفجر فتح يوسف عيناه وكان يسيل عرقا حط ايده على عنقه قام وكان حاسس بهبوط راح عند الاب وخبط عليه بس محدش سامعه على الباب بقوه جه الشاويش وقال – ف اى -مياا -مال صوتك حضرتك كويس -هات ميا -حاضر ثانيه واحده ازداد اختناقه نظر إلى النافذه ذهب وهو يفتح قميصه وحاسس بضيق تنفس وكأنه لا يستطيع التقاط الهواء جه الشاويش وفتح الباب

سريعا قال- الميا ملقاش حد واتصدم لما لقى يوسف واقع أرضا ٢٤٨, ٢١٦ م Nour Nasser رن تليفون البيت رد عدى قال- الو اتبدلت ملامحه وندر إلى والدته قالت-ف اى -مكالمه من المحامى -ف جديد -يوسف نقلوه ع المستشفى قالت ميرفت ب – ايييه قالت جنى- يوسف حصله حاجه قالت ساره – يلا نروح نشوف الاول ذهب عدى سريعا وتبعته ساره،وصلو على المستشفى وجدو أمسكت ميرفت بشرطى قالت -عملتو فيه ايييه قال – ابنك مريض وتغب فى الحبس احنا ملناش دعوه -هدويكو فى ستين داهيه اقترب المحامى بقلق قال- معلش هى على ابنها خدها عدى قال- ماما، أهدى خرج الطبيب

اقتربوا منه سريعا قال -الاستاذ يوسف عنده فشل كلوي اتسعت أعينهم ب قالت ميرفت- ي..ويوسف قال الطبيب- هنعمله عملية غسيل كلى قالت عدى-هيبقى كويس -اه إنشاءالله دخلت ميرفت الغرفه عند ابنها قال الطبيب -ياريت متدخلوش عنده، واحد واحد عشان المريض -حاضر يدكتور دخلت ميرفت وشافت يوسف المسطح على الفراش كان بيتعدل قالت -خليك -جيت المشتشفى ليه -انت عيان يايوسف نظر إليها قال- عندى اى؟! -فشل كلوى…زاى مظهرش عليك اعراض قبل كده سكت لانه كان يشعر بها لكنه تجاهل الأمر لم يعتقد أنه يستدعى المبالغه قالت ميرفت- لى سيبت نفسك كده -انا كويس -انت مش كويس كان لازم تتابع مع دكتور

من الأول ومتحملش نفسك ضغط حس يوسف بوجع ومش قادر يتكلم قالت الممرضه -لو سمحتى انتى بتزعجى المريض نظرت ميرفت إلى يوسف مسحت على رأسه قالت- عندك عمليه اول ما تخلصها مش هترجع المكان ده تانى، هتخرج ع البيت فى صباح اليوم التالى حازم داخل بيقلب فى التليفون شاف خبر عن يوسف بزواجه التانى اندهش كثيرا معقول دخلو فى محاكم كهذه فتح تليفونه واتصل بعدى إلى كان فى مشفى -اى يحازم -يوسف فى محمه عليه الاسبوع الجاى -اه اتصدم وقال- هى صاحبتها -انت عرفت منين – هى الى عملت كده بجد -مش عارف لى عملت كده انا مش فاهم حاجه

ولا القضيه حتى، هى كانت بتحب يوسف وهو مأذهاش – يوسف فين -فى المستشفى -اييه -تعب فى الحبس ونقلناه ع المستشفى اتصدم وجلس وهو حاسس بالندم الشديد قفل معاه وكان -حبس، قضيه، محضر؟!! معقول رهف ذكرت حادثه زمان.. مستحيل يكونو حبسوه عشان قضية خلع قام سريعا وخرج من الشركه خد سيارته ومشي وهو يشعر بالحزن الشديد -كلو بسببى وصل حازم على المستشفى دخل وسأل على غرفة يوسف وراح يشوفوه من شدت قلقه عليه وقف لما شافه وهما بينقلوه على الأوضاع التانيه وكان باين أنه متخدر وكان يحس بيه أو يشوفه فيتضايق، كان ينظر إليه ويتحسر على صداقتهم .. لقد خسر

صديقه.. بل اخوه… جعله يعانى واخسره دنياه وحبيبته وحياته كان محق حين قالدمرت حياتى، خلتنى اتدمرت من كله شعر بالحزن والندم التف فرأى ساره التى كانت خائفه على يوسف طالعها بخنق شديد قال-بت ى القتيل وتمشي فى جنازته نظرت إليه قالت- أنا مكنش قصدى ده كلو يحصل -زعلانه عشان يوسف بس مهمتكيش كل إلى كنتى عايزاه تجرحيها وبس – بتعتكو دى هى السبب فى إلى بيحصل ليوسف… حب اى إلى يخليها تعمل فيه كده وتذله -محدش عمل فى يوسف كده غيرك -محدش حب يوسف قدى، سممعت -انتى لو هتقت.ليه قصاد أنه بس ميكنش مع غيرك هتعمليها سكتت وهى حزينه لا تملك

قدره على الكلام أشفق عليها وذهب فى المساء أتمت العمليه ليوسف خرج الطبيب ليطمأنهم قال -الحمدلله بقى بخير، بس طبعا مع المواصله قالت ميرفت-اكيد يادكتور ممكن اشوفه -مينفعش، كمان ٣ساعات يكون المريض فاق مشي وسابهم حمدت ميرفت ربها نظرت إلى رجال وكأنهم ينتظرونه ليأخذوه معهم خدت المحامى قالت- يوسف هيروح معايا -انا عملت إثبات مرض ليوسف وهيرحع معاكو بس هندفع كفاله كبيره شويه -مش مهم المهم أن يوسف هيرجع انهارده -هيرجع يهانم كمان القضيه هتصرف والغيها زى المحضر -ازاى -نخلى يوسف يطلقها عند مأذون وخلاص بدل قواضى الخلع دى محدش هيسكت -اكيد هيطلقها مش من حبه فيها -تمام بس اسمعى

رأى يوسف -اعمل إلى قولت عليه ويوسف اكيد مش هيخليها ع زمته -تمام عن اذنك مشي قربت منها جنى قالت- ماما يوسف هيروح معانا صح اومات إيجابا وربتت عليها قالت- هيرجع انهارده لبيته وليكو ٢٤٨, ٢١٦ م Nour Nasser كانت قاعده تتحدث فى الهاتف قالت -خرج -ايوه، امبارح الفجر تعب ونقلوه ع المستشفى -عنده اى -معرفش بس مش مش هيرجع الحبس تانى -انا لسا ما شيلتش المحضر -عارف بين هو مينفعش يعقد فى حبس وهو مريض، عقبال ما الأملاك تبقى باسمك ونشيل المحضر خالص -تمام قفل مصطفى معاها جت هند وشافته قالت -كنت بتتكلم مع -اه -هى كويسه -اساليها -بسالها

بتقول انها كويسه بس بتكدب -وانتى واثقه كده لى، دى هتاخد نص أملاك يوسف ابراهيم – متهمهاس الفلوس -هى إلى طلبت ده يهند -عارفه بس اكيد فى سبب كبير، اصلك مش فاهم يبابا دى كانت بتحب يوسف قد اى نظرت له قالت- دى كانت بتمو.ت نفسها عشانه، فجأه كده كرهته وهتطلق منه بخلع كمان -الى حصلها مش شويه -حصلها اى، هو زعلها -انتى عارفه منين انها بتحبه -مكنش على لسانها غيره، كأنها متعرفش حد تانى.. هو كان محور حياتها -انا فعلا بشوف فى عينها كلام كتير عكس إلى هى مخبياه – طيبه اوى ازاى تتقلب كده هى مش من النوع

الى بيكره – متعرفيش فيها اى – معاك حق دخلت امراه عليهم قالت- هتتكلمو فى الشغل كتير قربت من مصطفى قالت- هند ممكن تسبينى مع بابا شويه تنهدت قالت- أنا مبقتش أعقد معاه الا قليل يريهام -ريهام حاف كده قال مصطفى- هند تنهدت وخرجت بضيق وسابتهم وهى متضايقه فى الليل كان يوسف داخل السياره اداله عدى تليفونه قال-اتبعتلك رسايل كتير عليه فتح عاتفه ليرى رساله حازم لم يفتحها بل قام بمسحه وقفت سياره أمام المنزل نزل عدى وهو يساند أخاه قال يوسف-انا كويس -انا ادرى منك تنهد منه واستند عليه ودخلو إلى المنزل قالت ميرفت -نورت بيتك ياحبيبى قال يوسف-

المحامى فين -عايزه -حاضر هكلمهولك بس اطلع استريح قربت منه ساره قالت- يلا نظر إليها أخذته مكان عدى وصعد إلى غرفته، جلس على -وحشتينى اوى قالتها بحزن واشتياق نظر لها قال- شكرا يساره -ع اى -انك فضلتى مع عيلتى -انا منهم يايوسف، نسيت انى جزء من عيلتك مسكت ايده قالت- كنت قلقانه عليك اوى رفعت أعينها إليها قالت- خلينا نرجع زى الاول يايوسف.. نظر لها قالت بحب- نبدأ صفحه جديده منغير خناق ولا هكون مهمله فى علاقتنا حط يده على وجهها قالت- عشانى.. أنا عايزه بدايه جديده لينا ربت على يدها نظرت له فرحت كثيرا حضنته براحه فبادلها العناق وكانت

اعينه تنظر فى الأفق بصمت ٢٤٨, ٢٥١ م Nour Nasser طرق الباب ابتعدت عنه وفتحت الباب لقته عدى قال -المحامى تحت -تمام انا نازل قربت منه ساره قال- أنا كويس متخافيش قام مشي قابل المحامى فى مكتبه قام قال- حمد الله ع السلامه يايوسف بيه -الله يسلمك نظر إلى ميرفت تنهد قال- أنا عايزك تفضل الشراكه مبينى ومبين حازم تفجأ المحامى وميرفت كثيرا قال – حازم صاحب حضرتك – معنديش صحاب قالت ميرفت- يوسف بعد تعبك فى الشركه ده كله هتضيعها بسببه -انا قولت عايز الشراكه تتفضل قال المحامى- حاضر بس الموضوع هياخد وقت قال يوسف- ابدا فى الإجراءات لو

عرفت تخليه يبيع حصته ونا اشتريها معنديش مانع قالت ميرفت- ده حل كويس بص المحامى إلى يوسف قال- حضرتك متاكد تنهد قال- ايوه -حاضر Nour Nasser كانت قاعده فى الصاله وتنظر إلى هاتفها منتظره مكالمه رن تلفونها وكان مصطفى ردت عليه -فى جد -اه الاجرات خلصت -يوسف؟! خرج من المستشفى -اه اعتقد، انتى كان عندك حساب باسمك فى البنك استغربت قالت- لا، ليه -ازاى، موجود حساب باسمك وفيه اربعه مليون انصدمت قالت- ازاى، جهم منين -انا اتفجات زيك بردو، ممكن يوسف كان عامله بس هيعمل حاجه زى دى لى وانتى تحت رعايته كده كده -معرفش تفتكر هو، وهيحطلى الفلوس دى

ليه اصلا -معرفش.. المهم -ايه -الفلوس اتحولت ليكى فى حسابك وخدتى حقك سكتت استغرب قال- مش فرحانه -فرحانه طبعا، كده هتسحب القضيه -اه انتى عايزه حاجه تانيه -لا قفلت جت رساله ليها لقتها باسم حسابها والمبلغ الذى أصبح لها بأمبلاك يوسف الذى أصبحت لها قفلت ورنيت على هند قالت –انتى فين -برا -طب نا هقبالك -اخيرا هتخرجى كانت جنى قاعده مع احمد فى مطعم قال -ف اى يا احمد -انت ازاى متقوليش أن يوسف عليه قضيه ودخل الحبس اتصدمت من معرفته قالت- ونا هقولك لى -المفروض أنك خطبتى ولا اى، يعنى العيله واحده -عادى مكنش موضوع مهم وكنا فى وضع

ميسمحش اتكلم -وطبعا مكنتيش تعرفى أنه متجوز -لا مكنتش اعرف، هو ف اى -فيه أن ماما عرفت ومضايقه وعايزه تفسخ الخطوبه سكتت قليلا ثم قالت- تفسخ الخطوبه؟! بقيت حاجه سهله أوى -قالتلى أن اسمنا وسمعتنا والموضوع كبر قالت جنى بضيق- احنا اسمنا مش محتاجكو اصلا يا احمد، كل واحد عارف نفسه وانت عارف كويس أنا جنى.. اسم عيلتى بس تفتخر بيه مش تتكسف -ده كلام ماما مش كلامى -وانت جاى تقولهولى ومضايق اوى أن اخويا كان فى الحبس.. اه يوسف اتحبس وخرج ورجعلنا -اتحبس ليه -معرفش بس إلى انا واثقه منه أن يوسف كان برىء وافترا وخلاص -كان لازم تعرفينى

-واديك عرفت، قول لطنط أن أنا إلى مش عايزه اكمل بعد كلامها ده قلعت الخاتم مسك أيدها قال- بتعملى اى -ابعد -انا مكنش قصدى حاجه انا مضايق بس بسبب كلام ماما وبعدين خطوبتى منك هو ارتباط عائلى يعنى اكيد حاجه زى دى مهمه -كلام ماما إلى مبتعرفش ترد عليه، طريقة كلامك يدل على انك جاى تنهى كل حاجه وانا بعمل إلى انت عايزه -جنى بعدين معاكى جت بنتين بابتسامه الى احمد قالت- الصحفى احمد ممكن كلمه ابتسم أومأ لهم سخرت جنى داخلها لانه تغير إلى وجهه الشهره قامت ومشيت كانت مع هند فى مول كبير قالت- اى الى خلاكى تفكرى

فى الشوبينج دلوقتى -حبيت ارفهه عن نفسي -بعد ما كسبتى -اه وياريت متساليش عن حاجه -كنتى انتى إلى بتتكلمى بس طالما مش عايزه خلاص راحو محلا وغرام كانت تشترى فساتين سهره قالت هند -عندك معاد ولا اى -لا بس عايزه أسهر بصتلها بدهشه قالت- بتتكلمى جد هتسهرى معانا -اه فى حاجه -لا خالص بالعكس اعرفك على صحاب بدل ما انتى مقفوله كده -طب يلا نكمل على السفره وضع الخدم الطعام جلس يوسف والجميع فرحين بوجوده وكأنهم لم يعرفوا حجم حبهم له غير الان قال ساره- حمدالله ع سلامتك أومأ لها ابتسمت ميرفت إليهم قالت -يلا كلو قال يوسف- فين جنى

قال عدى-خرجت الصبح رجعت جنى نظرو إليها قالت ميرفت- جنى يلا عشان تاكلى -كلت يماما كلو انتو قال عدى- مالها دى نظر يوسف إليها ربتت والدته عليه لكى يأكل بليل لبست فستان قط لونه احمر ضيق وقصير وكانت مسيبا شعرها وبتحط مكياج جت عبير وشافتها نظرت لها قالت -متقوليش انك هتخرجى كده -انا فيها حاجه -انت بتهزرى يغرام تخرجى كده فين مسكت الفساتين الى جيباها قالت- زاى اللبس إلى كله محزق وقصير ده -انا خارجه لنايت كلب اكيد مش هلبس بنطلون ينانه -ناايت اييه اتعدلت وقالت- اتأخرت مسكت دراعها قالت- استنى هنا رايحه فين كده -قولتلك -بتتهبى اى يغرام -متقلقيش

عليا أنا هفرح شويه مع صحابى -صحابك، انتى متعرفيش حد غير ست هند بنعتك -مهى هند إلى هروح معاها وممكن اعرف اغيرها -هند أنا قلت كده هى هتخليكى شبهها -عندك طلعت احسن من ناس كتير… مش عايزانى افرح شويه انتى كمان رن تلفونها قالت- أنا ماشيه نظرت عبير اليها مشيت ولم تستمع لها فهل لا تسمع سوى لنفسها نزلت وقابلت هند إلى بصتلها بإعجاب قالت -اى الجمال ده، هتخطفى الجو -بجد -بتسالى؟! -يلا هنتاخر -لا دول مفيش عندهم التأخير مشيو جريت عبير قالت- نسيتى تلفونك لم تسمعها فقد غادرت نظرت إلى هاتفها معقول تركته عمدا كى لا تطمأن عليها وصلو

دخلو إلى المكان وكان يعج بالضوضاء بينما تثير بخطوات واثقه وتجلس خاطفة الأنظار عليها قالت هند- المود مش مودك قال – اتعود ابتسمت قالت- هتسهرى كتير شكلك -اه نظر إليها فهى كانت تمزح جه النادل وحطلهم مشروب قالت هند -هات عصير خدت الكاس وشكرته ابتسم لها بصتلها هند قالت -هتشربى؟! -مشربتيش قبل كده -اقولك ولا هتقولى لبابا، صراحه شربت بس كان طعمها ومش اوى عشان كده بيشربوها ع مره واحده ابتسمت وبادلتها الابتسامه وهى تنظر إلى كاس نظرت لها هند فهى تعلم ان يدها ترتجف وكأنها تفعل ذلك رغما عنها لقتها شربته جه رجل وعينه تثقب قال -اسمك اى قالت

هند-وانت مالك قالت – ابتسم وطلب مشروبات قال- الحساب هنا عندى كانت عبير قاعده قلقانه وقلبها غير مستريح -لى بتعملى كده، بتصيعى نفسك وخلاص.. عايزه تثبتى اى تنهدت وهى قلقه نظرت الى الساعه فقد تاخرت ولم تعد هل تتصل بيوسف.. لا شك بأنه سوف يساعدها ويضع حدا لها كانت متردده عشان عارفه انها هتضايق بس قلبها واكلها عليها اول ما عرفت المكان إلى راحته وكيف كانت سمعت رنين نظرت إلى هاتفها واتفجات رجعت هند وشافت بتشرب كتير قالت – انتى سكرتى اوى -لسا قامت وهى تضحك قالت- أنا لسا مضايقه مين هبسطنى نظر لها الجميع وضحك مسكتها وقعدتها قالت- يلا

نروح -لا لسا بدرى -طب اعقدى عشان الكل عينه عليكى ولا كأن مفيش بنات غيرك ابتسمت قالت- هو مبصليش البصه دى نظرت إليها قامت قالت- صدقينى الحياه طلعت صعبه، بس هنا سهله أوى -راحه فين -هرقص زى الناس دى كان يوسف قاعد فى مكتبه مع عدى الذى قال -عارف ان عندى أسأله كتير ليك بس مستنيك لما تخف -مش فايقلك فعلا ياعدى -مش هتكلم أنا هساعدك فى شغلك -مفيش داعى روح نام جت ساره نظرت إلى يوسف قعدت جنبه قالت- انت لسا بتشتغل لى -بقيت كويس قاطعهم رنين هاتفه نظر يوسف إلى الرقم طالعته ساره قام رد -الو يايوسف أنا

عبير، معلش عشان اتصلت بيك دلوقتى -عادى فى حاجه؟! – تعجب من نبرتها قال- مالها نظر عدى وساره إلى يوسف الذى قفل هاتفه وخد جاكته قالت ساره-رايح فين -جاى علطول قال عدى-استنى هاجى معاك -تيجى معايا فين -انت لسا مش هسيبك -قلتلك جاى علطول -ماشي تنهد منه مشي ولم يعيره اهتمام نظرت لهم ساره فاى مكالمه الذى طلبته الان ليخرج وصل يوسف إلى العنوان نزل عدى باستغراب قال -اى إلى جبنا هنا مردش عليه ومشي تبعه سريعا، دخل ونظر إلى الوجوه وهو يبحث عنها حتى التقطها باعينه انصدم عدى كانت ترقص ورجال يتغزلون بها وانتقام تكملة١٤ ادعولي عشان بحبكو كلكو

لله

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى