– مدام تبقى زوجة يوسف اتصدمت قالت- أبيه قال عدى ب – يوسف اتجوز تانى، غررام لم تتفجأ ساره إلى كانو ينظرون إليها مستنين ردة فعلها بس كان باين انها عارفه كان يوسف قاعد صامت ينظر إليها لا يعلم هل يسعد من رؤيتها بخير.. ام يحزن لأنها لم تعد فتاته الذى يعرفها..
هناك جرح عميق بأعينها بصتله والتقت أعينهم أشار لها مصطفى قال -اعقدى يغرام مشيت وهى بتتخطاهم بدون اهتمام قالت ميرفت بضيق-كنت عارفه أن المصايب إلى بتيجى ع يوسف من وراكى قال – لو سمحتو اخرجو برا مش هينفع الوقفه دى قال عدى -يلا يماما خدهم وخرج وكان بيبص لغرام
مش مصدق أنها هى خرجو وقفلو الباب كانت قاعده مقابل يوسف هى ومحاميها قال – استاذ يوسف، حضرتك فهمت المحضر والدعوه عن ايه -فهمت كان باصصلها وهى تنظر إليه وكأنها لا تهابه بل الانتقام يملأ أعينها قال – تحب تقول حاجه، ده حصل فعلا ولا افتراء سكت وهو باصصلها قال- مبتكدبش نظرت إليه وتفجأ حامد فلقد ظن أنه سينكر كيف يعترف على نفسه بجريمه قال – يعنى حضرتك عملت كده لا يزال ينظر إليها وحاسس بغصه اومأ له إيجابا بينما لا يرى تعبيرات على وجهها، كان الاثنان تثقب أعينهم الآخر وتعبيراتهم البارده لا تتماثل مع وضعهم كانو واقفين بره قالت
جنى- هى دى بجد قال عدى- ما قالك بصو إلى والدتهم قال- ماما انتى كنتى تعرفى أنها مع يوسف -عرفت من يومين، اخوك كان مخبيها طبعا تحت طلبها ومعيشها معاه.. بس معرفش أنه متجوزها تفجأو كثيرا لأنهم ظنو أنهم لن يروها مجددا، لم يعلموا أنهم سيتقابلو بل كل ذلك الوقت كان أخاهم يرعاها بصيت ميرفت لساره قالت- مش هتنفعلى، جوزك متجوز عليكى قالت ساره- عارفه قال عدى- عارف منين -انت هى سبب المشاكل بينا، مكنتش عايزه اقول لحد عشان سمعتنا بما أنه كده كده مجوزها ف السر وهيطلقها قالت ميرفت – بس مطلقهاش كنتى لازم تعرفينى حاجه زى دى -انا
الى دمى محروق يماما مش انتى، أنا بستحمل عشان قلقانه عليه..
لحد ما يخرج ارجوكو محدش يكلمنى نظرو إليها فكانت تتحمل رغما عنها اتفتح الباب وخرج يوسف قربو منه بقلق قالت- يوسف إلى حصل قال يوسف- روحو هبات هنا اتسعت أعينهم قال عدى- تبات فين، فى الحبس اومأ إيجابا اتصدمت ميرفت قالت- مستحيل قال الشاويش- عن اذنكو قالت ميرفت – واخدين ابنى فين قال يوسف- ماما روحى أنا هبقا كويس قالت – اروح اى يايوسف وانت هتتحبس قال يوسف- خدهم ياعدى مشي ونظرو إليه بشده قالت ساره ب – أنا هكلم بابا اكيد هيساعدنا مشيت دمعت أعين ميرفت قالت-ابنى أنا يبات
فى الحبس خرج مصطفى برفقة نظرت لها ميرفت بحنق قالت -دايما بتجيبى الخراب معاكى قالت – الخراب ده لسا هيجى بصولها بشده من قوتها قالت- أنا مبقتش الصغيره إلى بتعييرها بأهلها إلى من الشارع.. انتو اذتونى ونا هاخد حقى بصتلها ببغض قالت- يوسف مأذكيش ابتسمت ساخره قالت- شايفه القسم ده كله، هيعرف أن يوسف اغتص.ب طفله بصولها بشده قال عدى- انتى بتقولى اى قالت جنى-اى الكلام ده يمام قالت ميرفت- ياريته كان سمع كلامى، قولتله انك ابتلاء بس هو أصر يخليكى معاه نظرت لها قالت ميرفت- حذرته منك وأنه يدور عليكى بس هو مسمعش كلامى وقلب عليكى الدنيا لا وعايشك
تحت رعايته.. واديه بيدفع التمن… لو كان سمع كلامى وسابك فى ميتم مع إلى شبهك مكنش زمانه هنا قالت – لو انا الميتم شبهى فانتو السجن شبهكو نظرت له ببغض من ردها عليها فكيف أصبح لسانها طويل وتقف فى وجهها قالت جنى- احترمى انك بتتكلمى مع ماما، اى إلى جرالك نظرت إليها قالت- ماما؟!!! انتو عارفين كويس اى إلى جرالى.. متمثلوش انكو اهلى نظرو لها بشده وكانت تذكرهم باليوم الذى طردت منه قالت -مفيش ام ترمى بنتها فى ميتم، ولا اى يماما نظرت لها بكره شديد قالت- أنا مش امك ولا هكون، يارتنى كنت رميتك فى الشارع، حتى الميتم كان
كتير عليكى دمعت أعين من كلامها وهى بصالها وكأنها لوهله ظنت أن ممكن تكون ندمت من زمان بس لا تزال تكرهها بل اشتد كرهها قال مصطفى- يلا يغرام مشيت وسابتهم وهم ينظرون إليها بشده قابلت ساره الذى نظرت إليها بضيق قالت -متوقعتش تعملى كده -لى يعنى مانتى إلى معرفانى، ولا دلوقتى ندمتى يساره -قليله الأصل وحقيره -محدش حقير هنا غيرك -اتنازلى عن المحضر ابتسمت ساخره قالت-مش كل حاجه عيزاها هتحصل الامر فى ايدى ونا مستحيل أتراجع -انتى عايزه اى، مش كنتى بتحبيه -كنت، معدش فيه غير حقى إلى هخده .. يوسف عندك اشبعى بيه وهو ف السجن مشيت نظرت لها
ساره بكره قال عدى- يلا نمشي يماما قالت ميرفت – نمشي فين أنا ابنى مش هيبات هنا قال عدى- أنا كلمت المحامى وهو هيشوف الموضوع بس وجودك هنا مينفعش يلا ارجوكى -قولتلكو لا انا عايزه يوسف معايا قالت جنى- يوسف هيضايق يماما لازم الاول نعرف الموضوع عشان نفكر قالت ساره – خلى المحامى يعرف القضيه ونفكر يوسف هيخرج يماما متخافيش قال عدى- ماما يلا ارجوكى كانت حزينه لا تستطيع ترك ابنها هنا وهى قلقه عليه رجعت الفيلا بعد اما وصلها مصطفى قال -هنكمل كلامنا بكره -القضيه كده هكسبها -وانتى حاطه رجل ع رجل، سلام مشي ودخلت قابلت عبير فى وشها
وكانت مضايقه قالت -عملتى إلى ل دماغك -هو اى إلى ف دماغى -انك تنتقمى منه -انا باخد حقى -تقومى جراه فى الاقسام وتدخليه فى قواضى… تعملى كده فى يوسف -اه زى ما هو قدر يعمل فيا -اسحبى القضيه يغرام وشيلى المحضر -مش هسحب حاجه بصتلها بشده طلعت على اوضتها طت عبير قالت -الى بتعمليه ده غلط -غلط عشان بطالب بحقى وانا معنديش حقوق زيكو -يوسف طول عمره مديكى حقك يغرام عيشك عيشه ما تحملهاش بنت وفرلك كل إلى نفسك فيه، ده جزاته على إلى عمله معاكى -لا ده جزاته على اعتدائه عليا، هو معملش كده غير عشان يحس أنه بيخلص
ذنب وهو ضميره مرتاح بص لعبير قالت- بقيتى تتكلمى زى أمه -انتى الى مش عايزه تسمعى غير لنفسك -ومش هسمع لحد غيرها، أنا سمعت كفاايه -، فكرى تانى.. الانتقام وحش.. اول حد بيدمره هو صاحبه -انا مفييش حته عشان يدمرونى فيها، أنا ادمرت كلى نظرت لها بحزن قالت- عارفه ان إلى عمله ميتغفرش.. بس انا واثقه أن فى سبب كبير -عايزنى اقولك السبب، انى بنت من الشارع ملهاش اى لازمه يستغلنى زى ما هو عايز -وهة معملش معاكى كده لى لما كبرتى، لو فعلا ليه رغبه فيكى يبصلك ليه وانتى طفله… -اساليه هو هيجاوبك… اعترف على نفسه لانه عارف غلطه…
حتى مش ندمان وقالى بنفسه انه هو المذنب -مستحيل، طب متسامحهوش بس شيلى القضيه الى عليه متحطوش نفسكو فى الوضع ده -مش هيحصل -ده يوسف بغرام.. نسيتى يوسف، لو كان حد غيره كنت قولتلك اعملى إلى تعمليه بس انا عاشرته ومتأكده أنه ندم -ندمه ميهمنيش بصتلها بشده قالت- يعنى اى -يعنى أنا هدفعه تمن كل حاجه واندمه بس بطريقتى قالت – جرالك اى، إلى بتتكلمى عنه ده كان ابوكى وإلى رباكى -معملش كده محبتا -قبل ما تتكلمى عليه بصى حواليكى، الفيلا إلى انتى قاعده فيها بتاكلى وتشربى ده غير تعليمك وجامعتك.. ده كله من فلوسه -متقلقيش الفيلا هتبقى بتاعتى قريب
استغربت قالت- يعنى اى، ناويه تاخدى أملاكه -هيحصل بصتلها بشده وضيق قالت- انتى جرالك اى أنا حاسه انى بكلم واحده تانيه مردتش عليها قالت عبير بشفقه- ربنا يهديكى مشيت وسابتها لا تهتم بها ترتدى ذلك الوجه الجامح فى الصباح كانت ميرفت قاعده مع المحامى قال – موقف يوسف صعب اوى -اتصرف اكيد مكلمتكش عشان تحبطنى -ميرفت هانم، يوسف اعترف على نفسه بصتله ب قالت- اييه -انا اتصدمت بردو لانى حاولت أخرجه بكافله منفعش، الظابط قالى أن بقى موضع اتهام مثبت -يعنى اى، ابنى بيضيع منى -انا هحاول اتواصل مع المحامى بتعها وأشوف لو فى طلبات لتفاوض -تفاوض، احنا هنتفاوض مع
دى -القانون معاها ده غير جمعيه حقوق المرأة لو عرفت.. ممكن يوسف ياخد حبس ميطلعش منه ده غير سمعته واسمه إلى هيدمر قالت ميرفت- أنا كلمتك انت لوحدك وفهمتك القضيه عشان محدش من اخواته يعرف.. تقولى حقوق مراه -والصحافه، انتى عارفه يوسف معروف يعنى مش هيسيبوه قالت ساره -اى حد هيفتح بقه أنا هسكته، محدش هيعرف نظرو إليها قالت ميرفت- بتعملى اى هنا -انا عارفه كل حاجه يماما مش مضطره تخبى عليا زى عدى وجنى قعدت معاهم قالت- عايزه تأذى يوسف وانا مش هسمحلها قال المحامى- دى قضيه كبيره مش هعرف اسكت حد قالت ميرفت- انا لسا علاقات فى الإعلام
وهمنع نشر اى كلام بس المهم انت تخلص الموضوع -حاضر، هكلمهم واقولكو قام مشي نظرت ميرفت إلى ساره قالت – كنتى عارفه أنه متجوز ومقلتليش -مكنتش عايزه اقول لحد خالص عشان محدش يعرف أن جوزى متجوز عليا -مخلتهوش طلقها من بدرى ليه -قولتله حتى وصلت لمشاكل بينا كبيره بس يوسف كان بيتحمألها ومش عاوز.. وعرفت السبب أنه بس بيصلح غلطه قالت ميرفت- ياريته سمع كلامى من الأول.. البنت دى من اول ما دخلت على حياته وهى بتخربها… قولتله أنها مصيبه لازم يبعد عنها بس مسعمليش -خلينا نفكر فيه دلوقتى يماما، المهم ينهى علاقته بيها وللابد -اول ما يخرج ده إلى
هيعمله كانت قاعده مع مصطفى فى الفيلا قال -انا مستغرب واحد زى يوسف ذكى ازاى يعمل كده قالت – عمل اى يعنى -ازاى اعترف ع نفسه هو كده لبس القضيه -عشان عارف حجم إلى عمله -كده انتى كسبانه وموقفه بقى صعب اوى لأنها جريمه متتغفرش -الجاى اى -الظابط كلمنى وقال إن المحامى عاوز يتفاوض ويتكلم معاكى ابتسمت قالت- ده مين إلى وصل للقرار ده، ميرفت هانم قال مصطفى- انتى عايزه اى، أنا شايف انك هتاخدى حقك وتعويض مالى ضخم -يوسف تعب عشان يعمل النجاح ده، ونا عاوزه اهده -سيبى الموضوع عليا كانت ساره قاعده فى البيت سمعت صوت نزلت شافت
والدها وهو جاى -ساره فيين قالت جنى- ف اى حضرتك بتزعق ليه -فين بنتى قالت ساره- ف اى يبابا -اطلعى لمى هدومك مش هتعقدى هنا استغربت منه قالت- ف اى فهمنى -يوسف متجوز عليكى سكتت نظرت ميرفت أليها قالت- ده مش جواز حقيقى قال ايمن- أنا بتكلم مع بنتى بعد اذنك، اتمنى انك متكونيش عارفه قال عدى – انت بتتكلم كده لى قالت ساره- عدى… بابا تعالى هنتكلم -نتكلم فى بيتنا يلاا -انا مش عايزه امشي من هنا نظر لها بشده قال- بتقولى اى مسكت ايده وخدته بعيد قال أيمن -انتى ازاى هاديه كده -انا كنت عارفه اتصدم وقال- عارفه
أن جوزك متجوز -ايوه يوسف معرفنى وكانت لاسباب شخصيه -انا بنتى يتجوز عليها -صدقنى هو مش جواز حقيقى يوسف بيحبنى وكان مخلص ليا الوقت كله -انتى اتجننتى يساره، بيحبك ازاى -انت عرفت منين الاول -مش مهم عرفت منين -ارجوك عايزه اعرف، فى حاجه اتسربت ع الاخبار -انتى كمان عليه -اه يبابا لانه جوزى تنهد منها قال- لا مفيش حاجه أنا عرفت من معارفى فى القضاه، عرفت أن مراته رافعه عليه قضيه خلع وأنه دلوقتى ف الحبس -بس -اه بس هو ف حاجه تانى -لا بس بسالك -طب يلا عشان هتيجى معايا -قولتلك مش عايزه يبابا أنا هقف مع يوسف ومش
هسيبه -الموضوع شكله كبير يساره، تقدرى تقوليلى اتحبس ليه سكتت لأنها عارفه السبب قالت- هى السبب، عايزه تاخد فلوس وخلاص ومطلعاه وحش -والله صدقت أنا كده، أنا عرفت أن محدش بيتكلم عليه ولا ع القضيه وده من واسطه عاليا عشان طبعا سمعته -قولتلك أنها واحده طماعه مش عايزه حاجه غير الفلوس -وانتى بتعملى اى هنا بتساعديه فى ورطته -بابا ارجوك بدل ما انت جاى تضايقنى بكلامك ساعدنى -اساعدك ولا اساعد يوسف -انا ويوسف واحد -خليه يشسل ورطته لوحده مش يبقى متجوز على بنتى وأنا اساعده… ده انا ابقى مختل -انا قبلاااها بصلها بشده قال-وقبلتيها ع نفسك ازاى -عشان بحبه نظر
لها جت ميرفت قالت- إذن ساره ادتك رأيها يا استاذ ايمن نظر إليها وإلى ابنته قال- يعنى مش نتيجة معايا قالت ساره- بابا افهمنى -انتى حره مشي وسابها وكان مضايق، نظرت ميرفت إلى ساره ربتت عليها فى اليوم التالى فى القسم كان مصطفى جالس مع أمام المحامى الخاص بيوسف -انا جايب مدام عشان نشوف طلباتها مقابل التنازل ع المحضر قال مصطفى- أنا مفهم وهى موافقه بس قضية شغاله -احنا عاوزين نوصل لحل، ٢مليون كويس ابتسمت نظرو إليها قالت ساخره- عايز تعوضنى ب٢مليون موكلك يوسف ابراهيم -خمسه كويس لم ترد عليها خرج الشيكات قال-٧وتتنازلى قال مصطفى- ليها طلب تانى -اى هو
-نص أملاك يوسف تتصدر لها اتسعت أعينه قال- اييه وانتقام بارت١٤ لو لقيت تفاعل هنزل بارت جديد بليل -٧ مليون وتتنازلى قال مصطفى- ليها طلب تانى نص أملاك يوسف تتصدر لها اتسعت أعينه قال- اييه، انت عارف بتقول اى قالت -الى سمعته، ده إلى أنا عايزاه ابتلع ريقه قال- انتى عارفه يعنى ايه نص أملاكه -عارفه وعشان كده طلبتها -ده انتى بتحلمى مستحيل حاجه زى دى تحصل قال مصطفى-وانت عارف موقف يوسف وأنه مستحيل يخرج من غير ما تتنازل .. انت محامى وعارف ده كويس -١٠مليون كويس قالت – أنا قولت إلى عندى -ايوه بس ده صعب جدا مستحيل يوافقو
قامت قالت- وانا مش هوافق أتنازل الا بطلبى -تمام هبلغهم واقولك قامت وتبعها مصطفى نظر إليها قال- مش كتير يغرام -لا كان حازم قاعد فى غرفته دخلت امراه نظرت إليه قالت -حازم -ف حاجه يماما -تليفونك بيرن من يومين -اقفليه -رديت بيقولو من الشركه،خد رد ممكن في حاجه اخذه منها ورد قال- نعم -مستر حازم حضرتك مش ناوى تيطى الشركه -يوسف مش هناك -لا مستر يوسف مبيجيش زي حضرتك سكت وعارف لن يوسف لا يريد الذهاب بسببه قال -كلمتوه -ايوه بس موبايله مبيردش، الشركه متدهورة والعقود مش راضى تتم غير بأمضت مستر يوسف أو حضرتك سكت حازم -حضرتك هتيجى -جاى
قفل معاها وقام لبس وراح الشركه نظر له الموظفين قال -يلا كلو ع شغلو أومأو له ذهب حازم إلى مكتب يوسف من انهارده انت لا اخويا ولا صاحبى.. ولا حتى شريكى شهر بالحزن معقول لم يعود إلى شركته بسببه، لن يجتمعو مجددا مش عايزه اشوفك تانى يحازم دمعت عينه بحزن وندم رن عليه بس لقاه مبيردش بعتله رساله قال ارجع الشركه الشغل ملهوش دعوه جت السكرتيره قالت- عقد العميل الساعه سابعه -حصلينى ع مكتبى وقفت ميرفت ب قالت- ايييه، هى فى عقلها نص أملاكه اى إلى عايزاه قال المحامى- أنا اتصدمت زيك قالت ساره بضيق- كنت عارفه ان الفلوس هى
هدفها قالت ميرفت- البت دى مش سهله، عضت الأيد إلى اتمدتلها قال المحامى- طول ما احنا بنتأخر المحضر هيتحول لتحقيق وتصول لسجن قالت ميرفت- ابنى مش هيحصله حاجه قالت ساره- خلينا نوافق قالت ميرفت-نوافق؟! دى متستهلش قال المحامى- لو فكرنا من ناحيه القانون أن يوسف هيتسجن وهى هيتحولها مبلغ كبير كتعويض.. يعنى فى الحالتين كسبانن واحنا هنخسر قالت ميرفت- قولها ماشي بس بسرعه -حاضر جه عدى سريعا قال- ماما -ف اى ياعدى مالك -خبر جواز يوسف اتنشر -ازاى يعنى -معرفش بس عرفة أنه متجوز وفى مشاكل بينهم للمحاكم جلست ساره بضيق ورمت الازازه نظرو إليها قامت ومشيت وهى غاضبه بسبب
الكلام الى هيكون عليها قالت ميرفت- اكيد هى إلى عملت كده، أنا لازم اشوف يوسف خدلى معاد أقابله -هكلمهم بكره -انهارده أنا عايزه اطمن عليه حالا -صعب -بقولك عايزه اشوف ابنى، محدش هيمنعنى كانت ميرفت قاعده مع المحامى اتفتح الباب ودخل يوسف جريت عليه حضنته قالت -يوسف، وحشتنى اوى ربت عليها وكان وجهه منطفأ نظرت له بحزن قالت -سامحنى ياحبيبى أنا هخرجك من هنا قريب قربت ساره منه قالت- يوسف نظر إليها مسكت ايده قالت-وحشتنى اوى قال يوسف- بتعملو اى هنا -جايين نشوفك قال المحامى- يوسف بيه، طالبه املاكك تصدرلها٥٠ سكت يوسف قال – طلبت كده قالت ميرفت- توقع منها
اى حاجه قلتلك دى ميتوثقش فيها قال المحامى- قلت ايه -اعملىالى تشوفه مناسب -تمام هكلمها خرج وسابهم قربت ساره من يوسف وهى حزينه عليه قالت- انت كويس -انا كويس ابتسمت ميرفت ربتت عليها قالت- ساره ممكن تسبينى معاه -حاضر خرجت وسابتهم دمعت أعين ميرفت ولمست وشه قالت- عملولك حاجه، فى حد ضايقك -ماما أنا كويس -معرفتش تنام مش كده، هخرجك منها باسرع وقت أومأ إليها قالت- شايف ساره.. كنت بتقول اختيارى ليك.. بتحبك ومسبتكش.. حتى مسمعتش كلام ابوها ومتخلتش عنك سكت يوسف قالت ميرفت- دى الى كنت بتقول عليها اختيار غلط… بس طلعت جدعه واقفه معاك وعايزه تخرجك بأى شكل…
مش زى بتعتك.. حطتك فى السجن رغم كل إلى عملته ليها -ماما -حذرتك يايوسف، قلتلك ابعد عنها لو كنت سبتها يومها ولا خدتها وعيشتها معاك مكنش زمانك هنا… ياريتك كنت سمعتنى وقتها -ماما كفايه، مش وقته تنهدت قالت- حاضر إلى تشوفه جه الشاويش قال- يلا حضنته ميرفت بحب شديد قالت- هخرجك من هنا، اوعدك ربت عليها ومشي دمعت أعينها بحزن كانت قاعده فى البلكونه بتقرأ الكلام على يوسف وعن زوجته التانيه رن عليها مصطفى ردت -وافقو -بجد -اه نص أملاك يوسف ابراهيم هتبقى ليكى،هبدأ فى الإجراءات بكره -شكرا، اول ما الفلوس تبقى معايا تقدر تاخد حق اتعابك كلها -تمام، انتى
إلى نزلتى خبر جوازكو -مش أنا اوى بس خليت حد يعملها، مش هيبقى المحضر متخفى والقضيه كمان -مش فاهم دماغك بس انتى حره، سلام قفل معاها قعدت تنظر إلى الفراغ وتتخيل ساره قالت -مبقتش جوازه سر يساره، حتى خوفك من الفضيحه فهو اتفضح قعدت وهى تقلب نظرت شافت عبير الى كانت بصالها وغير راضيه عن إلى بتعمله قالت -فرحانه بالى بتعمليه -ارجوكى ينانه متقفيش ضدى -لما اشوفك بتعملى الغلط لازم اضايق -بدل ما تقفى معايا وتساعدينى اخد حقى -اى حق ده يغرام، يوسف اداكى كتير وانتى نسيتى ده فلحظه لمجرد غلكه وهو عيل مراهق الله اعلم كان فيه ايه ابتسمت
ساخره قالت- بتبرريله وهو مبررلش لنفسه -مسالتيش نفسك لى -عشان يكرهنى فيه نظرت إليها عبير بدهشه من معرفتها قالت- قصدك اى -انا فعلا كرهته وبحققله إلى هو عايزه – يوسف بيحبك -حياتى كلها كنت فاكره كده بس طلعت ذنب وبيخلصه كانت عبير هتتكلم قالت – كفايه محدش هيقدر يوقفنى عن إلى بعمله تنهدت منها بحزن ومشيت فى المساء كان يوسف جالس فى الزنزانه يخرج ضوء القمر من النافذه فى الاعلى كان مستند على الحائط مغؤق فى أفكاره واختناق صدره الذى لا يتركه منذ أن دخل فتح الباب قال الشاويش- زياره تعجب من الوقت دخلت الذى تعلقت عيناه بها نظرت إليه
وإلى الزنزانه قالت -القعده هما صعبه -اى إلى جابك هنا -جايه اشوفك انت بردو اخويا وكانت تسخر منه قالت- الابن الى تربى على النعيم والفرش الناعم ازاى ينام على أرض وسط حشرات والتراب قربت منه ونظرت فى أعينه قالت -مش فرحان انك شوفتنى -المهم تكونى مرتاحه بالى بتعمليه نظرت له قالت- مرتاحه اوى يايوسف ونا شيفاك هنا صمت وهو ينظر إليها -احساسك اى وانت شايفنى باخد املاكك فى لحظه، نجاحك وتعبك بقو ف أيدى كسر صمته وقال- لو كنت اعرف انك هتسامحينى بالفلوس كنت ادتهالك من زمان نظرت إليه من ما قله قال يوسف- رغم انى اديتك، بس معرفش انك
عايزه اكتر… لو كانت الفلوس هتنسيكى كنت عرضتها عليك من زمان شعرت بالغصه والغضب قالت- لسا الجاى كتير يايوسف، هتتحاسب على إلى عملته ليا بصيت حوليها قالت- قعدتك هنا لوحدها حساب.. اكيد بتعانى ابتسم بهدوء نظرت له بشده نظر إليها والتقت أعينهم قال -شكرا تعجب كثيرا قالت- ع اى -بتخلصينى من ذنب عيشت بيه سنين فى لحظه… انا دلوقتى قادر اتنفس.. كنت بحس بخنقه كبيره وانا شايفك جمعت قبضتها بضيق نظر إليها قال -دلوقتى وانتى بتحاسبينى حاسس انى بتحاسب على غلطى مش مضطر احس بخنقه..، كان الأفضل يحصل ده من زمان بس سنينى قدام هقدر اعيشها ونا حر شعرت بالضيق
من ابتسامته الهادئه تلك قال يوسف-أنا راضى عنى المهم انتى تكونى مرتاحه -مرتاحه يايوسف، كفايه لما شوفتك هنا ارتحت قد اى سكت وهو ينظر إليها مشيت وهى تشعر بالغضب الشديد خفض يوسف رأسه بعد اختفت من أمامه حس بخنقه بتأمل صدره.. غصه لا يستطيع التحكم بها.. شعور بحريق لى اعينه… الموت افضل من ذلك الشعور ٢٤٨, ١١٣١ ص Nour Nasser خرجت من القسم وهى حاسه بالضيق الشديد، لماذا تشعر وكأنها الخاسره.. لماذا تريد أن أكثر من هذا… ماله ونجاحه كل شي تعب فيه سوف يحزنه ويكسره.. لكن الأمر لا يهمه بقدر أنه لم يعد يشعر حيالها بأى شئ ولا حتى
بذنبها مشيت بضيق وكانت بتوقف تاكسي والساعه متأخره وقفت عربيه قدامها لكن كانت فاخره لا تبدو كسياره اجره -مش هتركبى لقته وليد إلى فتح زجاج السياره وبصلها ضاق وجهها قالت -بتعمل اى هنا -كنت جاى اشوف يوسف نظرت له فكيف عرف أنه فى السجن ابتسم ونظر إليها قال -بس انتى قمتى بالواجب -عايزه تقول اى -اركبى واحنا ماشيين نتكلم -مش هركب معاك -لسا يوسف بيقولك لا ولا ايه قالت – أنا عارفه انت عايز اى، ومتفتكرش هفكر فيك -انا مجبتش سيرتنا دلوقتى، ثم انى مطلعتش و.سخ زى يوسف نظرت له بشده قالت- قصدك اى -اركبى الاول فتح لها السياره نظر
له ركبت ومشيو قال وليد- عامله اى -هكون عامله اى يعنى تمام نظر إليها قال- ضايقك بكلامه سكتت لأنها كانت تشعر بالضيق الشديد حين تتذكر حديثها مع يوسف قال وليد- بتحبيه ولا ايه -بكرهه زى ما بكرهك ابتسم نظرت له بشده قالت- بتضحك ع ايه -عشان بتكرهيه -قلت بكرهك انت كمان -سمعت بس خدت الجانب الحلو، بكرهه ابتسمت ساخره نظر إليها قال- هتطلقو امتى -وانت عرفت منين أننا هنتطلق -ما الناس كلها عرفت أن مراته التانيه فى مبينهم محاكم قرب منها قال- انتى مش قليله، انتى إلى عملتى كده صح -لى بتقول كده دى صحافه عادى -عايزه تنتقمى -هنتقم لى