-طلقها يايوسف اتصدم قال- عيزانى أطلق مراتى يغرام -ونا بردو مراتك -انتى بتقولى اى بتقولى اييييه -الى سمعته طلقها حالا، لا انت بتحبها ومشاكلكو مبتخلصش.. اى إلى جبرط تعيش معاها -دى حاجه متخصكيش -ونا مش مش هقدر استحمل وجودها معاك وحد يشاركنى فيك يايوووسف.. مش هستحمل اشوفك معاها تانى عيطت وحطت ايده على قلبها قالت -فى هنا نااار، مش طايقه اشوفك صدقنى حاسه بخياتتك ليا بس بحبك وبقولك اخر طلب عندى طلقها -خيانة اى يغرام، دى مراتى أنا معملتش حاجه حرام -ظلمك قلبى والوجع إلى أنا فيه هو إلى حرام -مبستهونش بيكى بس الى بتقوله غللللط ف غلللط ونا مقدر
انك زعلانه -انت عمرك ما قدرتنى يايوسف نظر لها حين قالت ذلك قال بهدوء- هسيبك مع نفسك شويه مسكته قالت- مش هتخرج الا لما تدينى قراراك قال -قرااار ايه يغرام عيزانى أطلقها.. أطلق مراتى -وانا مراتك أنا كمان ولا مليش قيمه عندك – دى كانت مراتى قبلك، احنا متجوزين وعارفه كويس اوى انى متجوز ودى حياتى.. هى إلى المفروض تعمل كده انتى – ونا مليش حق اغير عليك، هى مبتحبكش اصلا وبتضايقنى وخلاص -وانتى كنتى راضيه من الأول واكدت عليكى ووافقتى بكيت قالت- مكنتش اعرف ان هتوجع بشكل ده، بتعايرنى دلوقتى ع حبى ليك وانى بس كنت عايزه ابقى معاك
-دى حياتى يغرام ولازم تتقبليها مسكته بقوه قالت-مش هيحصل يايوسف أنا مش هستحمل اشوفك معاها تانى ولا حد يشاركنى فيك سمعععتنى نظر إليها وهى ف أوج غضبها قالت -طلقها ارجوك -مش هيحصل، أنا آسف أبعدها عنه فقالت -يبقى تطلقنى أنا توقف ونظر لها بشده قال- قولتى ايه؟! -لو هتسبها معانا يايوسف، لو هتفضل مراتك إلى ليها حقوق عليك.. عذاب البعد اهون عليا.. طلقنى بدالها واكون ريحتك منى -انتى عارفه بتطلبى ايه -انت إلى وصلتنى ده، يا انا يا هى.. اختاار كان ينظر إليها لبضع ثوانى قال -لما تهدى نتكلم نظرت له مشي وتجاهلها قال- يوووسف مردش عليها جلس ودموعها بتنزل
على وشها وهى بتفتكر كلامه ليها وكيف غصب عليها من اجلها وهى التى تتعذب من غيرتها كانت ساره واقفه عند الباب ومصدومه من طلب والكلام إلى سمعته برغم غضبها الجامح لما سمعت أنها عاوزاه يطلقها بس ميجيش حاجه جنب فرحتها لما لقتها بيتخنقو وعرفت انها شافتهم، شافت حبيب قلبها وهو مع امرأه غيرها ابتسمت قالت- مستحيل يغرام، انتى بذات نفسك الى بتطلبى الطلاق وفاكره انك كده بتزنقيه، متعرفيش انك انتى إلى هتطلقى.. يوسف مستحيل يبعد عنى.. غبيا ابتسمت ومشيت وهى فرحانه مما حدث قالت -طبعا الموضوع اسهل أما نشوف هيحصل فيكو اى فى اليوم التالى طلع يوسف ع اوضته بقى
قاعده مثل ما هى -منمتيش -لا استريح لأن الموضوع اتغير دخل وخد دش وهى تنظر إليه قامت وهى تحضر له ملابسه خرج ونظر إليها اقتربت منه وهى تلبسه قميصه ضغطت على زر عنقت رغم أنها تعرف انه لا يقفله – -عملت اى ف إلى قولتلك عليه نظر لها رفعت وجهها قالت- هطلقها أنها لم تنسي قال- قولتلك لا -يعنى اى لا -يعنى إلى سمعتيه يغرام ومش عايز أعلى صوتى عليكى -تعلى صوتك علياااا -اه لانك بتتكلمى غلط -انا بقول الصح وإلى كان لازم يتعمل من زمان -انى صح ده يغرام -انكو تطلقو، المشاكل دى كلها. مستمرين -انتى قلتيها بنفسك، متخليش
مشكله تافهه زى دى تفرقنا بعد عنها قالت – بتحبها يايوسف توقف قال- مفيش واحد يعقد م واحكه السنين دى ومكنش بيحبها دمعت عينها قالت- اكتر منى مردش عليها مسكت ايده جامد قالت- اياك تمشي قبل ما تدينى قرارك -قولتلك إلى عندى -يعنى انت يتخترها هى ونا لا نظر لها بشده مسك وجهها بحنان -ممكن تهدى عارف انك زعلانه لكنها ايعدته عنها قالت-رد عليا يايوسف، يطلقها يطلقني انا – انتى مش فاهمه بتقولى اى -انا فاهمه كويس اوى، ونا قد كلامى… اختار يا انا يا هى يايوسف… يلااا -مستحيل اطلقها، انسي يغرام نظرت له دمعت عينها قالت- يعنى بتخترها هى
-اتمنى ت يحى أعصابك وترجعي كلامك كويس قال ذلك ثم ذهب قالت – يوووسف مردش عليها لانه مش عاوز يتخانق او عليها فتحزن منه، ل يعود ويجدها افضل ويهدأ هو أيضا من غضبه منها كان عدى قاعد ف اوضته مضايق -طب رفضت لى افتكر كلامه مع هند F -نتجوز -بتقول اى -انا موافق اكلم باباكى واتقدملك كانت مش مصدقه الى بيقولو قالت -حساك جاى مجبور -انا بثبتلك أنى بحبك -و إلى تغير بقا، حبيت الجواز فجاه -محبتوش ياهند ابتسمت ساخره قالت- مش بقولك مجبور -انتى عايزه اى ياهند -كنت عايزاك توافق وقتها، بس خلاص ياعدى -خلاص اى؟! -انا معدتش عايزاك
بردت ملامحه قال- معدتيش عيزانى سكتت بحزن لكن قالت- مش حمل كيفه تانى ونظره شماته واخد درس عن الخذلان نظرت له قالت- أنا كنت باخد درس عليك تعزيز النفس عشان حبيتك، أنا كنت قليله فى نظرك -انا بقولك اهو هتجوزك اعمل اى خلصينى سكتت وهى بتبعد عنه قالت- متعملش حاجه ياعدى -ماشي ياهند أنا عملت إلى عليا مشي وسابها لوحدها B تنهد وهو يمسك رأسه قال -معقول اتكلمت غلط وكان لازم اجبهلها بطريقه تانيه رجع يوسف البيت نادته ميرفت -ف حاجه يماما -انت متخانق انت وغرام استغرب منها قال- لى -اصلها شكلها زعلان ومكلتش تنهد وطلع اوضته بس لما دخل
ملقهاش استغرب راح عند وخبط مكنش ف حد -هى فين قالت ميرفت- خرجت -خرجت راحت فين؟! -منا عشان كده بسالك انتو متخانقين فتح يوسف الدولاب ملقاش هدومها ضاقت ملامحه -سابت البيت قالت ميرفت- هو اى إلى حصل يايوسف قعد بضيق وهو بيرن عليها بس مردتش وكان بيحاول يبقا هادى لكن تصرفاتها تغضبه ربتت والدته عليه قالت- متتكلمش معاها وانا مضايق هتزود مشاكلكو -دى مشكله ملهاش حل يماما -مشكله اى -عيزانى أطلق ساره، يا كده يامتكونش معايا اتصدمت ميرفت قالت- قالتلك كده أومأ لها وهى مدهوشه قالت- لى تقولك كده -شافتنى مع ساره نظر إليها وهو يكمل- ع اتصدمت وكان باين
أنه مضايق قالت ميرفت- طبعا مقدرتش تستحمل -هر متجوزانى وعارفه أنى متجوز، شيء طبيعى أن ده يحصل -ممكن تخيلها غير أما شافت، عشان كده انصرفت بتهور وطلبت منك طلب زى ده – فعلا اتهورت، هى فيها من حركات الطفوله دى كتير -بتحب تدلع عليك يايوسف، مبتشوفش حد غيرك.. من وهى صغيره وانت اول واحد اتعلقت بيه لدرجه كنا بمستغرب تصرفاتها واحنا كنا حوليها… انت كمان البنت دى من اول ما جت وانت مش شايف غيرها.. اهتمامك بيها كأنها بنتك.. اتعودت واتلعقت بيك.. -غلطان ف حبى ليها، ده قصدك -ابدا، تستحق كل الحب -مش غريب رضاكى عنها ده -هى إلى خرجت
ابنى من المو.ت، افديها بروحى.. غير ذنبى ناحيتها استغرب منها قالت ميرفت-مامتك مش وحشه اول كده يايوسف -لو عايزه تعوضيها، عايزك تبقى امها.. نفسها تناديلك زى جنى وعدى.. نفسها تحس انها بنتك.. هى مقتنعه أن احنا عيلتها انتى امها وبابا بيكون ابوها.. كنت بحسبها كرهتك بس الظاهر انها كانت بتحاول تنجح عشان تقابلك وتفتخرى بيها اوى تخليها توحشك دمعت عينها قالت- خلاص يايوسف -الى اننى شيفاه قام وهو بيرن عليها مجددا لكنها لا ترد رمى تليفون ع بضيق قالت ميرفت- ممكن تكون عند عياتها، جدها استغرب قال- تروحله؟! دى مش معترفه بيهم بسبب سلوى امها وإلى حصلها -روح شوفها ربتت
على كتفه قالت- متزعلهاش، عامله بهدوء زى عادتك -هى لى نش عارفه انى بحبها اوى، دى نقطه ضعفي هى -الست مننا تكون عايزه الراجل كل شويت يثبت ليها قد ايه وهو بيحبها -اكتر من كده يماما، أنا اعمل اى حاجه عشان تريحها.. حتى كان عندى اموت ولا أنها تى إلى تتبرعلى من خوفى عليها -وهى من خوفها عليك كانت عارفه انها مش هتقدر تعيش من غيرك -طب لى، لى تمشي كل شويه وكأنها مش باقيه عليا -روح صالحها، معلش انت الكبير… رجعها عشان انا كمان عايزاها ترجع أومأ لها بتفهم خد جاكته ومشي وصل عند حافظ دخل المنزل وشافه جالس
وقف من رؤيته -اى الزياره المفاجاه دى – فين؟! -هى مش معاك استغرب يوسف ونظر إلى منزل قال -مجتلكش – فين يايوسف، هى مش مراتك -حصل خلاف مبينا ومشيت -خلاف يخليها تسيب البيت ومتعرفش طريق مراتك، جاى تسالنى أنا عليها -بحسبها هنا -ممكن تكون عند عبير نظر له ذهب هو بياخد عربيته وبيرن ع عبير ردت سريعا وكأنها كانت مستنيه مكالمه منهم -يوسف – عندك استغرب قالت- تعجب يوسف كثيرا قال- مجتلكيش؟! -لا خاف وقلق عليها قال- ازاى -ف اى يايوسف، هى مش معاك -سابت البيت، اتخنقنا الصبح ورجعت ملقتهاس -هتكون راحت فين، مجتليش خالص -لو ردت عليكى عرفينى -حاضر
يابنى قفل وهو مضايق وبيرن على -ردى يغرام بقا كفايه كان بيرن كتير وهو بيسوق ردت عليها اخيرا – -نعم يايوسف -انتى فين -عايز اى -انتى فين يغرام، مش اى خناقه تسيبى البيت وتمشي -دى مش خناقه أنت اتخليت عنى -انا عمرى ما اتخلى عنك، انتى إلى بتدمرينا بالى بتعمليه ده -مش هرجع البيت ده تانى يايوسف – إلى بتعمليه ده غلط -انا بعمل الغلط كله عشان اكون معاك أن بهدوء قال- خلينا نتكلم -انت عارف كلامى كويس قفلت نظر إلى هاتفه وهو يكبح غضبه منها ويتنهد باختناق كانت عبير راكبه تاكسي وقلقانه على -يارب الاقيكى هناك، يارب متكونيش بعيده
وصلت أمام الفيلا إلى كانو عايشين فيها قبل ما يتنقلو دخلت ورنت الجرس لم يفتح أحد رنت تانى قالت- هتكون راحت فين اتفتح الباب وظهرت إلى نظرت لها من رؤيتها ابتسمت عبير وحضنتها فورا -الحمدالله انك هنا -ف حاجه -مالك يغرام، بقولك قلقتينى عليك.. سيبتى البيت لى -يوسف كلمك -ايوه قلقان عليكى اوى قالت بحزن- لو كان قلقان كان اهتم لمشاعرى -مالك ياحبيبتى -انتى مش طردتينى من عندك جايه لى نظرت لها عبير بحزن قالت- جيالك -انا كويسه -يومها كنت عليكى من جدك، رنيت عليكى مبترديش سكتت قربت منها عبير قالت -انا كنت جايه اطمن عليكى، الحمدالله انك بخير مشيت