مسكتها قالت- متسبنيش، خلاص عرفت كل حاجه.. تقدرى تكونى معايا تانى يا تيته دمعت عين عبير وحضنتها بقه وحب قالت -انا اسفه انى زعلتك ربتت عليها قالت- كنت هكلمك تعيشي معانا ف البيت الكبير بس ملحقتش دمعت عينها قالت- اتخنقت انا ويوسف وسبت البيت كله -حصل اى يغرام، كل مره تسيبى بيتك.. الأمور مش بتتاخد كده.. انتى كده بتخنقيه وهيمل -هو مل فعلا منى كانت هتعيط منعتها عبير- مالك يغرام متقلقنيش -هنسيب بعض -ايهه؟!!!! إلى حصل كان يوسف بيسوق لقى عبير بترن رد فورا -يوسف -كلمتك -انا عندها متقلقش هى كويسه -هى فين -فى الفيله إلى جبتها، الى كنا قاعدين
فيها لف وهو يتوجه اليها لكنها سبقته قالت -بلاش تيجى دلوقتى -هاجى اخدها -سيبها وتعالى بكره، أنا هتكلم معاها افهم كل حاجه بس عشان هتضايق لو عرفت انى قولتلك -عرفيها أن الى بتعمله ده غلط -حاضر متزعلش منها يايوسف -انا مبزعلش من قال ذلك وقفل وبرغم حزنه منه لا يريد العوده بدونها، تنهد ولف بسيارته وعاد إلى بيته رن عليه حافظ تنهد قال- مع جدتها تقدر تطمن -عملتلها اى خلاها تسيب البيت دى مبتسبش ظلك -مشاكل -ماشي يايوسف، انت ادرى طلع غرفتهم وهو يمسك رأسه أنها الليله الثانيه الذى سينام بعيدا عنها كانت ساره قاعده فى اوضتها وهى تبتسم فرحه
قالت -يارب ما ترجع يايوسف، أنا عارفه جنونها عليك هيخليها تعمل إلى أنا عايزاه جلست باريحايه وهو سعيده قالت عبير بعتاب- غلط إلى عملتيه يغرام -غلط؟! -ايزه طبعا واكبر غلط.. نسيتى كلامى ليكى لما قلتلك انك بتحبى واحد متجوز وبتاخديه من مراته -علاقتهم كانت متفككه اصلا مفيش واحده بتاخد راجل من واحده تانيه -لسا كان هما فيهم اى، انتى عارفه يوسف من زمان وأنه متجوز.. كان معاكى وانتى فضلتى تحبيه وعارفه أنه غلط -حبى ليوسف مستحيل يكون غلط -طب لى دلوقتى تخليه فوضع زى ده، هو بنفسه إلى كان بيبعدك عنه وكنتى بتعيطى واتمنالك واحد تكونى اول واحده فحياته.. مكنش
انانى معاكى بالعكس خبى حبه ليكى واتمنالك الخير -انتو لى مش فاهمين أنا بحبه ازاى، أنا مش قادره اوافق ع وجودها معاه تانى وتطلب حقها منه… مش هستحمل أنه يكون مع واحده غيرى عيطت وقالت- الموضوع كله بيوجع اوى ينانه، بيوجع لدرجه انى حاسه كأنه خانى ومضايقه منه اوى -يوسف بيحبك يا -ونا مبحبوش، كتير عليه يبقى بيا لوحدى -غلط، وحرام انك تطلبى منه يطلق مراته واحده معملتش ذنب عشان يطلقها.. يوسف يبقى ندل لو عمل كده -ندل؟!! -ايوه طبعا، حطى نفسك مكانها.. ده ظلم ليها، ينهى علاقته بمراته الاولى بدون اى سبب لمجرد أن مراته بتخيره مبينهم… ده يبقى
جوز الست -نانه -اعقل يغرام، انتى غلطتى جامد وساره مستحمله جوزاك منه لأنها بتحبه -ساره دى كانت تتبرعله بطليتها لتمو.ت نظرت لها بشده قالت- ومين إلى اتبرعله -انا نظرت له بصدمه قالت- انت ادتيلو كليتك -اه، حياة يوسف اغلى من كليه.. لو هو مات انا مت معاه.. سكتت أنه وهى تنظر إليها بقلق من حبها الشديد له – ساره خبيثه وفيها شر الدنيا كلها.. أنا مدمرتش علاقتهم هى كانت مدمره اصلا -بردو ملكيش حق تخليه يطلقها، لو انتى مكانها وساره منعته عنك وأبسط حقوقك عليه مش هيبقى ظلم -ونا، مش ظلم ليا.. حبى ليه إلى بيعذبنى وغيرتى عليه.. ده ظلم..
انا من امبارح تنهد وربتت عليها قالت- ياحبيبتى دى مراته -بتقولى زيه -فكرى بعقل، تفكيرك كانك طفله سكتت وهى حزينه قالت عبير -اعقدى مع نفسك واهدى كده -انا صح ومش هقبل يكون لغيرى تانى قالت ذلك ببكاء ومشيت وعبير تنظر اليها بقلة حيله فى اليوم التالى كان يوسف قاعد مع عبير قال -هى فين -ف الاوضه -عرفتى الموضوع -عارفته يابنى وفهمتهما بس هى مش راضيه تسمعنى قام وراح لها اوضتها فتح الباب عليها كانت قاعده نظرت له قال يوسف- أنا مش جاى عشانك مخرجتيش تقابلينى لى -عشان مش هرجع معاك -انتى اى مشكله تحصل هتسيبى البيت وتمشي، إلى بتعمليه ده
غلط وبتخربى حياتنا -انت إلى بتخبربها طول ما ساره معاك صاح به قالت- جاى لى يايوسف، أنا قولتلك الى عندى وانت اخترتها -انا قولتلك مش هطلقها ومخترتش حد -لا اخترتها لانى عرفتك كويس اوى انى مش هكمل بوجودها -يعنى اى -يعنى أنا عايزه أطلق اتصدمت عبير قالت- قالت – أنا واثقه من كلامى، أنا مش هقدر اعيش معاك وأشوف مع واحده غيرى.. قال يوسف- أنا قلبى معاكى انتى -لو كان فعلا معايا مكنتش روحتلها -ساره مراتى زيك -ونا مش عايزه حد يبقى زى، عشان كده طلقنى.. البعد اهون عليا من عذابك يايوسف -الى بتعمليه ده غلط، اعقلى يغرام -انا بقولككك
طلقنى، خلاص روحلها يلاااا -حاضر نظرت له قال- إلى انتى عايزاه هسحصل، بس افتكرى انك انتى إلى نهتينا مشي قالت عبير- يوسف استنى يابنى اغزى الشيطان لكنه قد رحل دمعت عينها وهى تجلس فى صدمتها ودموعها بتنزل راح يوسف الشركه قابلته السكرتيره -حازن فين -بيتأكد من شحنه -ابعتيلى اسماء التصدير -حاضر لقى الموظفين بيتكلمو وقف وهو ينظر إليهم قال -كل واحد يشوف شغله، إلى عاوز بتكلم يتفضل برا سكتو وهم ينظرون إليه ذهب وعادو ال. عملهم وهم متعجبين منه جه حازم قال- يوسف فين قال السكرتيره- ف مكتبه بس باين أن حضرته مضايق اوى -فعلا؟! مشي وراح عند يوسف قال-
مالك داخل تزعق ف الموظفين لى -اى حد هيكنيل ف شغله هنصفى ونجيب غيره، فى كتير عاوزين يشتغله واحسن منهم -ماشي إلى انت شايفه بس ف حاجه مضيقاك -لا -يعنى انت كده طبيعى نظر له يوسف قال حازم- انت حر كنت بسال خرج وتركه ليعود يوسف إلى عمله لكن كلام يصب فى أذنيه ويحاول تجاهله قال عبير-ارتاحتى يغرام -سيبينى ف حالى ينانه -مش ده إلى كنتى عايزه، بتضغكى ع راجل لى وهو بيحبك وشاريكى قالت – هو لو كان بيحبنى كان عمل إلى يرضينى زى منا بعمل إلى يرضيه -انتى عايزاه يظلم ساره وخلاص -اخر أنا ظالمه، حبى ليوسف يخلينى
اظلم الكل لو فكرو ياخدوه منى نظرت لها عبير قالت- يوسف مش ملكيه خاصه ده ليه حياته وانتى من ضمنها -وهو حياتى -روختى قولتليو يطلقك وجايه تعيطى دلوقتى -اه بعيط، عشان حاسه انى اتخذلت -انتى الى مسكه الطلاق ولا كانه لبانه، قولتلك متعمليش كده لم ترد عليها تنهدت وسابتها وهى تشعر بالحزن عليها عاد يوسف من عمله بليل طلع ع غرفتهم مجددا وهو يجلس ع سريرها وكأنما هى بجانبه انها ليله ثالثه بدونها وتنام ف مكان آخر افتكر وهى بتطلب يطلقها -لدرجه دى جوازنا ملهوش اهميه عندك استلقى وهى مضايق منها كانت ساره واقفه ع الباب دخلت وقربت منه وهى
شعره بحنان فتح يوسف عينه ونظر لها بعد عنها قال -بتعملى اى هنا -ف اى بعدت كده لى ولا كان واحده غريبه بتلمسك -روحى اوضتك -جايه اشوفك كان شكلك قربت منه بعد عنها قال- ساااره -ف اى يايوسف افتحلى قلبك -مستحيل نظرت له قال بجديه- انتى الشخص الغلط، بلاش تمثيل مش هنا -انا عارفه انها مش هنا وانا مبمثلش عشانها، أنا بتهتم بيك لانى بحبك سخر منها وكان هيقوم مسكت ايده قالت -مبقتش طايقنى، حتى يومها حسيتك معايا تقضية واجب.. لى مبتحسش بالى بحس بيه -احساسي من ناحيتك مات -انا اسفه، متأسيش عليا يا يوسف.. أنا بعمل كده غصب عنى..
ارجعلى ارجع يوسف زمان -للمره الكام بتعتذر نظرت له ساب أيدها قال- معدش بدايتك وتغيرك إلى بيحصل ف الاول يأثر فيا، بترجعى لنفس النقطه -انا.. -ارجعى اوضتك عشان متسمعيش كلام يضايقك نظرت له وشعرت بالحزن رغم طريقتها فهو يهتم لحزنها قالت -انا بحبك مهما عملت ومهما اتغبيت معاك.. انت عارف انى بحبك لم يرد عليها وكأنه سمع ذلك الكلام كثيرا ولم يعد مهتما به حزنت مشيت وهى تتركه فى خنقته الذى تحل عليه رنيت ساره ع وليد قالت – قاعده لوحدها -فين -معرفش بس دراستها بدأت يعنى هتكون لوحدها ويوسف مش معاها -تمام قفلت معاه وهو تتوعد لها فى اليوم
التالى كانت ساره بتاكل مع يوسف بارياحيه قالت -يوسف نظرت لها ميرفت، قالت ساره- هى ليها كلام مع وليد نظر لها بشده ذكر اسم ذلك النذل قال -بتقولى اى توترت قالت- أنا بسالك اكمنى شفتها بتكلمه قال يوسف- انتى اتجننتى -انا بقولك إلى شفته الحق عليا قالت ميرفت- ساره أنتى بتوقعى الدنيا ف بعض -انا مقلتش حاجه يوسف جوزى ونا قلت اعرفه، اصل يوم الحفله لما كلنا شفناها كان شيء غريب أن وليد يكون هناك قال يوسف- فعلا أنا مفكرتش غير فيكى وانك إلى جبتيه نظرت له بشده قالت- أنا يايوسف أنا حلفلتلك مش هكلمه تانى -انا مبقتش اثق فيكى
يساره اى كلمه بقولها بتعملى عكسها.. وأبن عمك إلى حوشتينى عنه.. لسا حسابه جاى -انا غلطانه انى مش عايزاك تتخان من ورا ضهرك الطرابيزه وقال – سااااره انتى شاربه حاجه -بتزعقل يايوسف عشانها قرب منها بعينه المخيفه قال- أنا بثق ف ثقه عمياء نظرت له قالت- يعنى تشك فيا أنا بس لا لم يرد عليها ابتسمت قالت- وضحت أنا معرفش كنت قاعده معاك كل ده بعمل اى، بحاول ارجعك ولا اخسر نفسي زياده… أنا بطرد بس بالزوق لم يرد عليها قال ساره- تعرف يايوسف أنا عمرى ما تخيلت انى اوافق يبقالى ضره، وقفت قدام اهلى بس شكلى غلط.. انت بعيد
عنى تماما قالت ذلك لكنه ذهب دون أن يرد عليها قالت ميرفت- عيب اوى كلامك ده، عيب -عيب؟!!! -متحسبنيش مش عارفه انتى بتفكرى ف اى يساره، عايزاه يشك فيها.. بس ده صعب لأن هو إلى مربيها.. وأخلاقها عارفينها كويس -انتى الى بتتكلمى عن اخلاقها يماما وانتى إلى كنتى بتقولى عليها بنت شوارع نظرت لها ميرفت بضيق وقامت قالت -انتى يتتخطى حدودك -انا عارفه حدودى كويس انتى إلى اتخطوتها معايا، بس انا هريحكو وماشيه كان يوسف فى مكتبه وهو مضايق جه حازم قال -عاوزنى -اه تعالى -خير -عايز ناس يدخلو بيت وليد وبجبولى اوراق مهمه من عنده -اوراق اى دى -وليد
طريقه مشبوه -انت تعرف حاجه -اعمل إلى قولتلك عليه -يعم حاضر محلوله كانت فى فى الجامعه مع وكان الاثنان صامتين نظرت لها هند قالت -يوسف مجبكيش النهارده لى -مشغول قالتها وهى تخفى حزنها اومات لها قالت -شكلك غريب وشك اصفر -مكلتش -طب تعالى ناكل المطعم اهو اومات لها ومشيت بس لقت وليد ف وشها اتصدمت من رؤيته وبعدن لورا -؟! شكلك مش مبسوطه من شوفتى قالت بحنق- حقير -انا جاى اعتذرلك نظرت له قال- ايوه غلط اوى يومها بس انا كنت شارب قالت هند- يلا يغرام سيبك منه وقفلها قال- خلينا نتكلم -ابعد عنى ياوليد بدل ما اصوت والم عليك
الناس -الى انتى عايزه المهم عند راحتك استغربت لكن لم تهتم ومشيت دخلت هند قالت -هشوف المنيو اومات لها وقفت وهى تنظر فى هاتفها ع رقم يوسف وكأنها تريد أن تسمع صوته ولو صدفه خبطها حط فى كتفها فحست بشكه دبوس اعتذر لها ذلك الشخص وذهب حطت أيدها على كتفها وهو تتحسه لم يكن هناك شئ وهى واقفه حسيت لدوار ودوخه كانت هتقع لولا يد لحقتها نظرت الى وليد وهى تتشبث به -مالك يغرام انتى كويسه أغمضت عيناها وقعت مغشي عليها حملها وادخلها إلى السياره وذهب بها خرجت هند – عندهم شيكين ملقتهاش استغربت وبصست حوليها – دخل وليد إلى
منزله وهو يحملها حطها ع ابتسم قال- شوفتى بتخلينى اعمل اى، هتودينى ف داهيه بسببك بس كله يهون قدام عيونك اقترب منها وهو يلمسها وبيفك ازرار قميصه رن الجرس ضاقت ملامحه وذهب فتح لقى رجال -فريق التعقيم اتبعتلنا النهارده عشان نيجى نعقم -انتو مش لسا معقمينها من اسبوع -ممكن نشوف شغلنا أفسح لهم بتنهيده وهما بيدخلو، جلس وهو ينظر لهم منتظر حتى ينتهون رن تليفونه خرج قليلا وهو بيرد نظر الرجال لبعضهم وصارو يعبثون فى الأغراض ويبحثون عن شي ما دخل إلى الغرفه وتوقف عندما رأى النائمه نظر إليها لقى إلى بيرفع الحاف عليها وبيخبيها ومان وليد الذى وقف أمامه
قال -حد قالظ تدخل الاوضه دى -انا اسف بس سلامة العميل مهمه -تبقو ترشوها بكره، يلا اوما له وخرج وهو ينظر إلى نظر وليد اليها وكان مضايق وبيبص فى الساعه خلص الرجاله وخرجو فعاد وليد إليها قال- معلش خليتك تستنى نام جنبها وحضنها ليخلع قميصه وينظر إليها بشهوه كان حازم بيتكلم فى التليفون-عملتو اى -صورنا الوراق إلى كان فى الخزنه ومكتبه واى حاجه مشبوهه -كويس جدا -حازم بيه -نعم -انا شوفت واحده معاه -ونا مالى -تظنها تخص يوسف بيه -مين، ساره -معرفش اسمها والله بس قال إنها مراته والكل بقا عارف ده سكت حازم قال- متقولش ليوسف -تمام إلى تشوفه
قفل حازم وهو مستغرب أكن لوهله انصدم معقول تكون فتحت عينها لقت نفسها ف اوضه ودماغها بتوجعها قامت واتصدمت لما لقت وليد قدامها وهو عارى الصدر وينظر إليها بابتسامه -اى النوم ده كله بصيت لنفسها وهى بتعقد فورا وبتنزل فستانها عليها -انا بعمل اى هنا، انت عملت اى ياحقيير -ده جزاتى انى ساعدتك -ساعدتنى -ايوه اغم عليكى جبتك هنا، دنا حتى جبتلك دكتور -وتجبنى هنا بتاع ايه، انت خطفتني – انتى جميله اوى وانتى نايمه نظرت له بحنق قالت- والله لو عملتلى حاجه.. -هتعملى اى دمعت عينها قالت- قربت منى لمس شعرها بعدت عنه قال وليد- بس اهدى، مش هعضك
-انت زباااله يوسف مش هيرحمك -يوسف لو شافك هنا انتى اول واحده هتتاذى نظرت له بضيق ومشيت سريعا مسك ايدها قال -هشوفك تانى -اوعى اياك تلمسني ابتسم وهو ينظر إليها وهى تركض منه وكأنه وحش خرجت من عنده وهى بتعدل لبسها ونزلت دموعها وهى هرجت ا الطريق وقفت عربيه قدامها اتخضت لقته حازم قال -اركبى السرعة وركبت معاه قال- طلعتى انتى إلى عنده يغرام، كنتى بتعملى اى عند وليد -انت عرفت منين -واحد شافك بس بحسبها ساره -والله ما اعرف انا حيت هناك ازاى، خطفني -عملك حاجه -معرفش، صحيت لقيتني فى بيته.. قالى ان اغم عليها وهو كان بيساعدنى -كداب
ده مبيساعدش حد واو.سخ خلق الله سكتت قالت- متقولش ليوسف -انا مش عبيط اكيد مش هقوله انا جيت اشوفك اتمنى ميكنش اذاكى نظر إليها وهى ساكته قال- حاسه بحاجه يغرام -حاجة اى -وجع نظرت له من ما يعنيه نفيت له قالت- دماغى مصدعه -هو إلى خدرك نا واثق افتكرت لما كانت قدام المطعم قالت -ايوه، ف حد شكنى بدبوس بعدها وقعت ضاقت ملامح حازم قال- يوسف معاه حق، وليد بيتمادى -يوسف ناوى ع اى -هيكتسحه، عارف حاجه عن وليد هيدمره بيها -انا عليه ياذيه -خافى ع نفسك يغلام، يوسف قلقان عليكى عشان كده هيعمل اى حاجه يبعده عنك سكتت لان
يوسف لا يقلق عليها، أنه لم يكلمها مجددا -طريقى مش من هنا -ازاى مش انتى قاعده مع يوسف -لا متخانقين وسيبتله البيت -لى كده -حاليا هنطلق وقف بسيارته ونظر لها بشده-نعم فى المساء كان يوسف فى البيت قالت ميرفت- ساره مشيت نظر لها اومات له قالت- استغربت زيك بس باين أنها جابت آخرها -براحتها -مش هتروحلها -انا مغلطتش فيها ومش هروح لكل واحده تزعل بدون سبب، زى ما خرجت ترجع لوحدها نظرت إليه ذهب وهو يجلس على الاريكه وكان باين عليه التعب قالت -عملت اى مع -مش عايز اتكلم عنها ربتت على كتفه قالت- برحتك يايوسل اعمل إلى يريحك ومتتغطش
ع نفسك كانت قاعده فى اوضتها وهى تتذكر كلام حازم المعاتب لها F -متزعليش منى انتى غلطانه -غلطانه عشان بحبه -ويوسف كمان بيحبك يغرام لى شايفه حبك عليه فضيله، بقيتى تقلدى ساره -انا يحازم -انتو امركو معقد يس مكنش ينفع تقولي حاجه زى دى، ومش اول مشكله تطلبى طلاق -انت زيه، عمر طك ما هتفهم انا بحس ايه -، انتى لازم تبقى متمسكه بيه اكتر من كده -هو متمسكش بيا -يوسف اتمسك بيه من وانتى صغيره اكيد مش هيسيبك دلوقتى نظرت له اوما إليها قال- انتى مش فاهمه هو بيحبك قد ايه، بلاش تعملو كده نفسكو B سالت دمعه من
عينها وهى قاعده وبتتخيله مع ساره مسكت راسها تمنع افكارها قالت -ياريتك تفهمنى، ياريتك متخدش كلامى جد وانت عارف انى مقصدهوش قام وهى راحه تنام افتكرت وليد شكلك حلو وانتى نايمه لما صحيت ولقيت قميصه ع الأرض كم خافت وقتها، إلى الآن هى خائفه.. هل باز بلمسها.. هل تمددت يده إلى جسدها -يوسف أنه استغل أنها وحدها لا شك أنه يعرف بخلافهم -ساره إلى قالتله انا واثقه بعد مرور أربعة أيام كانت تذهب الى جامعتها وتعود تنظر إلى هاتفها وكانما تنتظر مكالمه مهمه، أو زاى ينتظر.ه قلبها بفارغ الصبر كانت لا تأكل ضعفت اكلتها وهتان وجهها من بعدها عنها كانت
قاعده وهى حزينه تحن إليه من غيابه عنها -هونت عليك يايوسف بكيت بحزن قالت- انا السبب انا إلى بعدتك عنى، يارتنى ما اتكلمت مانت تبكى بحزن وهى تتذكره فهى لا تستطيع النوم بدونه وتشعر بخطأها الان وهى تفتقده بشده دخلت عبير وشافتها زعلت عليها فالت – -انا بحبه اوى، كان معاكى حق انا غلطانه… اسنغليت أنه بيحبنى وأنه هيسمع كلامى ف كل حاجه.. بس طلبى كان غلط من الاول ربتت عليها قالت- اهدى -أنها دمرت علاقتنا، كان بيقولى أنه بيهرب من الدنيا ويجيلى، دلوقتى انا إلى بعدته عنى -يوسف بيحبك ارجعى بيتك واثقه انه هيفرح -مش هعرف ينانه كرامتى مش
هقدر عليها -مفيش كرامه ف الحب كش ده كلامك -وهو اى، المفروض يسأل عليا حتى.. ينسي انى مراته بس يسأل عليا انى بنته -جه هنا واتكلم معاكى وانتى قابلته وحش -كنت زعلانه منه بس بحبه تنهدت وحضنتها وهى بتطيب خطرها قالت -خلاص اهدى كل حاجه هترجع زى الاول -فكرك كده بنانه -انشاءالله ترجعو، يلا قومى كلى أحضرت لها الصينيه نظرت الى الأمر ابعدته عنها قالت -ريحته وحشه استغربت عبير- ريحته، ماله دى الاكل إلى بتحبيه -لا مش عاوزاه هرجع منه -طب اعملك اكل اى -ابعدى عنى الاول كانت بتكتم مناخيرها وهى حاكه ايظها على صدرها بعدته عبير قالت -اطلبلك اكل
-مش عاوزه هنام خفيفه وبكره اكل -اى الكلام ده -انا شبعانه ينانه شكرا، مليش نفس تنهدت منها قالت- ماشي يغرام سابتها وخرجت نامت وغرام وهى تنظر إلى سقف الغرفه نزلت دمعتها فى اليوم التالى كانت هند مع إلى كانت غريبه الشكل -مالك يغرام -مش عارفه دايخه اوى -دايخه، اجبلك برشامه -لا نا كويسه لسا هامشي وقفت سندتها هند قالت -كويس ايه بس -معرفش مالى بقالى فتره بدوخ كتير ضحكت قالت-انتى حامل ولا اى نظرت لها من إلى قالته -حامل؟! -انا بهزر بس اعرف ان الدوخه علامه قالت بدهشه- بجد ممكن اكون حامل -انتى مش متجوزه، ف احتمال بس انتى ممكن
يكون برد -لا مش برد -مالك يغرام سكتت وهو بتبص لبطنها قالت -لو ده حقيقه هيكون ربنا كتب لنا فرصه نرجع -ترجعى لمين؟! -لا مفيش، تعالى نروح لدكتور بعد الجامعة -ماشي إلى انتى عايزاه مشيو لكن لما تكمل خطوتين ووقعت مسكتها هند بصدمه – اجتمع الجميع حولها وهند بتحاول تفوقها -هاتو ميا حاولت تفوقها لكنها لم ترد عليها وقفو تاكسي وساعدوها وركبت ومشيت وهى معاها وقلقانه عليها فى المستشفى كانت الدكتوره بتكشف على وهند قاعده قلقانه كنت تنظر إليها وهى بطنها من الاسفل وهى بتبصلها بعد عنها ونزلت هدومها قالت -عندى اى قالت الدكتوره-الموضوع ده بيتكرر معاكى -ايوه قالت هند-
هو ف اى يدكتور -لا ابدا متقلقيش، مدام مش كده اومات لها وهى بتبصلها من معرفتها أنها ليست فتاه -انتى حامل مبروك التمعت أعينها بصدمه كبيره قالت-حامل دمعت عينها وهى تنظر إلى بطنها ابتسمت هند قالت -مبروك يغرام كانت عالقه فى صدمتها لسا قالت -بجد يا دكتوره -ايوه -طب اتاكدى تانى، أنا حامل متاكده -ايوه والله حامل الف مبروك ضحكت هند قالت- من الفرحه بس مش مصدقه قالت – أنا حامل ياهند ابتسمت عليها قالت- ايوه يابنتى حامل ف اى -يوسف قالتها وهى بتقوم سريعا وبتمشى نادتها الدكتوره -استنى اقولك ع الادويه مسمعتهاش وكانت لا تفكر بأحد غيره خدت تاكسي
ومشيت نظرت إلى بطنها وهى بتحاوطه بحب شديد -جيت ف وقتك، انت الامل إلى هيخلينا نرجع تانى كانت فرحانه ومستنيا توصل ع احب من الجمر عشان تعرفه، سينتهى أمر طلاقهم.. لن يبتعدو.. ستعود إلى موطنها داخل قلبه.. ذلك الطفل أنه بذرة حبهم الذى ستنبت حبهم أكثر فأكثر فى الشركه كان حازم مع يوسف والسكرتيره قال -صفقه كويسه قال حازم- عميل زى ده مهم لينا وهنوسع فى السوق كان ينظر الى الاوراق اتفتح الباب نظرو الى من تجرأ ودخل عليهم وهم يعملون تعجبو حين كانت -انا اسفه تفجأ يوسف من رؤيتها قال- ف حاجه يغرام -عايزه اتكلم معاك -طب استنينى -لا
لازم اقولك دلوقتى، ضرورى استغرب منها بصلهم قام حازم قال -نكمل بعدين مشي هو والسكرتيره وتركوهم وقف يوسف وراحلها قال -ف اى كانت تنهج استغرب قال- مالك يغرام، انت -انا كويسه اوى بس.. -خدى اشربى صب فى الكوبايه واداها تشرب اخذتها وهى تأخذ أنفاسها قال يوسف- موضوع اى إلى ضرورى -انا جايه اقولك وكنت عايزاك اول واحد تعرف بس هند كانت معايا. للاسف -اعرف اى؟! -انا لسا جايه من عند الدكتوره -لى؟! ابتسمت ونفيت له قالت- لا.. دى دكتورة نسا نظر لها رفعت أعينها قالت- أنا… أنا حامل توقف للحظه وهو ينظر لها بصدمه كبيره خرجت عن تخيلها قالت بفرحه
وتأكيد- أنا حامل يايوسف كانت أعينه تجحظ وينظر لها بشده لكنها لم تكن كالصدمه الذى توقعتها من فرط فرحته أنه غريبه ونظرات تنهشها قالت – مالك يايوسف -قولتى ايه؟! -انا اتصدمت زيك بردو ومكنتش مصدقه بس سالتها تانى وهى حلفت انى حامل قربت منه وهى بتمسك ايده وبتحطها على بطنها قالت -هنبقى عيله قريب، هتبقى اب يايوسف لا يزال فى صمته المعين وعينه الذى ازدادت احمرار قال -ازاى استغربت جدا، أنه ليس سعيد بل يبدو فى شقته إلى نصفين -هو اى إلى ازاى.. ابتسمت وهى بتمسك دموعها وبتحاول تضحك قالت -بقولك حامل -من مين اتصدمت من إلى قاله وحسيت كأن
قلبها بيتفتت قالت -ي..يعنى اى صمت يوسف وهو بيبعد عنها نظرت له قالت -يع..يعنى اى من م..مين مسطته قالت- اكيد حاامل منك، ما ترد عليااا -اناااا مبخلفش اصلاااااا وانتقام بارت٢٤ بعتذر جدا ع التأخير تفاعل وانزل التانى بليل -بقولك حامل -من مين اتصدمت من إلى قاله وحسيت كأن قلبها بيتفتت قالت -ي..يعنى اى حاامل من مين اكيد حامل منك -اناااا مبخلفش اصلاااااا نظرت له بصدمه مبير وشل لسانها وهى مش قادره تتحرك -قصدك ايه يوسف -انا عقيم يغرام -ازاى، كدب -انا ماسك تقارير بايدى، ماسكها وروحت لدكاتره وعملت تحاليل.. أنا مبخلفش كان واقفه وهى بتبصىه قالت -بتبصلى كده ليه يايوسف
-امشي من وشي يغرام دلوقتى دمعت عينها قالت-بتشك فيا يايوسف -بقولك امشاااى، امشي يغراممم.. امشيييي سالت دموعها وخرجت فورا من عنده وهى تبكى قابلها حازم ونظر لها بشده – مشيت وهى تبكى نظر لها دخل عند يوسف وشافه قاعد ويكبخ غضبه – حامل يحازم نظر له حازم بشده قال يوسف- ازاااى -ربنا كرمك يايوسف -انت عارف انى عقيم والسنين دى كلها مخلفتش اتوترت حازم قال- اهدى يايوسف ممكن ف حاجه غلط -ده اكيد ف حاجه غلط، وما هكتشفها بنفسي ذهب وقف حازم فى وجهه قال- اهدى الاول بعدين فكر -ما تبعد من وشي زقة بقوه بعيد عن طريقه سمع صوت
من تليفونه بص واتصدم لما لقاه وليد وهو فى بيته وغرام معاه وهى تهانقه ويصورها و وشها مش ظاهر احمرت عينه نظر له حازم وإلى شكله رمى اقترب وألقى نظره اتصدم ونظر إلى يوسف -يوسف، هفهمك -كنت عارف -متظلمهاش هى… -كنت عاااارف صاح به منفعلا خاف منه رمى التليفون وتكسر إلى مين قطعه ومشي لحقه حازم اتصدم ونظر له بشده قال -يوسف -اقف ف وشي تانى وهتشوف رد مش هيعجبك مشي اعتدل حازم ينظر إليه وهو يخرج بهذا الغضب مسك رأسه وهو بيفتكر كلام الراجل لقيت واحده معاه فى بيته، بيتهيألى تخصك، أصلها مرات يوسف بيه حتى حين رآها وهى
لا تتذكر شئ مش فاكره يحازم أنا صحيت لقيته جنبى، أنا .. متق بس ليوسف -يخربيتك يا وليد عملت اى خرج سريعا وهو بيجرى يلحق وبيرن عليها وخائف يوسف يروحلها ٢٨٩, ١٥٧ ص Nour Nasser كان سائق لقى قاعده على المقعد نزل سريعا وشافها وهى بتعيط قال – -انا ف مصيبه يحازم -انتى فعلا حامل اومات له قالت- يوسف فعلا مبيخلفش اومأ إليها عيطت قالت- كدب امال ف بطنى ده من مين -انا يغرام، يكون الزباله ده عملك حاجه يومها نظرت له قالت- وليد أومأ ايها فنبض قلبها خوفا قالت -لا..لااا.. يااارب -اهدى -ده ابن يوسف، ابنه والله واثقه أن
مفيش حاجه حصلت مبينا -وليد حقير يعمل اى حاجه واضح أنه ملعوب كبير اوى منه -يوسف قالتها ربتت عليها قال- هحاول أفهمه يوسف لو عرف هيصدقك انتى ويمو.ت وليد -يوسف هيشوفنى -وده إلى أنا منه، أنا خوفت عليكى بحسبه جايلك.. -هو مشي -اه لو محلكيش هيكون راح فين -انا مش عارفه اعمل اى يحازم، كنت فرحانه فجاه كده حاسه انى ف مصيبه عيطت وقالت- متتصورش كنت عايزه افرحه قد ايه، بس انا حاسه ان قلبى هيقف من نظرته ليا بس ونا بقوله.. كأنى حامل من غيره وخونته -واثق أن يوسف مستحيل يفكر فيكى كده -بس يفضل راجل -طيب بصى أنا
هروح اشوفه وانتى ارجعى لدكتوره اسالى عمر الجنين قد اى نظرت له قالت- هتعرف -لازم تعرف، ده حل عشان ن الشك اومات له وقفلها تاكسي ركبت وهى بتعيط وصلت عند الدكتوره قالت -قلتلك حامل يمدام -انا عيزاكى تقوليلى عمره -عمر الجنين؟!! -ايوه -بس ده لسا بدرى خافت قالت- قصدك أن لسا صغير لدرجه مش عارفه كان يوم ٢٨٩, ٨٢١ ص Nour Nasser -مالك يغرام فيكى حاجه -عشان خطرى يادكتوره قوليلى عمره بس نظرت لها من إصرارها اومات لها قالت- حاضر خضعت للفحص وهى وبتدهى ربها قامت وهى بتعدل هدومها قالت الدكتوره-اسبوع نظرت لها بشده قالت- بجد -ايوه عمر الجنين اسبوع