عشان خلفه.. أنا غلطت – ودى سابك يساره نفكر هنعمل اى – هندمه مش هخليه يكون معاها دخل ايمن نظرت له قالت- عملت اى يبابا -المحامى كلمنى، يوسف هيبعتلك حقوقك كلها -حقى اييه، أنا عيزاك ترجعو لنقطه الصفر -واعملها ازاى دى -يعنى اى تعملها ازاى، نسيت ان احنا إلى سندناه -يوسف محدش سانظه غير نفسه يساره، اسم عيلتنا لما اجتمع ده مش مسانده ونا عمرى ما قربت من شغله -يكغى أنه اتعرف بسببنا، عايزاك تمحى اسمه هد صورته فى السوق تنهد منها قال- ساره يوسف مش نفس الشخص بتاع زمان -يعنى اى -يعنى يوسف دلوقتى متملك قوى اوى، عنده نفوذه
وسلطه وشركته بقيت مسمعه.. ده مس نفس الساب إلى واقف ع السلمه مكسوره.. ده الكل بيخاف يكف قصاده ينزله سابع ارض -يعنى اى يبابا يعنى اييييه -يعتى مش هعرف اعملك حاجه وانتى الغلطانه -عارفه انى غلطانه بس لازم هو إلى يعرف غلط مع مين -كويس انه طلقك يساره وبعتلك حقولك، بحسبه مش هيعملها اصلا بعد إلى عملتيه قالها وذهب نظرت له وهى تشعر بالغضب قالت -بابا مش هيقدر عليه يماما، مش قادر يجبلى حقى -انا قولتلك من الاول يساره خفى شويه عليه، مش كل شويه تمارسي غرورك إليه وتقولى بابا وعيلتى وطريقتك معاه كانت زفت… مش عارفه استحملك ازاى… كنت
عايزه افهمك لو طلقك مفهاش راجعه لان نفوذه بفت عاليه اوى… انتى إلى استمريتى ف طريقتك وفاكره انك كده بتخليه ما يبصش بره وبتتحكى بيه قامت وهى بتقول-كفايه يماما بقا كفااايه -راحه فين -ف اى داهيه قالتها وهى تخرج خدت سياره وذهبت بها خرج يوسف لم ينظر إليها اخذ ملابسه وارتداها نظرت له قالت -رايح فين -مشوار -مشوار فين مردش عليها نظر إليها ثم ذهب وترك الغرفه لها شعرت بالغضب منه وجلست طرق الباب قالت- ادخل لقتها الخدامه وهى تحمل لها طعام قالت- اى ده -اكل، يوسف بيه قالى اطلعهولك -هو قالك كده -اه سابته ومشيت وغرام تنظر إلى الطعام
دخلت ميرفت وشافت اقتربت منها قالت -كنت مستنياكى تيجى نظرت لها قالت- عشان حفيدك بردو نظرت لها ميرفت من دموعها قالت- عشان عيزاكى ترجعى البيت من قبل ما اعرف حملك، ويوسف كذلك مش انا بس سكتت ربتت ميرفت ع كتفها قالت -فرحانه برجوعك كانت هتمشي مسكت أيدها قالت -ممكن تحضنينى شعرت بالحزن نظرت لها من ترددها سابت أيدها قالت -تمام فهمتك، انتى عمرك ما بتبادلينى اصلا حضنتها فاستلقت على كتفها وعينها بدمع بل انهمرت دموعها وتاتى فى ذاكرتها تلك الطفله الصغيره التى تفعل اى شئ لتبهرها وتنال عناق كهذا قالت -استنيتك تعترفى بيا كتير حزنت ميرفت وهى تحتفظ بجمودها قالت-
لى نظرت إليها قالت- عشان با…بابا قالى انك انك امى -بس أنا عمرى ما عاملتك كده -ونا وعيت عرفت انك امى ايا كان معاملتك بس انا عمرى ما كريهتك -ازاى قادره ماكرهنيش بعد ده كله يغرام، ازاى لسا بتنادينى ماما -مبقتش انديهالك لما زعقتيلى يومها تذكرت حين شخطتت فيها قدام الخدمدوقى يماما نا مش امك ولا هكون -نديهالى مسكت وجهها وخانتها دموعها من جحود قلبها قالت -قوليلى يماما… ابراهيم عمره ما هيسامحنى ولا انتى بس هطلب منك السماح وانتى ومقدرتك… انا اسفه يغرام.. أنا كده.. لم ترد عليها فتلك حقيقه قالت -مسمحاكى شعرت بالحزن ابتسمت قالت- انتى قلبك ابيض، عرفتى
لى انتى مش بنتى… أنا سوده اوى من جوه مسحت ع راسها قالت-افتخرى بده.. انتى طيبه اوى كفايه انك مأذتيش يوسف بل عكس حبتيه وضحيتر عشانه و ..وسامحتيه -يوسف جرحنى.. أنا هفضل شايله -يوسف محبكش غيرك، ولو كان جرحك فزمان قلبه عذبه بيكى.. كفايه عليه عذابه النفسي متبقيش انتى كمان عليه.. يوسف اتظلم اوى يغرام ونا اكتر واحده ظلمته -انا شايفه ام بتحب ابنها لدرجه كانت يتغير من طفله عليه قالتها وهى تلمح الماضى حزنت ميرفت قالت -دى حقيقه، لانى كنت عارفه أنه بيحبك حب مش عادى ويمكن اكتر من جنى… بصيلى يغرام نظرت لها اكملت -متضيعوش عمركو ع الخصام
استغلوا الثانيه الى ف حياتكو وخليها كلها سعاده… حبكو لازم يكمل وتحققو إلى نفسكو فيه سكتت ربتت عليها ميرفت قالت -اتمنى تكونى فهمتى تركتها بمفردها تنظر فى الفراغ كان يوسف مع حازم قال -الصور إلى اخذها يوسف منه قال حازم-هتعمل اى -هنسلمها -ممكن يخرج منها -عشان كده عامل حاجه بديله -اى هى -هنمسكه متلبس -وهنعملها ازاى دى، هيجى يقولنا مثلا -حازم مش عاوز غباء -انت مبتقولش حاجه هخمن أنا مثلا -حاطط جهاز مبين هدومه تفجأ قال-بجد امتى -لما بعتنا الرجاله خليت واحد منهم يحط جهاز هناك -كويس جدا مستنى اى -هتأكد الاول من المكان بعدين نبعتلهم التفاصيل، أنا مش عاوز
حاجه تفشل… هو زودها اوى ونا مش عايز اقت.له -انت كده بتدمره اصلا، كفايه سجنه واسمه إلى هيبقى ف الأرض -مش عايز حد يعرف حاجه يحازم -بتوصينى ع اى يايوسف -باكد عليك -متقلقش المره إلى فاتت كنت سكران المره دى مشرهقرب ناحية الشرب لحد ما العمليه تنج ونرميه فى داهيه -يبقى افضل لو مشربتش خالص -منا تمام اهو تنهد منه ركب عربيته ومشي كانت ساره عند بيت وليد اول ما فتحلها زقته بقوه قالت -غبببى -ف اى يساره -انت ازاى غبى كدههه ازاى قال -انا مش ناقصك انتى ويوسف -لى الل ف بطنها مش ابنك، لييه -بطن مين – حامل
شعر بالضيق ونظر اليها قال- طردك ولا اى -طلقنى -شيء طبيعى بعد اما عرف انك مش بتخلفى، اوقات كان بيصعب عليا -وليييييد -انتى عايزه اى -منمتش معاها لى استغرب قال- انتى نش قولتى بلاش المسها وناخد صور بس، كان باين انك عليها -ده كان ف الاول دلوقتى انا عايزه اذيها وكنت غلطانه لما قولت أنها بنت زى… بس لى معملتش كده… متقولش انك سمعت كلامى ومقربتلهاش -كلامك مفرقليش فعلا انا كنت ناوى اخدها كلى.. بس ملحقتش -يعنى اى ملحقتش -بتوع الرش جهم يومها وخدو وقتى ولما جيت أقرب منها مجرد لمس كانت ابتدت تفوق -والصور -بعتها ليوسف مسك وشها فال
بضيق- جه اتهجم عليا وفتحلى دماغى نظرت له وإلى الشاش إلى على راسه قال -مش عارف ازاى مصدقش، ده انتى كمان بتقولى أنها حامل يعنى وقت مناسب أنه يشك فيها -البت دى مش سهله، يوسف بيثق فيها ثقه عمياء مش بيعتبرها مراته حتى… ولو كنت ا ابو إلى ف بطنها كنت اتشاهد يا وليد لانه هيعرف أنه اذيتها وهى مستحيل تعمل كده… كانت هتفضل معاه بردو ويرعاها زى ما من زمان اوى وهى تحت رعايته وقف قدام أمه عشانها….. دى واكله عقله درجه اولى -كنت عارف -عارف ايه -من زمان ونا عارف انها هتكون نقطة ضعف كبيره ليوسف، مكنش بيقبل
عليها نظره بس -عايز تعمل ايه، قولى ونا هكون معاك نظر لها قال- مظنش -تحب اثبتلك رجع يوسف البيت قابلته ميرفت قالت- انت جابر ع حاجه – هجبرها ع ابه – مكلتش من الصبح – ليه – اسألها، كده غلط عليها تنهد منها وطلع وقفته ميرفت قالت- متزعلهاش يايوسف طلع اوضته وشافها نايمه اقترب منها قال -عارف انك صاحيه مردتش عليه قرب منها وهو ينظر فى عيناها مباشره إلى بترمش فتحت عينها وتقابلت عيناها باعينه فدق قلبها -لى بتعملى كده بعدت عنه قالت- عايز اى -مكلتيش لى يغرام -مش عاوزه اكل -عايزه تموتيه مش كده مردتش عليه قالت- لما تجبرنى
ع وجودى هنا ده هيبقى رد فعلى -ده كله عشان عاوزك تبقى معايا – انت مش عاوزنى انة انت عاوزه هو مسك وشها وقال- كفايه كلامك ده بيجرحنى، هو مكنش موجود قبل كده وكنت مخليكى معايا..معاملتك معاكى نفسها.. أنا متغيرتش معاكى -انت جرحتنى اوى يايوسف، جرحتنى اوووى -انتى إلى عمرك ما فهمتينى يغرام ولا حد فهمنى قبل كده.. قولتلك مشكتش فيكى ولا عمرى هعملها انا شكيت ف نفسى خرج تليفونه وراها صورها مع وليد خافت ونظرت له بشده قال -الصور دى اتبعتتلى بعد اما مشيتى، عندك اجابه عليها دمعت عينها-صدقته -لو كنت صدقته كنت غيرت طريقى مم المستشفى ليكى، بس
انا اول ما شوفت الصوره ع فت انك مكنتيش فى واعيك، كان مخبى وشك عشان مشفكيش بس انا عارف انك متعمليش كده مسك كتفها قال- لى خبيتى عليا، لى مقولتليش إلى حصل… أنا مستنى كلمت منك.. كلمه منك واقت.له -محصلش حاجه -بس عاوزه تبعدى عنى، كل حاجه بتحصل هى البعد وخلاص… واحد فاكر نفسه عقيم ومراته جايه تقوله انها حامل وصور ليها مع راجل غيره تتبعتله… ساااكته ليييه ما تردى شعرت بالحزن وهى تنظر إليه قال يوسف -انا عرفت حقيقتى بسببك وعملت تحاليل عشانك وعشانك بردو هدمر اى حد يفكر يأذيكى، لو بقيت مجرم هعملها يغرام…. أنا كل إلى عاوزه
حياه هاديه…. كانت تبكى قالت- انت مش بتحبنى زيها -ارحميني مسك ايدها قال- ارجوكى ارحمينى، اعمل اى عشان تعرفى ان حبى ليكى ملهوش حدود… كفايه عليا… طاقتى خلصت،.. كرهت الدنيا من الحمل إلى فيها… كفايه ارجوكى كانت تنظر إليه وإلى الحزن الذى ظاهر عليه قال -عاوزه تنزليه يغرام، مش عايزه تشيلى حاجه منى… مش هقدر اجبرك نظرت له أشار على الباب قال- عايزه تمشي امشي بس انا بتمنى وجودك، ولو عايزه تنزليه اعملي إلى عايزاه عايزه متبقيش معايا حاضر.. المهم تكونى مرتاحه وناةمقظرش اجبرك ع حاجه مش عاوزاها.. هفضل معاكى يوسف نفسه..إلى تحت رعايته لحد ما كانت دموعها بتنزل وتى
ترى الحزن الذى فى اعينه كان هيمشي مسكت ايده -يوسف ا..اناا.. كانت تريد أن تقول له كلام كثيرا وهى تتشبث به مثل صغرها خوفا من أن يتركها -نامى يغرام قالها وهى يربت عليها وبيقوم ويسيبها كانت هند فى النايت مع صحابها لقيت إلى بيسحبها جامد شهقت بخضه بس لقته عدى نظرت له قالت -عدى -تعالى معايا -عاوز اى -هنتكلم برا -هتسمعى يعنى -اه هسمعك يلا اتكلم -ممكن اعرف بتتهبى اى رفعت أيدها قالت مفيش ف أيدى دبله عشان اهتم لمشاعرك، بتغير عليا ولا اى -فيه اكتر من الدبله قالها وهو يقترب منها اتوترت قالت -عايزين اى ياعدى -نتجوز -قولتلك مش
حمل خذلان تانى، انت مش عاوز عاوز جواز دلوقتى مش بعيد تسيبنى يوم الفرح -انتى بتفكرى ازاى -انت متهور واى حاجه ممكن تعملها، أنا كده كويسه متقلقش عليا -انا بحبك قالها وهو يمسك يدها قال- أنا بعمل كده عشان بحبك دمعت عينها من الحنين اليه قالت- ونا كمان، أنا مرتحتش لحد من بعد ماما قدك.. بس بسببك خلتنى ابكى واندم انى ارتحتلك -هند -عدى متلعبش بمشاعرى -انا بقولك نتجوز -لى -عشان مش عايز اتجوز غيرك، عايزك تبقى مراتى شريكة حياتى… انتى يهند محدش غيرك سالت دمعتها ابتسم ومسحها قال -قولتها حلو المره دى -احضنى -تعالى يمجنونه وهى تبادله بحزن وحب
وتضرب فى كتفه ابتسم عليها -حاسس انى اتورطت زقته قالت بضيق- يبقى تمشي -بطلى عنفك ده، بهزر فى اليوم التالى كانت قاعده فى الاوضه نزلت وشافت يوسف الذى نظر إليها قال -عايزه حاجه -الكليه -البسي وهوصلك اومات له كانت تنظر له جه عدى وقاطعم -يوسف مشيت وسابتهم قال- عاوز اى -اشتغل نظر له بدهشه اوما إليه قال- هشتغل معاك وبعد كده يبقى ليا اسم.. اصل ملقتش اسم افضل منك هيعملى سيط ابتسم يوسف قال- متأكد -ايوه انا شاطر ع فكره -روح الشركه وحازم هيسلمك شغلك ابتسم وقال- بسهوله دى -نعملك انترفيو -لا انا رايح اهو جت بعد اما لبست نظر
إليها وذهب ركبو السياره وغادرو كانت ساكته مبتتكلمش ولا تنظر إليه قال يوسف- هبعتلك السواق يروحك -مفيش داعى مردش عليها ووصلها الجامعه مشي وتوجه إلى قسم وكان معاه ملف وصور لاحد الشنط كعبه بالمخدرات -نهايتك ع ايدى كانت قاعده فى المحاضره بتشرد من وقت لاخر ولاحظت ذلك هند إلى كانت بصالها اول ما خلصو قربت منها قالت -مالك النهارده -ماليش -انتى بقيتى غريبه ومبتحكيش حاجه لصحبتك -لو حكيت دموعى هتسبقنى ياهند نظرت لها قالت- لى ف اى، متخانقه مع يوسف مردتش عليها قالت- ف اى يغرام، ده انا بحسب علاقتكو هتاخد مجرى تانى من بعد البيبي..انتى معرفتوش ولا اى -عارف
– امال اى – بس انتى شكلك فرحانه ابتسمت هند قالت- جدا شافت السواق واقف عند باب الجامعه قالت -همشي ونتكلم بعدين -ماشي خلى بالك من نفسك مشيت وهى مستغربه رن تليفونها لقته عدى ابتسمت قالت -انت فين -ف الشركه، لسا نازل النهارده -عايزه اقابلك -ف حاجه -اه وحشتنى ابتسم قال- وانتى كمان -انت هتيجى لبابا امتى -هكلم يوسف النهارده، انتى كلمتى والدك عنى -بصراحه لسا، يحس ان احنا ع تواصل – ما يحس هونا مش هطلبك منه ابتسمت قالت- اسمها نتجوز -حاضر نتتتتجوز ضحكت وبادلها الابتسامه قال- اكلمك بعدين كان حازم بياكل مع والدته وينظر حوله قالت شيرين- بقيت
تتاخر جامد اوى، وسفرايتك كترت -شغل يماما -ياربتك تهتم بحياتك زى شغلك مردش عليها قال- هى فين -مين -معالجتك دى، اسمها فاطمه نظرت له من سؤاله ابتسمت قالت-اه مشيت الصبح -مشيت لى -معرفش تحب ارجعها -ونا احب لى، أنا بتكلم عليكى عشان متتعبيش -متقلقش هروحلها المستشفى اومأ إليها وهو بتجاهل نظراته انقذه رنين هاتفه قام ورد -كويس انك اتصلت يايوسف -ف حاجه ولا اى -انقذتني من ماما، المهم عملت اى -التسجيلات بعتها بس عاوزنى معاهم -لى -بيقولو هيحتاجونى، هكون دليلهم للمكان -انت عارف المكان هيبقى عامل ازاى ولا هيحصل اى، ده ممكن يحصل اشتباك.. دول خطر -متقلقش هاخد احتياطي -انا
مش مطمن فى المساء كانت قاعده فى البلكونه دخلت ميرفت قالت -، الغدا جاهز يلا عشان تاكلى -مليش نفس قالتها بتلقائيه قالت ميرفت-عشانى، كلى نظرت لها مشيت ميرفت وقالت- ابقو طلعولها أكلها اوماو اليها تنهدت من تصرفاتها وصلت ساره ع البيت وشافتها اتفجات من وجودها قالت ساره-يوسف فين -بتعمل اى هنا يساره -عجبك إلى عنل ابنك، بيطلقنى بعد كل ال عملته عشانه -عملتى ايه ؟! نظرت لها قالت ميرفت- يوسف إلى عمل عشانك مش انتى، انتى بس كنتى بتاخدعيه كل شويه وخلتيه يكره حياته ويكرهنى -انا محدش هيحبه قدى سمعتينى -امشي يساره -بتطردينى، أنا بتطرد مرظتش عليها وهى تنظر لها
بضيق بصيت ساره لقت إلى خرجت وشافتها ابتسمت قالت -اهلا انتى رجعتى قربت منها قالت- وطبعا جابك لما طلقنى زى ما انتى عايزه مش كده قالت – انا مليش دعوه -ملكيش دعوهههه، انتى سبب المصايب كلها قربت منها ميرفت قالت- ساره ابعدى عنها مسكت ساره جامد قالت- ارتحتى يغرام، مبقاش فيه غيرك ف البيت، عرفتى تلعبيها صح يحقيره حاولت تبعدها عنها قالت- ابعدى عنى -مش هسيبك هموتك سمعتينى قالت ميرفت -سبيبها يساره بقااا زقتها بقوه فوقعت على السلم نظرو لها بشده استلقت أرضا وهى تتاوه بألم ركضت ميرفت إليها -، انتى كويسه غر… -ا..ابنى سكتت لما لقت بينزل منها اتسعت
اعينها بصدمه وانتقام بارت٢٦ -خلتيه يطلقني يخرابة البيوت -انا مليش دعوه مسكتها جامد قالت- هقت.لك يغرام -اوعى سبينى تألمت وهى بتحاول تبعدها عنها وساره مسكاها جامد وهما بيتخانقو فلتت رجليها ووقعت على السلم اتصدمو ونظرو لها بشده تألمت جريت عليها ميرفت- حطو ايظها على بطنها ود.م لينزل منها قالت- بطنى نظرت لها رجع يوسف فى ذلك الوقت وسمع صوت صرخات ذذهب سريعا واتصدم لما لقى ع الأرض جرى عليها وشاف ساره الذى طالعته -، مالك صرخ فى ساره- عملتى ايييه، عملتى أبيه ياسااااره مسكت ايده وهى تبكى -ابنى نظر إلى دمائها دق قلبه خوفا شالها سريعا ع كتفه قال -اطلبى
الدكتور يماما ذهب وهو يدخلها إلى غرفته وينظر إلى ساره شر قال -اقسم بالله لو حصلها حاجه لأكون دفنك هنا -انا مكنتش اقصد جعلها تنام وهو ينظر إلى من تألمها ولا يعلم ما يستطيع لكن يأخذها فى ويربت عليها وكأنه بيخفف الوجه لحد ما الدكتوره جت وفحصتها وفعلت كل مايلزم -سبوها ترتاح شويه راح يوسف عند الطبيبه قال- حصلها حاجه -قصدك الجنين اومأ إيجابا نفيت له قالت-نزيف وقدرت أوقفه الحمدلله، بس باين أن الواقعه كانت شديده ياريت تخلو بالكو منها قالت ذلك وذهبت قال-وقعه افتكر لما لقاها عند السلم وساره .. معقول ساره زفتها لتقع وتصبح هكذا خرج وهو ف
أوج غضبه اول ما شافها مسكها من دراعها جامد -انا مش قولتلك متقربيش منها -مكنتش اقصد والله يايوسف احنا كنا بنتخانق -بتتخانقى ولا قصدك توقعيها عشان تقت.لى ابنى -بعترف انى يكرهها بسببك بس انا مش عايزه روح ملهاش ذنب، أنا محرومه من النعمه دى اى الى يخلينى اذيها -الغل، انتى مليانه غل من جوه دفعها بقوه إلى الجائط اتخبطت فيه قربت ميرفت منه قالت- خلاص يايوسف هى ماشيه -خلينا تطلع براا قالت ميرفت- امشي بقا يساره كفايه إلى عملتيه قال ساره- بتحاسبنى ع حبى ليك بده قرب منها وكان يبدو مخيفا قال يوسف- لو فكرت تأذيها يساره اقسم بالله ما
هعملك حساب وهقت.لك… سمعتينى ه .ك يساره حزنت صاح بها – امشيي حااالا -هتندم نظرت له وذهبت وهى تغادر المكان ويوسف يمسك غضبه جاهدا الحائط بقوه نظرت ميرفت إليه -معلش يايوسف ممكن مكنتش قصدها -قلقانه يماما، حاسس الخوف محاوطنى من كل حته -سيبها ه ربنا، ربنا سترها وهى بخير وابنك تنهد دخل عندها وكانت بتفوق شافته اقترب منها قال -عامله اى دلوقتى نظرت إلى بطنها قال- ما.ت نظر لها من ما قالته وبردت ملامحه قال -لا، للاسف هحبط آمالك واقولك أنه كان مجرد نزيف -انا بسالك -ونا بعرفك، لو عايزه تنزليه بلاش تاذي نفسك وروحى لعمليه زى ما كنتى هتعملى… ده
اسهلك -الى يشوف كلامك ما يشوفكش وانت عليه وخايفه خدش يصيبه -فى الاول وف الاخر مقدرش اجبرك ع حاجه ١١٠, ٧٠٨ م Nour Nasser كان هيقوم مسكت ايده وهى بتحضنه -خليك، متمشيش نظر إليها دمعت عينها قالت- انا من بعدك عنى اوى بعدت عنه ونظرت الى عينه -انا اسفه يايوسف،غلط اوى بتفكيرى ده ومكنتش عايزه اعمل كده… أنا كنت عارفه انك جاى يومها كنت عارفه والله -ولو مكنتش جيت يغرام سكتت مسك وشها قال- كنتى هت ى ابنك -متعرفش انا عيشت اى بسببك، كنت مل يوم افتكر سؤال.. من مين… روحت مشفت تانى عشان اعرف عنره واستحملت نظرات الدكتوره ليا..
ده
ماه بسببك… شككتنى فى نفسي خفضت راسها قالت وهى تبكى- كنت وليد يكون عملى حاجه احمرت اعينه غضبا قال- كنتى بتعملى اى هناك -معرفش والله أنا دوخت وصحيت لقيت نفسي عنده رأت عينه الذى تمتلأ نيران والدم يغلى داخله مسكت ايده قالت -معمليش حاجه والله، مقربش منى -عمل يغرام نظرت له قال- انا اسف بادلته العناق وهى ترتمى على كتفه ودموعها بتنزل قالت -بحبك اوى يايوسف، متبعدش عنى تانى ارجوك -مش هيحصل كانت وليد بيتكلم فى التليفون -انا متفق معاكو ع معاد مش هنختلف فيه -انت متاكد من التسليم صب فى كأسه قال-ايوه مش اول مره -تمام ياوليد بيه سمع
صوت الجرس راح فتح وكانت ساره نظر إليها من شكلها الغريب -عملتى اى يساره وكأنه أدرك أن هناك مصيبه دخلت قالت -عملت غباء زى ما طول عمرى غبيه معاه -انتى شاربه؟! راحت ناحيه الخمره وشربت الكاس بتاعه قالت – سقطت، بسببى نظر لها بشده قال- عملتى اى -اتخنقت معاها مكنش قصدى، وقعتها ونزفت.. يوسف طبعا جه واتحول عليا وطردنى وليد نظرت له بشده بعد عنها ومسك وجهها قال -سقطت استغربت من فرحته قالت- مش ب… -ده كان هم، كنت بفكر ااذيه فى ابنه سكتت ومكملتش جملتها قالت- اه الحمدلله راح بدرى -معملكيش حاجه -عايزه يمو.تنى -ده المفروض -مامته حاشته، انا
مبقتش طيقانى ولا طايقه حبى ليه دمعت عينها وهى بتشرب من الازازه قالت -انا ليه غبيه معاه -لانك بتحبى إلى يهينك نظرت له قرب منها قال- دى الحقيقه يسوسو انتى كنتى مغروره ويوسف كسر غرورك فأنتى خدتيها منافسه وحبتيه لانه اختلف عن غيرك قالت ساخره- فعلا دى حقيقه يوسف راجل مش برياله زيكو ابتسم قرب منها قال- يعنى الى برياله مش عجبك لمجرد بوسه نظرت له بشده وأنه بيفكرها قالت -انا لمس قال- انتى كنتى عايزه راجل يحتويكى.. فاهمك يساره يوسف كان مهمل فيكى اوى بعدت عنه قالت- أنا بحبه -باين عليكى عايزه تسكرى بسببه تنهد ومسك أيدها قال- يلا
عشان ارجعك بيتك، مش عاوز عمر يتصل عليا وشغل الاطفال ده -مش عايزه ارجع، بابا مجبليش حقى منه -انتى مش لسا قايله بتحبيه -بحبه بس لازم يندم أنه سابنى قامت وقربت من وليد وباسته بعدت عنه لكنه مسك وجهها وقبلها بقوه وهى واقفه وكأنما تحب لمساته بحق بعد عنها حضنته ابتسم بمكر قالت ساره وهى بتبعد-لسا العده مخلصتش -عادى قربها منه وكأنه لا يترك لها مجالا للابتعاد ١١٠, ٧٥٥ م Nour Nasser كان حازم واقف أمام شقه رن الجرس فتح الباب امرأه نظرت له -مين حضرتك -فاطمه هنا -فاطمه، ايوه هنديهالك ذهبت قالت- ف واحد، عايزك -واحد مين -كعرفش راجل
قمر كده قامت واتفجات لما لقته حازم قالت- ا..انت.. عرفت عنوانى منين -روحتلك المستشفى قالو انك جيت اشوفك -شكرا اما كنت بريح بس، اتفضل افسحت له وسابت الباب مفتوح دخلت وقعدت معاه قالت -ف حاجه، اقصد مامتك كويسه -سيبتى البيت لى ١١٠, ٨١٤ م Nour Nasser -والدتك مقلتلتكش -قالتلى أنها هتابع معاكى ف المستشفى بس مش فاهم اى لازمه الفرهده دى -ماما كلمتنى -بعدين -لما عرفت أننا قاعده عند ناس غريبه كانت هتقول لبابا -انتى قاعده مع ماما مش جايبك ليا انا نظرت له بضيق واتكسفت قالت- حازم نقى كلامك -انتو عيله معقده -مسمحلكش -وانتى خفتى من باباكى فمشيتى سكتت