Uncategorized

غرام وانت..قام ج 4

قرب منها وهو ينظر فى عيناها فندرت له وبحلقت به -ايه -انتى مشيتى عشانى بعدت وقالت- وانت مالك يعنى مش فاهمه -اعجبتى بيا فخفتى تضعفي نكزت رأسه وقالت- ما تمارسش نرجستك عليا، مش هتوقعنى بعدين ابكى ع الاطلال وتحقق انتصارك ينرجسي ١١٠, ٩٤٧ م Nour Nasser مسك ايدها قال- اياكى تلمسينى تانى حاولت تسحبها لكن لم تستطع وتركها بارادته قال -ذكيه اوى يفاطمه -عارفه -بس جبانه نظرت له قال- خاول تعالجى نفسك انتى كمان من خوفك من اهلك رفع اعينه قال- كلنا مرضى -انت متعرفش حاجه يحازم، احمد ربنا على نعمة باباك ومامتك خلوك سوى نفسيا ابتسم نظرت له باستغراب

قال- بقيت شوى دلوقتى قالت بحنق- ونرجسي ابتسم وهو ينظر إليها توترت من نظراته وقلبها بيدق وكانما لا تري، النظر سواه ولا تعلم سر تلك الابتسامه -اشوفك بعدين وقف وهو يعدل قميصه ليذهب -رايح فين استغرب قالت بحرج- اقصد مع السلامه مشي وهى بتوصله ع الباب قالت- حازم -نعم -انت كنت جاى ليه، اكيد مش بتطمن عليا سكت قليلا ونظر إليها قال- كنت عايز اشوفك توقفت عند جملته ربت على وجهها بابتسامه قال -بااى ذهب وهى تنظر إليه حطت ايدها على وشها مكان ما -انا مالى، مالى بجد بيه مسكت راسها بضيق ودخلت ٢١٠, ٩٤٠ ص Nour Nasser لقت الجرس

بيرن استغربت هل عاد مجددا فتحت الباب بس مكنش هو لقد كان حافظ الذى كان يقف وهو ينظر إليه -بابا -مش هتدخلينى -اتفضل طبعا وسعت ودخل وهو ينظر إلى الشقه التى تسكن بها -مين الجدع إلى كان نازل ده نظرت له معقول شاف حازم وهو نازل قالت -معرفش ممكن كان عند شقه تانيه.. تشرب ايه -انا جاى اخدك ابتهج وجهها قالت- تاخدنى -اه هترجعى تعيشي معانا ابتسمت قالت-بجد يبابا -بعدين هتتنقلى ع بيت جوزك تبدل وجهها قالت- جوزى مين -فى واحد متقدملك ونا وافقت حسيت بكسره قالت- عشان كده عايز ترجعنى… أنا بردو استغربت الشخص إلى طردنى وقالى لو اطلقتى

متعرفنيش ولا كانى جبتلك -هلى بالك من كلامك يفاطمه شعرت بالحزن ونظرت له قالت- مبتزهقش يبابا -ده عريس ميترفضش وموافق ياخدك -انا مش معيوبه عشان هو إلى يوافق -انا بنتى مفيش حاجه تعيبها -انت بتظهرلنا قيمه مبين الناس من اسمك بس انت فى الحقيقه بتزلنا -فاااطمه -وياترى ده اكبر منى ب٣٠ سنه وعنده كام واحده غيرى وكام عيل.. عشان اكون عامله حساب المرمطه والكره إلى هيمارسوه عليا -افرحى أنهم بيتغاظو منك لانك مش زيهم وغاليه -بس أنا رخيصه يبابا وانت الى بترخصنى جحظت أعينه وهو ينظر إليها اقترب منها وهو بيحط ليده ورا دماغها بحده قال -نسيتى انك بتكلمى ابوكى

-نفسي مره تحن عليا نظر لها قال-انا بفكر فى مصلحتك -مصلحتى إلى هتخلى نهايتى زى سلوى مش كده تبدلت ملامحه نظرت له قالت- انت ازاى مش ندمان ع موتها دفعها وقال بجمود- يومين تظبطى امورك وترجعى قال ذلك وذهب وهو يخرج من عندها مجمعا قبضته أتى أحد رجاله -حافظ بيه -اجل اى كلام لبعدين -الى تشوفه يباشا كانت جالسه مع يوسف وياكلان سويا -الدكتوره قالتلى نروحلها الاسبوع الجاى -لى -هنتابع معاها، كتبتلك ع دوا خديه بعد ما تاكلى -حاضر قربت منه قالت- هتبقى تيجى معايا -مش هضيع فرصه زى دى، هعيش معاكى كل لحظه عشان نفتكرها سوا ابتسمت ومالت على

صدره قالت- يارب يايوسف نظر إليها اقتربت منها وقبلها بحب واشتياق -يووسف اتفتح الباب بعدو عن بعض سريعا اتحرج عدى -اسف قال يوسف بضيق- مش ف باب تخبط عليه -التهور خدنى، طب كملو اتكسفت قال يوسف – عايز ا. ياعمى -يارب تكون جاى ف حاجه مهمه -عايز اتجوز نظرو له بشده اوما إليه قال- كلمتك قبل كده ف الموضوع ده قالت -تتجوز قال يوسف- مين البنت -هند، كلمتك عنها اندهشت ونظرت له بشده قال عدى- عايز اروح اطلبها وطبعا مش هعرف اروح من غيرك ابتسمت بفرحه قالت- ونا هاجى معاكو، فرحنالكو اوى رغم انى هاكلها علقه لو شفتها عشان كانت

بتخبى عليا قال يوسف-واثق من الخطوه دى نظرو إليه قال عدى- كفايه انى بحبها قالت – انت معترض يايوسف -انا مليش انى اعترض، بس عارف عدى وخايف يحرجنا مع الناس قال عدى- متخافش انا المره دى جايلك واثق من قرارى -طلعت هند هى إلى نزلتك الشغل -لا انا كنت ناوى ابدأ هى حفزتنى قالت – يبقى انت سبب فرحتها اليومين دول ابتسم قال- هى كانت فرحانه -اوى قال يوسف- ماشي ياعدى شوف اليوم ونا معاك ابتسم بفرحه وحضن بعض هو وغرام- الف مبروك ياعدى -الله يبارك فيكى احمرت اعينه يوسف وسحبها بقوه نظر عدى إليه ارتبك ابتسم قال -اهدى علينا،

نسيت انها اختى -لو كنت خلصت كلامك امشي -ماشي اهو خرج وسابهم وكانت تنظر إلى يوسف نظر إليها فخفضت راسها قال يوسف بحده- متتكررش اومأت له ذهب وتركها ابتسمت وهى تنظر اليه كانت ساره نايمه مع وليد قالت -تعرف ان يوسف عمر ما حسسني الاحساس ده، كانى قيمه اوى وهو بيقرب منى.. كنا علاقه منطفيه بيقضى واجبه وخلاص -يوسف كده ما بيقدرش النعمه إلى معاه، كل السنين دى مثلا مستغلش صح نظرت له بضيق قالت- هو بيختلف عنك عشان كده، ومتجبش سيرتها قدامى مش هتبقى انت وهو لمس وشها باثاره قال- الى انتى عايزاه كانت تشعر لمساته وتحبها لانه يخبرها

كم هى امراه جميله وانوثتها الذى ها يوسف وحطم غرورها قال وليد -تعرفى تجبيلى اوراق من شركة يوسف نظرت له وفاقت قالت-اوراق ايه -هقولك عليها -بس أنا مش هعرف اخش الشركه بقولك طردنى -عشانى سكتت ابتسم وهو بيبعد عنها اتعدلت قالت- عايز تعمل اى -مش قولتى هتساعدينى -لسا عاوز -تفتكرى لو اتفاوضت معاه وقولتله عاوز مراتك التانيه هى كمان هيوافق -انت ياوليد -شامم ريحة -انت فعلا ناوى ع الشر ويوسف هيقت.لك -انا بكره يوسف يساره نظرت له قال- وحلمى اشوفه ميت قالها بشر خافت مسكت ايده قالت -انساها وشيله من دماغك – عليا يسوسو -خليك معايا ياوليد، أنا عايزاك -كان

من الأول، كان زمانى أنا جوزك مش يوسف.. مش طلبتك وانتى رفضتر واديكى انتهى بيكى الأمر على سرير -كفايه بقا دى كانت لحظه ضعف وانت استغلالى -يعنى مكنتيش فرحانه دفعته بضيق قالت- حقير ابتسم ربت على وجهها قال- لو عايزه تعقدى خليكى بس انا رايح الشغل ذهب إلى وهى تنظر إليه كانت مع يوسف فى السياره قالت -ممكن تكون مشيت -مظنش -لى واثق كده -اصلها عشره، زمانها قاعده مستنيه رجوعك.. لازم تطمنيها عليكى -هتيجى معانا -الى انتى عايزاه هيحصل فرحت وصلو إلى الفيلا دخلت لم يكن هناك أحد راحت أحد الغرف وتفجات لما لقت فعلا عبير قاعده زى ما هى

قربت منها وهى بتعقد جنبها لقت صوره مسكاها حاولت تاخدها بحذر وحين رأت ذلك الوجهه صحيت عبير وشافتها – -اتاخرت عليكى -كنتى فين كل ده، مرجعتيش من يومها لى -انا اسفه، كنت مع يوسف معرفتش اتصل عليكى -قلقتينى عليكى اوى حضنتها وهى تربت عليها قالت -انا اسفه، دايما كده بزعلك منى وانتى تسامحينى.. سامحينى ع كلامى يومها بردو حضنتها بحزن قالت-مين قالك انى بزعل منك اصلا ابتسم قالت- دى ماما شافت الصوره ف أيدها قالت-ايوه -اول مره اشوف شكلها، باين أن هنا كانت اصغر منى بكتير… ابتسم عبير عليها وهو تمسد على شعرها -شكلها جميل، واخده عين جدو -انتى كمان

جميله ابتسمت واعطتها الصوره قالت -اظنك محتجاهها اكتر منى اخذتها منها قامت قالت- يلا عشان منتاخرش -يلا ع فين -هتيجى معانا البيت -بيت اى -البيت إلى أنا قاعده فيه، بيت يوسف إلى كلمتك عنه.. هيعجبك -بس أنا… -اتعودتى تسبينى -مش عايزه ابقى تقيله -يوسف هو إلى جايبنى لحد هنا عشان تيجى معانا، مش هنسيبك لوحدك… يلا -وحماتك، بتقولى مبتحبكيش انتى شخصيا هتحبنى أنا -تيته ده بيتى إلى أنتى عتيجى تعقدى فيه مش هاخد إذن من حد.. وبخصوص ماما فهى دلوقتى احسن بكتير -ماما؟!! -الوضع اتغير اوى، متشليش هم فاصل بس تيجى معايا.. يوسف واقف بره ده كله.. يلا ابتسم قالت-

حاضر مشيت معاها مستسلمه الى عنادها شافت يوسف لما خرجت قالت -كنت مشوفكوش مع بعض تانى مسك يوسف ايد قال- شئ مستحيل ابتسم نظرت لهم عبير من علاقتهم التى عادت إلى عهدها ويمكن اقوى كان وليد بيتكلم ف التليفون قال -تمام، فى المعاد إلى حددناه.. مش عايز تأخير كانت ساره تنظر إليه وحاطه رجل على رجل قالت- وليد -نعم -بتتكلم مع مين -شغل قولتى هتساعدينى ولا لا -لسا عاوز تأذيه -غيرتى رايك ولا اى مرديتش قعد جنبها وهو بيحضنها نظرت له من عنقها قال -حبيبتى انا هخدلك حقك حضنته وكأنها بقيت تعشق لمساته ليها قالت -انا مبقتش عايزاه استغرب فال-

يعنى اى -انسي يوسف يا وليد وشيله من دماغك هو وغرام.. -انسي -اه، أنا بقيت احبك ومش عايزاك تبعد عنى لمس وشها قال- منا مش هبعد عنك، بس هترفضيلى طلب.. عايز ادمرله شغله وتنتقمى منه انتى كمان -خلاص يا وليد قولتلك مش عايزه اذيه -ليه صعبان عليكى -كفايه انا اذيته -ونا لسا -انهى العداوه دى، خلينا نسافر سوى ونبعد عن هنا… خلينا نتجوز -جواز اى يساره -انت تطول ابتسم ونظر إليها قال- مين فينا إلى عايز يتجوز التانى -انا حبيتك ياوليد خلينا نعيش بعيد -لو كنتى وافقتى ع جوازنا مو زمان كنا زمنا مع بعض -وكان زمانك بتخونى مع اى

واحده -منا بردو هخونك -انت مش عاوز نتجوز -انا مش بتاع جواز -وغرام -هتبقى ليا يس لما ابعد يوسف عن طريقى -بقولك انساها هى لى معلقه معاك منا جنبك اهو – غير يساره نظرت له بضيق قالت- يعنى بترفضنى -مين قال كده نا عاوزك اوى قرب منها كانت هتبعد مسكها من خصرها وباسها ضعفت ابتعد عنها وهو يبتسم قال -احنا كويسين اهو لى تنكدى علينا نظرت له قالت- لى مش عايزنا نتجوز -هبقى خطر عليكى نظرت له لمس وشها قال- انا بحبك ومش عاوز اتجوزك عشان خليف عليكى -من اى سكت نظر إليها استغربت لقته ابتسم قال -منى زقته بضيق

قالت- تمام يا وليد، فهمتك خدت شنطتها ومشيت تنهد وهو يجلس قال -متزعليش منى يساره قام وهو بيروح ع مكتبه وبيفتح الدرج وكان ف سلا.ح رجعو البيت قال يوسف للخادم- دخل الشنط دى ف الأوضه -حاضر يابيه دخلت عبير مع إلى ابتسمتلها قالت -البيت حلو صح، أنا كنت عايشه فيه زمان -الى اطردتى منه سكتت ومرديتش وكأن الاذيه فى قلبها كبيره وهى تتغافل عنها بقوه جت ميرفت وشافتها- مين دى قالت – دى تيته، هتعيش معانا هنا نظرت لها باستغراب جه يوسف قال- تقدرى تريحى ف اوضتك قالت ميرفت- دى جدت -اه، ف حاجه يماما -لا ف حد هيعقد معايا

ف غيابكو ابتسمت لعبير قالت- نورتى بيتك تفجات منها بس فرحت لأنها كانت تعمل تصرف أنها مضايقه فتغادر جدتها فورا قالت – يلا يا تيته مشيت معاها قالت- مين دى -ماما، مامت يوسف سكتت فلقد شعرت بهذا أيضا من القوه التى تبدو عليها دخلت اوضتها إلى كانت خلت الخدم يرتبوها قالت -هترتاحى هنا – -نعم -مبسوطه هنا ابتسمت قالت- ده اكتر وقت حاسه براحه فيه -عشان طلق ساره -ده سبب اول وبعدين عشان هرجع اكون معاكى ابتسمت لها بحب مسك أيدها قالت -مش زعلانه -قولتلك مبزعلش منك -طب يلا استريحى خرجت وسابتها وذافت يوسف واقف بيتكلم ف التليفون اقتربت منه

وعانقته من الخلف نظر إليها -اكلمك بعدين انهى مكالمته مسك أيدها ولفها ليه فعانقت صدره ابتسم عليها قال -ف اى -عندى رغبه احضنك علطول بادلها العناق وقد اختفت ابتسامته قال -ادعيلى -لسانى مبيرددش غير اسمك قاطعهم دخول الخادم- يوسف بيه البوليس برا خافت -بوليس قال يوسف- ماشي أنا جاى قالت – ف اى ذهب يوسف وتبعته شاف ميرفت واقفه قلقانه وكان حازم معاهم قالت -ف اى، عاوزينه لى.. ما ترد عليا يحازم قال يوسف- مفيش حاجه يماما طالعه كده وراجع قالت – طالعه فين قال حازم- انت مش معرفهم حاجه قال – انا إلى قايلو ميقلش لحد حتى عيلته لحد

ما العمليه تتم.. يوسف بيه -يلا مسكت ايده- رايح فين -مشوار راجع -مشوار اى إلى مع البوليس وحازم كمان -لما انى هفهمك -مش هتمشي الا لما تقولى تنهد مسك أيدها قال- ، رايحين نقبض ع وليد -و..وليد؟! -اه ممكن امشي عشان انتى بتعطلينى -وانت مالك سيب البوليس هو إلى يعمل كده -انا إلى عارف المكان -عرفهولهم ويروحو لوحدهم سكت قال حازم- يوسف هيبقى بديل لو طلع بيكدب ف تجاره الممنوعات لأن الداخليه الدخلت والموضوع مش هزار -يعنى اى هياخدوك انت -ممكن تهدى -انت عارف بتقول ايه، رايح للموت.. وناس خطيره زى دول -البوليس موجود -يوسف… -متحاوليش تمنعينى لانه مش هينفع

و وليد لازم اندمه ع إلى عمله -هيأذيك -ميقدرش يعمل حاجه -ممكن يضر.بو نار، مش هترجع سليم -ثقى فيا -لو ملقوش حاجه انت إلى هتشيل الليله يايوسف، ازاى تحط نفسك هنا قال – ينفع نمشي قالت – لا مش هيجى قال يوسف- ادخلى يلا -متسبنيش -راجعلك نظرت له ابعد يدها عنه قال -استنينى دمعت عينها بعدها عنه ومشي قالت -يوسف غادروا من المنزل خرجت وهى تراهم بيركبون سيارتهم وكذلك يوسف وحازم ويغادرون -يوووووسف سكت صوت ندائها لكن لم يلتفت لها وزاد سرعته وهو يختفى من أمام عيناها قال حازم- كنت عارف انها هتعمل كده -اكيد والا مكنتش عايز اقولها عشان

هتخاف -شايف الوضع ميقلقش لم يرد عليه نظر فى المرآه وكانت سيارات خلفه تلاحقه -هتعدى قالها بيقين تنهد منه ركز فى سواقته وهما يتوجهون إلى المكان المحدد نزلو من السياره ونظر ف هاتفه أنه المكان الذى دونه كان واقفين بعيد عن المكان المحدد قال – التسليم امتى قال يوسف- ٨١٥ -الساعه٨وعشره، متأكد من العمليه دى يايوسف بيه -لو مكنتش متاكد مكنتش هغامر معاكو -وادينا مستنين جلسو وهم ينتظرون والوقت يمر وقد مر المعاد المحدد ويوسف يتكلع إلى المكان الذى لم ياتى فيه احد بعد كان حازم قلقان وبيبص فى الساعه قال – الساعه٨ونص قال حازم-ممكن يكونو غيرو المعاد وعرفو قال

يوسف- هيعرفو منين نظرو الى قال- متقولش أن هيكون ف ف البوليس -شكلكو كده قالت عسكرى- باشا فى ضوء نظرو وقفو خلف سيارتهم وهم يلقون نظره ليجدو سياره تسير على الطريق وتقف هناك وينزل منها وليد فرح يوسف وهو ينظر إليه بشر وكان باين أنه مستنى حد قال حازم -مستنين اى ما تقبضو عليه قال – منعرفش هو إلى معاه البضاعه ولا حد تانى لقو سياره تانيه بتقف عنده ونزل منها رجاله وكانو يتكلمون قال – عايزين نسمع بيقولو اى قال يوسف- فين الجهاز أعطاه إياه خده وحطه فى هدومه وذهب اتصدم حازم -يوسف حط ايده ع بقه عشان ميتكلمش

اقترب يوسف وتسلل من خلفهم ليكون قريب منهم ويستطيعو سماعهم قال وليد- لى التأخير -البضاعه جاهزه خرج الرجاله شنكه من العربيه وهما بيبدولها -اطمن ع حاجتك -صنف جديد ده ولا اى -خلى الشباب تدلع سمعو صوت من ورا نظرو إليه -شوفت ف مين راح راجل ليرى مسكه يوسف ولوح رقبته بقوه فوقع مغمى عليه طلع وليد من فوق السياره وقفز ليصبح خلف يوسف وينظر إليه بشده -يوسف -مفاجاه مش كده -ازاى جيت هنا، بتاجر انت كمان ولا اى -لا وانت الصادق جاى انهيك ضحك قال- تنهينى ده مفيش حد غيرك وحته مقطوعه، يعنى اقت.لك واخفيك ف اى حته رفع سلاحه

بس يوسف فى وشه استلقى على السياره اقتربوا الرجال ومسكو يوسف قام وليد قال- اتشهاد رفع سلاحه ف وشه لكن فى تلك اللحظه كان البوليس محاوطهم من كل يامه ورافع سلاحه عليهم -بذوق تيجو معانا عشان الدم وحش نظر وليد لهم بشده ثم نظر إلى يوسف جحيمى -يك.لب، بتسلمنى قال – قلتلك نزل سلاحك من عليه قال وليد- نخليها جريمة قت ل بالمره صوب على يوسف وأطلق النار كانت قاعده وهى وعبير بجانبها تربت عليها – أهدى -انا اوى كانت ميرفت راحه جايه قال وليد- ادعى يغرام، يوسف راجع إنشاءالله قالت – هو اتأخر ليه ده احنا داخلين ع الساعه

٢ وهو ماشي من ٨ دمعت عينها من كتر خوفها نظرت لها ميرفت بضيق قالت -كفايه انتى بترعبينى معاكى مشيت بضيق وسابتهم وكانت قلقانه وهو بتبص فى الساعه -يارب ارجوك قال عبير- أهدى ارجوكى – اوى -يوسف وعدك أنه هيرجع -مش هسامحه ع خوفى عليه ده سمعو صوت الحرس فتحت الخدامه سريعا دخل نظرو إليه قالت ميرفت- يوسف فين – ف المستشفى اتسعت أعينهم قالت – يوسف -حصل تعقيد و اتصاب …. -العنوان فين قالو ميرفت-بسرعه ارجوك اداهم العنوان جريت قال عدى- استنى لم تستمتع لاحد وخدت السياره ركب معاها وساق سريعا عشان ميسبهاش لوحدها وصلو إلى المستشفى نزلت وهى

بتجرى لحقها عدى سريعا كانت تسير بين الغرفه وقلبها بيدق من الخوف ودموعها بتسبقها وقفت لما شافته باعينها كان أمام أحد الغرف – دمعت عينها من رؤيته جريت عليه سريعا وحضنته بقوه نظر إليها -يوسف لاحظ نبرتها المرتجفه قال -أهدى بعدت عنه وهى تتفحصه قالت -فين، اتصابت فين.. ورينى.. انت كويس – أهدى انا مفييش حاجه -مش اتصابت هناك -لا -ازاى امال انت بتعمل اى هنا ولى الظابط قال كده شاور ع الاوضه قال- حازم نظرت له بشده اوما إليها قال – هو إلى اتصاب وانتقام بارت٢٧

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى