الفصل الخامس عشر
_______________________________
عـــدي نـــص ســاعــه و فــجـــأه لـــقــوا عــطــاء عــلـي الاستيدج و بــتــقول:و معانا النهارده رامي صاحبي و أخويا الي معايا في الشده قــبــل الحلوه ، الي أنا متأكده الوقتي و من أول م عرفته إني لو كان ليا اخ ، مش هيبقا زي رامي ، و أحب أشكره علي الرسمه ، الي قبل م أفرح بيها ، فأنا فرحانه بصحبها أولا ، بس ممكن أطلب طلب بسيط منك ي رامي ، ممكن تطلع تعزم ع چيتار…؟! ، ممكن..؟!
رامي فرح جداً من كلام عطاء ، و اكتفي بإنه ابتسم ليها ، و لما سمع إنها عايزا يعزم علي چيتار راحلها الاستيدچ و اخد چيتار من الفرقه الي علي الاستيدچ ، و قعد علي الكرسي و إبتدي يعزم و كان عزفه رائع هادي و رقيق ، كل الي في الحفله إبتدي ينتبهوا لرامي و يشجعوا و نواره منسجمه مع اللحن ، و سرحت مع نفسها ، لو حياتها مع أدهم من غير خناق هاديه ، زي أي زوجين عادين ، أو تخيلت اليوم الي أدهم يطلقها فيه ، قد أيه هترتاح ، بس ركزت شويه لو أطلقت منه هتروح فين…!!
، هيا لا ليها أهل و لا شغل و لا مكان ، بيتها ألي كانت عايشه في ، أيجار و مجرد مرور شهر علي اختفاء المالك ، يأخد صاحب العماره البيت ، و هيا عدي كتير اوي معا ، مش شهر بس ، إفتكرت توفيق ، بس هتتحرج تروح ، و متضمنش يبقي متقبلها و لا لا..!!
، هيا لازم تضمن نفسها بإنها لو اطلقت من أدهم يكون معاها ذهب و لا فلوس ، تعرف تصرف بيها علي نفسها ، يبقي هبتدي الفكره دي من أقرب فرصه هلاقيها
_
خلص رامي اللعزم و سقفوله بحراره و عطاء كذلك الي كوره ايدها وقالت بإعجاب بعزفه الي كل مره تنبهر بي عن المره الي قبلها:تحفا ي رامي ، بجد تحفا
و فجأه عناقته و سط اندهاش رامي و نواره الي كانت جايه عليهم
رامي و شال دراعتها من حولين رقبته و قال بحده بيحاول هادئه بعض الشئ:عطاء ، أنتي ممكن توضحي اعجابك من غير أحضان ،
و ثانيا عيب و حرام ، أنا مهما إن كان مش أخوكي عشان تعملي كدا
عطاء عيونها إصابةعت و وجهها بقا زي الطماطمه من الاحراج:أنا أسفه
و طلعت تجري و رامي فضل واقف مرحش وراها:مش هتروح وراها تصالحها..؟!
رامي بانزعاج:هتلاقيها بتعيط دلوقتي نواره:بطل تتعصب كدا ، هيا حتي لو غلطانه مينفعش تعاملها كدا….!!
، و أنت طالما اعتبرتها اختك يبقي تنصحها براحه ، مش تزعق و تتعصب ، البنت يتيمه ي رامي ، و الي طلع منها دا بسبب عفويتها الزايده
رامي بضيق:عارف ، بس في حدود مينفعش تتخططها ي نواره ، و العصبيه الي طلعت مني دي ، بسبب عفويتها ، مينفعش تبقي كدا ، افرضي حصل الموقف دا مع حد تاني
نواره:بيتهيألك ، هيا بس عناقتك عشان بتعتبرك اخوها ، و مش هنفضل نرغي ، اتفضل روح صالحها ي رامي ، حرام عليك
رامي:مش الوقتي ، بس روحي هديها أنتي الوقتي ، و أنا دقايق و هاجي
_
نواره:أروحلها فين…؟!
رامي:امشي ع طول في يمين هتلاقي عندك جِنينه ، في شجره كبيره هناك هتلاقيها قعده هناك ، بس من النحيه التانيه
نواره بخبث:دا أنت حافظ كمان لما بتضايق بتروح فين..؟!
رامي:طبعا مش أُختي
نواره و غمزتله:ماشي ي عم الأخ
و راحت و لقت الشجره و راحت و كل م تقرب تسمع عــيــاط عــطــاء ، قربــت ليها و بصت عليها عطاء و رجعت تعيط تاني
نواره بــحــزن عليها:مالك ي عطاء…؟!
عطاء بصوت مبحبوح من كتر العياط:رامي زعقلي ي نواره ، أنا عرفا إنِ غلط ، بس مكنش قصدي والله ، انا عناقته بس عشان بعتبره زي أخويا و أكتر ، نيتي مش حاجه تانيه
نواره:عــرفــا ، و أنا زعإضراره ، هو كان لازم ينبهك براحه ، ميزعقش زي ما عمل
عطاء:طب هو أكيد زعلان مني صح…؟!
_
نواره:لا مش زعلان ي ستي ، هو بس راح يجيب حاجه و جأي
عطاء:يعني مش زعلان مني..؟!
نواره:مفيش حد بيزعل من أُخته ي عطاء
عطاء:طب تعالي نروحله
نواره:لا ، أنتِ مش هتروحِ تكلمِ ، هو الي مفروض يجي يعتذرلك و يكلمك ، عشان هو مفروض يعتذر عن زعيقه ليكِ ، مش أنتِ
عطاء بصتلها و عيطت تاني و نواره طبطبت عليها و قالت باستغراب:طب بتعيطِ ليه الوقتي طيب…؟!
عطاء:عشان أنا مبحبش أزعل رامي منِ ي نواره
نواره:طب بطلي عياط بقا ، إحنا قولنا ايه….؟!
عطاء بإصابةوع؛رامي زعلان منِ…؟!
و فــجــأه ظهر رامي و قال:لا ي ستِ مش زعلان
_
و لفت نواره لي و كذلك عطاء الي وقفت لي وقالت:يعني مش زعلان منِ..؟!
رامي بابتسامه:أه ي ستِ مش زعلان ، و أتفضلِ ” و طلع لوح شوكولاته من جيبه و قإصابةهلها ، و أخدتها عطاء و قالت:أنا أسفه
رامي:خلاص بقا بطلِ أعتذار ، بس أخر مره تعملِ كدا تاني ي عطاء
عطاء:حاضر
نواره:رامي أنا هروح اتمشِ شويه
رامي:متبعديش
نواره:هكون قريبه
رامي:ماشي
و راحت نواره تتمشي و عطاء و رامي راحو عند الحفله
نواره فضلت تتمشي لحد م شأفت بسين راحت عنده ، فضلت واقفه قدامه ، و للحظه أفتكرت موقفها هيا و أدهم ، بس بسرعه شالت الفكره من إصابةاغها و حاولت تفتكر أي حاجه تانيه…؟!
_ منظر المايه عجب نواره أوي ، فخلعت الشوز بتاعها و ثنت البنطلون و قعده و حطت رجلها ف المايه و فضلت تحركها بهدوء ، كان نفسها تتهور و تنزل ، بس مبتعرفش تعوم عشان تنزل ، و شكل المايه دي غويط ، فتخاف تغرق…!!
رامي:أدهم أنت جيت…!!
أدهم ببرود:لا قدامِ ربع ساعه و أجي ، م أنا قدامك أهو
رامي:أيه البرود دا…!
أدهم بضيق:نواره فين..؟!
رامي:بتتمشي ، و شويه و جايه
أدهم:لا أنا عايز اخلص ، هروح أدور عليها
رامي:طيب
و مشي أدهم و بيدور علي نواره لحد م شاف…!!
نواره كانت قعده عادي ، بتحرك رجليها في المايه ، و سرحت في حياتها ، و إفتكرت زكرياات مع أهلها الي ماتوا مره واحده ، بس فـــجــأه عدي قطه من جمب نواره ، فصوتت و وقعت ف المايه من الخضه ، و هيا كمان كانت علي حرف الطرابزين ، نواره فضلت تحاول تقرب ، بس المايه غويطه ، و مش عرفا تطلع ، و يطلع وشها من المايه تصرخ أن حد يلحقها ، بس مفيش حد سامعها ، من الحفله و إلامن مش موجود ، فامحدش سامعها و لا شايفها….!
_
أدهم شأف قطه بتجري ، فسأبه منها و رجع يكمل تدوير ع نواره ، عدي حوالي ٥ق بيدور عليها ، فشأف بسين ، فراح عنده و لقي شوز نواره ، هو معرفش دي ، بس بص علي البسين و حس إن في حد ، فبسرعه نص في المايه و لقي نواره غرقانه ، فشالها بسرعه و طلع بيها فضل يضغط عليها و عملها تنفس صناعي ، فضل يضغط و يعمل التنفس لحد م نواره فأقت و فضلت تكح ، تكح
أدهم من قلقه عليها و قلقه أول م فأقت اخدها في عناقه ، مكنش متخيل أنه يخسرها تاني
، مجرد الفكره رعبته ، و بيحمد ربنا أنه لحقها ، نواره عيطت ، كانت خايفه تموت غرقانه ، كانت خايفه أن محدش يسمعها و الكل ينسها ، فعيطت من الفكره دي ، و أدهم فضل يهديها و يقول:متعيطيش ، أنا موجود ، متعيطيش
نواره بإصابةوع:كنت خايفه أموت كدا ، و تنسوني ي أدهم
أدهم:متخفيش ، محدش هينساكي ، و مش هتموتي خلاص ، أنتِ عايشه أهو
أدهم اخدها في عناقه أكتر و شالها و نواره مسكه في جامد و دفنت رأسها في عناقه
رامي شأف أدهم جاي عليه و نواره في حجره متغرقه مايه و أدهم
كذلك
رامي:حصل ايه…!
أدهم بجديه:يالا عشان نمشي
رامي: نواره مالها ، أنتي كويسه ي نواره….؟!
أدهم:أه كويسه ، يالا بينا
_
و مشيوا و نواره مبتتكلمش و بتكتك من السقعه ، و أدهم يقربها منه أكتر عشان تتدفي شويه
رامي مش عارف يطمن عليها ، عايز يسألها و أدهم مش سامحله ، طب هيطمن عليها امتي…! ، طب ايه الي مغرقها كدا ، تكون وقعت في المايه ، طب السبب أيه…!
، وقعت ، حبت تجرب ، أيه سبب نزولها المايه في الوقت دا ، مش عارف أسألها ، مش عارف أطمن عليها ، مش عارف
ركبوا العربيه و طلع أدهم علي اقرب مستشفي
رامي:أحنا رايحين فين…؟!
أدهم:المستشفي
نواره بتعب سألت:ليه…؟!
أدهم:عشان نطمن علي جرح ايدك
نواره:بس أنا كويسه
رامي:مفيش مانع إننا نطمن
و وصلوا و نزلوا و لف أدهم النحيه التانيه عشان يشيل نواره ، شالها و دخلوا المشفي و جا الدكتور كشف ع الجرج و الحمدالله المايه موصلتلوش لإنه ملفوف جامد ، و غرلها علي الجرح و مشيوا ، أدهم راح يدفع الحساب و نواره و رامي قعدين منتظرينه
_
رامي:أيه الي وقعك في المايه…؟!
نواره:كان في قطه عدت ، فوقعت غصبن عنِ
رامي:و أدهم لحقك
نواره:أه
رامي:طب كويس أنك بخير
نواره:شُكراً ي رامي
رامي:العفو
و راح أدهم عشان يشيل نواره
نواره:أنا همشيها
أدهم بجديه مفيش فيها نقاش:لا
_
و شالها و رامي وراهم ….. أدهم وصل رامي و طلع ع الفيلا نواره دخلت الحمام تاخد شاور ، و أدهم عمال يُعطس و عنده رشح ، فظيع ، فنزل و راح ركب عربيته ، و فضل يلف بيها
نواره خرجت من الحمام ملقتش أدهم و قعده ع الكنبه و نامت ……!
عدي حوالي ساعتين ، أدهم جا و طلع الاوضه لقي نواره نايمه ع الكنبه ، فنام من التعب
صحيت نواره عشان تشرب ، و لقت أدهم ، فراحت تبص عليه لقت وشه كله عرق ، فتخضت و حطت ايدها ع رأسه لقته مولع ، فبسرعه ، نزلت تجيب كمدات و خافض و طلعت
نواره بقلق:أدهم ، قوم معايا ، قوم عشان تغسل راسك
أدهم من التعب مش قادر يقوم ، بس قام معاها و كل جسمه عليها تقيل جدا ، بس جت علي نفسها و فضلت تحركه و حطته تحت الدشُ ، و فتحت المايه عليه فاق أدهم
شويه و خلصوا ، راحت بسرعه طلعت بيجامها لي و غيرات و جابت فوطه نشفت رأسه ، و سندته عليها و راحت عند المكان ، و قالت:هتلبس البيجامه
أدهم أوما رأسه بالموافقه ، و طلعت نواره برا ، عملت شوربه و سلقت فراخ ، و عملت عصير لمون و طلعت كات أدهم نايم ع المكان ، حطتله الكمدات ، و أدته الدوا و قالت:يالا عشان تأكل
أدهم بتعب:مش قادر
نواره:لا لازم ي أدهم ، أن شاءالله تشرب الشُربه بس
و سند ظهره ع مخده و جابت الشُربه و ادتله معلقه و فص فراخ الي كله بعد الحاح
و خلص الأكل ، و مقدرش يشرب اللمون فرجعت ظهره لورا ، و كانت هتقوم لقت أدهم ماسك أيدها و بيقول:خليكِ جمبِ
_
نواره و صعب عليها و قالت:حاضر ، هٓجيب بس كرسي
و راحت تجيب كُرسي و فضلت تحطله كمدات ، و فضلت متابعا و هو نايم و لاحظت أنه بيخرف بكلام من ضمنهم ” وسيله ، لا ، نواره ” أستغربت ، مين وسيله دي…؟!
و فــجــأه قطع حبل افكارها لما قام أدهم مفزوع و قال ” بكرررهك ”
نواره أول م شافته بالحاله دي أخدته في عناقها و هدأته و لقتُ بيمسك فيها جامد للحظه مصدقتش أن دا أدهم الي تعرفه ، بس شالت الافكار دي من إصابةاغها و قالت:أنت كويس ي أدهم
أدهم بتعب وصوت بيطلعه بالعافيه من التعب:لا
نواره:طب رجع رأسك لورا و أرجع نام ، عشان متتعبش أكتر
و رجعت رأسه لورا و حاولت تفتكر الأيات الي كانت حُلم محفظلها ، و فعلا أفتكرت و فضلت تأقري عليه طول الليل لحد م الفجر أذن ، قامت أتوضت و
صلت و عملت زي م حُلم قالتلها لما تكون مضايقه او متعبه تتطول ف السجود ، و خلصت صلاه و قاست لأدهم الحراره و نزلت فحمدت ربنا و راحت تنام
في الصباح الباكر في أوضه أدهم و نواره
صحيت نواره لقت أدهم بيلبس و نازل فاستغربت و قامت وقالت:أنت رايح فين…؟!
أدهم:الشركه
_
نواره:أنت متعب ، شركة أيه ا تروحها ، أقعد ي أدهم ، و مفيش نزول الوقتي
أدهم ببرود:هنزل ي نواره ، مش تمنعيني ، و يالا عديني بقا كدا
نواره اتعصبت و بسرعه راحت قفلت الباب و قالت:وريني بقا هتنزل ازاي
أدهم فضل متبعها و مبيتحركش ، عشان يشوف أخرها
نواره أتعصبت من بروده دا ، و ساكت الباب ، و راحت بس عه رمت المفتاح في البلكونه
أدهم أتفاجئ من الي عملته و قال ببرود:علي أساس أنك كدا هتمنعيني ، و علي فكره حلوه الفكره دي ” وقال بخُبث:و أهو أحنا
لوحدنا ، و مفيش مهرب ، و الشيطان بقا تالتنا
و قرب منها و حاولت تهرب منه بس مفيش مهرب ، فمسكها و خبطها في الحيطه و…….
الفصل السادس عشر
________________
مـــســكـــها أدهم و خــبــطــهــا فــي الــحــيــطــه و قــال بــخُبــث:تحبِ أعقبك بطريقتِ ، و لا تــعــتــذري عــلي الي عملتِ
_
نــواره و خافــت من قُربه و قالت بصوت بيطلع بالعافيه:أنا مش هعتذر ، لإنِ مغلطش
أدهم ببرود:خلاص بقا
و لس هيقرب نواره قالت:أنا أسفه
أدهم بعد و قال بأبتسامه خُبث و أنتصار:شاطوره
و بِعد أدهم و راح عند الباب و خبط و جت خاإصابةه و قالت:أيوه ي أدهم بيه
أدهم:هاتي مفتاح الاوضه دي من تحت بلكونة الأوضه
الخاإصابةه:أمرك ي بيه
و راحت تجيب المفتاح و أدهم قعد
علي الكرسي تعب شويه
نواره بضيق:شُوفت متعب إزاي…؟! ، متعندش ي أدهم و أُقعد ارتاح
أدهم:ملكيش دخل ي نواره ، و بعدين أنتِ بتخافِ عليا من أمتي..؟!
، مش نفسك تتخلصي منِ
_
نواره:لإنِ متعودتش أشوف حد متعب ، و مساعدوش ، أنا عندي رحمه ، مش زيك
أدهم:خلِ الرحمه دي لحد تاني ، أنا مطلبتهاش
نواره:مش بأمرك ، و غصبن عنِ بعمل كدا ، و عامة براحتك ، روح أن شاءالله تتعب تاني ، أنا مش هسهر جمبك تاني
أدهم:شاطره
و قام خرج ، و نواره بتشيط منه ، و عشان تهدي ، راحت لحُلم ، تتكلم معاها
نواره:هتعملوا غدا أيه النهارده…؟!
حُلم:فراخ ، و بطاطس صنيه ، و رُز
نواره:طب أنا عايزه نجرسكو
حُلم:حاضر
نواره:أنا الي هعملها
_ حُلم:ماشي
و راحوا المطبخ و أبتدت نواره تعمل النجرسكو
نواره:أنا معرفش بيعند معايا ليه ، أنا غلطانه أنِ قلقانه عليه…!
حُلم:لا مش غلطانه ، و أنتِ عملتِ الي عليكي ، و أدهم بيه ، مش طفل ، و هيتحمل نتيجه عِنْدُه
نواره و أفتكرت حاجه:هيا مين وسيله…؟!
حُلم و سابت الي في أيدها و قالت :طليقه أدهم
نواره بصإصابةه:طليقته….!! ، إزاي…!! ، و أطلقوا ليه…؟!
حُلم:خانت أدهم بيه مع أبن عمه
نواره:أأأأيه…؟! ، مع أبن عمه….!! ، و عرف أزاي…!!!
حُلم:أدهم بيه قبل م يكشفها ، كان شاكك فيها ، فكان باعت بنت تراقبها ، لحد م بلغته أنهم في فندق مع بعض ، و بالصدفه ، الفندق دا كمان صاحبه يعرف أدهم بيه ، فجاب الكارت و طلع ، و بلغوا البوليس ، و طلقها ، وعملها قضيه زنا ، و أبن عمه انتحر في السجن ، مقدرش يستحمل السجن و قرفه ، فأنتحر
_
نواره مصدومه من الي سامعا ، معقوله في حد بالبشاعه دي…! ، معقوله في قريب يعمل في أبن عمه كدا….!!
، فضلت نواره مصدومه مبتتكلمش ، بس عدي دقايق وقالت:و أنتِ مقولتليش ليه من الاول….؟!
حُلم:عشان أنتِ مسالتيش ، و مجاش الفرصه كمان ، دا غير أنِ كنت عايزاكي تساعدي أدهم عشان يرجع زي الاول و تحبِ و أنتِ بتغيري ، مش شفقه منك ليه
نواره:أنا طالعه أوضتي
و طأفت النار و لس هتطلع لقت حُلم بتقول:نواره ، متزعليش ، أنا مكنش قصدي محكلكيش ، و مكنتش عايزه أخبي عليكي ، بدليل لما سالتيني ، جاوبت
نواره:أنا في يوم سألتك ، تعرفي أيه عن العماري ، قولتلي حاجات عامة ، قولتلك عايزه أعرف العماري الإنسان ، مش وحش السوق ، و رجل الإعمال ، بما أنك بتشتغلي في الفيلا بقالك زمن ، بس
قولتلي متعرفيش حاجه ، قولتلك متأكده ، قولتيلي أه ، قولتلك ماشي ، جايه تقولي الوقتي ، أنِ مسالتش…! ، مع أنِ حكتلك عن نواره ، نواره الإنسانه ، الرقاصه العاهره ،و مخبتش ، عشان أعتبرتك أُختي ، و لما سألتك علي أدهم ، كان حقي ، دا جوزي ، و لازم أعرف حياه الإنسان الي أنا عايشه معا ، و عامة شُكراً ، أرمي النجرسكو ، أو اعملِ ، براحتك ، بس لوسمحت محدش يجي يزعجني
و طلعت أوضتها و تبعتها حُلم بعيونها ، لحد م خرجت ، و كملت النجرسكو….!!
عند أكرم في الفيلا ، كان قاعد علي المكان ، عايز يقوم ، و مكسل ، بس قام خد شاور و ركب العربيه و طلع سجارته و اتحرك ، وصل الشركه نزل من العربيه و دخل مستني الاسانسير ، و جت هنا
هنا:أزيك…؟!
أكرم:كويس ، و أنتِ
هنا:أنا كويسه
_
أكرم:و مازن أخباره
هنا:تمام
أكرم:كويس
و طلعوا الشركه و كان في بنت موظفه معديه فأكرم بهزار:ي صباح الحلويات
موظفه بدلع:صباح الخير ي أكرم بيه
أكرم:أحلي أكرم بيه ، سمعتها في حياتي
هنا بعصبيه:أمشي ي بنت أنتِ ” و مشيت الموظفه وقالت هنا:و أحترم نفسك ي أكرم ، أحنا في الشركه
أكرم بهزار:طب هدي نفسك ، أنا كنت بهزر ي بنتي
هنا:أحنا هنا ف الشغل ي أكرم ، مش خمارة أبوك هيا
أكرم بضحك:طيب ، طيب
_
هنا:علي مكتبك
أكرم
بخبث:طب م تيجي معايا
هنا و رفعت الشنطه و كانت هتحدفها عليه بس أكرم طلع يجري و قال:ي بنت المضطربه
و دخل المكتب و دخلت هنا مكتبها ، و هيا بتضحك علي تصرفات أكرم الي زي المراهقين ، و فتحت اللاب بتاعها ، و أبتدت الشُغل
أدهم ، كان في مكتبه ، فضل يشتغل ، لحد م الموظفين مشيوا و معدش في الا أكرم و هنا
هنا:أدهم مش هتروح بقا ، شكلك متعب
أدهم:سلام
و أخد جاكته و مشي ، و أكرم أخد هنا و روحها
حُلم:نواره ، أنا أسفه
نواره:أنا مش زعلانه
، أنا مضايقه بس
_
حُلم:طب متضيقيش منِ ، أنا مكنش قصدي أخب عليكِ ، أنا كنت عايزاكي تساعدي أدهم بيه يتغير و يرجع زي الاول
نواره:أغيره إزاي و أنا لا أعرف ماضيه ، و لا أي حاجه عنه…؟!
، و أيش عرفني أنه كان زمان كويس ، أنا من أول م شوفته بيتعامل ببرود ، و رخامه ، و قسوه
حُلم:بس أنتِ شوفتِ كان مع قرايبه إزاي ، و مدي حبه ليهم ، و شوفتِ حبه لملك بنت توفيق بيه
نواره:بس تعامله كان معايا زفت
حُلم:بس بيخاف عليكِ ، لما غرقتِ ، و لما أنتحرتِ ، و لما تعبتِ ،لو كان تعامله معاكي زفت ، مكنش يخاف عليكِ بالشكل دا لما تتعبِ
نواره اترددت حُلم كل كلامها صح ، مفيهوش غلطه فقالت:و ليه مقولتليش أنه كان متجوز…؟!
حُلم:أولا:أدهم بيه من قبل م يجيبك الفيلا هنا ، و هو مواعد لكل واحده فينا أننا لو فتحنا موضوع جوازه الاول من وسيله ، هيرفدنا ، ثانيا:كنتِ عايزاكي ترجعي أدهم بيه الاول ، مش أحسان منك أو شفقه لي ، لا كنت عايزاكي تساعدي بحب منك لي ، ثالثايوم مسالتيني و قولتلي أقولك عن العماري ، مكنتش مستمناكِ أوي ، كنت خايفه تتهوري ، و تحكي لإدهم بيه ، و ساعتها كنا هنطرد من هنا ، و أحنا ي نواره غلابه محتاجين لكل ملين ، عشان نقدر نعيش ، رابعا:أنتِ مكتنيش تعرفي حاجه عن الموضوع ، و كان ممكن تفضلي لحد
الوقتي متعرفيش ، لولا حلم أدهم ، و مكنش في داعي أن احكيلك ، فقفلت الموضوع ، لحد م يجي وقته و أقوله أو أدهم بيه يقولهولك
نواره بصتلها و حست بمدي صدقها في الكلام فقالت بأبتسامه:ماشي ي حُلم
حُلم:يعني مش زعلانه
نواره:لا
_
عناقتها حُلم و شددت نواره ع العناق وقالت:متزعليش منِ أنا بقا
حُلم:مش زعلانه
و نزلوا تحت راحت حُلم تكمل شغلها و نواره شغلت التليفزيون ، و فضلت تقلب في لحد م لقت مسرحيه ، فاراحت جابت لب و سوداني و عملت فشار ، و قعده تتفرج و تضحك
عدي
وقت كتير و الساعه ٣ص فجت حُلم وقالت:نواره
نواره و بتبص للتليفزيون و بتاكل:نعم
حُلم:أنتِ مش هتطمني علي أدهم
نواره و مركزه في المسرحيه:و أنا مالِ
حُلم:دا جوزك ي نواره ، و متعب أطمني عليه
نواره:أنا مش هطمن علي حد ، تلاقي في شغل و لا حاجه ، و يالا بقا ي تيجي تتفرجي معايا ، يا تسيبيني أتفرج
حُلم مشيت و هيا مضايقه من لامبالاة نواره
_
نواره بقا حاولت تركز في المسرحيه ، معرفتش ، و فضلت تفكر في أدهم ، حصله حاجه…؟! ، تعب…؟! ، طب أغمي عليه..؟! ، طب أكرم هيلحقه ، و لا لوحده ، يوووه بقا
و قامت متعصبه و متوتره و راحت أوضه حُلم الي دخلت من غير م تخبط وقالت:حُلم ، هاتِ تليفونك
حُلم:ليه..؟!
نواره:قلقانه علي أدهم ، هاتِ التليفون بقا
حُلم بسخريه:ليه ما مش مهم
نواره:حُـــلـــم أخلصي
و أخده الفون و رنت كذا مره علي أدهم مفيش رد
نواره بتوتر:مبيردش ، مبيررردش
حُلم:أهدي ، أن شاءالله كويس
نواره:مبيردش ي حُلم ، أكيد حصله حاجه ، تعب ، داخ ، هو غبي ، قولتله مينزلش ، و هو أٓصْر
_
حُلم:تفائلوا بالخير تاجدوه ، فتفائلي
نواره:أنا لازم أطمن عليه ، دا متعب ي حُلم
و طلعت أوضتها و لبست أي حاجه و نزلت و شافتها حُلم وقالت:أنتِ راحا فين…؟!
نواره:هروحله الشركه أشوفه ، هتيجي معايا و لا أروح لوحدي حُلم:نواره أصبري ، و تلاقي جاي أهو
نواره:لا ، هتيجي ولا لا
حُلم:طب ، جايه
نواره:يالا
و خرجوا و كان في بودي جارد منعها
نواره بعصبيه:أبعد عنِ ، أنا عايزه حد يوديني لشركة أدهم
_
البودي جارد:طب أتفضلي معايا حضرتك ، لإنك ممنوع تُخرجي برا الفيلا لوحدك
نواره:طيب يالا
و ركبوا العربيه و طلعوا علي الشركه و نزلوا
نواره:أدهم هنا
الإمن:أدهم بيه مشي من زمان ، بس أنتِ مين…؟!
نواره:مراته ، يالا ي حُلم
و ركبوا العربيه
نواره:أدهم فين..؟!
، أنا مش عرفا أوصله
حُلم:طب يالا نروح ، لإن حاليا مفيش فايده لينا و أحنا في الشارع كدا
نواره بإصابةوع:أنا مش طالعه إلا لما أعرف جوزي فين ، تمام ” و وجهت كلامها للسواق:تعرف بيت أكرم صاحب أدهم
_
السواق:أيوه ي هانم
نواره:طب أطلع عليه
و طلع عليه
حُلم:أدهم لو عرف أنك رايحه لأكرم بيه الوقتي ، هيتعصب
نواره:مش لما أعرف ، راح فين ، يبقي يتعصب
حُلم:براحتك
و طلعوا ع فيلا أكرم و فتحله البواب الفيلا و نزلوا و دخلوا و الخاإصابةه فتحت الباب وقالت:أيون
نواره:أكرم موجود
الخاإصابةه:أيوه ، بس أنتِ مين…؟!
نواره:قولي لأكرم أن نواره مرات أدهم العماري تحت
_
الخاإصابةه:طب أتفضلوا
و دخلوا و نزل أكرم الي أول م شاف نواره قال بجديه:نعم…؟! ، جايه ليه…؟!
نواره:أ
وقاطعها أكرم وقال:جيالي البيت في الساعه دي ليه..؟!
، و إزاي تنزلِ من البيت الوقتي
حُلم وقاطعته بجديه و حده:في أيه ي أكرم بيه ، أنت باي حق تكلمها كدا ، و بعدين أدهم بيه متعرفش عنه حاجه ، و جيالك يمكن تكون عارف عنه حاجه
أكرم أضايق من كلامه وقال:هو أدهم مروحش لحد الوقتي
نواره:أه
أكرم:طب هكلمه علي تليفونه
نواره:كلمته كتير ، مردش
أكرم:أنا هصرف
_
و دخل مكتبه
نواره:و أكرم كمان ميعرفش عنه حاجه ، أكيد حصله أكيد
و أترمت في عناق حُلم و عيطت و حُلم تهديها مفيش رد ، لحد م عدي ساعه و جه
أكرم بيقول بأستعجال:أدهم في المستشفي ، حصله اغماء ، يالا ، نروحله
و ركبوا مع أكرم العربيه بعد م قال للسواق يمشي ع الفيلا ، فضلت نواره تعيط و تدعي أنه يبقي كويس و حُلم أخده نواره في عناقها و تهديها ، وصلوا المستشفي و نزلوا و دخلوا سالوا علي أدهم ، و راحوله و كان في شاب باين عليه ف العشرينات قاعد برا و أول ما شاف أكرم و نواره و حُلم داخلين قالهم:أنتم قرايبه…؟!
أكرم:أه
الشاب:أنا محمد ، الي كنت مع أستاذ أدهم و جايبه لهنا
أكرم شكره و عرض عليه فلوس مرضيش ، و مشي محمد و دخلوا لأدهم كان نايم علي المكان بتعب فنواره راحلته وقالت:أدهم
أدهم أتفأجا بوجود نواره وقال بتعب:أنتِ عرفتي منين إنِ هنا…؟!
نواره بإصابةوع و مسكت أيده وقالت:مش مهم ، بس أنت كويس ي أدهم ، قولتلك متنزلش ، و أنت أٓصريت ، أنا كنت خايفه يجرالك حاجه ، و مبحبش أخاف ي أدهم ، مبحبش
و عيطت و أترمت في عناقه لما حست أنها ممكن تفقده ، هيا مبتحبوش ، بس هو حامي ليها في نفس الوقت ، و ملهاش غيره في الدنيا دي ، و لما تفقده ، هتروح فين…؟!
، لأزم تحافظ عليه ، لأزم ، و مش هيا قررت تغيره ، و خصوصا أن البرود و القسوه الي فيها ، طلعت بسبب مراته ، الي خانته مع أبن عمه ، و يمكن ربنا جعلها سبب أنها ترجعه زي الأول ، و كله واصها علي كدا ، و خصوصا جده ، و وعدته علي كدا ، و أنا لا يمكن أخلف الوعد ، لا يمكن
_
أدهم أتفاجي بعناق نواره ، بس شدد عليه و أبتسم
أكرم بصوت خافض لحُلم:تعالي نخرج
و خرجوا من غير م يحسوا….!!
نواره و بعدت وقالت:هتقعد هنا ، و لا هتروح…؟!
أدهم:هروح
نواره:طب هنده علي الممرضه ، عشان تشيل الكانولا
و خرجت تنده علي الممرضه و دخل أكرم و حُلم يطمنوا ع أدهم و نواره
عدي دقايق و جت الممرضه و كانت المفجأه ، الي خلت أكرم مبلم ، و حُلم مصدومه ، أدهم………!!
الفصل السابع عشر
__________________________________
_
عدي دقايق و جت الممرضه و كانت المفجأه ، الي خلت أكرم مبلم ، و حُلم مصدومه ، أدهم بصلها أستغرب من شكلها ، نواره خافت من شكلها
الممرضه كانت ضخمه شويه ، و مليانه ، و سمره جداً ، و دا خلي أكرم يبلم من شكلها ، و حُلم تتصإصابة ، و نواره تخاف من شكلها و أدهم يستغرب
الممرضه:أيدك ي أستاذ
و فكتله الكانولا جامد لدرجة أن نواره قشعرت وقالت بعصبيه:م براحه ي ست إنتِ ، م تفكيها براحه
الممرضه و هيا بتاكل اللبانه وتقول بصوت عالي
مضايق:نعم ي أختي
أكرم و خاف لا تقلب بخناقه وقال:خلاص ي حاجه ، إحنا أسفين
و خرجت الممرضه و هيا مضايقه
نواره:أيدك وجعاك
أدهم:لا
أكرم:طب يالا نمشي
_
و سندوا أدهم و مشيت حُلم وراهم ، أكرم وصلهم و بعد كدا روح
حُلم دخلت أوضتها ، و نواره طلعت أدهم و دخل الحمام و طلعت لي بيجامه أدتهاله ، و خرج قعد علي المكان وقال و هو بيفتكر حاجه:إنتِ عرفتِ إزاي ، أنِ في المستشفي…؟!
نواره و حكتله
أدهم قال بحده:أخر مره تُخرجِ ، من غير أذنِ ، و ممنوع تروحِ لبيت أكرم تاني
نواره بأستغراب:يعني لما أجِ أطمن عليك ، و عايزه أخرج أدور ، و مبتردش علي تليفونك ، أكلمك قبلها و أقول ” وقالت بتريقه:أدهم أنا نزله أدور عليك في المستشفيات ي حبيبي ، و مش هتأخر
أدهم بحده:مدوريش أصلاً ، مطلبتش منك تدوري أصلا
نواره:أما أنك غريب ، صحيح تور هايج ، و أنسان غريب الاطوار ، نام ي أدهم ، نام
و راحت تنام و هيا مستغربه من تحول أدهم السريع دا ، و فاق عليها
و بيحسبها ، و هو في عز تعبه ، أنسان غريب فعلا ، و مالوش كتالوج ، الله يهديك ي أدهم ، دا إنتَ عايز معجزه عشان أغيرك ، و أعرف أتعامل معاك….!!
تاني يوم
في شقه مبهدله الانوار كلها مفتحه ، و البراد شغال ، و هدوم مرميه في كل حته ، صوت دوش الحمام بيتقفل و يخرج شاب لافف فوطه حولين وسطه و فوطه علي رقبته و بيطلع أخر نفس في السجاره الي في أيده ، و رمها ، و راح لبس ، و حط المايه في النسكافيه ، و ألبه و عمل فطار وسط الكركبه الي مليا المطبخ ، و أخد النسكافيه و السُندوتش الي عمله و راح يتفرج علي التليفزيون ، و وسط إنسجامه في التليفزيون ، و فطاره ، حد قطعه و خبط عــلـي الباب فقام فتح الباب
و كان صاحبه خالد بيقول:صباح الخير ي صاحبي
_
حاتم بقرف:صباح الزفت
خالد:إيه يا عم ، بتتخانق مع دبان وشك ليه….؟!!
حاتم:أدخل يا خالد ، مش عايز صداع
و دخل خالد و هو بيلقي بنظراته علي الشقه ، الي شبه مجمع القمامه ، و الانوار المولعه الي أكنه في فرح ، و هدومه الي مرميه في كل حته فقال:إيه ي بني..!!
، أنت مبتجبش حد ينظف الشقه ، أُمال فين أخر بنت ، الي كانت بتيجي
حاتم بصله بقرف و سخريه:عادي ي عم ، يدوب بس قربتلها ، راحت لمالي العماره في الشقه عندي
خالد:يابني أنت متعرفش تسيب بنت في حالها
حاتم بسخريه:أصل بحب أحتويهم أووي
خالد:بس مش علي الغلابه دول ي بني ، م أنت بتجيب زيهم و أحلي ، بتحب تتعرض لدول ليه…؟!
حاتم:أصل النسوان السهله دول مبيكيفونيش ، دول من عناق خلاص إستسلموا ، و أنا مبحبش كدا ، أنا أحب البت الي تبقي شرسه ، و تستلم بصعوبه ، و بعدين الشغاله دي ، كان عجبها الموضوع ، لأن مش أول مره أحكها معاها ، بس كانت عايزه الحلال ، و دا عند أمها ، قال حلال قال ، دا حتي بتشتمني
خالد بسخريه:أه صح ، بتشتمك ، حلال إيه الي مع حاتم العيساوي ، صحيح أوعِ تكون لس بتدور ، علي البت الي إهانةتك
_
حاتم:طبعا بدور عليها ، و مش هرتاح الأ لما أنتقم منها ، حق
الأعاقه الي جبتهالي دي ، مش هيروح بالساهل
خالد:يا بني ، الموضوع دا من ٤سنين ، أنسا بقا
حاتم:لو عيني ترجع أبقا أنسا ، و الي بيروح مبيرجعش
خالد:براحتك ، هتروح فين الوقتِ…؟!
حاتم:هروح أقابل حِصه ، لأنها قرفاني من الصبح
خالد:طيب ، عايز حاجه ي صحبِ…؟!
حاتم:لا ، خد الباب في أيدك بس
خالد بصله وقال:ذوق أوي ي حاتم
حاتم ببرود:بس متتعودش علي كدا دايماً
خالد مشي و راح حاتم أخد مفاتيحه و راح لحِصه…..!!
_
وصل المكان حاتم و ركن العربيه و نزل بكل ثقه ، و تحس أن مفيش أعاقه و لا حاجه ، من ثقته في نفس ، حاتم شاب طويل ، جسمه رياضي ، يملك من العيون الزرقاء ، و شخصيه جذابه ، تقدر تقنعك بأي حاجه ، و تقدري تصدقي ، و صعب تكذبيها ، و طريقة كلامه لبقه جداً ، و متتوقعيش أن واحد زيه بيكلم بنات ، أو وحش كدا ، و بيتسغل الصفه دي في حاجتين ، في شغله ، الي ناجح في جداً ، و مع البنات
دخل النادي و لاقي حِصه واقفه مع شاب
، فأتعصب حاتم ، و غلي الإصابة في عروقه و مشي و هو مجهز أيده أنه يدي للشاب دا لكمه تنإصابةه في اليوم الي وقفه مع حِصه
حاتم بحده:في حاجه ي أخ
حِصه أستغربت من نبرته و طريقته مع الشاب
الشاب بلقلقه و بيعدل نظرته:أنا كنت
حاتم:أتفضل أمشي من هنا
الشاب بقلق:حاضر
و مشي بسرعه و حِصه لس هتتكلم لقت حاتم بيكلم و يمسك أيده جامد:أخر مره تقفي مع واد في النادي
حِصه بقلق و رعب:والله كان
قاطعها حاتم:مش عايز مبررات كتير ، و رغي
_
و سكتت حِصه و راحوا
قعدوا علي طرابيزه و رمي حاتم حاجته و طلع سجارته و أبتدي يدخن
حِصه:أخبارك
حاتم بسخريه:كويس و أنتِ…؟!
حِصه بأبتسامه:كويسه ، بطل رائحة التبغ بقا ، تعبت
حاتم ببرود:قومِ
حِصه:يعني أنا جيباك كل المشوار دا ، عشان تقعد معايا ، و تقولي قومِ
حاتم:أه عادي
حِصه وغيرت الموضوع:مش أنا جبت تقدير الترم دا
حاتم ببرود:مبروك ، هتتخرجي الترم دا يعني…؟!
حِصه بحزن أن أقل الحاجات و أبسط حاجه أخوها ميعرفهاش فقالت:حاتم ، أنا في ١ جامعه ، لس بدري ع التخرج
_
حاتم:كويس ، كنتِ عايزه منِ أيه بقا…!
، مزهقانِ من الصبح رنات و مكلمات ، صدعتي أمي
حِصه و أفتكرت الي عايزه تقوله وقالت بأبتسامه فرحه:أنا جيلي عريس ، بكرا
حاتم:كويس ، أنا مالِ بقا
حِصه:كنت عايزاك معايا اليوم دا
حاتم و قام و بيأخد حاجته:معرفش هشوف ” و باسها في خدها بسرعه:يالا سلام Good luck
و مشي من غير م يسمعها و فضلت حِصه بصاله كتير بحزن ، و عيونها إصابةعت ، لحد م كلمت صاحبتها يمكن تخفف عنها
تاليا:حاضر ي حبيتي ، جيالك أهو ، بس يا رب أحمد يكون صاحي ، عشان يوديني
حِصه:سلميلي عليه ، هستناكِ ،
سلام
و قــفلــت و أتمنت يكون عندها أخ زي أحمد ، الي مهتم بأخته ، بس رجعت أستغفرت و قامت تتمشي شويه ، و بتدعي في سرها بالهدايه لأخوها ، و يصلح علاقته بوالدته
حِصه بنت عاديه ، محجبه ، في كليه تجاره ، مع إنها جابت مجموع تدخل بي صيدله ، بس محبتش
_
أخت حاتم من جهة الأُم ، روحها خفيفه ، حساسه جداً ، عيونها زرقا زي حاتم ، لا هيا طويله ولا قصيره ، مليانه شويه بسبب عشقها للأكل ، بس بتحاول تحافظ علي نفسها ، و بتحاول تصلح علاقتها بحاتم ، و
بتحبه جداً ، بس حاتم مش مديها الأمل و لا الفرصه الي تحسن العلاقه م بينهم ، أو يبقوا صُحاب حتي ، و أملها في الدنيا إن حاتم ربنا يهدي و يصلح علاقته بوالدته
*******************************
في أوضـــة أدهـــم و نــــواره
~~~~~~~~~~~~~~~~~
صــحــيــت نــواره و إطــمنت علي أدهم و دخلت الحمام و خٓرجت لقت أدهم صاحي فقالت:.
_إنتَ كويس…؟!
أدهم:أه الحمدالله
نواره بسخريه:.
_هتروح الــشركه النهارده ، و تعاند ، و لا هترتاح…؟!
أدهم ببرود و إستفزاز:.
_
_إنتِ شايفه أيه…؟!
نواره بتريقه:.
_والله براحتك ، إعمل الي أنت عايزُ
أدهم ببرود و قام من المكان:.
_خلاص هــروح الشركه
و راح الحمام وفضلت نواره متبعا و عايزه تمنعه وقالت في سرها:.
_هو جبله..! ، مبيحسش…! ، يروح فين…! ، دا أكيد بيستهبل
و خرج أدهم و راح نحيه الدولاب و طلع هدومها و لس هيخلع بلوزته لقا نواره بتشد الهدوم و تقول بضيق:.
_منتاش نازل ي أدهم ، إتفضل علي المكان ي أدهم ، إتفضل
و ضحك أدهم بخبث و إستفزاز ، و راح علي المكان ، هو فعلا لسه متعب ، بس حب يرخم علي نواره شويه ، مش أكتر ، هو مكنش واثق إنها تعمل كدا ، بس حب يشوف هيفرق معاها ولا
_
نواره بضيق و بترجع الهدوم في الدولاب:.
_هروح أجيب الفطار و العلاج ، متتحركش من مكانك
و نزلت و أدهم بيبتسم علي طريقتها…!!
****************************
حُلم بإبتسامه:.
_صباح الخير
نواره بضيق:.
_صباح النور
حُلم ولأحظت الضيق علي نواره فلسه هتقولها ” مالك ” ، بس نواره إتفتحت مره واحده وقالت:.
_والله أنا هتجنن من البيه الي فوق دا ، ماله دا….! ، قال ينزل الشركة قال…! , أجــلــي هيبقي عــلـي أيده…! ، لا و بيــضحــك بكل إستفزاز … صبرني ي رب علي من بلاني بي
_
حُلم إلــي بتعلمه ، إنها بتضحك علي نواره ، من ساعة مَتْ إتكلمت
نواره بعصبيه:.
_بطلي ضحك بقا…!
حُلم وحطت إيدها علي فمها:.
_حاضر ، هسكت
و راحت نواره تجيب صنيه ، و عملت فطار صغير ، و طلعت العلاج ، وقالت:.
_إعملِ الغداء كوسه و فراخ ، ماشي
حُلم بأبتسامه و شاورت علي عيونها:.
_حاضر ، من عيوني
نواره و بتأخد الصنيه:.
_
_ تسلملي عيونك
و طلعت لأدهم ، حطت مخده ورا و أدته الصنيه وقالت بلهجه عمليه مفيش فيها نقاش:.
_ كُل فِــطــارگ ، كُله ، و خد العلاج ورا ، ماشي
و مشيت و أدهم بيتفرج عليها و إبتسم إبتسامه سخريه علي خُبث ، و بص علي الفطار المنسق ، و إبتدي يأكل…!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
فــي الــشــركة …. في مــكــتب أكرم
أكرم بجديه:.
_ تمام يا أدهم ، و ألف سلامه عليك
أدهم:.
_سلام
_
أكرم:.
_سلام
و إنتهت المُكالمة ، و جت هنا و سألت أكرم:.
_ هو أدهم مجاش لسه…؟!
أكرم:.
_ لا متعب…!
هنا قلقت شويه و سألت:.
_طب هو كويس الوقتي…؟!
أكرم بسخريه:.
_أكيد أحسن من إمبارح
_
هنا بأستغراب:.
_هو حصل إيه…؟!
أكرم و حكي لها الي حصل إمبارح
هنا:.
_أنا هروح أطمن عليه ، لما أخلص الشُغل هنا…! ،، بس أنت ليه قسوةت نواره كدا…! ، ليه كلمتها بالطريقه دي…؟!
أكرم و رجع بظهره لورا:.
_ لا كنت لحد إمبارح بس ، و قبل الي حصل ، مكنتش طايقها ، بس أنا الي شوفته أثبتلي فعلاً أن نواره حبت أدهم…!
هنا بتريقه وقالت:.
_مش عشان عناقته ، تبقي حبته
أكرم:.
_
_عندك حق ، بس إنتِ لو شوفتِ الأحساس الي طالع منها ، و قلقها علي أدهم الي نزلها في عز الليل تدور عليه ، كان حُب ، و حُب قووي كمان
هنا:.
_مش يمكن بتعمل كدا ، عشان شافت أن الهروب من أدهم مفيش منه مفر…؟!
أكرم:.
_ لا طبعا ، نواره بقالها كتير مع أدهم ، و ياما أتاخر و قعد بالايام ميروحش الفيلا ، إشمعنا المرادي الي دورت عليه…! ، عشان حبته ي هنا
هنا:.
_مش مصدقاك
أكرم:.
_أنا هثبتلك
هنا:.
_
_إزاي…؟!!
أكرم:.
_هتعرفي لما نروح الفيلا بليل ، يالا بقا علي مكتبك
هنا:.
_رينا يستر ، و متعملش مشاكل ي أكرم ، م أنا عرفاك خرابة
إكرم بجديه مصطتنعه:.
_علي مكتبك ي مدام هنا
هنا:.
_حاضر ي أكرم بيه
و خرجت و رجع كمل شُغله…!
_
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
في گــافــيــة …. رامي و عطاء قعدين ، بيتغدوا
عطاء:.
_رامي
رامي:.
_ نعم…؟!
عطاء:.
_أنا قررت أصبغ شعري
رامي ببرود:.
_و أنا مالِ
_
عطاء:.
_أصل بصراحه ، عجبني أوي ، شعر نواره ، فعايزه أعمل زيها
رامي:.
_طيب
عطاء:.
_و عايزه أعمل تاتو زيها
رامي و ساب المعلقه الي في إيده:.
_و إيه كمان…؟!
عطاء:.
_صحيح مش أنا صحبت بنت جديده ….. , دي غلبانه أوي ي رامي ، تصور أخوها مش مهتم بيها ، و بيعملها وحش ، صعبت عليا جداً
_
رامي بتوجس:.
_و دي عرفتيها منين…؟؟
عطاء بصوت واطي:.
_من ، الفيس بوك
رامي بحده:.
_مش أنا قيلك ٣تلاف مره ، متكلميش بنات متعرفيهاش ، من الفيس
عطاء:.
_بص أنا كُنت في جروب ، لقيت البنت دي عايزه حد يصاحبها و زعلانه ، و كانت عايزه تفضفض ، فكملتها و بقينا صُحاب
رامي:.
_تقطعي علاقتها بيها ، تمام
_
عطاء:.
_إزاي…! ،، دا هيا جايه أهي
رامي:.
_ أفـــنــإصابة…!!!
عطاء:.
_أه والله
رامي بعصبيه و قال:.
_أنتِ بتستهبلي ، و إزاي متقوليلش حاجه زي دي…؟!
عطاء:.
_ما أنا عشان كدا جيباك معايا ، عشان تبقي حامي ليا لو طلعت بنت مش كويسه أو ولد
_
رامي:.
_إتفضلِ قومِ عشان مش هتقبلي حد
عطاء و بتبص لقت فونها بيرن وقالت بأبتسامه:.
_البنت أهي
و شاورت علي البنت الي ندهلتها و جت البنت هيا و صاحبتها وقالت:.
_عطاء صح…؟!
عطاء بأبتسامه:.
_أه
و عناقتها وقالت:.
_أنا فرحانة جداً إنِ عرفتك ي حِصه
_
حِصه:.
_و أنا أكتر ي قمر
و قمت من عناقها وقالت وهيا بتشاور علي تاليا:.
_أقإصابةلك ، تاليا صحبتي
و سلمت عليها عطاء و قالت:.
_و دا رامي ، أخويا و صحبي وكل حاجه
و بصلها رامي و هز رأسه بمعني السلام وقال:.
_ماشي ي عطاء ، لما تخلصِ كلميني و أنا هاجي أخدك
عطاء:.
_ماشي ، سلام
_
رامي:.
_سلام
و مشي رامي و قعده عطاء و حِصه و تاليا
حِصه:.
_إنتِ متاكده إنك أولي ثانوي
عطاء:.
_أه والله…!
حِصه:.
_أصل شكلك صغير جداً ، و عقلك كبير
عطاء بأبتسامه:.
_
_شُكراً
و فضلوا يرغوا يكلموا علي دراستهم أكتر و أصحبت عطاء علي تاليا ، و أخدوا أرقام بعض ، و طبعا أصوروا لحد ما عدي و قت كبير و كل واحده روحت
رامي:.
_أتبسطِ أهم حاجه…؟!
عطاء:.
_جداً ، دي حِصه جميله أوي ي رامي ، كشخصيه قبل الجمال
رامي:.
_أخر مره تصحبي حد من النت ي عطاء و تقابلي ، المره دي فلتت ، مش كل مره هتبقي كدا
عطاء:.
_حاضر
_
رامي:.
_يالا سلام ، و أقعدي ذكري ، ماشي
عطاء:.