Uncategorized

السند الكبير شيماء سعيد 1

يتها الصغيرة و الوع تكاد تسقط منها قائلة بنبرة متقطعة : _ همت الصغيرة عينيها طلعت النهاردة يا سند حاولت أعالجها معرفتش.. قعدت أعيط و استنى فيك عشان أنت تعالج عينيها بس برضو أنت مجتش… أزال وعها ثم قبل رأسها عدة مرات متتالية اخذا منها الية هامسا : _ حقك عليا كان عندي شغل هاتي همت الصغيرة أعالج عينيها على ما همت الكبيرة تأكل و تنام شوية… ___________ عصرا… على الباب الرئيسي لمنزل الكبير كانت تقف السيارة التي تحمل وعد مع محمد و السيدة سناء التي تنظر إليهم طوال الطريق بلا كلمة واحدة فقط مذهولة، خائفة من القا و ها

هم على بعد خطوة واحدة من سند الكبير… حملت حقيبتها إلا أن يد محمد سبقتها بحملها قائلا : _ عيب في حقي لما أبقى شحط كدة و مراتي تشيل شنطتها، قوليلي أدخل الشنط دي فين يا ست سناء… أنتبهت سناء على نفسها أخيرا و استجمعت قوتها مردفة : _ أنت هتقعد في بيت الضيوف اللي في الجنينة أما وعد هتدخل البيت الكبير و لما تعملوا فرح تبقى معاك… أوما إليها بترحاب قبل أن يأخذ حقيبته تاركا حقيبة وعد مع الحارس متجها إلى شقته الصغيرة… عند وعد… بعد عشرة دقائق دلفت وعد إلى غرفة الضيوف الضوعة بالدور الأرضي، أغلقت الباب خلفها

تحاول أخذ أنفاسها، خائفة إلى درجة الرعب، تشعر به قريبا منها بطريقة غريبة… ألقت الحقيبة على ال مستخرجة منها ملابس بيتية ثقيلة و هي تقول بضياع : _ فى ايه يا وعد اهدي سند مش هنا مسافر يمكن حاسة بيه لأنك في بيته بس هو في الحقيقة مش هنا، خدي نفس عميق و كوني قوية… دلفت للمرحاض رغم برودة الجو قررت الاستحمام بماء بارد حتى تعود إلى قوتها و رشدها من جديد، بعد دقائق وضعت روب الاستحمام على جسدها الذي يكاد يطلب النجدة من الثلج ثم خرجت… وقفت أمام رايا تزيل نشفة عن خصلاتها البنية جة مجففة إياها قائلة :

_ و بعدين بقى في اليوم ده معقول أكون ة منه لدرجة إني بتخيل أنه واقف ورايا… سقط شط من كفها مع شعورها بأنفاس ساخنة تلفح عنقها و رنين صوته الخشن يأكل أذنيها بابتسامة أقل ما يقال عنها ة : _ مش تخيل يا وعد ده حقيقة إنتي مش بس جوا بيتي أنتي كمان جوا أوضة نومي و لابسة روب بتاعي.. __________ رأيكم و توقعاتكم للرواية ايه ؟!. أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الثاني… أصابها الهلع.. تشعر بلمسته، يعانق جسده الصلب جسدها الطري، أنفاسه تتجول على خصلاتها ترعبها و تزيد رغبتها فى ال، يا ليتها كانت حبة

من لح لتذوب بتلك اللحظة بلا عودة مرة أخرى… ارتجفت شفتيها ليغمز إليها قبل أن يضع أصابعه على شفتيها يمنعها من الحركة هامسا بفحيح : _ كنتي فاكرة إنك ممكن تهربي العمر كله عن سند الكبير يا وعد… لطا عشقت إسمها من بين شفتيه و لكن الآن يطوف بداخلها نفور كبير منه، حركت وجهها ليبعد كفه عنها قائلة من بين أنفاسها تهدجة : _ ابعد ايدك دي عني، مش من حقك تقرب مني يا كبير أنا ست متجوزة.. لو كانت ظلت على الوضع الصامت كان أفضل بكثير لها، لما ذكرته بكارثة فعلتها بعد كارثتها الأولى بالهروب منه، بالفعل تركها و

ذهب إلى خزانة ملابسه يخرج منها طقم مريح للنوم ثم ألقى به على ال… رفعت حاجبها بذهول من هذه الوقاحة صارخة : _ أنت بتعمل ايه اطلع برة… نظر إليها بسخرية مجيبا : _ الأوضة دي بتاعتي أنا أطلع أروح فين… ه هذه حقيقة لا يوجد جدال بها إلا أن ها تخطي هذا ال لتقترب منه ب : _ و لما هي أوضتك أنا بعمل فيها إيه؟!.. أخرج برة بدل ما أصرخ و محمد ييجي… قهقه بمرح قائلا : _ محمد يعرف عماً مش محمد بس اللي هيعرف ده البيت الكبير كله و الخدام اللي أكيد هيقولوا إنك دخلتي هنا

بمزاجك تحت عنيهم… و الفضيحة هتبقى صعبة خصوصاً بروب بتاعي اللي ملفوف على جسمك… إنتبهت للتو فقط أنها شبه عارية أمام عينيه التي تأكلها و تبتلع تفاصيلها، شهقت بقوة و هي تضع كفها على صدرها تحاول الفرار إلى رحاض إلا أنه كان الأسبق على الباب : _ على فين من امتا حد يمشي و سند الكبير واقف… على يقين من جنون فعلتها، أخفضت وجهها لعدة لحظات قبل أن تردف بضعف : _ أنت جبتني هنا ليه؟!.. عايز تني صح… رفع يده ليزيل باقي منشفة الرأس تعلقة بخصلاتها البنية يتأمل ملامحها عن قرب كأنه لأول مرة يراها، منبهر بوجهها الأبيض ستدير

و ملامح وجهها البسيطة، كأنها إحدى أميرات العصر القديم، مقة أنفها بأحد أصابعه قائلا : _ ال هيكون رحمة كبيرة ليكي و ليا و أنا لا عايز أرحمك و لا حتى أرحم نفسي… مثل الفأر دلفت الي صيدة بقيها و لا تشعر أنها بأول خطوات النهاية، لا تعلم من أين أتت لها تلك القوة التي تجعلها صامدة، أردفت بأنفاس متلاحقة : _ من أول مرة شوفتك فيها قولت عليك مريض و لازم تتعالج عند دكتور نفسي، بس دلوقتي بقولك إن حالتك محتاجة إقامة الباقي من عمرك في مستشفى الأمراض العقلية.. أومأ إليها مؤكدا بهدوءه عتاد : _ وقتها هتكوني في

الاوضة اللي جانبي مش أنا وعدتك إنك هتفضلي جنبي على طول قبل كدة… نظرت إليه بغل قائلة : _ ال عندي أهون بكتير من إني أبقى جانبك يا كبير… عاد الي قرص أنفها مرة أخرى هامسا : _ دخلتي كفر عتمان بمزاجك يا دكتورة و هربتي منه برضو بمزاجك يا دكتورة، بس دلوقتي النفس اللي بين صدرك خروجه بإذن مني أنا… _ أنت و أنا و أنت عمر ما كان طريقنا واحد أبداً… أبتعد عن باب رحاض قائلا بقوة : _ مين قالك إني بس اللي ، و الغفير مات على أيد مين يا دكتورة مش على إيدك؟!… يكذب هي

على يقين من كذبه، ليلة ها للغفير يوم هروبها كانت تعرف بأي مكان ته فقط أرادت أن يفقد الوعي ليس أكثر، حركت رأسها عدة مرات تنفي ما يقوله إلا أنه ثبت وجهها بضغط كفه على عنقها مردفا : _ عايزك ي يا دكتورة وعد، عشان اللي جاي نار لازم تنطفي بحرق حد، خافي… تركها ثم اتجه الي باب الغرفة ملقيا عليها نظرة أخيرة قبل أن يخرج من الغرفة قائلا : _ بعد ساعة هييجي أذون يطلقك من حبيب القلب و في نفس اللحظة هنتجوز… البكر مالهاش عدة يا دكتورة… ممنوع تخرجي من الأوضة إلا بأمر من سند الكبير لو عايزة

التاني يخرج من هنا فيه نفس…. على الصعيد الآخر بالشقة القائم بها محمد… انتهى من ترتيب ملابسه و أخذ بعدها حمام دافيء يريح به أعصابه، منذ أول خطوة له بتلك الشقة و رأسه تكاد تنفجر، صداع حاد لا يعرف له سبب… بدل ملابسه ثم قرر بها التجول بالحديقة بهذا الجو الهادئ لعل الهواء النقي يريح أعصابه، كان رائع و السماء صافية جلس بجوار أحد الزهور متأملا ما حوله.. تعجب من جلوس أحد بجواره، نظر بطرف عينه ليري فتاة يا سبحان من خلقها بتلك الصورة، عينيه تعلقت بها و كأنه لأول مرة يرى فتاة جميلة… اتسعت عيناه بذهول من تعلق يدها

بذراعه بطفولية و عينيها غارقة بالوع، ابتلع ريقه ا من حركة كفها الصغير على ذراعه هامسة بنبرة لعبت على أوتار روحه : _ عروستي راحت مني و أنا مش عارفة هي فين عايزاها و بدور عليها من كتير أوي… همت الصغيرة راحت مني… حاول الإبتعاد عنها يبدو أنها فاقدة للأهلية من طريقتها بالحديث، دار بكان حوله يبحث عن أحد يأخذها منه إلا أنه لم يجد، زاد و ألقت بجسدها بين أحضانه… رحب بهذا الاناج الجسدي، يشعر بحاجته هو الآخر لأخذها بين حنايا صدره، حرك يده على ظهرها هامسا : _ اهدي يا آنسة و قوليلي أنت تبقى بنت مين هنا

أو أقدر أساعدك بإيه… زاد تعلقها به أكثر رغم محاولته في الإبتعاد عنها مردفة من بين شهقاتها : _ عايزة عروستي همت الصغننة… وضع يديه على يديها يفك تلك العقدة التي تزين عنقه بأصابعها قائلا بنبرة متهدجة : _ طيب أهدى و بطلي يا صغيرة أنتي، إيه رأيك تمسحي وعك الحلوة زيك دي عشان تبقى بنت شاطرة و تقومي معايا ندور على همت الصغيرة… ابتعدت عنه تنظر إليه ببراءة شديدة، ظلت صامتة مترددة لعدة ثواني تفكر بحديثه ثم ابتسمت باتساع متحمسة قبل أن ترفع يديها تزيل بهما بقايا وعها قائلة : _ عندك حق، ماشي يلا بقى قوم معايا ندور

على همت الصغيرة قبل ما حد من الوحشين ياخدها مني… قام معها بقلة حيلة، انبهاره بها تحول إلى حالة كبيرة من الشفقة، يسأل لماذا فتاة مثل الوردة الجوري تبقى هكذا؟!.. تعلقت بيده مرة أخرى و يا ليتها لم تفعل انتفض من تلك الرجفة التي أصابت جسدها و جسده… ساعة و نصف يبحث معها على تلك الية بلا فائدة، بدأت تفقد الأمل و عادت لل قائلة : _ عروستي ضاعت الأشرار أخدوا العروسة مني… بالفعل هو عاجز على التعامل معها، حرك يده على رأسها مردفا بهدوء : _ اهدي ممكن أجبلك واحدة جديدة خالص… حركت رأسها نافية بقوة و بدأت تدلف

بحالة من الانهيار الكلي صارخة : _ لا لا لا أنا مش عايزة غيرها أنا عايزة همت الصغيرة بس… علا ها، أتى الحرس الذي وجد نفسه في دقيقة واحدة محصور بينهم و اسود الع من حوله و آخر ما وصل إلى أذنيه صوتها فقط…. هل ت روح؟!… سبب هروبها أنها رأته ي هل أصبحت مثله؟! جلست على ال و جميع أنحاء جسدها منهارة أزرق من الثلج حيط به، أغلقت عينيها تلعن تلك اللحظة التي جعلها الحظ تسقط بين يديه… فلاش باااااااك…. بأحد الأماكن البسيطة على النيل نظرت وعد إلى صديقتها صافية بع استيعاب قائلة : _ يعني ايه يا صافية

كلامك ده، عايزاني أروح أشتغل في كفر عند واحد رافض شغل الستات ده كلام؟!… حدقت بها صافية لعدة لحظات لا تعرف كيف تقنعها و هي نفسها غير مقتنعة و لكن ما باليد حيلة، أخذت نفس عميق قبل أن تجيبها بهدوء : _ و أنا أعمل فيكي ايه يعني روحتي تي الدكتور خالد زميلنا و اترفدتي من ستشفى، و مفيش مستشفى راضية بيكي دلوقتي كله منك و من لسانك و أيدك، وعد أنتي مش بس هتروحي كفر عتمان الكبير أنتي كمان تنسى خالص ضوع إنك ست ده… حركت رأسها بفهم مفتوح تريد منها الفهم بشكل أكبر لتكمل الأخرى حديثها : _

هتروحي على إنك راجل زي فيلم للرجال فقط، كل حاجة هتكون جاهزة تعملي نفسك راجل و تشتغلي دكتورة للرجالة اللي شغالة معاه زي الطوارق كدة لحد ما…. قاطعتها وعد بسخرية : _ لحد ما إيه؟!.. يعرف و أروح أنا في داهية مش كدة… أنا مستحيل أقبل بالجنان ده…. بعد مرور أسبوع واحد كانت تنظر إلى هيئتها في رايا اليوم أول يوم لها تحت مسمى الطبيب شاكر، ابتسمت على حالها بسخرية بالفعل مظهرها كوميدي و ربما مكشوف أمام الأحمق، شارب كبير، خصلات رجولية مستعارة واضحة مثل الشمس و فوق كل هذا و ذاك حواجب مثل فرشة الأسنان بالإضافة إلى ذقن تصل

إلى مقة صدرها… خرجت من الغرفة لتجد صديقتها تكاد تنفجر من الضحك قائلة بصعوبة من بين ضحكاتها : _ بجد يا وعد شكلك مسخرة أنا مش قادرة أخد نفسي من شكلك، بس كدة زي الفل يا بت مش باين أي حاجة من ملامحك باقي بس صوتك حاولي يبقى خشن بلاش سهوكة بدل ما تشرفي على الأسفلت… رفعت حاجبها ة قبل أن تحمل حقيبتها مردفة و هي تتجه إلى باب نزل : _ ك زي الزفت مش خفيف خالص على فكرة، يلا قدامي خليني ألحق القطر و اغور في ستين داهية من وشك… أربع ساعات مروا عليها مثل الأعوام قلبها يحثها

على العودة إلى بيتها تنعم هناك بالأمان و الدفيء، و عقلها يأمرها بتكملة هذا الطريق الذي بدأته؛ لتأتي بال فحتى بيتها الدافيء لا تستطع العيش به دون مال… نظرت إلى كان حولها من أول خطوة لها بهذا الكفر، سؤال واحد يدور برأسها أين نساء هذا كان؟!.. اقتربت من أحد الرجال قائلة بنبرة حاولت أن تجعلها رجولية بقدر ستطاع : _ فين بيت سند الكبير لو سمحت؟!… انتفض الرجل من مكانه قائلا : _ بيت سي سند عايزه ليه يا أخ… _ أنا الدكتور الجديد و محتاج العنوان مش أكتر اهدى حضرتك ليه؟!… سار الرجل أمامها مردفا : _ أنت الحكيم

الجديد الله يكون في عونك، يلا أوصلك على أول شارع البيت الكبير و كمل أنت ممنوع حد من أهل الكفر يدخل شارع البيت الكبير… بعد هذا الحديث تمنت لو بقدرتها العودة و كأن شيئا لم يحدث، تركها الرجل على أول هذا الشارع الطويل لتبدا رحلتها لهذا نزل، شعرت ببعض الأمان مع سماعها إلى أذان العشاء تؤكد لنفسها أن الله معها، أردفت بداخلها بذهول من هذا نظر الخاطف للأنظار : _ يا الله على الجمال معقول ده بيت عادي جوا قرية في الريف؟!… سمعت صوت كلاب خلفها لتدور بجسدها صارخة ب قبل أن تلقي بنفسها بأحضان هذا الغريب صارخة : _

يا مامي كلاب…. الفصلين كانوا مقة كونوا مستعدين لسند الكبير ❤️ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الثالث… #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد تعلقت بعنق هذا الغريب كطوق النجاة لها من تلك الكلاب فترسة، طال الصمت و اختفى صوت الكلاب رويدا رويدا… بدأت تأخذ أنفاسها سلوبة و عم على قلبها الاطمئنان، حلت ذراعيها بعيدا عن عنقه لتجده يقف جامدا و الكلاب خلفه على بعد مسافة بسيطة.. ابتلعت لعابها بعا علمت أن سرها انكشف من قبل أن تبدأ بالعمل، مع وجهها غير ظاهرة إلا أن من يراها عن قرب يعلم كم هي بريئة، طفلة صغيرة ضائعة… ابتعدت ليحاول هو إخراج صوته من

هذا العناق الطري الذي لا يدل على رجولة من كان بين ذراعيه، أشار الي أحد رجاله بأخذ الكلاب قبل أن يتحدث بوقاره : _ مين أنت و دخلت البيت الكبير إزاي؟!.. اهدئي يا وعد أنتِ الآن بداخل براثن الصقر، حمحمت قبل أن تخرج صوتها بنبرة خشنة : _ أنا الدكتور وحيد، الدكتور الجديد للبيت الكبير و عايز أقابل السيد سند… بعصاه الأرض متجها إلى القاعة الكبيرة جالسا على مقعده، صارت خلفه و مع دخولها علمت أنها أمام سند الكبير، أردفت برأسها بحسرة : _ معقول ه من أول دقيقة ليا في كان ، روحتي في داهية يا وعد… وضع هو

ساقا على الآخر هاتفا : _ اه أنت الحكيم، شغلك هيبدأ من بكرة هتروح مع الغفير شقتك، إياك تخرج منها إلا بطلب مني أو تفتح ليها شباك سامع… أومأت برأسها عدة مرات كل ما ترسم إليه الآن هو الفرار من هذا الرجل، ذهبت إلى الشقة خلف الحارس و أغلقت الباب خلفها سريعا قبل أن تزيل تلك الأشياء التي تأكل بوجهها قائلة : _ أنا رميت نفسي وسط النار و كان عندي فرصة إختيار، يا رب أنت ع بحالي عدي الأيام رعبة دي على خير… رفعت هاتفها بعد سماعها إلى الرنين الخاص بصديقتها لتجيب عليها بغل: _ الله يخربيتك يا صافية

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى