Uncategorized

السند الكبير شيماء سعيد 1

الكلب، أنا تعملي فيا كدة، ده فيلم رعب مش كفر، الراجل لوحده شكله قتال ة.. أنا تقريبا عملتها على نفسي و رايحة استحمى، يلا غوري في داهية… على الجانب الآخر قهقهت صافية بمرح قائلة : _ ميش دة راجل عادل خليكي بس في شغلك و نفذي الأوامر و كله هيعدي بسرعة… أغلقت الهاتف بوجهها دون أن ترد عليها، حالها ينطبق عليه ثل الشهير ” اللي ايده في ياة مش زي اللي ايده في النار”، أزالت كل ما عليها ثم ركضت إلى رحاض تحتمي به… شهر كامل مر عليها بداخل تلك الشقة لا تفعل شي فقط تنتظر أمر منه بالخروج، ملت

من هذه الحالة، تأخذ مرتب أكثر من أحلامها و لكن بلا عمل، انتهت من ارتداء ملا الرجالية و وضعت الأشياء على وجهها ثم قررت الخروج من هذا السجن… فتحت الباب و أخذت تتجول بالحديقة، كان هنا أكثر من رائع، شهقت فجأة عنا سمعت الغفير خلفها يقول بقوة : _ إزاي تعصى أوامر سيدنا يا حكيم، قدامي السيد سند أمر تكون عنده…. سارت معه إلى نفس القاعة لتجده يجلس، أمرها بالوقوف أمامه ثم أشار إلى الغفير بالخروج، أخذ نفس من سيجاره قبل أن يردف بهدوء ما يسبق العاصفة : _ خرجت ليه من شقتك هو أنا طلبتك؟!… خائفة هذا حقيقي إلا

أنها بنفس الوقت متمردة، نال العناد من عقلها لترفع رأسها بقوة قائلة : _ أنا جاي هنا عشان أشتغل دكتور مش مسجون، باخد فلوس على إيه و أنا لا بشتغل و لا بتحرك من الشقة حتى… قعد بكفه قبل أن يقول ب : _ أنت هنا تحت أمري و بس، رتب ده عشان وقت ما أعوزك تكون جود، أدخل شقتك يا حكيم و اعتبر إن دي آخر غلطة ليك… من هو ليتعامل بتلك الطريقة مع البشر؟!.. يأمر و يتكبر كأنه مخلوق على الكوكب بمفرده، زاد ها منه لتقول : _ مش من حقك تقول إني تحت أمرك أنا هنا أشتغل

بمزاجي، الناس مش عبيد عندك عشان أفضل بين أربع حيطان لحد ما جنابك تؤمر أنا بق استقالتي مش هكمل في الظلم ده… حمقاء لدرجة أنها كانت تتحدث معه بنبرة صوتها الحقيقية، مع أول اجهة بينهما كشفت أمرها، ظل يسمعها بهدوء يريد أن يحفظ نبرة صوتها إليه، أنتهت من حديثها ، ليترك هو ما بيده ثم قام من مكانه… أصابها الهلع من تلك الخطوات دروسة التي تقترب منها، للحظة علمت خطاها لتتسع عيناها بذهول وتجمعت الوع بمقلتيها لا تريد ال الآن و بهذا كان الذي لا يعرفها به أحد… ارتجفت شفتيها شاهقة بعا جذبها لتبقى داخل أحضانه… رفع أصابعه ممررا إياهم

على بشرتها الناعمة هامسا بنبرة ساخنة : _ من أول مرة تك فيها وقت الكلاب و جسمك الطري اللي زي هلبية وقع تحت أيدي قولت مستحيل ده يبقى جسم راجل، حتى ريحتك كلها بتقول انا ست زي القمر كمان… أخذ نفس عميق من عطرها الفطري قبل أن تأخذ يده الطريق إلى إزالة تلك الأشياء الغريبة الضوعة على وجهها، لتظهر أمامه ملامح القمر ليلة أربعة عشر.. شقت الإبتسامة وجهه قبل أن يلقي ما علي وجهها بالأرض قائلا : _ اممم مش قولت قمر، وصفي ليكي ظلمك قوليلي بقى الحلو بيعمل إيه هنا و فين الدكتور وحيد؟!… سقطت وعها ب مردفة بتقطع

: _ مفيش حد اسمه الدكتور وحيد، أنا الدكتورة وعد عبد الله و جيت هنا بلبس راجل لأنهم قالوا مفيش ستات بتشتغل في الكفر ده، أنا كنت محتاجة للشغل صدقني… ابتعد عنها ليرى ارتجافها بوضوح ثم رفع حاجبه بتفكير قائلا : _ و أنا أصدقك إزاي يا دكتورة بعد ما دخلتي هنا بكذبة و كبيرة كمان… عضت على شفتيها و هي تزيل وعها بظهر كفها قائلة : _ أنا مش كدابة دي الحقيقة، لو كنت بتشغل ستات مكنتش أنا عملت كدة، أي واحدة محتاجة شغل هتعمل كدة، بس خلاص أنا مش عايزة أي حاجة غير إني أخرج من هنا… رفع

أحد أصابعه و حركها محل وعها ليأخذ أكبر قدر منها عليه ثم نظر إليهم بداخل كفه مردفا : _ أنتي فعلاً كذبتي، و بعدين مفيش ستات بتشتغل في كفر عتمان الكبير عشان احنا رجالة مفيش ست تجوع و لا تحتاج لفلوس طول ما في راجل، و اللي جوزها ميت أو مالهاش راجل كل طلباتها عندي و من مالي، يعني لو كنتي طلبتي فلوس بدل الكدب كنت أديتك… ردت عليه ب شديد لا تلك الإهانة أبداً : _ أنا مش شحاتة عشان أطلب منك فلوس أنا دكتورة و عايزة شغل، اللي أنت بتقوله ده لما أبقى قليلة الحيلة أو معنديش مهنة

أكسب منها بدل ما أشحت و أمد ايدي ليك أو لغيرك… أعجبته تلك اللعبة و ربما تكون زوجة جديدة له ، سند الكبير لأول مرة يريد الإطالة في الحديث مع احداهن، حديثها لا يروق إليه أبداً، لا يحبذ العناد و خصوصاً معه.. أردف بجدية : _ تبقى غبية يا دكتورة لو شايفة ان ستات الكفر قليلات الحيلة أو في واحدة منهم بتمد ايدها و تشحت، أنا الكبير و ده حقهم عليا، روحي شقتك لحد ما أعرف هعمل فيكي إيه… همست : _ تني صح؟!.. أنا مش عايزة أ دلوقتي لو سمحت… وضع يده خلف خصلاتها قائلا و عينيه تحفظ تفاصيلها

اللذيذة : _ لأ اللي زيك خسارة في ال، بس البيت الكبير من زمان محتاج حرمة تنوره… هتجوزك يا بت… ______________ في الثانية بعد منتصف الليل، حملت حقيبتها و ارتدت ملا الرجالية ثم فتحت باب الشقة و بدأت عينيها في التجول بكان حولها بريبة، لن تظل بهذا الكفر ساعة واحدة هذا ال سيأتي غدا بأذون… جدته و باقي عائلته مثله.. الرحمة انعت من قلوبهم، خائفة من السير بهذا الوقت إلا أنه لم يعد أمامها حل آخر، أخذت تمشي بق ثقيلة خطوة إلى الأمام و مائة إلى الخلف حتى اقتربت من البوابة… توقفت فجأة مع سماعها إلى أحدهم يطلب النجدة من

الحديقة الخلفية، لا تعلم لما تركت حقيبتها بالأرض و بدأت تمشي خلف الصوت حتى وصلت إلى بوابة و سل تحت الأرض تقريبا… كلما اقتربت كلما زادت الصرخات الواضح منها أنها لرجل، تجمدت مكانها مع رؤيتها لسند يصوب مسدسه على رأس رجل كبير أسفل قيه قائلا : _ كام مرة قولتلك تمن الخيانة لازم يكون ال، كام مرة قولتلك أنت تحت عيني و حاسب من وقت حسابي، غبي يا شوقي غبي، قول الشهادة يمكن تنفعك يوم القيامة… صرختها بإسمه جعلت كل شيء يتوقف، رفع رأسه لها ربما ب و ربما بتوعد، حركت رأسها نافية لما يحدث قائلة بتهدج : _ أنت

مجرم عايز ت إنسان، أنت.. أنت لازم تدخل السجن اللي زيك لازم يتع في ميدان عام، مين أدى ليك الحق ت روح مهما عملت، أنا مش هسكت هبلغ عنك و هاشهد بده… حديثها متفرق غير مفهوم و حالتها أكثر سوءا من الحديث، أقتربت من لقى على الأرض تساعده لكي يقف هاتفة : _ قوم معايا يا ع أنا مش هخرج من هنا إلا بحضرتك بس حاول تقوم… يتابع بلا ردة فعل، ينتظر نهاية ما بدأته هي، أصابها الذهول مع بعد الرجل عنها صارخا : _ ابعدي عني أنا غلطت و مستني عقاب الكبير و راضي حتى لو بال على ايده..

رفعت بصرها له لتجده يرفع حاجبه لها بابتسامة و كأنه يقول أرأيتي؟!.. نزل إلى مستواها ساحبا كفها إليه قبل أن يأخذها للخارج قائلا : _ اعمل اللازم أنت يا فاخر و بعدها هات أذون عايزه الليلة مش بكرة… ______________ أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ قبل القراءة حابة أولا اضغطوا عن نجمة وحطوا كومنت بالتفاعل ده يبقي كفاية تنزل الرواية على البيدج فيسبوك 🌷🌷🌷🌷🌷 الفصل الرابع… #سند_الكبير #الة_شيماء_سعيد بكل قوتها ت على باب تلك الغرفة الذي وضعها بها أسيرها ثم اختفى، رأت بالكثير من سلسلات الرجل الظ و كان يراودها سؤال هل يوجد على أرض الواقع أناس بتلك الطريقة

!!!! و ها هي ترى أرض الواقع بسهولة… عائلة بالكامل لا يوجد بداخل أحدهم القليل من الرحمة، ع آخر بعيد كل البعد عن عها البسيط، أصاب جسدها الإرهاق لتجلس على أرضية الغرفة باكية أين هي صافية لا تعرف؟!.. ضمت ساقيها إلى صدرها تسيطر على ارتجاف كل جزء منها، صوت أقدام رقيقة تقترب من باب الغرفة جعلها تنتظر طوق النجاة بترقب، فتحت الباب فتاة بأوائل العشرينات بجمال شرقي أصيل و على وجهها ابتسامة مشرقة.. اقتربت منها مردفة بقلق : _ بتعيطي ليه يا مرات أخويا؟!.. حد زعلك في الدار و الا إيه… انتفضت وعد صارخة : _ مرات أخو مين أنتي

كمان هو أنا ناقصة مصايب، العيلة دي شكلها كلهم مجانين في بعض… شهقت الأخرى قائلة : _ بس اسكتي أحسن يسمعك سند و الا ستي الجدة وقتها مش هيطلع عليكي نهار، أنا بس قولت اجي أطمن عليكي مكنتش اعرف إنك مش طايقة حد فينا.. أزالت وعد وعها بابتسامة ة ثم ردت عليها : _ و أطيق حد منكم ازاي و أنتوا خاطفيني، سبيني لوحدي لو سمحتي… ظهر الن على تعبيرات الأخرى قبل أن تقول : _ أنا آسفة همشي و مش هاجي هنا تاني، كان نفسي بس نبقى أصحاب مش أكتر، حقك عليا… قلبها لعين به حنان يغطي الع و

يفيض، عضت على شفتيها قبل أن تردف بتردد : _ استني أنا آسفة مكنتش أقصد أزعلك، طيب قوليلي أنتي مين عشان نتعرف على بعض… عاد الإشراق إلى وجه شقيقته لتشير إليها بحماس متجهة إلي باب الغرفة تغلقه ثم جلست بجوارها على الأرض مردفة : _ أنا همت أخت سند الوحيدة لما عرفت أنه ناوي يتجوز تاني فرحت أوي و جيت أتعرف عليكي… ساعة كاملة من النقاش و رح و عقل وعد واقف عند جملة واحدة “يتزوج ثاني” هذا الرجل متزوج و ربما لديه أطفال، لطا حلمت بفارس أحلامها و ها هي تسقط من أرض الأحلام إلى كارثة الواقع.. إعجابها به

من أول لقاء أو لنقول عناق يسقط بكل ثانية جزءا منه، بهتت معها… يوم وقوعها بال يكن بحب رجل متزوج لا يشبهها بأي شيء… دلف الغرفة بطلة مميزة من أول طقمه الصعيدي الرائع إلى رائحة عطره التي تأخذ من رائحة جسده الكثير، نظرت إليه بطرف عينيها و هو شقيقته التي ركضت إليه قائلة : _ صباح الخير يا سندي… أبتسم إليها قائلا : _ صباح النور على أجمل بنت في كفر عتمان، قلب أخوها بتعمل إيه هنا بقى؟!.. أشارت إلى وعد بابتسامة طيبة قائلة : _ كنت بتعرف على وعد يا كبير و طلعت طيبة أوي، هو أنا ممكن أخدها

عندي الأوضة بدل ما تقعد هنا لوحدها… قبل رأسها بهدوء مردفا : _ دلوقتي روحي افطري و شوية و نيجى وراكي يلا…. أغلق الباب خلف شقيقته و عينه تأكلها ، يود معرفة ما يدور بداخلها و ربما ما بداخله هو، لماذا بعد ما رأته و تخطت حدودها معه يحتفظ بها؟!. أخذ نفس عميق براحة نفسية من رعبها هذا، خائفة و هذا يعطي له الكثير من القوة ليكمل ما بدأه معها، نزل إلى مستواها على ساق واحدة ثم بأحد أصابعه يرفع وجهها إليه بذقنها قائلا : _ ة من إيه هو أنتي عملتي حاجة ي منها؟!.. ده فروض تكوني في سعادة

و هنا يا عروسة… بتحدي كبير ت يده من عليها، تستفزه و تقولها صريحة أنت ليس بالع بمفردك، أجابته من بين أسنانها : _ السعادة و الهنا دول لما أبقى أخدت الراجل اللي بحلم بيه مش أنت، و أنا مش بخاف من حد إلا ربنا.. اللي زيك أكيد ميعرفش حاجة زي دي، لو أنت آخر راجل في الدنيا مستحيل أتجوزك ، بتعمل كل ده عشان أبلغ عنك يا مجرم… حملها رغما عنها و جلس بها على ال، مستمتعا جداً بالحديث معها حتى لو خطأ عليها، يرى بها رأة الذي أراد أن تحمل طفله بداخلها، متأكدا أن هذا الطفل سيكون خليط

رائع بين القوة و الذكاء… أخذ شفتيها الصغيرة يضغط عليها بأصابعه هامسا : _ تؤ أنا أضمن سكوتك بأكتر من طريقة غير الجواز و أسهلها ال، بس أنا مستخسرك في ال، اللي زيك لازم ييجي منها نسل الكبير ، عايز منك كل سنة عيل أو اتنين لحد ما توصلي لسن اليأس… وقح و هذه الوقاحة جديدة عليها هي معتادة على الاحترام و التقدير من الجميع ، عضت أصابعه التي تضغط على شفتيها بقوة إلا أن هذا لم يزيده إلا إصرار ، قائلة : _ نسل إيه و سن اليأس ايه يا قليل الذوق و الأحترام ، طا مش عايز تني

بقى فأنا بقولك مش هتقرب مني إلا لما تمطر في شهر سبعة… يضحك معها من أعماق قلبه، لعبة جديدة تعطي للحياة بعض اللذة، سارت عينيه على جسدها بالكامل يحفظه و ربما يتخيله على الطبيعة، جذبت شرشف ال على نفسها يشعرها كأنها عارية ليقول هو بنبرة صارمة قبل أن يخرج من الغرفة : _ معاكي عشر دقايق عشان تكوني على الفطار تحت لو اتأخرتي ابقي استني الغدا… الساعة اتنين… بغرفة السفرة… دلف في عده مثل كل صباح ليجد جدته و شقيقته بانتظار قدومه، أشار إلى شقيقته بالجلوس جالسا هو الأخر على مقعده، دقيقة و جاء عد الطعام ليبدأ بطعامه… و بين

كل حين و الآخر تراقب عينيه الدرج منتظرا قدومها لا يتمنى أن تتمرد حتى لا يعاقبها، ت السيدة حكمت عينيها قائلة بع رضا : _ إيه حكاية جوازك و حكاية البت اللي فوق دي يا سند؟!.. من امتا ليك في لعب العيال ده… وضع قطعة من الفطيرة الساقطة بعسل النحل قائلا بهدوء : _ من امتا سند الكبير بيلعب يا حاجة؟!… دي هتبقى مراتي و هتحمل نسلي و بيها هيكبر إسمى و إسم عتمان الكبير… رغم بساطة حديثه و هدوءه إلا أنه كان حاد محذر ، تعلم حفيدها لذلك أردفت بقلق : _ طول عمرك راجل و كبير، بس أنا

ة عليك يا ولد الغالي من الضوع ده، كبير الكفر هياخد بت من براه و كمان عايزها هي اللي تشيل نسلك… أومأ إلى جدته قائلا : _ أيوة يا جدة هي دي أم الكبير من بعدي و مرات الكبير من دلوقتي… تدخلت همت بالحديث مردفة ببراءة : _ أيوة يا جدة، دي طيبة أوي و كمان حلوة أوي عيالها من سند هيبقوا حاجة في الجمال ده مالهاش وصف… ابتسم سند على طفلته و ابنته البكر التي مهما كبرت ستظل كما هي صغيرة، نظر إلى ساعته متبقي دقيقة على انتهاء العشر دقائق و بعدها سيتصرف معها… وصل إليهم رنين حذائها على

الدرج بخطوات مترددة، دلفت للغرفة مقتربة من قعد جاور لهمت إلا أن قاطعها بصوته : _ ي كف الحاجة حكمت الأول و بعدين تعالي أقعدي على الكرسي ده… أنهى حديثه و هو يشير إلى قعد جاور له، رفعت حاجبها باعتراض إلا أن نظرته كانت غير قابلة للنقاش، نفذت أمره م يد تلك السيدة لتضع كفها الآخر على رأسها بحنان قائلة : _ تسلم تربيتك يا بتي أقعدي افطري بس بعد كدة الساعة 8 تكوني على السفرة… أومأت بلا تعبير و ذهبت للجلوس بكان الذي أمرها به، هي أضعف من الوقوف أمام وجه تلك العائلة الآن.. بدأت تأكل ليقول هو :

_ الليلة هييجي أذون و الفرح هعمله بعد فرح همت و حمد الشهر الجاي لما يرجع حمد من السفر، يعني عشان تاخدي عليا أكتر.. _ ربنا ياخدك… همست بها بصوت لا يكاد يخرج من فمها إلا أنه سمعه ليقول و هو ينظر إلى طبقه : _ و اه صحيح أنا بسمع حركة النملة… تنحنحت هامسة : _ هو أنت.. أقصد حضرتك يعني متجوز؟!… _ لأ.. مطلق خمسة قبلك ادعيلهم بالرحمة الست تطلق مني من هنا و عمرها يخلص من هنا كأن روحهم كانت متعلقة فيا… سبحان الله… مر الشهر عليها سريعا بين ال من القا و التحدي الدائم له، شهر

انت في الصفحة 3 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى