Uncategorized

السند الكبير شيماء سعيد 2

الناعم مردفا : _ كنت محتاج ال ده أوي قبل ما أمشي.. هي الأخرى تحتاج لهذا العناق، لذلك قررت الأستمتاع بهذا الدافي والأمان الذي يشعرها بأنها على قيد الحياة، ضغط على جسدها أكثر لو بيده لجعلها تسكن بين ضلوعه لعله يطمئن ولو لقليل.. وصل إليه دقات قلبها العالية ليقول بنبرة رجولية حنونة : _ أرجعي بنفس قوة أول مرة شوفتك فيها، مش عايزك تبقى ضعيفة لمجرد إني مرتاح عايزك تبقى أنتِ اللي مرتاحة.. ابتعدت عنه رغما عنها وعنه، عينيها تقول الكثير ولسانها يرفض فتح أي ضوع خصوصاً بتلك الظروف الا أن التشجيع الذي ينظر لها به جعلها تردف : _

أنا مش هكمل معاك الا لما أحس بالأمان يا سند.. تنهد قائلا : _ وهتحسي بالأمان إزاي يا وعد؟!.. مطلوب مني أوصلك ده إزاي؟!.. قامت من على ال مردفة : _ لما ترجع همت هقولك يا كبير فروض تعمل إيه.. قهقه بعا فهم انها بالفعل عادت وستلعب معه وربما تكسبه، قام هو الآخر وقال وهو يعدل ملابسه : _ ماشي يا مرات الكبير، العبي براحتك وأنا هكون مرحب جدا وعندي حماس لفوزك.. ____ شيماء سعيد ____ نزل سند الدرج وهو مستعد لتلك عركة الذي سيأخذ بها روح حمد، وقف بآخر درجة على صوت فايز القائل : _ عرفت مكان حمد؟!..

اوما بابتسامة باردة تعلن بداية الحرب مردفا : _ ساعة وهمت هتكون في بيتها يا عمي.. أخذ فايز نفس عميق ثم قال : _ في حاجة لأزم تشوفها قبل ما تقابل حمد يا سند.. رفع سند حاجبه بدهشة وقال : _ حاجة ايه دي؟!.. أقترب منه بخطوات مترددة ثم فتح له الهاتف على الفيديو الخاص بوعد نظر إليه سند بهدوء مريب : _ معنى الفيديو ده إيه يا عمي؟!. _ من غير ظلم يا سند بس تفتكر كانت بتعمل معاه إيه الضهر وهمت تختفي بالليل، ومين عنده الجراءة ينيم همت بكل سهولة الا لو حد قريب منها وهي واثقة فيه؟!..

عنى واضح.. _____ شيماء سعيد ______ التفاعل وحش جداً لو عايزين الجديد أشوف تفاعل على ده. أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️ الفصل الحادي والعشرين والأخير. #الة_شيماء_سعيد #سند_الكبير كانت تقف أعلى السلم بأنتظار رده، سقط قلبها أرضا مع طول صمته تتمنى من أعماق قلبها أن يثبت عشقه لها مرة واحدة، حركت رأسها بسخرية مع خيبة أمل كبيرة.. أما بالأسفل أخذ ينظر للفيديو أكثر من خمس دقائق بصمت، لم يعطي لفايز انتباه، كيف لأحمق مثل حمد الدخول لمنزل الكبير والاقتراب من زوجته؟!.. اشتغلت نيران الغيرة بقلبه ولم يفوق إلا على جملة فايز الأخيرة : _ هتعمل ايه يا سند؟!.. رفع

رأسه بهيبته عروفة قائلا : _ هجيب اختي يا عمي والايد اللي اتمدت على مراتي هقطعها.. رفع فايز حاجبه مردفا بتعجب : _ أنا مش فاهم منك حاجة أنت تقصد إيه؟!.. _ ممكن أشك في نفسي بس في وعد لأ، وعد بتحب همت كأنها أختها ومش ضعيفة عشان تعمل حاجة من وراه ضهري، مرات الكبير بمية راجل يا فايز، خد بالك منها لحد ما أرجع ولو مرجعتش أطلب منها تسامحني.. خرجت منها شهقة عالية وصلت إليه ليدور برأسه لها بلهفة، عادت إليها الروح من جديد وشعرت أخيراً بالنصر للمرة الأولى معه، نزلت إليه بخطوات سريعة ثم أردفت بتقطع : _

هستناك ترجع لي بنفسك لسه في حساب كبير بيننا مخلصش يا كبير والا أنت عايز تهرب قبل ما أخد حقي.. ابتسم إليها مردفا : _ اللي بينا سكة طويلة مش بس حساب ومش ههرب يا دكتوره هاجي لك بس أنتِ توعديني تفضلي مستنياني.. أومات إليه قائلة : _ هستناك.. أقترب منها بخطوة سريعة واضعا أعلى رأسها ثم رحل دون أضافت كلمة، لتنظر هي لفايز مردفة بهدوء عنا رأت نظراته الخجولة من حديثه عنها : _ عندك حق تشك في كل اللي حواليك مفيش حد يستحق الأمان، على فكرة يا أستاذ فايز حبيبة بتحضر شنطة هدومها وهترجع القاهرة لو جواك حاجة

ليها بلاش تضيع وقت.. _____ شيماء سعيد _____ بغرفة حبيبة قبلت رأسها صغيرها صالح مردفة بحنان : _ خد اختك واستنى في العربيه تحت يا حبيبي لحد ما انزل لكم.. أوما إليها قائلا بهدوء : _ ماشي بس يا ريت بسرعه احسن سماره وحشتني قوي.. ضحكت على زوجة شقيقها التي تتعامل مع طفليها كأنها مثلهما، أغلقت الحقيبة وهي تشعر بفراغ كبير بداخلها هذا كان أصبح جزء منها يصعب عليها التخلي عنه.. تحركت بخطوات بطيئة حتى وقفت أمام رايا، وضعت كفها بشكل تلقائي على شفتيها محل أول بينهما، لماذا تشعر إنها عذراء فقدت أول ؟!.. لماذا تتذكره وتشعر بطعم خاص لكل

شيء حدث بينهما حتى لو جملة وقحة خرجت من بين شفتيه؟!.. شهقت على إغلاق باب غرفتها بطريقة همجية، لفت وجهها لتجده يقف أمامها مثل الأسد الذي يخطط كيف يأخذ روح فريسته، ابتلعت لعوبها ثم أردفت بقوة : _ أنت بتعمل إيه هنا وإزاي تتجرأ وتدخل اوضتي بالشكل ده؟!.. _ هتمشي؟!.. كلمة واحدة بها الكثير من عاني أومات اليه مردفة : _ أيوة.. بنظرة يأكلها العتاب سألها : _ ليه؟!.. رفعت حاجبها قائلة : _هو اللي ليه يا فايز بيه، أنا كنت جاية هنا عشان ابدأ من جديد حياة بسيطة، لكن من وقت ظهورك وكل ده اتحول، تقدر تقولي طريقه تعاملك

معايا من اول يوم شوفتني دي معناها إيه؟!.. ده غير طبعا الصور اللي بقت في أيد الخ واللي جنابك مش عامل لها أي حساب كان ده مش مكاني ومش شبهي وانا مش هقعد لحظه واحده بعد النهارده.. تمنت لو يتمسك بها تمنت لو تشعر لأول مرة بحياتها إنها أمرأة مرغوبة من رجل تحبه ولا يقدر على العيش بدونها، خاب ظنها عنا قال ببرود : _ ترجعي بيتك وحياتك بالسلامة… ____ شيماء سعيد ____ بمكان حمد وهمت أخذت نفس عميق وهي تراه يخرج من الغرفة لتقول بصوت عالي : _ أنا هدخل أخد شور في هدوم هنا والا لأ؟!.. أجابها من

طبخ : _ في جوا الدولاب كل اللي نفسك فيه.. أخذ قطعة من الجبن ووضعها داخل فمه مردفا : _ البنت دي مش ساهلة يا حمد عشان تطمن لها، واحد قدرت تكذب سنين انها مريضة مش هقدر عليك، بس لأ همت بتحبني واغها مش بتفكر في حاجة إلا إنها تبقى معايا.. أما بداخل رحاض بدأت تبحث عن مخرج حتى ولو صغيرة من تلك قبرة، لعنة من الحب أصابتها لتقع بالشخص الخطأ وتذهب سنوات عمرها مثل السراب أمام عينيها.. ابتسمت ببعض الأمل مع وريتها لتلك النافذة العالية، حركت رأسها مرددة : _ هطلع لدي ازاي قبل ما يخلص؟!. قويني يا رب..

خرجت من رحاض وأخذت مقعد صغير وحبل كبير يسند ال من الأسفل وعادت للداخل من جديد، صعدت على قعد ببطء وبعد أكثر من دقيقة قدرت أخيراً على ربط الحبل بباب النافذة.. بالخارج أنتهي حمد من الطعام وهو يقول بسخرية : _ أخيراً هرتاح منك يا كبير ورة دي هتبقى للأبد.. سقطت صنية الطعام من يده مع وقوع باب نزل ودخول سند الكبير بمفرده، ألقى عليه إبتسامة رائعة وهو يشير إليه بالاقتراب مردفا : _ وحشتك يا حمد مش كدة، تعالي في ي يا حبيب أخوك.. أبتلع حمد صته ورفع حاجبه ا وهو يقول : _ منور يا كبير خطوة عزيزة

بس يا ترا إيه سببها؟!.. وقف سند أمامه بشكل مباشر ووضع كفه على كتف الأخر ثم قال ببساطة : _ ولا حاجة ليا عندك أمانة هخدها وامشي.. ضحك حمد وأزال يد الآخر عنه مردفا ببرود : _ كان على عيني تطلع فاضي بس أختك هتبقى مراتي ومش هتشوفها تاني يا سند.. عاد سند خطوة للخلف وابتسم بتهكم قائلا : _ الا قولي صحيح يا حمد إيه كل الغل اللي جوا قلبك ليا ده، مش كل اللي بنا قضية أنت مش عارف تثبتها يا حضرت الظابط؟!.. ألقى حمد نظرة سريعة على باب رحاض حتى بتأكد إن همت مازالت بالداخل ليرد بعدها

بنبرة صوت يفوح منها الكراهية : _ قضية إيه بس يا كبير اللي ما بنا، اللي بيني وبينك كره أكبر من كدة بكتير.. _ اللي هو إيه بقى الكره ده؟!. الإجابة كانت بالفعل صاة، فقد حمد السيطرة على نفسه صارخا : _ إنك ناجح وفوق الكل في البلد حتى فوق القانون، وارث العز والنجاح من وأنت في اللفة، طبعاً ما أنت حفيد عتمان الكبير وولي العهد، أنا مش عايز حاجة غير اني احبسك وأقطع نسلك وبعدها هتجوز همت وقتها بس أنا هبقي كبير الكفر ونسلي هو اللي هيكمل.. تعجب سند جدا من كم الحقد زروع بداخل هذا الرجل، يكرهه فقط

لأن الله أعطي ال والهيبة؟!. لأول مرة بحياته يشعر ان النجاح يجعل من حولك يتمنى نهايتك حتى وأنت لم تفعل بهم شيء، حرك رأسه بذهول مردفا : _ أنت بتقول إيه ده أنا فكرت ان في بنا تار قديم عشان يبقى جواك كل النار دي، في الآخر تطلع غيرتك هي سبب حقدك؟!.. رد عليه حمد بغل أكبر وشريط حياته يسير أمام عيناه بلا توقف : _ اللي زيك اخد كل حاجة من الدنيا وميعرفش يعني إيه إنسان شاف ر كله عشان بس يشتري شنطة مدرسة، ميعرفش يعني إيه ت ايد كبير البلد عشان بس يتوسط لك تدخل الكلية اللي نفسك

فيها، تفضل تتعب وتكبر عشان في الآخر بدل ما تسمع العيال في الشارع نفسها تطلع زيك يبقى نفسها تطلع زي سند الكبير، طول عمرك أخد الدنيا كلها وعشان أنا أعيش يبقى أنت لأزم ت.. رغم صته التي تزيد بكل كل كلمة تخرج من فهم الأخر الا إنه سند الكبير، رفع رأسه بكبرياء ورد بنبرة وقورة : _ لو كنت بصيت جوا كوبايتك من غير ما تبوص عندي كنت شوفت كل اللي عندك يا حضرت الظابط، عماً أختي دلوقتي وصلت بيت الكبير أما أنت الحكومة اهي… أنهى جملته ليدخل رجال الشرطة بنفس اللحظة، أخذ نفس عميق قبل أن يقول : _

لأول مرة ادخل الحكومة في حسابي مع حد بس قولت لأزم تتحاسب بنفس الطريقة اللي كنت بتحلم تضيعني بيها يا حضرت الظابط.. _____ شيماء سعيد _____ بمنزل الكبير كانت تقف سماح بطبخ وبجوارها والدتها التي قالت بسعادة : _الحمد لله همت رجعت مع رجالة سند.. ت سماح على صدرها صارخة: _ يا لهوي ياما وده سبب تفرحي عشانه.. جذبتها والدتها من كتفها مردفة بشك : _ ومفرحش ليه يا عين أمك اوعي يكون ليكي يد في اللي حصل لبنت عمك.. ردت عليها سماح بمنتهى البرود : _ مش هي قصودة كان كل غرضي إن الست الدكتورة تل وتروح في ستين

داهية.. لم تتوقع بأبشع أحلامها أن تجد سند خلفها، أرتعب جسدها وحاولت قول أي كلمة لكن ال كان أقوى بكثير، لا تعرف ما حديث لها وهي تسمعه يقول : _ لما رجعتك البيت الكبير كنت فاكرك أذكى من كدة وهتقدرى تستغلي الفرصة دي كويس، من النهاردة مش عايز أشوفك في الكفر كله.. حركت رأسها بكل الاتجاهات رافضة تلك النهاية، ظلت بحبه وإسمه إلى إن سقطت فاقدة الوعي لتظل من بعدها عاجزة الباقي عمرها… ____ شيماء سعيد _____ بعد أكثر من ثلاثة أشهر بإحدى العيادات النفسية أنتهي سند من جلسته بابتسامة مرتاحة وخرج ليري وعد تجلس منتظرة دورها، قامت مقتربة منه

قائلة : _ خلصت بسرعة كدة ليه؟!.. زادت ابتسامته ورد عليها بنبرة حنونة : _ ميش كله تمام أدخلي يلا دورك.. أومات وتحركت من أمامه بعد عشر دقائق سألتها الطبيبة بهدوء : _ قوليلي يا مدام وعد أنتِ بتيجي هنا ليه؟!.. تعجبت في البداية من السؤال الا انها قالت : _ طول عمري بتعامل على إني برنسس لكن في اليوم اللي نزلت فيه تحت رجل سند عشان اغسلها حسيت وقتها إني ولا حاجة، مع إن في ستات كتير بتعمل كدة ومع اني كان ممكن في يوم أعمل كدة بكل نفس راضية بس لما عملتها بالقوة وال كانت بالنسبة ليا نهاية

الدكتورة وعد، جيت هنا عشان أرجعها وأحاول أعرف ليه بتخيل إهانة أبشع من كدة بسببها راح إبني.. ابتسمت الطبيبة قائلة : _ طيب تعرفي سند بيه ليه بييجي هنا؟!.. حركت رأسها مردفة : _ معرفش بس تقريباً عشان مشكله والده.. أنا بجد مش فاهمة حاجة خالص.. كتبت الطبيبة بعض الأشياء على ورقة صغيرة ثم قالت : _ لأ هو عمل كدة عشانك أنتِ.. رفعت وعد حاجبها بدهشة قائلة : _ عشاني أنا ازاي؟!.. _ يمكن مثلاً عشان بيحبك وعايز يبقى إنسان يليق بيكي يا دكتورة.. ابتسمت وعد قائلة : _ سند مش محتاج حاجة عشان يليق بيا أنا كنت راضية

بكل عيوبه، كنت ببعد عشان ة يزهق ويبعد عني ومن أول يوم جواز ده حصل للأسف.. بتلك اللحظة ت الطبيبة على الجرس الضوع بجوارها ليدخل سند قامت الطبيبة ثم قالت بهدوء : _ على ما أعتقد بعد 3 شهور جلسات أنتوا على إستعداد للكلام بشكل أوضح ومن غير .. خرجت وتركت لهما تلك ساحة، قامت وعد من مكانها مردفة بهدوء : _ أنت مش مجبر تتكلم في حاجة لو مش عايز.. سحبها من كفها وعاد بها لتلك الاريكة ليجلس عليها وهي بجواره ثم خرجت تنهيده طويلة من بين شفتيه قائلا : _ بس أنا محتاج أتكلم ومحتاج اسمعك يا وعد.

عضت على شفتيها بالقليل من ال ثم قالت: _ هنتكلم في إيه؟!.. أنت قولتلي قبل كده سبب اللي حصل وان باباك كان بيحب ماما الله يرحمها وده ولد جواك عقده، وأنا قولت لك سبب اللي حصلي وقررنا إحنا الأتنين نتعالج، إيه الحاجه الجديده اللي ممكن نقولها دلوقتي.. أبتسم لها لا يعلم إذا كان يريد بث الإطمئنان بداخلها أم بداخله هو، ثم قال نفسي واضح: _ أنا جيت هنا عشان خاطرك يا وعد، مع إني عارف بعقدتي من سنين زي ما بتقولي، بس ما كنتش عايز اتعالج عملت كدة عشانك أنتِ، مستعدة تكملي حياتك اللي جايه معايا ولا لسه شايفة إن

في أبواب مسدودة بينا.. ردت عليه : _ تفتكر لو مش عايزه أكمل هكون مجبور أعيش معاك تحت سقف واحد طول التلات شهور اللي فاتوا دول، أنا باجي هنا عشان أقدر أنسى اللي فات وأبدا معاك من جديد.. وضع كفه على كفها وقال: _ يبقى نبدأ من جديد.. أبتسمت إليه قائلة: _ مستعد ؟!.. أومأ إليها بحماس طفل صغير مرددا: _ جداً هم أنتِ.. _ أنا كمان جدا يا كبير .. _____ شيماء سعيد ____ بالقاهرة بمنزل صالح الحداد كانت تجلس سمارة بجوار حبيبة بالحديقة قائلة ب: _ أوعي تقوليلي إن قلبك حن وناويه ترجعي للبية بعد ما طلق مراته

الجديده والله اطبق في زمارك رقبتك واخلص منك.. ابتسمت لها حبيبة قائلة: : اهدي شويه على نفسك وعلى إللي في بطنك بدل ما أنتِ قاعدة تحرقي في أعصابك طول النهار.. جزت سمارة على أسنانها قائلة: _ يا ستي ملكيش دعوه بيا ولا باعصابي ردي عليا يا حبيبه هو أنتِ ناوية ترجعي لحسن بجد؟!.. حركت رأسها وتعلقت عينيها بتلك الشجره الجميله التي أصبحت تن الجلوس أمامها ثم ردت ببساطة: _ حسن صفحة وأتقفلت وأنا عمري ما رجعت أدور في صفحاتي القديمه، ربنا يهنيه ويرزقه بواحده تانية تليق بيه.. تها على كتفها وقالت بحماس: _ أيوه كده يا بت تربيه ايدي عايزاكي

دايما شديدة الرجاله دول ما يستاهلوش غير عامله بالجزمه.. شهقت فجأة عنا سقط كف صالح على عنقها الناعم وهو يقول : _ 100 مره أقول لك أحفظي لسانك وأبعدي عن أختي ملكيش دعوه بحبيبه يا سماره البت مش قدك.. قامت من مكانها قائلة بضجر: _ وأنا 100 مره اقول لك ملكش دعوه بقفايا يا جدع الله، بجد مش قادره اتحملك اكتر من كده يا صالح، هغور من وشك أشوف العشا خلص ولا لأ، وهأكل سندوتشين مربى بره في سكتي.. قهقة صالح بمرح وظل صامت حتي اختفت من أمامه فقالت حبيبة: _ بطل تضايق فيها بقى سمارة طيبة جداً وقلبها أبيض

وبتحبك قوي كمان.. أبتسم ب قائلا: _ وأنا بعشقها.. جذب حبيبة لتجلس علي نفس مقعده ثم قال: _ سيبك منها دلوقتي أنا بعرف أتصرف معاها في ضوع تاني عايز أكلمك فيه.. _ ضوع إيه خير قلقتني؟!.. مسح على خصلاتها بحنان وقال: _ سند وعيلته هيجوا يقعدوا هنا أسبوع أنا مش عارف أنتِ رجعتي من هناك ليه وما رضيتش اضغط عليكي، ممكن ييجوا عادي والا مش تقدري تتحملي وجودك معاهم في مكان واحد؟!.. دق قلبها بسرعه رهيبه بمجرد تفكيرها برؤيتها لفايز الكبير مره اخرى حاولت التحلي بالقوه وهي تقول بنبره خرجت ه رغما عنها: _ عادي يا صالح ينوروا البيت، أنا

أنا أقصد يعني ما عنديش أي مشكله معاهم، بالعكس بحب وعد جداً وهمت كمان وما كانش في بيني وبين سند أي تعامل.. حمقاء لا تعلم إنها تربت على يده ويعلمها أكثر من نفسها، رسم على وجهه إبتسامة مرحة قبل ان يقوم من جوارها ويقول خفيف: _ طيب تمام خلي الخ يجهزوا خمس أوض عشان عمه وابن عمته هيجوا.. ذهب وتركها بمفردها لأفكارها الطائشة كانت مذهوله من نفسها بالفعل غير مصدقه إنها مشتاقه لأبن الكبير لتقول: _ معقول عايزة أشوف فايز قليل الأدب ده.. ____ شيماء سعيد ____ بساء جلست حبيبة بقعد قابل لفايز مردفة بية: _ تقدر تقولي إيه اللي

أنت عملته ده؟!. حرك كتفه ببراءة قائلا: _ وأنا عملت إيه بس يا شيخة حرام عليكي وبطلي افتراء بقى ده انا جايب العيله كلها وجاي أتق لك عايزه ايه أكتر من كده… حاولت بقدر ستطاع إخفاء سعادتها إلا أن العيون دائماً تكشف صاحبها وتظهر ما بداخلهم بمنتهي الشفافية ، ردت عليه : _ ويا ترا بقي إيه إللي فكرك بيا، تلات شهور كانوا كفاية عشان تنسي انك تعرفني أصلا.. غمز لها بوقاحة قائلا: _ آه يا قليلة الأصل بقي تنسي الفضايح إللي بنا ، يا بت أنا هنا عشان أستر عليكي.. شهقت بقوة من ردوده الوقحة وقامت من مكانها ،

جذبها بقوة لتعود على قعد ثم أردف بقوة: _ مكنش ينفع أتق لك أو أخد أي خطوة قبل ما أخد حقك من اللي اتجرا وحاول يأذيكي .. . بلعت لعوبها قائلة: _ هو مين ده.. ضحك بمرح مردفا: _ مش مهم هو مين هم إني عايز اتجوزك بقي مش هستني أكتر من كدة ردك إيه.. _ عايزة فترة أدرس شخصيتك.. ____ شيماء سعيد ____ بغرفة سمارة جلسوا جميعا لتقول وعد لهمت : _ فرفشي بقى وبطلي نكد سي هادي عقابه هيخلص وتتجوزوا بقى.. غمزت لها سمارة بشقاوة : _ الا قوليلي قصة الحب دي ظهرت أمتا يا بت؟!.. بعدت همت

وجهها عنها بخجل ثم قالت : _ مش عارفة بس هادي طلع طيب أوي وكمان وقف معايا في أكتر وقت كنت محتاجة لوجود حد فيه.. ردت تلك رة صافية التي دلفت للغرفة ببطنها تتفخة وسمعت حديث همت : _ هم تاخدي الضوع خطوة خطوة السرعة مش حلوة.. وأنتِ يا مرات الكبير ناوية على إيه؟!.. تنهدت وقالت بحنين : _ ناوية أعيش مش ناوية أضيع من عمري وعمره تاني.. ____ شيماء سعيد ____ بعد تسع سنوات بإحدى القري السياحية كانت تجلس وعد على الرمال بجوارها ياسين ابنهما الأكبر يلعب مع شقيقه عثمان، وهي تشاهد سند وهو يسبح بحمام السباحة، وضعت كفها

على بطنها تتفخة بابتسامة مرتاحة لما وصلت إليه.. صرخ عثمان فجأة قائلا ب : _ ليه هديت البيت بقالنا ساعة بنبني فيه؟!… رد عليه ياسين بهدوء : _ شكله مش حلو وممكن نبني واحد غيره عادي.. جزت وعد على أسنانها قائلة : _ واد يا سند يا صغير أنت حتى لو شكله مش حلو تعبتوا فيه والا لأ؟!.. وبعدين كان فروض تأخد رأيك أخوك لأنه شريكك فيه.. صمت ياسين لعدة ثواني ثم أقترب من شقيقه مقبلا رأسه باعتذار قائلا : _ حقك عليا يا عثمان تعالي نعمل غيره وأوعدك هحافظ عليه مهما كان شكله كفاية تعبنا فيه.. شهقت بخجل مع

سند الوقحة على شفتيها لتقول بية : _ أحترم نفسك العيال قاعدة.. حرك كتفه ببرود قائلا : _ ولا يهمني غيرك يا دكتورة.. ابتسمت قائلة : _ بحب اسمع اسمي منك يا كبير من غير دكتورة دي.. رد عليها : _ بطلي تقولي يا كبير وأنا مش هقول يا دكتورة.. ______ شيماء سعيد ____ خلصت الرواية يا رب تكون عجبتكم وكانت خفيفة على قلوبكم، لحمة اللي جاية من ضلع آ تسقط الكوارث كونوا مستعدين استغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ابتداء سبتمبر 2023 إنتهاء مايو 2204 تمت بحمد الله

انت في الصفحة 8 من 8 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى