سكتت علياء ولم تجبه فهى شاردة فى شئ ما
زين : لا دا الموضوع كبير بقى، مالك يا علياء ؟
علياء : خايفة يوسف ميتقب,لش وجود اخته، والعلاقة بينهم تكون وحشة
علم زين بأنها تلمح إلى العلاقة بينه وبين مروان، فطمأنها قائلا :
متخافيش، دا دورنا إحنا اننا نخلى يوسف يخاف عليها ويحميها ويحبها اكتر مننا كمان
قطع حديثهم دخول ايمان وبصحبتها يوسف الذى صعد بجوار والدته ونظر إلى الطفلة بأبتسامة قائلا :
دى جميلة اوى، هى إسمها إيه ؟
علياء مقب,لة وجنته : إيه رأيك تختار إنت اسمها!
يوسف :
خلاص هنسميها مليكة زى مليكة صاحبتى
ضحكو على طفلهم المشاكس ولكنهم وافقو على الاسم الذى اختاره لها
يوسف : هو أنا ينفع اشيلها وابو.سها
علياء : طبعا ينفع، تعالى هنا واقعد كويس عشان متقعش منك
ناولته علياء الطفلة وتأكدت من انه يحملها جيدا، قب,لها يوسف قائلا : أنا حبيتها اوى ومش عايز أسيبها
نظر كلا من زين وعلياء لبعضهما وابتسما، سعدت ايمان وهى ارى السعادة التى تحاوطهم ودعت لهم بدوام السعادة
تمت بحمد اللة