يوسف : أسمى يوسف. عايز مين يا عمو
هنا أتت علياء من خلفه قائلة : مين يا يو…..
قطعت جملتها فقد صدمت عند رؤيته أمامها. كانت مفاجأة ألجمت لسانها….كانت تنظر إلى الشخص الواقف أمامها محدقة العينين، لاتصدق رؤيتها له ثانية بعد مرور كل هذه السنوات، ظلت على تلك الحالة لثواني ولكنها فى تلك الثوانى استرجعت ذكريات سبع سنوات مضت إلى أن افاقت من شرودها على صوت إيمان تسأل عن هوية الطارق لتردد بهمس التقطته أذناه : زين!!!!!!
أما عنه فلم يكن بأفضل حال منها ، فهو لم يتوقع رؤيتها هنا أو فلنقل لم يكن يتوقعها الان ، ربما فى وقت لاحق ، فلقائها كان حتمى لا محالة ولكن لم يتوقع إن يكون بهذه السرعة
تركها زين و دخل عند سماعه صوت إيمان : دا انا يا ايمان يا سكرة
ماان سمعت ايمان صوته حتى ركضت نحوه آخذة إياه بين أح,ضانها
إيمان بفرحة : زين… وحشتني يا حبيبى. حمدالله عالسلامة
زين مقب,لا يديها : الله يسلمك يا حبيبتى. عاملة ايه وحشانى
إيمان : انت اكتر يا حبيبى.
ثم نظرت خلفه حيث تقف فتاة كانت تصاحبه
إيمان : مش تعرفنا عالقمر اللى معاك
لا يعلم لما راوده شعور بالارتباك ، اختطف نظرة سريعة تجاهها كانت كافية ليرى الفضول بعينيها ثم عاود النظر إلى ايمان مجيبا إياها
زين : طبعا. دى رانيا مراتى يا أمى
صدمة أخرى تلقتها علياء…. بعد صدمة رجوعه و رؤيته بعد تلك السنين تتلقى فى نفس الوقت صدمة خبر زواجه، لم تصدق أذنيها ، نعتت نفسها لغبائها هى وقلبها ، فبعد كل ما فعله لا زالت تشعر بشئ تجاهه
نهاية الفصل
ايه حكاية علياء و مروان…. ليه سابو بعض ومين زين وايه حكايته مع علياء هو كمان