Uncategorized

صراع الحب ج١

– ء .. أنا كنت عايزة اصارحك بحاجة . = إيه يا حبيبتى ؟ – أنا ظهرى فيه تشو’ه بسيط كده ، من حا.دثة حصلتلى زمان .. = تشو’ه ؟! – بس مش باين والله ، أنا قولت اقولك علشان متتفاجئش بعد الجواز وشة اتقلب مرة واحدة = امم تمام ، أنا همشى بقى علشان متأخرش.. – ابقى طمنى عليك لما توصل . = هز راسة و مشى ماما قابلته على باب الشقة : رايح فين يابنى أنت لحقت تقعد؟

-معلشى بقى يا طنط ، الشغل مبيستناش حد .. ماما رفعت إيدها ودعت بود : ربنا يعينك يبنى ، و تكون سيليا بنتى وش السعد و الأدم عليك ابتسم بإصطناع و مشى بسرعة ، كإنه كان مسجون هنا و ما صدق الباب يتفتح ! قفلت ماما الباب وراه ، وجت عندى وهى بتقول : عملتى إيه فى الولا يا سيليا ، نازل وشه مخضوض كده ليه ؟ -فركت فى إيدى : قولتله .. قولتله على إلى فظهرى.

الهدوء عم المكان وماما بصتلى بصمت : وقالك إيه ؟ -مقالش حاجة .. خد مفاتيحه وقالى أنا نازل قعدت جنبى وهى بتتنفس بضيق ، كإن حاجة طابقة على نفسها ، و بعدين قالت : ربنا يستر .. و يكملك على خير المرادى .   “عيونى دمعت و حاولت اخلي دموعها متنزلش ، لكن غصب عنى نزلت من غير إستئذان ، أنا سيليا عندى ٢٨ سنه ، خريجة أسنان ، كان عندى كل حاجة ، تعليم كويس ، و اخلاق الكل يتحاكى بيها ، جمالى معقول ، ومن أسرة مستريحة ماديا و نسبها يشرف ..

بالرغم من كده محدش جالى ، محدش فكر يدق الباب و يطلب القرب فيا ، الموضوع ده مسبب ضغط على بابا وماما و أنا شايفه ده ، بالرغم أنهم مش بيبنوا ، بشوفه فى نظرات الحزن إلى فعيونهم لما يجيلنا جواب فرح لناس اصغر منى بكتير ! و أخيرا جه اليوم الموعود ، و اتقدملى شريف ، شاب محترم و اخلاقة كويسة و على قدر ما من الوسامة ، قولت هو ده العوض و أنا لازم اتمسك بيه .. واضحى بالى يطلبه علشان الجوازه تكمل ..

بالفعل معاد الفرح قرب ، لكن .. لكن حسيت أنى بخدعه ، لازم يبقى عارف كل حاجة عن إلى هيتجوزها ، فبالرغم من صعوبة القرار لأنه ممكن يسيبنى ، إلا أنى قررت أوجهه .. وأنا واثقة فيه ، واثقة فى حبنا ! ”   ماما لاحظت عياطى ،جت وقعدت جنبى وهى حضنانى : متخافيش يا عبيطة .. شريف شاب كويس ، واكيد مش هيشغل باله بشىء بسيط زى ده تبت فى حضنها : تفتكرى يا ماما ؟

ماما بحنية : افتكر ونص .. حتى لو ، لا قدر الله يعنى قرر كل واحد يروح لحاله ، هو الخسران ، هو هيلاقى فى ضفرك و لو لف السبع قارات على رجل واحدة !؟ أبتسمت بصعوبة ، و حضنتها جامد وأنا بدعى فى سرى أن كل شىء يمشى زى ما كان ، أن علاقتنا متتهزش !   فات كام يوم ، و مفيش جديد .. وأنا قلبى بدأ يستريح ، لما لاقيته طبيعى معايا

لحد ما فيوم ، الباب كان بيخبط روحت افتح كانت حماتى ، إبتسمت و سلمت عليها بحب وأنا بقول : اتفضلى .. يا أهل مرحب و سهلا يا طنط ، تشربى إيه ؟ مبتسمتش من أول ما دخلت ، بصتلى ببرود وقالت : مش وقت مضايفة .. أنا شريف قالى على التشو’ه إلى فظهرك و قالى أنك قولتيله بسيط.. لكن أنا أحب اتأكد بنفسى من مرات إبنى بنفسى ، علشان ميتعبش بعد الجواز ..

ورينى ظهرك يا حبيبتى !   #يتبع #بقلمى #صراع_الحب ” الأول” بالنسبة للرواية التانية هكلمها مع دى 🩵بصتلى حماتى ببرود وقالت : مش وقت مضايفة .. أنا شريف قالى على التشوه إلى فظهرك و قالى أنك قولتيله بسيط.. لكن أنا أحب اتأكد بنفسى من مرات إبنى ، علشان ميتعبش بعد الجواز .. ورينى ظهرك يا حبيبتى ! كانت ماما جت من جوه ، قالت بصدمة : كلام إيه ده يا ست حسنات ؟!

رفعت حسنات حاجب و قالت : كلام الأصول ياختى ،مش كفاية بنتك فضلت ساكته لحد قبل الفرح بشهر ؟! .. إيه كنتو ناويين تضحكو على الواد ، و تخلوه يقبل بالأمر الواقع بعد الد’خله و يكمل حياته مع واحده معيوبة !؟ ماما اتعصبت و وشها احمر وهى بتقول : لا انتى زودتيها أوى ! احترمى نفسك و اهل البيت إلى انتِ قاعدة فيه ! هى بنتى بضاعة علشان تتكلمى عليها كده ، و ابنك دا كا…

مسكت إيد ماما قاطعتها ، و أنا عيونى مدمعة و حاسة بحرارة فى وشى ، قولت بهدوء : خلاص يا ماما .. طنط عندها حق لازم تبقى عارفة برده لأجل متحصلش مشاكل بعد الجواز ماما بصتلى بأسف : لكن.. قولت بكسره حاولت اخفيها بإبتسامه : مش زعلانه ، مفيهاش حاجة . ابتسمت حسنات بإنتصار و هى بتقول : ايوه كده عقلى أمك .. بلعت الغصة فى حلقى و خدتها و دخلنا اوضتى ، قلعت البلوزه و وريتها ظهرى من فوق

كنا قاعدين على السرير ، قدام المرايا .. كنت قادرة بوضوح أشوف تعابير وشها خليط من الاشمئزاز و الدهشة .. حتى ملمستهاش بإيدها ، نزلت عليها البلوزة تانى بعد أقل من دقيقة قامت وقفت وهى بتقول بأنفه : تمام ربنا يقدم الى فيه الخير يا حبيبتى . و مزودتش كلمه عن كده ، مشيت بهدوء بعد ما سابتنا ملبوخين فى حيره كبيرة و قدام مننا تساؤلات ملهاش حدود مش هنعرف إجابتها إلا مع الوقت !

( عند والد سيليا فرحات فى الشغل ) كان قاعد بيراجع ورق بتركيز .. بتر تركيزه صوت الخبط على الباب فرحات : ادخل . اتفتح الباب و دخل راجل كبير ، فى سن فرحات أول ما عين فرحات وقعت عليه ، قام بترحيب كبير وهو بيقول : اهلا .. أهلا يا كمال بيه ، دا انت تدخل المكتب من غير إستئذان تنوره ، أهلا بيك أبتسم كمال بيه بتحفظ و سلم على فرحات : منور بصاحبه يا راجل يا طيب .. اخبارك إيه ؟

فرحات : بخير الحمدلله و ربنا كارمنا اخر كرم .. تشرب إيه ؟ كمال : لا ملوش لزوم .. فرحات بإلحاح : لا والله لازم ، قهوتك إيه ؟ كمال : مظبوطة .. ” إبتسم وهو بيراقبه بيطلب القهوة ، و منتظر يفاتحه فى الموضوع الى جاى علشانه ” طلب فرحات اتنين قهوة مظبوط و قال : خير يا كمال بيه ، اؤمر ؟ كمال : كل خير إن شاء الله .. أنا جا..

بتر كلامه صوت رنة تليفون فرحات فرحات كنسل و قال : متشغلش بالك ، كمل إلى كنت بتقوله كمال : الحقيقة أنا جاى و نيتى خير و كلى عشم فيك ، أنا طالب الـ… لتانى مرة صوت التلفون يقاطعة اتحرج فرحات و قال : معلش بقى ، خطيب بنتى الفترة دى مش مبطل زن اكمن معاد الفرح قرب عيون كمال وسعت بدهشة : خطيبها ؟! فرحات : آه خطيب بنتى سيليا ، و الدخله بعد شهر ، عقبال عندك تفرح برحيم قريب إن شاء الله .

هز كمال راسة وهو بيمسح عرقه : ط طبعا .. إن شاء الله . فتح فرحات الخط و قال : ألو يا شريف؟ شريف : ألو ؟ أنت ليك عين ترد بعد إلى عملتوه ! ملامح فرحات قلبت : بتقول إيه ؟ شريف : بقى أنت عايز تجوزنى بنتك المعيوبة ، أنا شريف البكرى اتجوز واحدة مشو’هه .. عايز تلبسنى فى واحدة اتقر’ف المـ’سها ؟! انفعل فرحات و خرج برا المكتب : اتكلم بأدب يا زفت أنت ، أنت نسيت نفسك ولا اية يا** .. معيوبة مين يابن فتحى الخمو’رجى !

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى