Uncategorized

صراع الحب ج١

مفيش اغلى من الضنا و لا فيه حرقة اعصاب زى إلى بتيجى مع الاحساس بالعجز و القهر روحت لبيته و مدرتش بنفسى غير و الجيران بيحشونى من عليه ، لولا وجودهم كان السر الالهى هيطلع على إيديا و كنت هجيلك قا’تل ! رحيم كان مبرق و نظراته عصبية ، مع كل كلمه بتطلع من فرحات فيها جر’ح لسيليا . قاطع كلامهم ، صوت خبط على الباب و العصير دخل خد رحيم العصير و مده لفرحات وهو بيقول : طب اشرب يا عمى ، هدى أعصابك ..

خبط على ظهره برفق : متقلقش ، حق بنتك هجيبه و هعرف الزبا’له إلى زيه مكانهم كويس ! ثم نده على الشاويش من بره دخل بسرعة و هو بيقول : تحت امرك يا فندم رحيم بأمر ناوله مفاتيح عربيته : خد المفاتيح دى وصل الحاج فرحات لبيته .. ” رجع فكر و حس أنها فرصة كويسة يشوف فيها سيليا ” غير كلامه وقال : ولا روح أنت ، أنا هتصرف

فرحات قام وقف : يابنى شوف شغلك أنت ملوش لزوم ي.. رحيم بمقاطعة : أنا شايف أنك تقوم معايا بسرعة ، زمان المدام و .. سيليا قلقانين عليك ولا إيه ؟ بصله فرحات بقله حيلة و قال : امرى لله .. مش عارف اودى جمايلك فين رحيم : جمايل أية ، أنا بعتبرك فى مقام ابويا يا حاج فرحات ، ربنا يخليك لأهل بيتك .. فرحات بإبتسامة : و يخليك يا حبيبى .

( بعد ساعة إلا شوية عند سيليا ) سيليا بقلق كانت بتبص من الشباك : بابا اتاخر أوى كده ليه ؟! مامت سيليا زينب وهى بتبص فى الساعة : أنا عارفة ابوكى ، تلاقية راح عند شريف يتخانق معاه . سيليا: يتخانق ؟!.. شـ شريف مش هيأذ’ى بابا صح ! زينب : من الناحية دى معنتش عارفة ، بس اطمنى ابوكى شديد و يقدر يوقف شريف عند حده كويس .. لسه العضمة مكبرتش أوى !

طلعت سيليا نفس بضيق على برود مامتها ، و رجع القلق ينهش فى قلبها من تانى وهى بتراقب الطريق من الشباك و لكنها المرادى اتفاجأت بعربية واقفة تحت العمارة ركنت اثناء حديثها مع زينب قبل ما تستغرب ، الباب كان بيخبط افتكرت والدها جه طارت على برا ببجامه ضيقة و راحت تفتح الباب من غير تفكير .. لقت فرحات واقف لكن مكنش لوحده ، كان رحيم وراه إلى اتفاجأ بشدة من منظر سيليا

بعد عن الباب ، و سيليا سابت الساحة لزينب و دخلت جوه تلبس حاجة أوسع من كده دخل فرحات ومسك إيد رحيم يدخله : ادخل يابنى البيت بيتك رحيم بحرج : مره تانيه ، لو غيبت اكتر من كده هلاقى الناس فاتحه دماغ بعض لما ارجع ! فرحات : يا جدع أد.. رحيم : معلش .. لو ليا نصيب هاجى هنا مرة تانية قال جملته الاخيرة بإبهام و إبتسم و مشى بسرعة

جت سيليا من جوه وهى لابسة دريس واسع لأنها مش محجبه لكنها ملقتش رحيم ، مستغربتش كتير راحت قعدت مع والدها وهى بتقول بقلق : بابا .. عملت إيه ؟ فرحات : أنا عملت إلى اقدر عليه و الباقى على رحيم باشا ، مش ناسيلة الجميلة دى طول عمرى ! ( بعد يوم ) رحيم كان قاعد فى مكتبه لما لقا الباب بيخبط رحيم : ادخل .. الشاويش دخل : فيه واحدة برا يا بيه بتقول أنها عايزة تقابل سعادتك ..

رحيم بإستغراب : واحدة ؟.. مهى ناقصة ، دخلها .. الشاويش خرج و دخلها ، قفلت الباب ومشيت بخطوات رقيقة ناحية رحيم المندمج فى الورق إلى فإيديه حبت تجذب اهتمامه فأصدرت صوت خافت : احمم .. رفع راسه بضيق ، و لكن عيونه وسعت و قام وقف بدهشة لما شاف البنت ، كانت سيليا قال بأبتسامه ، مصحوبة بلغبطة فى الكلام : سـ سيليا ، اتفضلى .. واقفة ليه قعدت سيليا و قلعت الشنطة الكبيرة إلى كانت شايلاها على كتفها حطتها على الطربيزة .. وهى بتتكلم بكسوف : متشكرة ..

رحيم .. : ازيك و ازى عمو و البيت ، أية الاخبار ؟ إبتسمت بتحفظ و قالت بإختصار : بخير .. الحمدلله .. هز رأسه و رفع السماعة و طلب واحد عصير و عينه منزلتش من عليها .. أول مره يتكلم معاها وش لوش ، و جمالها البرىء اخده لعالم جميل وردى مش بيشوفه فى محيط شغله خالص ! لما خلص قال بإهتمام و عيون بتلمع : خير ، اؤمرى ؟

سيليا بحرج حاولت تحط عينها فى عيونه و تتكلم : الحقيقة .. ء أنا سمعت أنك حجزت خطيبى ، و لسه عندك فى التخشيبة ، فأنا جاية استسمحك تطلعة ! #يتبع #بقلمى #صراع_الحب ” الرابع ” تفتكرو أية سر طلب سيليا الغريب دة ؟ و رأيكم فى البارت لأنى تعبت عليه ♥️♥️سيليا بحرج :- الحقيقة .. ء أنا سمعت أنك حجزت خطيبى و لسه عندك فى التخشيبة فأنا جاية استسمحك تطلعة !

  رحيم بصلها بصدمة :- نعم أطلعه !؟ انتى إلى جاية تقوليلى كده بنفسك ؟!   سيليا :- مهو زى ما حضرتك شايف ، أنا مش جاية بطولى ..” شاورت على الشنطه الكبيرة إلى جنبها و قالت ” أنا معايا كل حاجة دخل عليا بيها فـ فتره الخطوبة القشة إلى دخل بيها متلزمنيش فى حاجة من بعد النهاردة .   رحيم بصلها بتأكيد و سأل :- متأكده .. ؟ اسمعى لو خايفة منـ….

  بترت كلامه وهى بتبتسم بحسرة :- حضرة الظابط أنا استغنيت عن الشخص كله ، مش هستغنى عن الجمادات دى ؟!   بصلها لثوانى و عيونه فى عينيها التى تشع براءة شو’هها الحزن و الكسرة ثم اتنهد بقله حيله و قام وهو بيقول :- مقدرش اعارضك ، دا كان مرمى هنا من ساعتها على شرفك .. لأجل زعلك بس   سيليا قامت وقفت وهى بتتكلم براحة :- يعنى هتطلعه ؟!

  رحيم :- أى شىء يريحك يا آنسه سيليا ، أنا هعمله من غير تردد …   قطبت حواجبها بدهشة من رده ، متفهمش دا معزة لابوها ولا حب لشغله زيادة عن اللزوم ولا ..ولا غزل ! لا إن شاء الله معزة لابوها مش اكتر ! لكنه مدهاش فرصة للاستغراب لبس جاكته الجلد ، و خد الشنطه من ايدها من غير أستئذان .. ثم فتح باب المكتب وهو بيقول بجدية :-

ورايا .   مشيت وراه بحذر المكان كان مخيف شوية بالنسبة ليها ، ظهر ده فى نظراتها القلقه .. لاحظ كده فبطأ من خطوته السريعة شوية ، و بدل ما كان قدامها بقى جنبها اتكلم بهدوء :- مش عايزك تبقى متوترة قدامه ، أنتِ جاية تشيليه جميله ، لأن لولا مجيتك هنا ، لو كان وقف على رأسه بالله ماكنت مخرجه إلا بعد اسبوعين !   هزت راسها بتوتر :-

حاضر .. هحاول .   رحيم للسجان بحده :- افتح يابنى الباب   الباب اتفتح ، و ظهر شريف وهو قاعد جوه لوحده و آثار الضر’ب و البهدله باينه على جسمه .. أول ما لمح رحيم ، جرى عليه وهو بيزحف :- حضره الظابط خرجنى من هنا .. ابوس إيدك ، خرجنى وأنا مش هاجى جنبها ولا مهوب ناحيتها تانى الطريق الى هتمشى منه أنا هلف و همشى عكسه !

بس ابوك ايدك طلعنى من هنا .. حـ….   بتر كلامه سيليا لما ظهرت فى الصوره كانت مستخبيه ورا رحيم بخوف شريف ساب رحيم و راح ناحيتها وهو بيقول برجاء : سـ سيليا .. سي..   رحيم زقه على الأرض و هو بيقول بتحذير و تبريقة :- رايح فين ؟ إيدك دى لو لمستها أنا هقطعـ’هالك و فاهم !   بلع شريف ريقة و هز راسه كذا مرة بخوف هو بيقول ببحة خفيفة : ف فاهم .. فاهم

  رحيم مسك الشنطه و حطها جنبه وهو بيقول بضيق :- للأسف إلى كانت معاك و أنت أذ’يتها طلعت بنت أصول و طلبت منى اخرجك ، فاعتبر النهاردة يوم سعدك و من سكات كده تلم حاجتك و تغور من هنا بدل ما اغير رأيى .. !   ملامح الضيق و الهم إلى كانت على وش شريف اختفت ، و فتح الشنطة وهو بيشوف إلى فيها .. سيليا بصتله بقر’ف لوهله كان عندها أمل أنه يحس بالذنب ، أنه يحاول يعتذر ..

أنه يقول إنه غلط ، لكن دا محصلش .. نسيت خوفها و طلعت من جيبها دبله الخطوبه ، وقعدت قصاده على الأرض وهى تنيه رجليها حطت عينها فى عيونه و اتكلمت ببرود :- مش مصدقة أنى كنت بحب واحد زيك ..

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى