Uncategorized

صراع الحب ج١

آخر صورة خدها معاها قبل الحادثة إلى فقدها فيها ، وفقد معاها جزء من روحه .. عيونه دمعت و قبل ما الدموع تغلبه ، طلع المحفظة و حاول يعين الصورة تانى من غير ما حروفها تطبق ولكن لاحظ صورة مقطوعة ، مش باين فيها غير بنت صغيرة بضفيرتين ، لابسه هدوم المستشفى و مبتسمه ابتسامه بريئة رغم الكانيولا إلى فإيدها .. خدته الذكريات للمستشفى إلى اتنقل فيها بعد الحادثة و ذكرياتها .. ملس على صورة البنت وهو بيهمس :- يا ترى أنتِ فين دلوقتى ؟ ..

عايشة ولا ميـ’ته ؟ .. فاكرانى ولا مشاغل الحياة نستك زى ما نستنى ؟ وسط ذوبعة افكاره الباب خبط ، قام اتعدل و مسح الدمعه إلى نزلت منه و هو بيعين الصور فى محفظته بسرعة ثم قال :- ادخل   الباب اتفتح و مجرد ما شاف الزائر وشه قلب ، كانت دريه مرات أبوه .. إلى ابتسمت بخبث أول ما قفلت الباب و بقت لوحدها معاه . رحيم بغضب :-

انتى جاية عايزة إيه ؟ برا .. !   درية :- تؤ .. تؤ .. حاول متعصبنيش علشان متضايقش منك و بابا يعرف فيضايق هو كمان “اردفت بسخرية ” ابوك مش طايق خلقتك فمتختبرش أعصابه الفتره دى خالص خليك ذكى أنا خايفة عليك !   نفخ و قال :- لو جايه تكسبى بونط على قفايا و تخلينى اغير رأيى فى جوازتى من سيليا مش هيحصل هتجوزها ولو روحت لابوها بطولى كإنى مليش حد !

  ضمت شفايفها على جنب و شدت كرسى مكتبه و قالت وهى بتقعد :- شوف عيبك أنك متسرع ، أنا مش معارضة جوازتك خالص .. على الأقل هتغور من هنا و مش هشوف وشك تانى ، أنا مستعده اساعدك و اقنع ابوك بطريقتى .. بشرط تكتبلى أسهمك فى الشركة .. أو نصها دلوقتى و نصها بعد الدخله إلى تحبه أنا مش متحكمه !   بصلها لثوانى قبل ما ينفجر فى الضحك ..

راح فتح الباب وهو بيحاول يتحكم فى ضحكه و قال :- أولا يا مرات ابويا أنا مش منقول من هنا ، حتى لما اتجوز برده هفضل قاعد على قلبك .. لأن دا بيتى و انتى ملكيش حاجة فيه لحد دلوقتى ثانيا و دا الأهم أنا مش محتاج موافقه حد ، أنا مش عيل برياله ميعرفش يمشى حياته بنفسه .. تمام ؟؟   درية بصدمة من رده :- يعنى إيه ؟!

  رحيم بإستفزاز :- يعنى طو’ز فيكى و فى إلى هتقدميه … واتفضلى من قدامى علشان دماغى صدعت من صوتك .   جزت على أسنانها بغضب ، و خدودها احمرت من كسفته ليها ، قامت بعنتظة وقالت بتحدى قبل ما تخرج :- بكره نشوف مين الى هيتطرد و مين الى هيقعد فى البيت دة .. ء..   قبل ما تكمل كلامها هبد الباب فى وشها و هو بيعمل باى بأبتسامة سمجة ..

دبدبت كام مرة فى الارض وهى بتستشاط غضبا :- أما وريتك يا رحيم أنت و ابوك أنا مين مبقاش أنا درية بنت سعيد الدرملى ، قريب أوى هخلص منكم و كل العز دة هيبقى ملكى .. ملكى أنا وبس !   ( عند سيليا ) كانت بتقطف الملوخيه وهى قاعدة تتفرج على التليفزيون مع زينب على فيلم جت لقطة كوميدية ، خلت سيليا تضحك بشده زينب كانت بتبصلها وهى مبتسمة :-

فكرة مرواحك القسم مكنتش وحشه زى ماكنت فاكره ، على الأقل رجعتى تضحكى تانى ..   سيليا :- امم .. أصل ناويت ابطل أدى قيمة للبقر .. !   زينب بدهشة وعدم فهم :- إيه ؟!   سيليا بأبتسامه لأنها افتكرت رحيم ، و ضحكته و كلامه :- ولا حاجة مجرد حكايه لطيفة حكهالى حد قمر كده .. !   مصمصت زينب شفايفها .. وهى بتراقب اللمعة إلى ظهرت فى عيون سيليا فجأة و قالت :-

يارب .. تجيب العواقب سليمة المرادى !   ( بعد يوم ) كان رحيم قاعد فى اوضته لوحده كالعادة بيراجع أدله مهمه و درية كانت فى اوضتها بتراقب البوابة من الشباك بتخفى ؤ منتظرة قدوم كمال من الخارج على نار أول ما البوابة اتفتحت و ظهرت عربيه كمال ابتسمت بخبث و جريت على اوضة رحيم . فتحت الباب من غير إستئذان وقالت :- متلومنيش على إلى هعمله أنت مسبتليش خيار ارق من كده !

  قطب حواجبه بإستغراب وهو مش فاهم حرف من إلى بتقوله علشان ترد علي أسألته ، لما فجأة قطعت هدومها من فوق من ناحيه الصدر .. و من الكم بطريقة ملفته ثم ضر’بت نفسها قلم جامد ، خلى خدودها تحمر .. كل ده وسط صدمه من رحيم   و لما سمعت باب الفيلا بيتفتح ، رقعت بالصوت وهى بتقول : لااا .. حد يلحقنىىى .. رحييييم لااا كانت بتبصله بخبث و انتصار وهى بتتكلم ..

فتحت باب غرفته و جريت على تحت بعدم توازن ، وهى لسة بتصرخ وراسمه على وشها ملامح الخوف و بتنزل دموع تماسيح . رمت نفسها فى حضن كمال إلى قابلها بقلق ، وهى بتحاول تدارى إلى بان من جسمها فى حضنه و قالت بشحتفه :- الحقنى .. الحقنى يا كمال ، إبنك المحترم حاول يته’جم عليا ، حاول يتهـ’جم على مرات أبوه !   #يتبع #بقلمى #صراع_الحب ” السادس ”

توقعاتكم ؟؟

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى