Uncategorized

صراع الحب ج٢

رمت نفسها فى حض.ن كمال إلى قابلها بقلق ، وهى بتحاول تدارى إلى بان من جسمها فى حض.نه و قالت :- الحقنى .. الحقنى يا كمال ، إبنك المحترم حاول يته’جم عليا ، حاول يته.جم على مرات أبوه !   كمال بصدمة بص عليها و على هدومها المقطعة :- حـ حاول .. يتهـ’جم عليكى ؟!   جه رحيم من فوق وهو فى حاله ذهول من إلى بيحصل ، درية أول ما شافته ابتسمت بخبث و خبت نفسها فى كمال اكتر وهى بتقول بخوف مصطنع :-

لا .. لا متخليهوش يقرب ، ارجوك يا كمال .. احمينى منه !   بقت ترتعش وهى بتتشبث فيه ، كإنها صدقت كدبتها كمال مبقاش قادر يقف على رجليه ، كان متوقع أى شىء من رحيم .. إلا ده !   أول ما رحيم وصل لعنده .. بص لدرية لقاها بتبتسم ليه بإستفزاز ، جز على سنانه وبص لكمال :- أنت مخليها قريبه منك ليه ؟! .. خايف عليها منى ؟! .. متقولش أنك مصدق الكد..

  من غير مقدمات ، رفع كمال إيده و ضر’به على وشه قلم سمع فى ارجاء القصر .. قلع جاكيت بدلته و حطها على كتاف درية و هو بيقول بأمر :- فوق .. مش عايز اشوف خلقتك قدامى دلوقتى ، و متجبيش سيرة لحد من الخدم بأى حاجة فاهمة !   درية حست بخوف من نبرته ، هزت راسها بسرعة و هى بتقول :- حـ حاضر ..

مشيت وهى بتتجنب رحيم و جريت على فوق و هى بتقول فى نفسها بفرحة ” ايوه بقاا .. يارب يطردك و اخلص منك ، ساعتها هقدر اشبك خيوطى كلها حوالين منه و هتحكم فى كل حاجة ! ”   رحيم تحت كان بيبص لكمال و منطقش بكلمه .. كمال اتكلم :- أنا كنت مفكر أنى غلطت فى تربيتك ، لكن واضح أن الغلط الحقيقى كان جيبتك للدنيا !   تف رحيم الدم إلى طلع فى فمه و عدل فكه وهو بيقول بسخرية :-

أنت مصدقها ؟ .. بتضر’بنى أنا علشان واحدة رخـ’يصة زى دى ؟!   كمال كان لسه هضر’به القلم التانى ، بس رحيم رفع إيده و صده :- لما بيجلى مجرم مش بدينه إلا لما اتأكد من تهمته ، بيفضل جزء منى واثق فيه رغم الكلبشات ألى فإيده .. لكن رغم ابوتك ليا و الى هى اكبر دليل على برائتى من إلى بتقوله ، لكنك داينتى .. ثقتك فيا طلعت أصغر بكتيير من ثقتى فى أكبر مجرم !

سب إيده و لف ظهره و أردف :- أنا كنت صابر و متحمل و كل ده لاجلك أنت ، لأجل أنك أبويا .. لأجل أنى عارف نيتها السو’دة و خايف عليك ، لكنك للأسف مش بتتعامل معايا كإنى إبنك معدش فيه سبب يخلينى اقعد هنا .. معدش ليا حد هنا !   و سابه و مشى طلع على غرفته و بدأ يلم حاجته ، و نزل لتحت و هو ماشى قابل درية إلى كانت بتبصله بشماته

رحيم قال بأستفزاز :- للأسف لما الاسد بيغيب ، الكلب بيفكر نفسه الملك .. لكن أنا عشمى فيك أنك اذكى من كده ..   ملامحها اتقلبت للغل قرب منها و قال بجدية :- أنتِ لعبتى مع رحيم .. يعنى لعبتى مع النا’ر و إلى بيلعب بالنار بيتحر’ق .. لاحسن تكونى مفكره أنك باللعبه الرخيـ’يصة دى المشاكل خلصت ؟ .. لا يا مرات أبويا دى لسة هتبتدى .. اوعدك مش هتلاقى على المصايب إلى هتنزل على نفوخك من بعد النهاردة !

  خلص كلامه الى خلى جسمها يقشعر و دمها يبرد ، و مشى بهدوء و برود من غير ما يبص وراه..   ( عند سيليا ) زينب :- بت .. سيليا قومى !   سيليا بنعاس :- عايزة إيه يا ماما ، سبينى أنام لسه بدرى ..   زينب :- مانا عندى خبر هيطير النوم من عينك .. رحيم ، رحيم باشا إلى زارنا قبل كده ، بقى جارنا !

  هزت سيليا راسها كأنها ليه بتستوعب الكلمه ، بعدين قامت مرة واحدة وهى بتقول :- مين ؟ .. فين ؟! رحيم هنا !؟   ابتسمت زينب :- آجر الشقة بتاعة استاذ عبدالعليم إلى مسافر ، الشقة إلى قبالنا !   ضربات قلب سيليا زادت و قالت :- يـ يعنى .. معدش يفصلنى عنه غير شوية خطوات يتعدو عالصوابع !   سيليا من بعد الخبر ده معرفتش تنعس تانى ، فضلت صاحيه لحد الصبح ..

قامت جهزت نفسها و فضلت قاعدة مستنيه تسمع تكه بابه و هو طالع ، كانت هتنام على نفسها لما أخيرا الباب اتفتح فزت بسرعة و ظبطت شكلها للمرة الأخيرة و فتحت هى الباب كمان .. علشان يتقابل معاها .. عملت نفسها متفاجأة :- ر رحيم باشا .. إيه بتعمل إيه هنا ؟   قال بنبرة حزينه :- هقعد هنا فتره ، انتى نازله ؟   قفلت الباب و هزت راسها بكسوف ..

إبتسم وقال :- طب تعالى هوصلك فى سكتى ..   نزلو تحت و ركبت جنبه ، رحيم عادته مش بيدخن إلا لما مزاجه يبقى متعكنن .. طلع سجارة و ولعها وهو بيطلع بالعربية :- راحة فين ؟   سيليا :- مش عارفة ..   رفع حاجب ، لحقت نفسها و قالت بإستدراك :- الـ الجامعة .. اقصد مكتبه الجامعة هرجع كان كتاب كنت واخداهم   هز رأسه بفهم و خد نفس من السيجارة ، كحت سيليا برقة و قربت وشها من الشباك ، لاحظ رحيم ده من المرايا و اتنهد بزهق و راح طفا السجارة

  سيليا :- لا .. لو عايز تدخن مـ..   رحيم بضيق :- بالله دماغى مصدعة ما حمل مناقشة ، سبينى اعمل إلى يريحنى وانتى ساكته !   بربشت كذة مره ، و فيه كذه كلمه استوقفتها يريحنى ؟ و انتى ساكته ؟! .. ليه العسل و الغشوميه دى فى وقت واحد !؟ دا انفصام ؟!   وصلها رحيم عند الجامعة .. و قبل ما تترجل ، قال :- محتاجة حاجة ؟

  سيليا بإبتسامى :- لا .. متشكرة جدا ، تعبتك معايا .   هز رأسه بإبتسامه ، نزلت و فضلت عيونه متعلقه معاها لحد ما جت على دريه .. وهى قاعدة مع راجل غريب فى الجامعة !

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى