#يتبع #بقلمى #صراع_الحب ” السابع “فضلت عيونه متعلقه مع سيليا لحد ما جت على دريه مرات أبوه .. وهى قاعدة مع راجل غريب فى الجامعة ! علامات الصدمة و الاستغراب بدأت تترسم على وشه ، قلع نظارته الشمس و دقق فيها :- هى .. هى درية ، أنا مش غلطان .. بس مين الى معاها دة !؟ سيليا لفت وشها ليه علشان تشوفه لسه واقف ولا مشى ، لقته مبحلق فى درية ، قربت حواجبها و قالت بإستغراب فى نفسها : مين الولية دى ” ثم كورت خدودها بغيظ ” ليه كل التركيز ده ليها يعنى يا رحيم باشا ؟!
أما رحيم اتحكم فى أعصابه بصعوبة أنه مينزلش و يكسر طربيزة الكافية إلى كانو قاعدين فيه ، فوق دماغهم .. دور العربية علشان ميتهورش .. لكن قبل ما يمشى جت عينه على سيليا ، ولاحظ أن فيه شاب ماشى وراها وهى داخلة شارع جانبى لوحدها .. ( عند سيليا ) كانت ماشية و حسة برجل وراها .. حاولت تسرع خطواتها ، علشان فجأة تلاقى إلى بيشدها من شنطتها و بيرجعها ليه ..
رفعت وشها ، لقته شاب شكله غريب .. ريحه انفاسة كريهه كأنه شارب حاجة .. كانت لسة هتصرخ ، حط إيده على بؤها و هو بيقول : شش .. المنطقة دى منطقتى ، استحاله حد ينجدك من ايدى يا مزة ! زنقها على الحيطة ، و كان لسة هيحط إيده على وسطها .. لما لقى إلى بيضر’به بالبوكس فى وشه كان رحيم ، سيليا جريت وقفت وراه .. و هى بتتحامى فيه و جسمها كله بيترعش بخوف .
قام المتحر’ش من على الأرض وهو ماسك طوبه .. رحيم ضحك وهو بيطرقع رقبته و بيقول : مهو ده اخرك يا روح أمك ، تعالالى وأنا هربيك من أول و جديد ! دبت خناقة شديدة بينهم ، كان الفاعل الوحيد فيها هو رحيم ، إلى عمل التانى بوكس ملاكمه و كان هيقطع نفس لولا تدخل سيليا و دموعها إلى فوقوا رحيم .. سيليا بعياط :- خلاص يا رحيم ابوس ايدك ، هيمو’ت !
جز رحيم على سنانه بغضب ، و مسح على وشه وهو بيشده من إيده الشاب :- ء ءانت واخدنى فين ؟! رحيم بغل :- هتشرفنى فى القسم شوية يا كابتن .. ! سيليا مسكت إيد رحيم بخوف :- خلاص .. متعملش مشاكل الموضوع مش مستاهل رحيم اتضايق منها :- مشاكل ؟! .. لو حمايتى ليكى مشاكل ، فأنا ابو المشاكل كلها يا سيليا .. بعدين انتى لو كنتى لابسة حاجة بكم و واسعة ، مكنش ده حصل ! ..
قلع جاكته و قالها بأمر وهو بيحطه على كتفها :- حسك عينك تقلعيه إلا لما ترجعى البيت ! هزت راسها بخوف من نبرته وهى بتشده على جسمها .. أما رحيم فمسك الشاب بقر’ف و خده وراه كأنه ماسك كيس زبا’له هيرميه مكانه ! ( العصر فى بيت سيليا ) سيليا جت من بره و غيرت هدومها .. إبتسمت وهى بتحس بريحة رحيم فى هدومها ، قلعت جاكته و عانته فى دولابها ..
راحت عند زينب فى المطبخ خدت خيارة من وسط طبق السلطة إلى بتقطعه زينب و قالت بهزار :- هو فيه حد معزوم عندنا النهاردة ولا إيه ؟ .. محشى و بشاميل و بط .. العز ده مش بيطلع بالساهل كده يا زوزو زينب :- وانتى الصادقة ، ابوكى عزم رحيم عندنا على الغدا حته خيارة وقفت فى زورها ، فتحت ازازة ميا و قربعت نصها و هى متفاجئة :- معزوم .. النهاردة !؟
زينب باستغراب :- آه ، ابوكى هيجيبه معاه وهو جاى من الشغل سيليا و هى بتضر’ب وشها بخفه و بتبص على الساعة :- د دا فاضل نص ساعة ، و .. أنا لسه مجهزتش ! ليه محدش قالى ليههه ؟! زينب ضحكت :- افتكرته قالك ، مش ركبتى معاه النهاردة ؟ .. سيليا بحرج وهى بتجرى على اوضتها :- آه ، بس .. بس لا مقاليش حاجة خالص ! ( بعد ساعة إلا ربع )
الباب خبط .. سيليا كانت بتحط اللمسات الأخيرة .. فتحت الباب و ظهرت وهى لابسة دريس ابيض تحت الركبه ، و حطة ميكب خفيف مبين جمال ملامحها .. رحيم بلم شوية أول ما شافها .. مفاقش إلا على صوت فرحات وهو بيقوله :- اتفضل يابنى .. ادخل البيت بيتك . تحمحم رحيم و دخل ، لكنه مداش اهتمام لسيليا ، عدى من جنبها و مبصش ليها كإنها مش موجودة !
سيليا اتضايقت و قفلت الباب بضيق وراهم ، و راحت علشان تساعد زينب فى السفرة . على السفرة قعدت سيليا جنب رحيم ، موجهلهاش أى كلمه ، كان بيتعامل معاها ببرود رهيب .. خلص أكل و كان قايم .. لما قال فرحات :- اقعد يابنى كمل أكلك .. رحيم بإبتسامة :- الحمدلله .. ربنا يديمها و يجعله عامر علطول ، تسلم إيدك يا طنط .. زينب :- تسلملى يا حبيبى ، بس دا عمايل سيليا النهاردة .. مش كده ؟
سيليا اتفاجأت من كلام زينب ، قامت وقفت و هى بتقول بتهته : ا آه .. آه ، مش أوى يعنى أنا ساعدت على قد ما اقدر .. هز رحيم رأسه ببرود .. زينب قالت بسرعة :- وانتى واقفة يا سيليا ، ورى لرحيم مكان الحمام علشان يغسل هزت سيليا راسها وهى شابكة إيدها بخجل دخلته الحمام و فضلت واقفة بره ، اتنهدت بملل رحيم بصلها من مرايا الحمام :-
خلاص روحى كملى أكلك .. سيليا بضيق :- مستنياك تخلص علشان اغسل ، أصل أنا كمان الحمدلله . رحيم مردش عليها ..