Uncategorized

فرصه تانيه بقلم مارينا عبود ج٢

راكان دخل وهو بيصفر بمرح، قفل الباب وفضل يقرب منها بخبث، وبيرقص حواجبه.   – إيه! أنتَ بتقرب كده ليه؟   قالتها بخوف فأبتسم وغمزلها: – هو مش النهاردة كان فرحنا وكده!   مِسك خصلات شعرها ولفها على صباعه وكمِل بخُبث وهو مستمتع بنظرات الخوف إللى فى عنيها: – يعني المفروض ديه ليلتنا الأولى ولازم نتسلي شوية مش كده !   قرب وحط إيده على كتفها وقبل ما يقرب من الفستان كان واقع فى الارض بعد ما زقته بكل قوتها.

  شالت طرحة الفُستان ورمتها على الأرض، وقعدت على الأرض وبصتله بقوة عكس الخوف إللى كانِت عليه من شوية وقالت بسخرية : – هو أنتَ فاكرني زى البنات إللى بتعرفها وبتسلملك نفسها من نظرة وحده منك!!! لا فوق كده ده أنا روفان الساجي، وبنت صعايدة، يعني الخوف ده معرفهوش، لو فاكر إنه أنا البنت ضعيفة الجناح إللى هتخاف وتكش منك! تبقا أكبر غلطان.   قامت ورفعت سبابتها فى وشه وتابعت بتحذير وغضب وقوة ظاهرة فى نظرات عنيها:

– ولو فكرت مُجرد تفكير بس أنكَ تقرب مني بالغصب، مجرد بس تفكير، اقسم بالله هوريك النجوم فى عز الضُهر يا راكان يا مالك ، ف الأفضل تخلى بالك من تصرُفاتك بعد كده علشان متندمش.   فتحت شنطتها وأخدت بيجامة شتوية ودخلت الحمام وهو لسه على صدمته مش قادر يستوعب إللى حصل ، فاتح بؤقه وهو مبرق، رغم إنه بس كان بيخوفها بس متوقعش تكون بالقوة والجرأة ديه، فاق من صدمته وقام وهو متعصب وقال بوعيد:

– ماشي يا روفان أنا هدفعكِ تمن الحركة ديه غالي اووي.   قلع جاكيت بدلته ورماه بغضب وطلع هدوم من الشنطة وغير هدومه وقعد على السرير وفتح الشات وفضل يكلم بيلا.   روفان طلعت وبصتله بغيظ: – أنتَ أيه منومك هنااا؟   رفع رأسه وفضل متنح من جمالها، كانت لأبسة بيجامة نبيتي، وشعرها مفرود على ضهرها بشكل جميل، وبتبصله بغضب زى الأطفال، والأجمل أنها لما بتغضب بتشبه للاطفال ووشها بيحمر وده بيخليها أجمل واجمل، كل إللى كان بيدور فى دماغه أزاى هيقدر يتحكم فى نفسه قدامها وقدام جمالها.

فاق من شروده على صوتها وهى بتحرك أيديها قدام وشه: – روحت فين أنا بكلمك!!   اتنهد بصلها بغضب: – اومااال الهانم عاوزني أنام فين؟   ابتسمِت ببراءة وبصت على الاريكة: – تنام على الأريكة ديه علشان أنا انام على السرير.   ضحٍك بسُخرية وشد البطانية عليه وقال باستفزاز: – ده مُستحيل! لا يمكن أنام على الأريكة، هو أنتٍ مش عامله فيها Strong woman من وقت ما قابلتيني! وريني بقاا هتنامي فين يا حُبي.

  قهقهت وقربت شدت البطانية من عليه وأخدت مخده وراحت نامت على الأريكة.   بصلها بغيظ ورمه الفون وشد البطانية منها وقال بضحِك: – متهزريش البطانية بتعتي.   – نام من غير بطانية، انتوا الرجالة جسمكُم قوي وبتقدروا تستحملوا البرد ، يلاه روح بقاا.   شدت البطانية منه فرجع أخدها وقال بسخرية وضحِك: – لا يُمكِن اسيبهالكِ لا يُمكِن، اتخمدي من غيرها.   كشر كالأطفال وأخد البطانية وراح نام على السرير وهو بيرقص حواجبه قدامها، حط فونه على التربيزة ونام.

  روفان حطت إيدها على وشها وفضلت تضحِك على تصرفاته.   شال البطانية وبصلها: – اتخمدي وبطلي ضحِك، عندنا سفر الصبح يا مراتي.   كتمت ضحكتها ومسكت مخدة ورمتها عليه ونامت. بعد ساعات قام واتفاجأ لما شافها…..   #رواية #فرصة_تانية -بقلمي #مارينا_عبود رأيكم مهم❤✨ البارت ده والبارتات الجاية من الطف وأجمل بارتات الرواية حقيقي ❤✨ البارت ده صغنن بس لأني كنت واخده حظر نشر إمبارح بسبب أنى نزلت بارت كبير اووي ف اضطريت اقسمه، بعد شوية هنزلكم البارت العاشر❤

  #ملحوظة صغننه بس يا حبايب راكان مش بيحب بيلا ولا غيرها، هو بيعتبر بيلا صديقته المقربة لأنها معاه من طفولته وقريبة من قلبه لكن مش مرتبط بيها ولما قالها هرجعلك لما كان فى أمريكا ده لأنها كانت خايفه يسيبها ويعيش فى مصر وروفان تاخده منها وهى بتحبه وهو عارف كده لكن هو مش بيأمن بالحب ولا عاوز يحب لأنه الحب بالنسباله مجرد كلام فاضي وده وضحته فى البارت الثامن❤《فُرصة تانية 》

|| البارت العاشر ||   شال البطانية وبصلها: – اتخمدي وبطلي ضحِك، عندنا سفر الصبح يا مراتي.   كتمت ضحكتها ومسكِت مخدة ورمتها عليه ونامت.  

بعد ساعات قام واتفاجأ لما شافها بتتنفض من البرد لأنها نايمة من غير بطانية، ابتسم وشغل التكييف وقام شال البطانية من عليه وقرب غطاها كويس وطلع وقف فى البلكونة، وكل إللى فى تفكيره ياتره هيقدر يقعد شهر كامل فى مصر بعيد عن لندن، البلد إللى عاش واتربى فيها، وعلاقته خلال الشهر ده بينه وبين روفان هتكون ازاى، وهيقدر يسيبها ويمشي ولا هتوافق تسافر وتكمل معاه بعد ما يحل موضوع الوصية ديه، فاق من شروده على صوتها:

– أنتَ بتعمل إيه بره فى الجو ده؟ ابتسم وبصلها: – ده الجو الأفضل بالنسبالي.   اتنهدت وقربت وقفت جنبه: – طيب أنتَ نزلت القاهرة قبل كده ولا لا؟   ضحِك: – نزلت مع بابا كتيرر اووي متقلقيش من هتوهكِ.   بصتله وقالت بتوتر: – لا مش قصدي أنا بس كُنت عاوزه أعرف أخر سنة فى الجامعة هكملها هنا ولا هناك؟   – متقلقيش طلبت من بابا يبعت حد يسحبلكِ ورقكِ من كُليتكِ إللى هناا، وهقدملكِ فى كلية جامعة القاهرة.

  – طيب احنا هنمشي الساعة الكام.   بص فى ساعته لقاها 6 اتنهد وبصلها: – الساعة دلوقتي 6 بعد ساعة العربية هتكون هناا وهنتحرك.   هزت رأسها ودخلت الاوضة أخدت هدوم من الشنطة ودخلت الحمام تغير هدومها وهو غير هدومه فى الأوضة، ودقايق وخبطوا عليهم علشان الفطار. فطروا وجهزوا شنطهم ومشيوا من الفندق.   بعد ساعات وصلوا القاهرة، وكانوا الإتنين ناموا فى العربية، السواق نزل وصحىَ راكان وبلغهم أنهم وصلوا.

  راكان بص لروفان إللى نايمة على كتفه وصحاها   وأخدها ودخلوا وأهله استقبلوهم. – يلاه يا ولاد العشاء جاهز، اتعشوا الأول وبعدين اطلعوا اوضتكم ارتاحوا، وأنا هطلب من الخدم يطلعوا الشنط فوق.   – اه ياريت يا ماما علشان جعان اووي.   جيهان ابتسمت وقالت بحنان: – طيب يلاه تعال.   ابتسم وقعد هو وروفان واتعشوا كلهم مع بعض وبعدين استأذن وطلع اوضته.   يوسف بص ل جيهان وهى فهمت نظراته وأخدت روفان على اوضتها وقفلت الباب، وروفان فضلت بتبصلها بأستغراب وقلق.

جيهان ابتسمِت وقعدت قدامها: – متقلقيش أنا بس حبيت اتكلم معاكِ بعيد عن راكان.   روفان ابتسمِت وهزت رأسها بتفهم.   جيهان أخدت نفس عميق وبدأت تحكيلها عن كُل حاجه كان بيعملها راكان فى لندن، سهرُه للصُبح، معرفته ببنات كتيررر، كل حاجه غلط عملها وروفان بتسمع بأهتمام وصدمة.   جيهان وقفت كلام وأخدت نفس وكملت برجاء: – أنا عندي امل وثقة كبيره فيكِ أنكِ هتقدري تغيريه للافضل، راكان مش وحش بس عيشتُه بره وصحابه خلوه كده، أنا ويوسف حاولنا معاه كتيرر اووي، بس مفيش فايدة فيه، بتمنى من قلبي تحاولي تساعديني علشان يكون أفضل، لو سمحتِ.

  روفان ابتسمت وطبطبت على إيدها وقالت بحب: – حاضر يا مرات عمو، هحاول بكل الطرق علشان اغيره للأحسن، بس مظُنش أنى هنجح، لأنه ابنكِ عنيد اووي وصعب التعامل معاه.   – أنا مش هقولكِ أى حاجه علشان تغيري فكرتكِ عنه بس كُل إللى هقولهولكِ أنكِ هتعيشي معاه وأكيد وحده وحده هتعرفي أنكِ فاهمه غلط وأنه راكان عكس ما أنتِ فاكره خاالص.   روفان ابتسمِت وطلبت منها توصلها لحد غرفة راكان لأنها مش هتعرف توصلها.

جيهان أخدتها ووصلتها لحد أوضة راكان وقالتلها تدخل علطول وسابتها ونزلت. روفان فتحت باب الأوضة ودخلت وهى بتبص للاوضة بأعجاب، كانت أوضة واسعة اووي، والأجمل أنها باللون الرصاصي المُفضل عندها.   ابتسمِت وهي بتتأمل جمال الأوضة، ثواني وفضلت تصرخ أول ما راكان جه من وراها بكل هدوء وحذر وصرخ بصوت عالي علشان يخوفها.   فاقت من صدمتها على صوت ضحكِته وهو واقع على الأرض وبيضحِك بشكل هيستريا: – مش قاااادر، ااااه يا بطني.

  كان بيضحِك بشكل هيستريا، وكأنه مضحكشِ بقالُه سنين، هو بيحب يعمل مقالب، والظاهر أنه روفان هتكون أكتر شخص هيستحمل المقالب بتعتُه، فضل نايم على السجادة وهو بيضحِك وهي بتبصله بغضب وغيظ، سأبته وراحت عند السرير، مسكِت مخدة وقربت علشان تضربه بيها بس هو قام بسرعة من قدامها وقال بضحِك: – اهدي بس يا مراتي مش كده.   – مراتك! أنتَ خليت فيها مراتك! ده أنا هطلع عينك دلوقتي.  

قالتها وهى بتجري وراه فى الأوضة، قرب ووقف على السرير وبصلها وهو بيضحِك: – بس متنكُريش أنكِ اتخضيتي.   اتعصبت ورمت المخده عليه وسابته ومسكِت الشنطة بتعتها وبدأت تطلع هدومها وهي متعصبة، نزل وقرب مسك دقنها وقال بمرح: – أنتِ خوفتي يا حُبي؟ معقولة خوفتي من مقلب صغنن زى ده!!   زقت إيده وبصتله بتحذير: – قولتلكَ متحاولش تلمسني.   حرك جسمه وهو بيقلدها: – قولتلك متحاولش تلمسني، خوفت أنا كده خوفت!

  غمضت عنيها وحاولت تسيطر على غضبها وقالت بصوت واطى: – إنسان مستفز يخرب بيتك.   بصلها ورقص حواجبه وقال باستفزاز وصوت عالي: – فى دكتورة مُحترمة تدعي على جوزها حبيبها بخراب بيته، ده أنتِ طلعتي زوجة قاسية.   – حبك بُرص انشالله، وأه يا سيدي أنا زوجة قاسية أبعد عني بقاا.   بصلها بتكشيره كالأطفال، وراح قعد على السرير وفضل يبرطم ويدعي عليها فى سره.   بصتلُه بغيظ وكملِت هدومها بس استغربت لما ملقتش دولاب، اتنهدت وبصتله بغيظ:

– الدولاب فين يا بنادم.   اتقمص وضم شفايفه بغيظ: – بالله يا شيخة فى وحده تنسى اسم جوزها!!!   – ده لما يبقا جوزها، لكن أنا مش بعتبرك جوزي. قالتها بغضب، فبصلها وضحِك: – اومال إيه؟ كيس جوافة مثلا!   رفعت أيديها لفوق وقالت بيأس: – يا الله يا الله! يا سيدي ارحم أمى وقولي الدولاب فين بقاا.   ضحِك وشاورلها على أوضة قدامها فبصتله ورفعت حواجبها: – أنا بقول الدولاب مش الحمام.

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى