Uncategorized

فرصه تانيه بقلم مارينا عبود ج٢

ابتسم ومسك إيدها وقال بحنان: – طيب مُمكن بس تديني فُرصة وحده علشان اغيرلكِ فكرتكِ عني؟ صدقيني أنا مُش كده، حتى لو أنا فيا كام صفة بالنسبالكِ مش كويسه، لما نتجوز أوعدكِ هتغير بالتدريج، ويا ستي من بداية جوازنا لحد ما تطمنيلي هنكون صحاب، صحاب وبس أى رأيكِ؟   مدلها إيده فبصتله بخوف وتوتر وحطت إيدها فى إيده. ابتسم إبتسامتة الجميلة وقال: – مُمكن تقومي علشان تنزلي معايا ونكمل الحفلة إللى باظت ديه؟

أخدت نفس وقامت معاه وهو أخدها ونزلوا وكملوا الحفلة وسط فرحة الكل.   《منزل منير المالك 》   راكان رجع البيت هو وأهله، غير هدومه، وفضل واقف فى البلكونة بيفكر فى إللى بيعمله، ياتره صح ولا غلط؟

طيب هو كده ماشي صح ولا غلط، هو مش وحش ولكن مدلع، بيحب السهر، المرح مع صحابه، السهر لوقت متأخر بره، عنده صحاب كتير بنات، ولكن اقربهم بيلا، بيلا هى صديقته المُفضلة، هى صندوق أسراره، جيرانه وصديقته من وقت ما كان عنده سبع سنين، هى بتحبُه اووي ولكن حبها ده من طرف واحد، وده لأنه راكان مش بيعترف بحاجه إسماها حُب، الحُب بالنسبالة حاجه تافها، مش بيعترف بيه أبدًا، شايف إنه كلام فاضي، ورغم أنه بيعرف بنات كتيرر عمرها بيلا ما مانعت اول عملت معاه مشكلة ولكن فى وحده بس تقدر تمنعه وهى روفان، ياتره روفان هتقدر تغير تفكيره وحياته نظرته

للحب؟   اتنهد وقرر يكلم بيلا، فضل يرن عليها لحد ما ردت وهي متعصبة: – نعممم يا راكان.   ضحِك ورد وهو بيقلدها: – نعم يا راكان، إيه يا بنتي مالكِ متعصبة عليا كده ليه.   أخدِت نفس وقالت بغضب وغيرة: – مُمكن افهم أنتَ كنتَ قُريب من البنت ديه ليه وأنتَ بتُرقص معاها؟   ضحِك وقال بمرح: – اوووه اوووه! ده أنتِ كُنتِ متابعة بقاا!   – اومال عاوزني مشوفكش وأنتَ بتُخطب؟

  – اممم وبما إنه بيلا هانم كانت متابعة الحفلة! مشافتش باقي إللى حصل يعني؟ هديت وقالت بتساءل: – إيه إللى حصل؟   راكان اتنهد وحكالها كل إللى حصل فى الحفلة. – أنت بتتكلم بجد؟ – اه ده كل إللى حصل. اتعصبت: – وحضرتك بجد ناوي تكمل جوازك منها. ابتسم ورمّه نفسُه على السرير وقال بهيام: – مُش عارف يا بيبوا، البنت لطيفة اووي، وبصراحه عجباني، أنا لحد دلوقتي باخدها على قد عقلها بس علشان الجوازة تكمل بس مش عارف هكمل معاها او لا.

  قام وقال بغيظ: – وبعدين يا بيبوا حتى لو كملت وفضلت مراتي إيه المُشكلة يعني.   – أنا   – اوووه اوووه يا بيبوا!! أنتِ صديقتي الصدوق وأكيد جوازي منها مش هيأثر على صداقتي بيكِ، وثانيًا يا ستي أنا هعرفكُم على بعض الأيام الجاية وو..   قاطعته وهى بتصرخ فيه: – راكان أنتَ عارف إني بحبكَ ومُتاكِد من ده ف بلاش تستفزني أكتر من كده! أنا قولت مش هتتجوز البنت ديه يعني مش هتتجوزها وانتهينا.

  أخد نفس عميق وقال بهدوء: – بيلا أنا قولتلكِ مِيت مره يا حُبي شيلي فكرة الحُب ديه من دماغكِ لأنُه راكان المالك مش بتاع حُب وأنتٍ عارفه كويس أني مش بأمِن بيه، المُهم دلوقتي نخلص موضوع وصية جدي على خير وبعدين نشوف موضوع جوازي من روفان.   أخدت نفس عميق ومسحِت دموعها وقالت بصوت حزين: – ماشي يا راكان أنا لازم اقفل دلوقتي علشان تروح تنام ،أكيد تعبت النهاردة، تصبح على خير.

  ابتسم وقال بحب: – ماشي يا عصفورتي وأنتِ بخير.   قفلِت المُكالمة وفضلت تعيط، هى بتحِبُه رغم إنها عارفه ومتاكِده أنُه مش هيحبها، راكان من طفولته وهو كل إللى يعرفه المرح وبس، هو مش بيأمن بالحب، بس غصب عنها قلبها حبُه، قلبها اتعلق بيه، هى ضحِت بحاجات كتيرر علشان خاطرُه، مُستحيل تتخيل مجرد تخيل أنه يكون لغيرها، مسحِت دموعها وأخدت قرار مهِم وقررت تنفذه.   اما راكان ف قفل معاها وفضل قاعد بيفكر فى روفان وإللي هيعمله الأيام الجاية.

  مر اربع أيام وجه يوم الفرح وإللي الكُل كان منتظرُه بفرحة كبيرة. – اوووه اوووه يا زوجتي! طالعة أجمل من القمر.   قالها وهو بيلفها حولين نفسها بفستان الفرح وهو مبسوط ولأول مره يكون مبسوط من قلبه كده، اما هى فكانت بتداري حزنها علشان فرحة جدها وأهلها الكبيره، سأبها وقرب وقف قدامها وقال بهدوء: – أنا عارف أنكِ موافقة على الجواز ده غصب عنكِ، بس أوعدكِ هتطلعي من بيت كلُه دفاء وأمان وهتدخلي على بيت برضوا كله دفاء وأمان وحب، اهلي بيحبوكِ اووي، وخصوصًا والدتي، والدتي بتحبكِ بشكل كبير، ومظنش إنه أهلي هيخلوكِ تحسي بفقدان أهلكِ.

  قرب وهمس فى اذنها بغرور: – وبعدين أنتِ رايحة على بيت راكان المالك، وبصراحة بنات كتيرر كانوا بيتمنوا يبقوا مكانكِ دلوقتي بس من بين كل البنات بقيتي أنتِ زوجتي يا زوجتي.   قال آخر جملة وهو ماسك دقنها بمرح.   بصِتلُه بسخرية وقالت: – يا الله يا الله! رأسي وجعتني منكَ، بقالك اربع أيام بتقول نفس الجُملة معرفش كمية الغرور ديه جايبها منين؟؟؟؟   ضحِك وضم أيديه فى أيديها وقال بمرح:

– هقولكِ فى بيتنا يا عصفورتي دلوقتي يلاه بينا.   أخدها ومشيوا وبعد وقت تم جوازهم وسط فرحة اهليهم.   الشباب كانوا قاعدين بيرقصوا مع راكان وهو مندمج اووي معاهم لحد ما قاطعهم صوت: – معقولة تتجوز من غيري يا روكي.   راكان وأهله التفتوا ووقفوا مصدومين ووو….. #رواية #فرصة_تانية #بقلمي #مارينا_عبود رأيكم مهم ❤✨ معلش على التأخير حقيقي عندي مراجعات كتيرر وطالع عيني ف دعواتكم❤✨《فُرصة تانية 》 || البارت التاسع ✨||

  قرب وهمس فى اذنها بغرور: – وبعدين أنتِ رايحة على بيت راكان المالك، وبصراحة بنات كتيرر كانوا بيتمنوا يبقوا مكانكِ دلوقتي بس من بين كل البنات بقيتي أنتِ زوجتي يا زوجتي.   قال آخر جملة وهو ماسِك دقنها بمرح.   بصِتلُه بسخرية وقالت: – يا الله يا الله! رأسي وجعتني منكَ، بقالك اربع أيام بتقول نفس الجُملة معرفش كمية الغرور ديه جايبها منين؟؟؟؟   ضحِك وضم أيديه فى أيديها وقال بمرح:

– هقولكِ فى بيتنا يا عصفورتي دلوقتي يلاه بينا.   أخدها ومشيوا وبعد وقت تم جوازهم وسط فرحة اهليهم.   الشباب كانوا قاعدين بيرقصوا مع راكان وهو مندمج اووي معاهم لحد ما قاطعهم صوت: – معقولة تتجوز من غيري يا روكي؟   راكان وأهله التفتوا ووقفوا مصدومين لما شافوا بيلا وأهلها واقفين.   راكان ابتسم بفرحة ونزل حضن بيلا وسط استغراب كل الموجودين وصدمة روفان والجد نوح. يوسف والد راكان لاحظ نظرات الكُل وغضب نوح فَ قرر يحاول يسيطر على الموضوع.

  ابتسم وقرب حضن والد بيلا وسلم على والدته وهمس فى أُذنه أنَُه الكُل بيبصلُه بغضب.   يوسف عرف نوح على بيلا وأهلها وقالهم إنه دول جيرانهم وأصدقائهم المُقربين ونزلوا من السفر مخصوص علشان يحضروا فرح راكان.   راكان أخد بيلا ووقف قدام روفان وبقاا هو فى النص وروفان جنبه من ناحية وبيلا جنبه من ناحية، بيلا كانت بتبُص لروفان بغيرة وروفان بتبصلها بأستغراب.   راكان ابتسم وبص لروفان وقال:

– أحب اعرفكِ يا روفان ديه بيلا، صديقة طفولتي.   بص لبيلا وتابع: – وديه يا ستي روف…..   قاطعتُه ومدِت إيدها وعلى وشها إبتسامة جميلة: – روفان، دكتورة روفان، راكان حكالي عنكٍ كتيرر اووي.   روفان ابتسمت ومدِت إيدها وسلمِت عليها.   بيلا نزلت وهى متعصبة وراكان فضل بيبصلها بتوتر.   روفان قربت وهمست فى أذنُه بخبث: – أنتِ متاكد أنها بس صديقة طفولتك! ولا فى حاجه كده ولا كده.

  ضيق عنيه زى الأطفال وبصلها وعلى وشه إبتسامة توتر: – قصدكِ إيه كده ولا كده؟   غمزتله بخبث: – يعني مُمكن تكون من ضمن إللى قلبك بيحبهُم، ما أنتَ قلبك ماشالله مساكن شعبية، بيساع كُل الحبايب.   راكان مقدرش يمسِك نفسه وفضل يضحك ورد وهو بيقلدها: – لا ياختي صديقة طفولتي ومن القريبين لقلبي وبس.   بصتله بسخرية وسكتت وهو كتم ضحكتُه على شكلها.   الأنوار أطفت وراكان أخد روفان وبدأو يرقصوا وصوت رامي جمال فى الخلفية:

  “قول حبيبي أنك معايا وجنب مني. ديه الحقيقة ولا حلم وطال شوية. والكلام الحلو ده بتقوله عني؟ يعني فعلا دُنيتي رضيت عليا. وَعّد منى تعيش معايا سنين مَعِشتش زَيُهم أحلامك اللى حلمتهم. انسَى الحياة والدنيا دى وتعالا نِهرب منهم ️. مبقتش عايز ناس خلاص جالى اللى بيهم كلهم”   راكان كان بيرقص مع روفان وهو مستمتع وبيغيظها، وبيلا بتحاول تدارى دموعها وحزنها لأنه روفان أخدت المكان إللى كان لازم هى تاخده.

  الفرح خلص وراكان أخد روفان وراحوا الفندق إللى والده حجزهوله علشان يفضلوا فيه الليلة ديه لحد ما يسافروا الصبح.   دقايق وراكان واقف قدام موظفة الاستقبال وبيأخد مفاتيح الأوضة وروفان واقفه وراه بفستان الفرح وبتبصله بغيظ. – بس بس معندكيش أوضة تانية لو سمحتِ.   قالتها روفان برجاء لموظفة الاستقبال إللى ضحكِت على طلبها لأنها عروسة جديدة.   راكان بصلها بغيظ ممزوج بضحكة مكتومة وبص لموظفة الإستقبال وقال بمرح:

– معلش العروسة مجنونة شوية.   روفان بصتله بغيظ وقبل ما تتكلم مسك إيدها وبصلها بحده علشان تُسكُت. أخد مفاتيح الأوضة وأخدها وطلع فوق وهو مستمتع بخوفها منه. روفان دخلت الأوضة إللى كانت متزينة بشكل جميل اووي، ووقفت تبص للزينة بقرف.

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى