Uncategorized

فرصه تانيه بقلم مارينا عبود ج٣

ابتسمت بحب: – أنا بخير يا جدو.   – طمنيني الولد راكان عامل معاكِ إيه.   روفان بصت لراكان وابتسمِت: – هو كويس اووي يا جدو متقلقش.   كلهم ابتسموا ونوح فضل واخدها فى حضنه وقعدوا يحكوا ويهزروا مع بعض. نهى أستاذنت وأخدت روفان وطلعت فوق علشان تتكلم معاها.   دقايق وراكان قام علشان يطلع يجيب تليفونه بس وقفه صوت جيهان: – استنى يا راكان عاوزه اتكلم معاك كلمتين.  

– اتفضلي يا ماما فى إيه؟   – اسمعني يابني روفان غلاوتها من غلاوتك وأكتر علشان كده أنا مش عاجبني إللى أنتَ بتعمله معاها ده.   – بعمل إيه بالظبط مش فاهم!!! ما احنا علاقتنا كويسة.   – خروجاتك الكتير مع بيلا ديه غلط ومتنفعش! امبارح شوفتك وأنتَ طالع معاها والنهاردة كمان لما كلمت مامتها علشان اطمن عليها قالتلي أنكَ أخدتها تفسحها! يا ابني أنتَ وبيلا وروفان ولادي وأنا بخاف عليكم، أنتَ دلوقتي بقيت متجوز وفى بنت بقت على إسمك ومينفعش كل شوية تطلع مع بيلا وتسيبها.

  اتنهد وقال بتعب: – بس يا ماما أنا قولتلكِ قبل كده أني مش هسمح لجوازي من روفان يخرب علاقتي بصحابي وخصوصًا بيلا وأنتِ عارفه غلاوة بيلا عندي قد إيه، هى صديقة طفولتي ومن وأحنا صغيرين وأحنا متعودين نطلع ونتفسح مع بعض وأنا حتى عرفتها على روفان فين المشكلة!!  

– المشكلة أنها بتحبك يا راكان وأنتَ عارف كده كويس، وباللي أنتَ بتعمله ده بتخليها تتعلق بيك أكتر وأكتر وبتديها أمل على الفاضي وده غلط كبير لأنها فى الأيام الجاية ومع تطور علاقتك بروفان هتحصل كتيرر اووي مشاكل ما بينكم، علشان كده يابني حاول تخفف خروج مع بيلا وتفهمها أنك خلاص بقيت متجوز ولا حضرتك بتحبها وأنا معرفش!!   ابتسم وقال بسخرية:

– حب حب حب ماما ابنكِ مستحيل يحب أنا مش بعرف يعني إيه حب من اصله ف أنا لا بحب بيلا ولا غيرها وياريت كلكم تفهموا أنه بيلا ديه صديقة طفولتي وعلشان ترتاحوا أكتر هى فى مقام اختى والأكيد كمان أنها بتحبني كأخ مش زى ما انتوا فاكرين ف بلاش توهموا نفسكم بأفكار غريبة كده وعموما يا ستي حاضر هحاول اقلل خروجات معاها علشان خاطر روفي هانم دلوعتك متضايقش معني واثق ومتأكد أنه علاقتي ببيلا مش هتضايق روفان بأى شكل من الأشكال.

  – ماشي يابني روح هات فونك وتعال علشان تقعد مع العيلة.   – اوك   سابها وطلع لفوق بس قبل ما يفتح الباب وقف يسمع حوار روفان مع نهى.   – مش هتقوليلي مضايقة كده ليه؟   – صدقيني مفيش حاجه.   – طيب قوليلي أنتِ وراكان مفيش مشاعر بينكم كده او كده.   ابتسمِت وقالت بسخرية:

– لازم تعرفي أنه وجودي فى حياة راكان مجرد وقت مؤقت لحد ما ميراث جدي يتوزع وبعدين هيسبني وهيمشي هو مش هامه جوازنا وأنا لأني مُتاكِده أنه هو مش عاوزني مش عاوزه اعمل أى محاوله علشان العلاقة ديه تنجح لأنه كل محاولاتي هتروح على الفاضي والدليل أنه طول الوقت مقضيها كلام مع رفيقته بتعت لندن ديه ومقضينها خروجات مع بعض ولا كأنه متجوز.   ابتسمِت وقالت بحُب:

– بس تعرفي هو شخصية جميلة اووي، أوقات بحسه طفل صغير من تصرفاته وحركاتُه المجنونة ، واوقات تانية بحسُه شخص اناني كل إللى همُه يوصل لهدفه وبس حتى ولو على حساب سعادة غيره، واوقات تانية بحسه شخصية حنينه وجدعة، الحقيقة أنا لحد دلوقتي مبقتش قادره أفهم شخصيتُه بس كُل إللى اعرفه أنه الشخص ده لو اتغير وبطل الحاجات المُقرفه إللى كان بيعملها فى لندن وعادات الأجانب وقتها هيكون شخص مفيش منه وأنا مُتاكده أنه هيجي يوم ويتغير للأحسن وبتمنى من قلبي ده يحصل.

  راكان ابتسم وخبط الباب ودخل فوقفوا كلام، اتنهد وقال بتوتر: – احم كانوا بيسألو عليكُم تحت.   – تمام احنا نازلين اهوو، يلاه بينا يا نهى.   – يلاه.  

روفان أخدت نهى ونزلت وهو فضل واقف بيبص لطيفها بحزن، أخد فونه بس لاحظ شنطة غريبة واقعة فى الارض، اتنهد وقرب شالها وفتحها لقه فيها دفتر شكله جميل اووي، فتح اول صفحة وعرف أنه دفتر مذكرات روفان، ورغم فضولة إنه يقراء المكتوب فيه بس قرر ميدخلش فى خصوصياتها، اتنهد وقفله وحطه فى نفس الشنطة ورجعة لنفس مكانة إللى كان واقع فيه ونزل تحت سلم على العيلة وودعهم واخد روفان وطلع اوضتهم.

– روفي أنت عندك جامعة بكره صح؟   – اه فى حاجه ؟   – لا بس بسأل مُش أكتر.   هزت رأسها بهدوء وبدأت ترتب الأريكة علشان تنام.   اتنهد وبصلها بتوتر: – روفان بصي إيه الواقع ده جنب التربيزة علشان مكسل أقوم.   بصتله وقربت بصت لشنطتها بصدمة وجريت شالتها وحمدت ربها أنه مشافهاش. ابتسم وقال بتمثيل: – روفان إيه الشنطة ديه؟   – ده الدفتر بتاعي.  

– طيب ما توريني فى إيه.   بصتله وقالت بغيظ: – ملكش دعوة ده دفتر خاص بيا.   – ماشي شيليه بقاا علشان ميوقعش تاني وروحي نامي.   – ماشي تصبح على خير.   ابتسم وقال بمرح: – وأنتِ بخير يا مراتي.   لفت وشها الناحية التانية وابتسمت على كلمة مراتي إللى بيقولهالها دائمًا.   《 تاني يوم 》   روفان قامت وجهزت نفسها بسرعة علشان متتأخرش.   راكان قام على صوت الدوشة وبصلها بغيظ:

– يا مجنونة عاملة دوشة ليه على الصبح ؟   – رايحة الجامعة يا ظريف.   اتعدل وبصلها بهدوء: – طيب انزلي واستنيني تحت وأنا هجهز نفسي وهجيلكِ.   – ايوه بس كده هتأخر بسببك.   بصلها وقال بحده: – روفان نفذي إللى بقولكِ عليه.   دبدبت على الارض وطلعت وهى بتبرطم وهو فضل يضحِك عليها وأخد لبس ودخل الحمام علشان يجهز نفسه.   رُبع ساعة ونزل وأخدها وطلع وطول الطريق وهى بتبصله بغيظ وغضب:

– ممكن لو سمحت تسرع علشان اتأخرت بسببك.   راكان بصلها وقتل بغرور: – راكان المالك وزوجتُة القمر يتأخروا براحتهم.   ابتسمت بسخرية: – اه وأنتَ إيه هيهمك ما أنا إللى بطرد وبتهان هيفرق معاك إيه.   – بليز مُمكن تسكُتي شوية علشان اعرف اركز فى الطريق.   بصتله بغيظ لفت وشها ناحية الشباك وربعت ايديها وقعدت مضايقة. بعد وقت: – أهوو وصلنا انزلي بقاا.   نزلت واتفاجئت لما شافته نازل وداخل معاها:

– إيه ده أنتً رايح فين؟   لبس نظارته وقرب مِسك إيدها وبصلها بتحذير: – بليز لما أتكلم جوا متتكلميش خاالص ولا تعملي أى حاجه مفهموم.   – بس أنا مُش فاهمة حاجه!!!   ابتسم بسماجة وبصلها: – مش مُهِم تفهمي بس تعالي ورايا.   أخدها ودخل الجامعة وهو ماسكِ إيدها والكل بيبصلهم بأستغراب وروفان اتصدمت أول ما شافت رئيس الجامعة بيستقبله بكل احترام: – أهلا أستاذ راكان.   ساب إيدها وسلم على رئيس الجامعة ودقايق وكانوا قاعدين فى مكتبة وروفان قاعدة مش فاهمة حاجه لحد ما المدير اتكلم:

– اول ما حضرتك كلمتني امبارح وحكتلي إللى حصل أنا فورًا اتواصلت مع الأستاذ أمجد وهو قالي إنه مكانش يقصد أبدًا إللى حصل امبارح مع مدام حضرتك هو بس كان متعصب شوية من الطلاب.   راكان بصله وقال بغضب: – أى كان متعصب هو غيره ده ميدهوش أى حق أنه يطرد ويهين مراتي قدام طلاب المدرج، ولو هو مش عارف مين هى روفان راكان المالك اعرفه!  

– أنا حقيقي بعتذرلك يا راكان باشا على إللى حصل ودلوقتي حالا هأخدك أنتَ والمدام وهو هيعتذرلها قدام جميع زملائها إللى كانوا معاها فى المدرج واوعدك الموقف ده مش هيتكرر مره تانية ، اتفضلوا معايا.   المدير قام وراكان قرب ومسك إيد روفان وتبت فيها وبصلها بحب وقال بحنان: – متخفيش أنا جنبكِ ودلوقتي حالًا هردلكِ كرامتكِ قدام الكل.   ابتسمت وبصتلُه بأمتنان ودقايق وكانوا واقفين قدام المعيد وقدام كل طلاب المدرج:

– أستاذ امجد ده الأستاذ راكان وديه حرمه الدكتورة روفان المالك إللى كلمتك عنهم امبارح.   المعيد قرب ووقف قدام روفان وأبتسم: – أنا بعتذرلكِ يا دكتورة حقيقي مكنتش اقصد.   راكان ساب إيدها ووقف قدامها وبصله بغضب مكتوم: – سيادتك طردتها قدام الكُل وبسببك دموعها لأول مره تنزل وعلشان كده مطلوب منك تعتذرلها قُدام كُل الطلاب وإلا هضطر اعمل فيك شكوة ووقتها للاسف هتخسر وظيفتك.   المعيد بصله بخوف من أنه يخسر وظيفته وقال بتوتر:

– لا طبعنا يا أستاذ راكان مفيش داعي لكل ده أنا دلوقتي هعذرلها قدام الكل.   المعيد مسك الميكروفون وأعتذر لروفان قدام الكل وهى كانت بتبُص لراكان إللى متبت فى إيدها بفرحة كبيره والطلاب مصدومين لأنه معروف عن المعيد ده أنه مغرور اووي وشايف نفسه بوظيفته وعلشان كده كله كان فرحان فيه.   راكان أخد روفان وطلع وبلغ مدير الجامعة أنه يبلغ كل الدكاترة والمعيدين يخلوا بالهم من تصرفاتهم مع روفان وأنه لو حصل أى موقف ضايقها مره تانيه هيأخد إجراء ضد الجامعة كلها.

وأخد روفان وطلع من الجامعة وقرر يفسحها.   وهنا ننهي البارت ونتقابل البارت الجاى ❤✨ رأيكم مهم يا رفاق ❤ #رواية #فرصة_تانية #بقلمي #مارينا_عبود دمتم بخير ❤《فُرصة تانيه 》 || البارت الرابع عشر ||   راكان أخد روفان وطلع وبلغ مدير الجامعة أنه يبلغ كل الدكاترة والمعيدين يخلوا بالهم من تصرفاتهم مع روفان وأنه لو حصل أى موقف ضايقها مره تانيه هيأخد إجراء ضد الجامعة كلها. وأخد روفان وطلع من الجامعة وقرر يفسحها.

  دقايق وكان رأكب العربية وهى جنبه: – مكنتش اعرف أنكَ مكانتكَ مُهِمة كده؟؟   ابتسم وبصلها بغرور: – يا بنتي أنا راااكان المالك.   بصتلُه وابتسمِت: – مغرور اووي! بس عمومًا ميرسي على وقفتك معايا.   ابتسم وبصلها بمرح: – تحت أمر معاليكِ يا زوجتي القمر.   – أنا هبتدئى اتغر كده.   ضحِك: – أنتِ كده كده مغروره يا روحي مفيش داعي تتغري أكتر من كده.   ابتسمِت وقالت بسخرية:

– ظريف اووي.   ضيق عنيه وقال بمرح: – وأنتِ لمضة اووي اووي.   ضحكِت ولفت وشها الناحية التانية فوقف العربية ولف وشها ليه وقال بحماس: – بالله حد قلكِ قبل كده أنه ضحكِتكِ تجنن.   وشها احمر ولفت وشها تانى بخجل فضحٍك ورجع شغل العربية وكمل الطريق: – أنتَ اخدتني من الجامعة ومقولتليش رايحين على فين؟   – هنتفسح ونقضي اليوم مع بعض بره.   – لا كده هشُك أنه فى حاجه مش طبيعيه!!

  ضحِك وبصلها: – وقفي عقلكِ من التفكير شوية وافرحي باليوم!   ضيقت حواجبها وقالت ببرود: – ولله اليوم ده اقرر أذا كان حلو او لا لما يخلص ونرجع البيت غير كده هفضل مش مطمنالك.   ضحِك بصوت عالي وقال بمرح: – تمام تمام يا مراتي الحلوه هنشوف.   – اوك هنشوف.   بصوا لبعض بسخرية وكل واحد منهم ركز قُدامُه لكن راكان كان كل شوية ينكشها علشان تتعصب وتتخانق معاه.

  بعد وقت وصلوا المول هو أخدها ونزل بس قبل ما يدخلوا مسكت إيده وبصتله بأستغراب: – ليه جايبني المول؟   ابتسم ومِسك خدودها وقال بحب: – علشان بُكره صحابي عاملين عزومة وهيتجننوا ويتعرفوا عليكِ فَ فكرت اجيبكِ الأول هناا علشان تشتري إللى يعجبكِ وكمان لو حاجه نقصاكِ تجبيها وبعدين هنروح نتغداء بره، اوك.   – اوك.   ابتسم وأخدها ودخلوا وطلب منها تختار إللى يعجبها وهو هيقعد يستناها. روفان مِسكِت فُستان منفوش وعليه تاج صغنن وشكله جميل اووي، عجبها وقررت تدخل تقيسه.

  لبسته وكان جميل اووي عليها كأنها ملكة، كان مظبوط عليها ولايق مع ملامحها. طلعت وقررت توريه لركان وفى اللحظة إللى طلعت فيها راكان جاله اتصال من بيلا ابتسم وكان هيرد بس أول ما شافها وقف متنح وبدون وعي قفل فونه خاالص أثناء ما كانت بيلا بترن عليه ودي كانت اول مره يعملها، فضل مركز على روفان كأنها سحرتلُه، عنيه كانت بتلمع وبيبصلها بأعجاب كبير، جواه مشاعر مختلفة مش عارف يحددها او يفسرها هى مشاعر إيه، بس فى احساس جميل بيجيله لما بيشوفها وتكون قريبة منه.

  قرب ووقف قدامها فابتسمِت ولفت حولين نفسها وقالت بغرورها المعتاد: – إيه رأيك؟ أناَ اخترت ده علشان عزومة بكره حلو؟   ابتسم وقال بهيام: – قمررررر اووي اووي.   اتنهد وكمل بمرح وهو بيشد خدودها إللى بقوا يشبهوا للون الطماطم: – بس قوليلي يا بنت أنتِ ناوية تجننيني بجمالكِ كل شوية.   بصتله بعمق وقالت بغرور: – او يمكن اسرق قلبك.   ابتسم إبتسامتة الجميلة وغمازاته بانت وقرب من وشها وقبل ما يطبع قبلة على خدها بعدت عنه وشاورتله ب لا بدلع وغرور هيجننوه:

– تو تو كده عيب اووي يا روحي.   قالت جملتها وهي بتضحِك وسابته ودخلت فضحِك وفضل يبص لطيفها بحب وقال : – بالله ديه لو فضلت معايا أكتر من شهر هتجنني وهتخليني مهووس بيها فى يوم من الأيام.

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى