دقايق وطلعت، كان هو اختارلها أكتر من لبس مُختلف وطلب منها تقيسه وكل طقم كان بيكون عليها اجمل من إللى قبله، بعد ساعة طلعوا من المول بعد ما اشترلها هدوم كتيرر وكمان خلاها هى إللى تختارله هدوم ليه وفعلا طلع ذوقها جميل اووي وعجبه. – راكان وقف شوية. وقف العربية وبصلها: – فى إيه؟ ابتسمِت وبصتله بتوتر وشاورت على غزل البنات فأبتسم وأخدها ونزل اشترالها غزل بنات وكان فى ولد بيبيع بلونات أخد منه اتنين:
– خدي بما أنكِ دماغ طفلة وكده. ضحكِت بفرحة وأخدتهم منُه وهو فضل واقف بيتابع كُل حركة منها وفرحتها إللى ظاهرة على وشها وهو مبسوط وأخد قرار يفرح معاها باليوم ده قدر الإمكان. كانِت واقفة بتطير البلالين بفرحة كالأطفال رغم أنها دكتورة وبنت فى العشرينات إلا أنَُه فرحتها بالحاجات البسيطة بتكون زى الأطفال. ربع إيديه ووقف يتابعها وهو مبسوط اووي بفرحتها مع الأطفال وكأنه قلبه مفرحش قبل كده.
وقفت لعب مع الأطفال وراحت وقفت قدامه وقالت بمرح: – روح هات اتنين ايس كريم وتعال استمتع مع الأطفال الصغيرين. وأبتسم وقال بسخرية : – أنتِ شايفاني طفل صغير يعني !!! ابتسمِت ومسكِت إيده وراحت اشترت اتنين ايس كريم وأخدتُه وقعدوا على الرصيف وقالت بحب:
– أنكَ تعيش حياتك وتستمتِع بكُل لحظة فى حياتك وتشارك فرحتك مع غيرك وخصوصًا الأطفال ده مُش بيتعلق بأنك طفل او لا! كُل الموضوع محتاج أنك تعيش وتستمتع بحياتك بالشكل الصح لكن إللى أنتَ بتعملُه وتصرُفاتك مش استمتاع بحياتك أنتَ بتدمر حياتك بالبطئ، يعني سهرك للصُبح مع صُحاب السوء ده هيخليك للاسف تاخد كُل صفاتهم وده لأنه الصاحب ساحب، كمان أنكَ تكلِم بدل البنت مية ده مُش اسمُه كاريزما ولا شطارة ده قلة أدب ونقص عندك، كمان أنكَ تشرب طول الوقت وتروح البارات ده كمان هيدمر جسمك فى يوم من الأيام!
اتمنى متِنساش أنك الإبن الوحيد لولدك و والدتك وإللي بتعمله ده بيدمرهم بالبطئ ف اتمنى تراجع حساباتك وتفوق من إللى أنتَ فيه. بصلها كتيرر اووي بنظرات مش مفهومه ونزل رأسه فى الارض وقال بهدوء: – إللى أنتِ بتقولي عليه ده أنا عارفه كويس اووي، بس صعب اغير حياتي إللى بقالي عمر متعود عليها صعب اووي صدقيني. – حاول مُش هتخسر حاجه، وبالتدريج هتفوق وهتكون أفضل، إللى أنتَ بتعملُه ده مُش سهل خاالص تبطلُه فى يوم وليلة بس مع الوقت هتقدر تبطل لو أنتَ عاوز تبطل.
ابتسم وهز رأسة بتفهم وقال: – حاضر أوعدكِ هحاول. ابتسمِت وقامت شدتُه وفضلوا يضحكوا ويهزروا مع الأطفال إللى فى الشارع وهو مبسوط معاها. فى نفس اللحظة كانت بيلا مع والدتها وماشيين بالعربية واول ما شافته اتصدمت وبصت لوالدتها: – ماما ماما وقفي العربية بسرعة. مامتها وقفت العربية وبصتلها بخوف: – فى إيه يا بنتي مالكِ؟ بصتلها وشاورتلها على مكان راكان وروفان: – ماما راكان!!
مامتها بصت عليه وابتسمِت بفرحة لما شافتُه واقف مبسوط مع مراتُه ولأول مره تشوفه بيضحِك من قلبُه بالشكل ده، ابتسمِت وبصت لبيلا وقالت بحب: – شكلُه مبسوط اووي مع مراتُة ربنا يسعدهم يارب. بيلا اتعصبت وكانِت هتنزل تروحلُه بس والدتها مسكِت إيدها وقالت: – رايحه فين يا بنتي؟ – هروح اشوف راكان ثواني وجاية. – لا يا حبيبتي شكلُه طالع هو ومراتُه يقضوا وقت سوا سبيهم وبعدين ابقي اتكلمي معاه لكن دلوقتي سبيهم يتبسطوا سوا.
بيلا قفلت باب العربية وقالِت بصوت مخنوق: – تمام يا ماما يلاه بينا. مامتها بصتلها بحنان وابتسمِت وشغلت عربيتها وبيلا عنيها مركزة على راكان وفرحتُه مع روفان إللى اول مره تشوفها حتى معاها مش بيكون مبسوط كده! مسحِت دموعها قبل ما والدتها تشوفها وقفلت شباك العربية. وبعد وقت طويل اووي وفى حلول الليل رجعوا البيت وهما بيضحكُوا وجيهان ويوسف فرحوا اووي لما شافوهم. سلموا على أهله وعطوهم الهدايا إللى جابوها ليهم وطلعوا اوضتهم.
روفان شالت لبسها وغيرت هدومها وطلعت لقت راكان شارد شارد، اتنهدت وقربت قعدت جنبه: – بتفكر فيها؟ بصلها بأستغراب: – هي مين ديه إللى بفكر فيها؟ – حبيبتك بيلا. ضحِك: – يا بنتي قولتلكِ مِيَت مره بيلا صديقتي مُش أكتر. – بس مُش طبيعي أنه صديقتك ديه تطلع وتخرج معاك طول الوقت. اتنهد وبصلها بخبث: – أنا ليه شامم ريحة غيرة فى الموضوع!!! بصتله بغضب وو..
#رواية #فُرصة_تانية #بقلمي #مارينا_عبود دمتم بخير ❤✨《فُرصة تانية》 || البارت الخامس عشر|| بس مُش طبيعي أنه صديقتك ديه تطلع وتخرج معاك طول الوقت. اتنهد وبصلها بخبث: – أنا ليه شامم ريحة غيرة فى الموضوع!!! بصِتلُه بغضب وقالت بسخرية: – بقاا أنا روفي اغير عليك أنتَ!!!!! ليه اتجننت! لؤى بؤ قة وقال وهو بيقلدها: – بقاا أنا روفي اغير عليك أنتَ! زعق: – أوماال لما مُش غيرانة مصدعاني ببيلا ليه وطول الوقت حبيبتك حبيبتك بس فهميني!!
بربشت بعنيها وقالت ببراءة بقت محببة لقلبه: – أنا بس بسأل لأني شايفاك سرحان طول الوقت ومبيسرحش بخياله طول الوقت إلا إللي بيحب. ضحِك وزقها وقال بزهق: – قومي يابت من هناا علشان أنا زهقت منكِ قومي يلاه. بصِتلُه بغيظ وقالت بزعل طفولي: – تصدق أنا اصلًا غلطانه إنى بسأل فيك روح يارب تولعوا أنتوا الإتنين مع بعض. قالت كده وجريت من قدامه وهو برق وبصلها بغيظ ومسك المخدة رماها عليها:
– امشي يا معتوها مسكِت المخدو ورجعت رمتها عليه: – بس يا غبي. قام وقال بصدمة: – بت أنتِ اخدتي عليا اووي شكلكِ كده. بصتلُه وطلعت لسانها فجري وراها وفضلوا يجروا وراء بعض فى الأوضة زى الأطفال لحد ما وقف ومِسك صدره وقال بتعب: – بس خلاص منكِ لله تعبتيني. ضحكِت: – احسن احسن. قعد على السرير ومِسك صدره بتعب فبصتله هي وقالت بقلق: – إيه ده أنتَ تعبت بجد ولا إيه؟؟؟
مردش عليها فخافت وقربت قعدت جنبه وقالت بخوف: – راكان مالك فيك إيه؟ بصلها وقال بمرح: – بتخافي عليا؟ بصتلُه بغيظ وزقته على السرير وراحت قعدت على الأريكة: – أنا مشُفتِش شخص مجنون زيك! – وأنا مشُفتِش بنت فى برودكِ. – نيههه ظريف اووي. – وأنتِ مفيش فى لماضتكِ ولله وروحي بقاا اتخمدي علشان تروحي الجامعة بكره. غمزتله وقالت بخبث: – اممممم امممم عاوز تطفشني علشان يخلالكَ الجو وتطلع تتفسح مع حبيبة القلب ماشي ماشي ياعم.
بص حوليه وملقاش غير المخدة إللى بينام عليها، قام ورماها عليها وقال بيأس: – يخرب بيتكِ نامي بقاا هتجننيني!! ضحكِت على عصبيته وراحت نامت وهو قام غير هدومه وطلع البلكونة ومِسك فونه ورن على بيلا إللى ردت بكُل غضب: – إيه افتكرتني دلوقتي؟؟ ابتسم وقال بمرح: – هو أنا أقدر انساكِ يا صديقتي الصدوق. – راكان أنا بكرهك. ضحك: – وأنا بحبكِ. – بطل كدب بقاا.
ابتسم وقال بهدوء: – أنا عارف انكِ زعلانه علشان مردتش عليكِ النهاردة بس…. قاطعته وقالت بغضب: – هترد عليا أزاى وحضرتك طول النهار بتتفسح مع السنيورة بتعتك. ضحِك وقال بمرح: – اوووه اوووه يا روحي! عرفتي أزاى؟ اتنهدت وقالت بحزن: – شوفتك وأنتَ بتضحِك معاها فى الشارع النهاردة. ابتسم وقال بخبث: – والجميل غيران ولا إيه؟ اتعصبت وصرخِت فيه: – روكي بلاش تعصبني أنتَ عارف كويس إنى بغير عليكَ.
هِديَت وكملت بصوت مخنوق: – أنتَ صديق طفولتي وأكيد هحس بالغيرة لما هشوفك معاها، المهم قولي يا راكان أنتَ هتكمل معاها ولا هتسافر أنا قاعدة فى مصر بس علشانك. اتنهد وقال بحيرة: – مش عارف يا بيبوا مبقتش عارف أخد قرار بس مظُنِش إنى هقدر أكمل هناا ف احتمال كبير اسافر الشهر ده ولو وافقت تيجي معايا هأخدها معايا. -تاخدها معاك!!! قصدك عاوز تأخد روفان معاكَ؟
– أكيد بيلا مش هقدر اسيبها الناس هتقول إيه احنا فى مصر مش فى لندن بس هي هيكون قدامها اختيارين اما تسافر معايا او تقعد هناا ووقتها هكون عملت إللى عليا معاها. أخدِت نفس عميق وقالت بتوتر : – راكان أنتَ مُمكِن يجي يوم وتحب البنت ديه؟ ضحِك بصوت عالي وقال بسخرية: – يا بنِت يا بنت حب إيه إللى انتوا بتتكلموا عليه ده!! أنا اه بحترمها وده مش بس لأنها مراتي لا وكمان هي بنت عمتي وطبيعي اخاف عليها بس مش لدرجة احبها.
اتنهد وقال بحيرة: – بس تعرفي بيلا أنا عمري ما شوفت بنت زيها، يعني على قد ما هي بنت شخصيتها جميلة بس فكرة رفضها ليه ديه مجنناني ومش عارف أعمل إيه! عاوز اعلمها درس متنسهوش بس رفضها ليا ده، بقااا صديقكِ يترفض ومن مين بنت الريف أنتِ مُتخيلة الموضوع. بيلا حركِت عنيها شمال ويمين. وقالت بخبث: – مفيش حاجه ممكن تكسر كبريائها وغرورها ده غير رفضك ليها.
– قصدكِ إيه؟ ابتسمِت: – ساهلة يا حُبي حاول تكسب قلبها بأى شكل لحد ما تعترفلكِ بحبها وبعدين قولها أنكِ مُش بتاع الكلام ده بس اوعي يحصل العكس وقتها هقتلك هاا. ضحِك: – قصدكِ اقع فى حبها يعني؟ اتنهدت وقالت بتوتر: – اه أنا بقيت بتوقع أى حاجه منك. ضحِك وقال بتساؤل: – طيب قوليلي بيلا أنتِ أزاى عاوزني اعمل فى بنت كده رغم أنكِ بنت زيها!!!
ابتسمِت وقالت بحب: – أنا ميفرقش معايا حد غيرك وإللي يفكر يزعلك بس وقتها عندي استعداد ادمره. ابتسم: – ماشي يا قطتي الشرسة روحي نامي بقاا اتأخر الوقت ولو روفان صحيت ولقتني بكلمكِ هتعملي مُحاضرة وأنا مش ناقص. ضحكِت: – ماشي يا روحي تصبح على خير.