Uncategorized

فرصه تانيه بقلم مارينا عبود ج٤

ابتسم وقال بحيرة: – بصراحة عاوز اشتري هدية لمراتي لأنها زعلانه اووي مني وحابب اصالحها وبصراحة مش عارف اختارلها إيه!!!   الست ابتسمِت وطبطبت عليه وقالت بحنان: – ربنا يخليكُم لبعض يابني، تعال معايا هحاول اساعدك.   ابتسم وهى اخدتُه ودخلِت قسم تانى من المكتبة مليانه بالحاجات اللطيفة، وقفت قدامُه وقالت بحنان: – ديه أكتر الحاجات إللى بتحبها البنات اختارلها اى حاجه على ذوقك.  

هز رأسه بهدوء ووقف قدام بلورة ثلجية فيها عريس العروسة وبتنور بشكل لطيف ابتسم وأخدها من الرف وفضل يبصلها وعنيه بتلمع بحب وقرر يشتريها وهو واثق أنها هتعجبها، لأنها بتحب كُل الحاجات اللطيفة إللى بتشبهَ، حط البلورة على التربيزة ومِسك سلسلة لطيفة على شكل فراشة وقرر يشتريهم واشتراء حاجات كتيرر ليها وبص لصاحبة المكتبة وقال بأحترام: – مُمكن بس حضرتكِ تغلفيهم بشكل يكون لطيف.   ابتسمِت وهزت رأسها بهدوء وقالت بحنان:

– من عيوني يابني.   ابتسم واخدت الحاجات إللى اشتراها وغلفتهم ليه بشكل يخطف القلب وهو حاسب واخدهم وطلع وبعد دقايق كان واقف قدام محل ورد واشتراء بوكية ورد احمر بنفس اللون إللى هى بتحبُه وأخدهم ورجع البيت بس اتفاجأ لما شاف والدته قدامه مربعه إيدها قدامها وبتبصله بغضب: – كُنت فين يا راكان؟   اتنهد وبصلها بتوتر ورفع قدامها الهدايا: – كُنت بجيب شوية حاجات لروفان لأنها زعلانه من امبارح ف قولت احاول اطلعها من المود.

  خفت فرحتها وفضلت بصاله بنفس الغضب علشان يحس بغلطُه وقالت بحُزن: – طيب وياريت تحاول تخليها تفطر علشان رافضة تأكُل حاجه من الصبح وحاولت معاها كتيرر ومفيش فايدة.   – اوك تمام قولي لليلى تجهزلي الفطار وتطلعه على اوضتي وأنا هحاول معاها.   – اوك اطلع على فوق وخمس دقايق والأكل هيكون عندك.   – اوك تمام  

أخد الهدايا وطلع اوضته وهى ابتسمِت وفضلت تبصلُه بفرحة ف ديه لأول مره تشوفه مهتم وخايف على زعل حد وده يدل أنه روفان بدأت يكون ليها مكان فى قلبُه، اتنهدِت ونادت على حد من الشغالين فى المطبخ وطلبت منهم يطلعوا الفطار لأوضة راكان.   راكان دخل الأوضة وحط الهدايا على السرير ودخل البلكونة لقاها قاعدة على الكرسي وشاردة اتنهد وقرب قعد جنبها وقال بمرح: – يا قموصة هتفضلى كده كتيرر يعني ؟

  بصتلُه بزعل ورجعت بصت الناحية التانية فاتنهد وقال بحنان: – روفان أنا من وقت ما عرفتكِ وأنتِ بنت قوية ومحدش بيقدر حتى يضايقكِ ف متخليش موقف زى ده يأثر على نفسيتكِ!   قام وقعد قدامها وقال بهدوء:

– يا دكتورة أنتِ لازم تكوني اقوى من كده ومتخليش حاجه تأثر على نفسيتكِ وتتعبكِ، أنا عارف أنكِ زعلانه مني وإللي حصل امبارح مش سهل بس أنا عاوزكِ تنسي ومتفكريش كتيرر فى إللى حصل واضحِكِ وأنسى إللى حصل كأنه محصلش ومتخليش الموقف يأثر عليكِ للدرجة إللى تخليكِ تنطفئ ونفسيتكِ تدمر، وأفتكري كويس أنكِ بنت قوية ومينفعش تستسلمي لكُل المواقف الصعب إللى أنتِ بتتعرضيلها.  

بصتلُه كتيررر وحسِت أنه كلامُه صح، هى مينفعش تستسلم لكُل مشكلة هتواجها، زى ما فى ناس كويسة فى كمان ناس مبتحرمش ولو استسلمِت لكُل موقف هيحصل معاها يبقا مش هتقدر تواجه الناس ولا تدافع عن نفسها، هى بنت قوية واتعلمت تأخد حقها من أى حد، واتعودت أنها متسمحش لأى حاجه تأثر على نفسيتها، بس برضوا هى زعلانه منه، لفت وشها الناحية التانية وهو بصلها وقال بمرح: – امممم يعني كده مفيش فايده فى الكلام! ماشي مبدهاش بقاا.

  قام وفضل يزغزغها لحد ما فضلت تضحِك وتضرب فيه: – عااا يا مجنون.   – اعملكِ إيه يعني أنتِ إللى قموصة اووي وشايفة نفسكِ عليا.   مسكِت المخدة وضربتُه بيها: – أنتَ إللى قليل أدب وعديم الأحساس.   رمالها بوسة فى الهواء وشدها عليه وهى زقته وقالت بغيظ: – لم نفسكَ يا بنادم وابعد.   ضحِك ولفها وحط إيده على عنيها وقال بمرح: – ماشي بس أنا جايبلكِ حاجه علشان اصالحكِ ولحد ما ندخل مش عاوز اسمع صوتكِ.

  – بس… قاطعها: – هششش قولت مش عاوز كلام وامشي قدامي من سُكات.   دبدبت على الارض بغيظ وقالت: – إيه شغل الحرميه ده الاااه.   – تعالي بس. أخدها ودخل الأوضة ووقف قدام الهدايا وشال إيده من على عينها وقال بمرح: – اتفضلي.   بصتله بغيظ وبصت للسرير بصدمة ممزوجة بفرحة لما شافت الهدايا بس حاولت تخفى فرحتها وبصتله: – أنتَ فاكر أنك هتضحِك عليا بالهدايا ديه انسى!

  ضحِك ومِسك خدودها وقال بمرح: – يا روحي يا روحي شوفي العيون إللى لمعت لما شافتهم.   بصتله بسخرية وتوتر: – لا على فكرة مش حلوين ومعجبونيش ومتفكرش أنكَ هتضحِك عليا بيهم علشان اسامحك.   ابتسم وكان هيتكلم بس الباب خبط، بصلها بيأس وراح يشوف مين! وهي استغلت الموضوع وفضلت تقلب فى الهدايا بفرحة كالأطفال، مسكِت البلورة وعنيها لمعت بفرحة كبيره ورجعت ابتسامتها، فى اللحظة ديه كان هو واقف وماسك صنية الأكل بعد ما أخدها من الخادمة وقفل الباب وفضل واقف مبسوط بفرحتها بيتأمل ملامحها وهى فرحانه وضحكتها إللى بتخطف قلبه وتهز مشاعره.

  روفان اول ما شافتُه واقف سابت البلورة وقامت مثلت الزعل وهو فضل يضحِك وقرب حط الأكل على التربيزة وقال وهو بيقلدها بطريقة مضحكة: – لا على فكرة مش حلوين ومعجبونيش ومتفكرش أنكَ هتضحِك عليا بيهم علشان اسامحك نيههههه.   – ههه ظريف برضوا الهدايا مش هتخليني أسامحك بس ممكن حاجه صغننه كده وابسط من الهدايا تخليني اسامحك.   ابتسم وقرب وقف قدامها وقال بحب: – قوليلي إيه إللى يفرحكِ وأنا هعملهولكِ.

  بصتله وقالت بحماس: – هتعملى أى حاجه أى حاجه.   ضحِك على رياكشن وشها وقال بمرح: – ماشي يا ستي أى حاجه اى حاجه قولى عاوزه إيه.   اتنهدت وقالت بتوتر: – هو هو يعني بصراحه عاوزه ازور الأطفال إللى فى مستشفى 57357 واجيبلهم هدايا كتيرر اووي ف اذا عاوزني اسامحك ساعدني اروح هناك وكمان تروح معايا وتقدم الهدايا معايا للاطفال.  

بصلها كتيرر اووي وكأنه حالفه كل يوم أنها تأخُد جزء من قلبُه وتخليه يحبها ويحترمها أكتر وبرغم أنه مش بيحب أجواء المستشفيات ولا عمره راح مكان زى ده بس قرر يروح معاها علشان يطلعها من المود ويحاول ينسيها إللى حصل، اتنهد وقال بحنان: – رغم إنى مش بروح الإماكن إللى زى ديه ولا عمري فكرت اعمل كده بس اوك لو ده هيسعدكِ أنا موافق.   ضحكِت وفضلت تتنطنط بفرحة زى الأطفال وهو فرح لفرحتها:

– طيب يلاه علشان تفطري لأنه حضرتك مفطرتيش! وبعدها هأخدك ِونطلع نشتري هدايا ونروح المستشفي وبعدها هنروح نتعشاء بره.   – ايوه بس…. قاطعها ومسك إيدها واخدها وقعدوا وقال بمرح: – مش عاوز كلام كتيرر الأكل قرب يبرد يلاه.   بصتله بيأس وبدأت تأكل ودقايق وخلصوا أكل وقامت تجهز وبعد ساعات كانوا واقفين قدام مستشفي 57357 لعلاج سرطان الأطفال.   بصتله وابتسمِت بفرحة لأنه كان من ضمن أحلامها أنها تزور المستشفى ودلوقتي حلمها بيتحقق.

  بصلها وأبتسم وأخدها ودخلوا المستشفى وبقوا يوزعوا الهدايا على الأطفال ويتصوروا معاهم بفرحة كبيره وراكان كان مبسوط اووي بألمكان وفرحة الأطفال ف ديه لأول مره يزور مكان زى ده او يقدم خير بس الظاهر أنه وجود روفان فى حياتُه هيعلمُه حاجات كتيرر اولهم الإنسانية وجبر الخواطر، كان بيتابع فرحتها مع الأطفال وهو مبسوط اووي وكأنُه فى لحظة وحده اتقلب حزنها لفرحة كبيرة بشئ بسيط اووى منه.   بعد ساعتين طلعوا من المستشفى بعد ما اخدوا صور كتيرر مع بعض ومع الأطفال ووزعوا الهدايا عليهم وراكان قدم تبرع للمستشفى بدون علم روفان.

  طلعوا من المستشفى وراحوا يتعشوا سواء، قعدوا وطلبوا أكل وفضلو يبصوا لبعض بتوتر لحد ما روفان قررت تقطع الصمت ده بسؤالها: – حقيقي أنا مبقتش قادرة أفهمك!!!   ابتسم : – مالي بقاا يا ستي؟   – مش عارفه مبقتش عارفه احدد أنتَ شخص كويس ولا لا يعني أنا لحد دلوقتي مشوفتكش بتعمل حاجه غلط من إللى قالولي إنكَ بتعملها ولحد دلوقتي مش شايفه حاجه غلط غير طلوعك طول الوقت مع رفيقتك بيلا ديه.

  ابتسم وقال بهدوء:

– بصي يا روفي أنا شخص عاوز يعيش حياته بالطول والعرض ومشلش هم حاجه، وأخد الدنيا ببساطة وشايف أنه مفيش أى حاجه تستاهل نزعل عليها وبخصوص إللى قلهولكِ أهلى عن طلوعي مع البنات، سهري للصبح، روحي للبارات، ف ديه حاجه طبيعيه جدًا بالنسبة لواحد عايش حياته كلها فى أوربا هى ديه حياتهم وأنا اتربيت معاهم وأخدت عاداتهم لكن حاليًا أنا فى مصر وبصراحة بنات مصر غير بنات أوربا طبعنًا لأنه العالم هناك مُنفتح على الأخر وإللي انتوا هناا بتشفوه غلط هناك هما بيشفوه طبيعي وعادي جدًا، عموما لازم تعرفي إني مستحيل أقرب من بنت مش عاوزني او أقل من قيمة بنت

فى يوم من الأيام وبخصوص بيلا ف لازم تعرفي أنه فى الوقت إللى كُنت فيه من غير صحاب كانت بيلا الوحيده إللى جنبي، ووقت ما كان أهلى يزعلوا مني فى لندن وبابا يطردني بره البيت كان والدها و والدتها ياخدوني عندهم وهي كانت تبقا واقفه جنبي وعملِت حاجات كتيرر علشانى وتعلقها بيا ده شئ طبيعي أحنا عِشرة حوالى عشرين او واحد وعشرين سنة وأحنا مع بعض تخيلي عشرين سنة وأحنا نعرف بعض متخيلة بالسهولة ديه مُمكن علاقتنا تنتهي حقيقي صعب وفى سبب تانى بيجبرني أكون مع بيلا طول الوقت أوعدكِ فى الوقت المُناسب هقولكِ عليه بس متقلقيش بيلا قلبها طيب اووي

اووي وشخصية مفيش أجمل منها وواثق أنكم هتتفقوا مع بعض.   ابتسمت وقالت بسخرية: – مظنش خاالص لأنها بتحبكَ وبتغير منى وأنا متاكده من ده.   ضحِك وقال بمرح: – أنا كده كده اتحب بس البعيد مش بيفهم.   – نيههه ثقتكَ فى نفسك مقوياك اووى.   ضحِك وشدها وقام يرقص معاها أول ما اشتغلت الموسيقي.  

فى اللحظة ديه بيلا دخلت الكافية مع صحابها واول ما شافتهم اضايقت بس حاولت تخفى زعلها وكان معاها فريد صديق راكان المُقرب وإللى فرح اووي اول ما شافهم بس فى نفس الوقت زعل على بيلا لأنه عارف أنه فى مشاعر من ناحيتها لراكان وعلشان كده قرر ياخدهم على مكان تانى وهى وافقت علشان متعملش أى مشاكل لركان.   كان محاوط خصرها وهى حاطه ايديها على كتافه وبتتمايل معاه بفرحة وهو مبسوط وجواه احساس جميل اووي مش بيحسه غير وهي معاه.

  خلصوا رقص واتعشوا سواء وفضلوا يلفوا مع بعض بالعربية وبعدين رجعوا البيت وهما مبسوطين وجيهان اول ما شافتهم راجعين مبسوطين اطمنت وبصتلهم بفرحة وراحت نامت.   روفان طلعت الأوضة وغيرت هدومها وبدأت تظبط فرشتها وراكان راح اطمن على والدته وصالحها ورجع الأوضة أخد هدوم ودخل يأخد شاور وساب فونه على التربيزة.   روفان استغلِت دخوله وطلعت ورقة كتبتله فيها رسالة وسابتهاله تحت الفون وراحت نامت. بعد دقايق راكان طلع وهو بيدندن، بص عليها لقاها نامت ابتسم وقرب مسك فونه بس لاحظ ورقة وقعت على السجادة استغرب ونزل جابها وبدا يقراء إللى فيها:

” بعيدا عن إنى حقيقي كنت مضايقة منك اووى اووى! بس محاولاتك أنك تصالحني وتخليني انسى إللى حصل وترضيني دي بالدُنيا عندي، وعاوزه أقولك حقيقي الهدايا إللى جبتهُملي النهاردة كانوا حلوين اووي وخطفوا قلبي بجمالهم ولطفهم، بصراحة مكُنتش اعرف أنه ذوقك حلو كده!! كمان بشكُرك على اليوم النهاردة وأنك حققتلي حلم من احلام طفولتي وهو زيارة مرضى السرطان ميرسى اووي يا أستاذ مغرور تصبح على خير”  

ابتسم وعنيه لمعت بفرحة وقرب وقف جنبها لقاها راحت فى النوم ابتسم وميل طبع بوسة لطيفة على جبينها وطبق الورقة وشالها فى حاجاتُه المميزة والغاليه عنده ورجع نام وهو مبسوط بعد ما جاب بطانية زيادة وغطاها كويس علشان الجو برد.   مر أسبوع كانت علاقتهم بدأت تتحسن بشكل كبير وراكان بدأ يتعود عليها وطول الوقت معاها خروج وفسح وضحِك وهزار ورغم لطفُهم بس فى مواقف كتيرر اووي كانوا فيها عاملين زى القط والفار سواء.

  《فيلا يوسف المالك صباحًا》   روفان قامِت بنشاط وبدأت تجهز نفسها وراكان اول ما عرف من الخدم أنه والدُه وصل من السفر قرر يروح يسلم عليه قبل ما يروح يوصل روفان الجامعة بس وقف مصدوم بعد ما سمع الحوار إللى بين والده و والدته:   جيهان قالت ليوسف كل إللى حصل بين راكان وروفان خلال الفترة إللى غابها عنهم وهو اضايق من راكان بس فرح لما عرف أنه صالحها وبدأو يقربوا من بعض وقال بخوف:

– فاضل حوالى اسبوع وأيام قليلة وجوازهم يكملوا شهر وخايف بعد ما يكملوا الشهر يقرر يسافر ويسيبها.   اتنهدت وقالت بتوتر وحزن: – بتظن أنه مُمكن يجي يوم ويعرف أنه حوار الوصية هو خطة مننا مع جدُه منير وجده نوح علشان نجوزهم لبعض.   راكان اول ما سمع الجملة ديه ومقدرش يكتم غضبه وزق الباب ووقف قدامهم وقال بصدمة: – يعني إيه وصية جدى خطة منكم؟؟؟؟   يوسف وجيهان بصوا لبعض بصدمة وو……

  نهاية البارت نتقابل بكره الساعة 7 بليل فى معادنا مع البارت التاسع عشر دمتم بخير وحقيقي تعبت اووي فى البارت ده ف هستنى اشوف تعليقاتكم ورأيكم فى البارت وهحاول افتح ساعة او ساعة ونصف ارد على كومنتاتكم ♥♥️♥️♥️️✨🥺 #رواية #فرصة_تانية #بقلمي #مارينا_عبود ده اطول بارت كتبته من بداية الرواية وأيدي وجعتني النهاردة بس حقيقي البارت ده فى قلبي اووي اوووى وفى تفاصيل كتيررر قريبة من قلبي بعيد عن الصدمة إللى حصلت فى المشهد الأخير

♥️♥️♥️✨🍂《فُرصة تانية 》 || البارت التاسع عشر||   – يعني إيه وصية جدي خطة منكم!!!!   يوسف وجيهان قاموا والتفتوا ووقفوا مصدومين لما شافوه واقف قدام الباب وبيبصلهم بصدمة.   دخل ووقف قدامهم وقال بصدمة: – الكلام ده بجد؟ ردوا عليا ساكتين كده ليه؟   ضحِك بسُخرية وقال بانهيار: يعني كُل ده كُنتوا بتضحكوا عليا؟ يعني مفيش وصية وكل كلامكُم كان كذب؟ طييب ليه تعملوا كده؟   – راكان احنا …..

  قاطعتهم بغضب: – أنتوا إيييييه!!! أنتوا دمرتوني بكذبتكُم ديه! خلتوني اسيب حياتي وصحابي والبلد إللى عشت فيها عمري واجى علشان اتجوز بنت معرفهاش! طيب مفكرتوش فيا؟ طيب سيبكم مني مفكرتوش فى روفان، البنت إللى بسببكُم كانت بتحاول تعمل المُستحيل علشان توقف الجواز علشان متسيبش بلدها واهلها وتتجوزني بالأجبار؟ البنت اضطرِت تسيب جامعتها، اهلها، صحابها، وكل حاجه بسبب كذبة منكم.

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى