《فرصة تانية》 ||البارت الثامن عشر|| بيلا أنا شايف أنكِ لازم تتعالجي وبسرعة. بصتلُه بصدمة وهو فضل يبصلها بتوتر ثواني وصدمتها ديه اتحولت لضحِك وقالت بمرح: – روكي أنتَ جايبني هناا علشان تهزر معايا!! اتنهد وقال بهدوء: – بيبوا أنا مش بهزر تعلقكِ بيا بقاا غلط كبير. – طيب وإيه يعني ما أنا بقالي سنين متعلقة بيكَ وأنتَ مقولتش حاجه. أخدت نفس عميق وقالت بتوتر: – ولا أنتَ وقعت فى حُبها؟
– لا يا بيبوا بس أنا خايف عليكِ وشايف أنكِ لو فضلتي أكتر من كده الأمور هتسوء اووي. ابتسمِت وقالت بحُزن: – لا يا راكان أنا مش هتعالج، أنتَ عارفني قد إيه بخاف من الحاجات ديه ومستحيل افكر فى الموضوع حتى! – بيبوا علشان خاطري أنتِ دلوقتي لازم تشوفي حياتكِ وتحبي وتتحبي. – بس أنا بحبكَ أنتَ. – أنتِ بتحبيني كصديق مش أكتر، وإللي فى دماغكِ ده مُجرد تعلق وأوهام، لأنكِ عارفه كويس أننا عمرنا ما هنكون غير صحاب وعارفه أنكِ لو فضلتي كده هتتعبي معايا اووي.
مسكِت إيده وقالت بخوف: – بس أنا مشتكِتشِ ومتقبلة التعب بس بليز متقوليش اتعالج علشان أنا مش مجنونة. ابتسم ومِسك إيدها وقال بحنان: – أنتِ مش مجنونة يا بيبوا أنتِ اجمل بنت عرفتها والعلاج مش هيحتاج وقت كلها شهر او شهرين وهترجعي احسن بكتيررر اووي. اتنهدِت وقالِت بتوتر وعنيها اتملِت دموع: – راكان أنتَ حبيتها يا راكان؟ أخد نفس عميق وقال بهدوء: – لا يا بيلا أنتِ عارفه كويس إنى لا بحبها ولا بحب غيرها والموضوع بتاعكِ ملهوش علاقة بيها بليز افهميني.
أخدت نفس وبصتلُه: – طيب أنا هفكر فى الموضوع أوعدكَ وهحاول بس بليز متطلبش مني أبعد عنكَ. – ماشي يا بيبوا فكرى كويس هتلاقى أنه كلامي صح وغلاوتي عندكِ. ابتسمِت وقالت بحب: – عيوني حاضر هفكر فى كلامك، بس يلاه اطلبلنا حاجه بقاا وغير الموضوع. اتنهد وقال بابتسامة هادية: – خليها فى وقت تاني بس دلوقتي لازم امشي لأنه ماما لو عرفت إنى شوفتك النهاردة وخصوصًا بعد إللى حصل امبارح وقتها هتحصل مُشكِلة كبيره وحقيقي أنا مُش قادر اتحمل مشاكل أكتر من كده.
هزِت رأسها بهدوء وقالت بمرح: – خلاص روح دلوقتي علشان متعملش معاك مشكلة وابقا سلملي عليها. مِسك خدودها بمرح وأبتسم وسابها وطلع وهي فضلت بتبص على طيفة بحُزن وخوف لحد ما ركب العربية ومشي فابتسمٍت وقالت بخوف: – خايفة ييجي ويوم وتروح مني، وإللي خايفه منُه يحصل! اتمنى ده ميحصلش، وتفضل معايا حتى لو هنفضل طول العمر اصدقاء هيفضل حُبك فى قلبي مهما حصل. راكان طلع من الكافية وقرر يرجع البيت ويحاول يصالح روفان.
وقف العربية بسبب اشارة المرور، وفضل ساند رأسه على شباك العربية وهو بيفكر أزاى هيصالحها وينسيها إللى حصل، ابتسم أول ما لمح مكتبة هدايا قدامُه وقرر ينزل يشتريلها هدية، العربيات بدأت تتحرك وهو حرك عربيتُه ولف الشارع التانى ووقف قدام مكتبة الهدايا ونزل من العربية ودخل المكتبة وهو بيبص حوليه بحيرة، فاق من شروده على صوت وحده ست تكاد تكون فى عمر والدتُه واكبر وعلى وشها إبتسامة هادية: – قولي يابني أقدر اساعدك ب إيه؟