《فُرصة ثانية 》 || البارت الثالث والعشرون || روفان فتحت عنيها على صوت جاى من البلكونة، برقت بخوف وحسِت أنه حرامي، أخدِت نفس عميق ومسكت عصاية كبيره وقربت من البلكونة وفتحتها وراكان وقع على الأرض رفعت العصاية واول ما شافته فضلِت مصدومة. راكان بصلها بوجع من الوقعه وقال بغيظ: – إيه يا بنت المجنونة!!! كنت ناويه تجبيلي ارتجاج باللي أنتِ ماسكاها ديه! غمضِت عنيها ورجعت فتحتهم وقالت بصدمة:
– أنتَ بجد هناا ولا أنا بتخيل؟ ضحِك وقال بمرح: – لا يا حُبي أكيد قُدامكِ. بصتلُه بغضب ووقعت عليه العصاية فتأوه بوجع: – ااااه يا بنت المجانين. ميلِت عليه ورفعت سبابتها فى وشه وقالت بتحذير: – قولتلك قبل كده أياك تفكر تغلط فى أهلى وإلا همسك العصاية ديه واكسرها عليك. بربش بعنيه وبصلها ببراءة: – اهون عليكِ يا مراتي الحلوه؟ اتحركِت من قُدامُه وقالت بضيق:
– أنتَ إيه جابك هناا وازاى اصلًا طلعت البلكونة. قام وظبط هدومه وقفل البلكونة فالتفت وبصتلُه بغضب: – أنتَ بتقفل البلكونة ليه يا بنادم!!! التفت وبصلها بخبث وهى بصتلُه بتحذير: – ولله لو فكرت تعمل حركة غبية من حركاتك هصرخ والم عليك كل المُوجودين فى القصر ده. ضحِك وقرب وقف قدامها وقال بزعل: – بقااا فى وحده تسيب جوزها حبيبها وتيجي على هنااا!! بصتلُه وقالت بسخرية:
– نيههه جوزها حبيبها ظريف اووي. اتنهد وقعد على السرير وقال بهدوء: – طيب نتكلم بجد شوية. لفت وشها الناحية التانية وقالت بزعل: – مش عاوزه اتكلم معاك ولا حتى عاوزه اشوف وشك وياريت تتفضل تطلع من هناا. ابتسم وقام لفها ليه وقال بحب: – أنتِ بجد زعلان مني؟؟ بصتلُه وافتكرت الكلام إللى قاله وعنيها اتملت دموع وبصِت الناحيه التانيه، فاتنهد وقال بحُزن: – صدقيني أنا مكنشِ قصدي ازعلكِ، أنتِ عارفه انى لما بتعصب مبعرفش أنا بقول إيه.
بصِتلُه وقالت بوجع: – بس أنتَ مكدبتش! أنتَ قولت الحقيقة! أنا مين علشان اعمل ومعملش! أنا إيه مكانتي فى حياتك! ولا أى حاجه! أنا مُجرد وقت مؤقت فى حياتك وخلاص انتهى، كمان جوازنا تم تحت ضغط اهالينا وأنتَ كُنت مِستنى فُرصة علشان تسيبني وبدل الفرصة جتلك تلات فرص تقدري تقولي ليه مستغلتهمش! ليه مسافرتش أول ما عرفت إنى مشيت! وإيه اللى جابك هناا؟ نزل رأسه بحزن ورجع رفعها وبصلها:
– أنا أسف. التفت ومسحِت دموعها وقالت: – أسفك مش مقبول وياريت تمشي من هناا. وقف قدامها وقال بعند: – أنا مش همشي من هناا غير وأنتِ معايا. اتعصبت ودموعها خانتها قدامه وقالت وبصوت عالى : – ليييه ليييه عاوزني اروح معاك!!! ليه كل ما أبعد تقربني ليك! وليه لما اقرب تبعد وتحسسني إنى مفرقش معاك ولو للحظة ليييه! قربت منُه وفضلت تضربُه على صدره بغضب وزعل منه وهو سابها تطلع كل إللى جواها:
– أنتَ إيه مبتحسش! أنتَ فاكرني لعبه عندك! أنا لما اتجوزتك كلهم طلبوا مني احاول اغيرك ويشهد ربنا إنى عملت كل حاجه علشان اغيرك بس للاسف أنتَ مفيش اى فايده فيك، من وقت ما اتجوزنا وأنتَ مش حابب وجودي وطول الوقت سهر، خروج مع صديقتك وكأنى مش موجودة، طول الوقت بتهددني أنك هتسيبني وهترجع تسافر وأنك موجود بس علشان الناس متتكلمش عليا وكأنك موجود معايا شفقة، ودلوقتي لما أنا اخترت أبعد رجعت علشان تأخدني وبكل برود عاوزني ارجع معاك ولا كأنه فى حاجه!!! أنا لسه فأكره كلامك ليا قبل ما اطلع من بيتك.
قربت وبصت فى عنيه بعمق وقالت بغضب: – بس قولي أنا إيه بالنسبالك؟؟؟ أنتَ عاوز ترجعني بأى صفة؟ مراتك! لا متقوليش مراتك لأنه أنتَ مش بتحبني ف ليه عاوزني ارجع معاك! معقوله خالي ومراته ضغطوا عليك برضوا علشان ترجعني!!! زقته وقالت بغضب: – ما تنطق وتقول إيه جابك هناا؟ رفع رأسه وبصلها بعيون مليان دموع وقرب منها اووي وقال بوجع: – عاوزه تعرفي أنتِ إيه بالنسبالي؟