ابتسمِت بسخرية وقالت: – ياريت ولله خليني أعرف أنتَ عاوز تأخدني لبيتك بأى صفة يا راكان يا مالك! اتنهد وبصلها كتيررر وعنيهم اتلاقت وكأنها بتحكي كل الكلام إللى فى قلبهم، غمض عنيه وافتكر كل لحظة جمعتُه بيها، كلام فريد، وثواني وحاول يسيطر على دقات قلبه وقال بحب وهو بيبص فى عنيها وعلى وشه ابتسامة جميلة وبصوت هادئ: – بصفتكِ مراتي، حبيبتي، البنت إللى قدرت تخطف قلبي، البنت إللى مهما لفيت مدن وبلاد مفيش وحده هتقدر تأخد قلبي زيها، عرفتي دلوقتي هرجعكٍ بصفتكِ إيه؟
فاقت من صدمتها ومسحت دموعها وقالت بسخرية : – أنتَ كذاب إللى زيك مستحيل يحب حد أنتَ اخرك تسهر مع البنات اللى تعرفها لكن مستحيل تحب مش برضوا ده كلامك ولا أنا غلطانه! ابتسم وقرب حاوط خصرها وقال: – بس كُل ده اتغير من وقت ما دخلتي حياتي! زقته وقالت بعياط: – كذب كل ده كذب أزاى عاوزني اصدقك أزاى بعد كل إللى قولتهولي!
– ولله العظيم كلامي كله كان لحظة غضب ومفيش حاجه من إللى قولته حقيقي، صدقيني أنا مقدرش اعيش من غيركٍ، ولو كنت عاوز اسيبكِ كُنت سيبتكِ من اول يوم بس مقدرتش ولله ما قدرت بس اديني فُرصة، فُرصه وحده بس فرصة. بصتلُه وقالت بقوة: – لا يا راكان أنا مقدرش اكمل مع واحد كل كام يوم مع وحده! مقدرش أكمل مع واحد كل حياته شرب وسهر للصبح. اتنهد ووقف قدامها:
– طيب ولو قولتلكِ إنى هتغير علشانكِ. ابتسمت بسخرية: – راكان أنتَ مُعجب بشخصيتي مش أكتر! أنتَ مُش بتحبني أنتَ بس حابب ترضي غرورك وكبريائك علشان أنا إللى قررت مكملش معاك وأنا إللى فى الأول رفضتك لكن اوعى تفتكر أنه ده حُب تبقا غلطان. التفت علشان تمشي من قدامُه بس هو مِسك دراعها وشدها لحضنه ودفن وشه فى رقبتها، حاولت تزقه بكل قوتها بس فشلت لأنه كان اقوى منها وفضل متبت فيها ودموعه نزلت على كتفها وقال بوجع:
– بليز صدقيني أنا عمري قلبي ما اتعلق بحد زى ما اتعلق بيكِ، عمرى فى حياتي ما فرق معايا زعل حد زى ما فرق معايا زعلكِ، حتى يوم ما عرفت أنه جوازنا كان خطة من أهلى وكنت مسافر وصلت لحد المطار ومقدرتش اسيبكِ وقررت ارجع بس علشانكِ، روفان أنتِ وجودكِ بيفرق اووي فى حياتي، ارجوكِ صدقيني وخلينا ندى فرصة جديدة لعلاقتنا وأوعدكِ هعمل المُستحيل علشان اثبتلكِ إنى بحبكِ وإنى هتغير علشانكِ لو سمحت.
بعد عنها وهى فضلِت بصالُه ومش عارفه ترد عليه، تختار تدي فرصة جديد ولا لا، كانت لأول مره تشوف الحب فى عنيه، عنيه بتلمع وهو بيتكلم عنها، نفس اللمعه إللى كانت بتتمنى تشوفها فى عيون الشخص إللى هتحبه. ابتسم ومسح دموعها وطبع بوسه لطيفه على جبينها وقال بحب: – بحبكِ. – أنتَ كذاب. ابتسم وكرر نفس الكلمة وهو محاوط وشها بين كفوفه: – بحبكِ. – مش قادره اصدقك.
– بحبكككككِ. لفت وشها الناحية التانية بزعل فأبتسم ومِسك دقنها ولف وشها ليه وقال بحنان: – أنا عارف أنكِ زعلانه وصعب تصدقي كلامي بس أوعدكِ أنه المرادي هتغير بجد وهتشوفى راكان غير إللى تعرفيه بس أنتِ اديني فُرصة بس فُرصة. بصتله وعنيها دمعت فقرب ومسح دموعها: – هششش كفاية عياط يا عيوطه. ضحِك وقال بمرح: – طيب بالله وحشتيني اوووي، والبيت بقاا فاضي من غيركِ وحتى إني مش لاقي حد انكشه واتخانق معاه.
رفعت عنيها وبصتله بغرورها المعتاد برغم زعلها منه وقالت بمرح : – اممم قول كده بدل ما تمثل وتقول بحبك والكلام الاهبل إللى ميلقش عليك خليك صريح وقول أنك مش لاقي إللى تتخانق معاه وأنه الأوضة من غيري متسواش. ضحك بفرحة لأنها رجعت لمرحها وقال بحب: – فعلا كُنتِ عامله جو للبيت ف قولت بدل الزهق أجى ارجعكِ واهو أكسب فيكِ ثواب. بص للاوضة ورجع بصلها وقال بسخرية:
– بالله عليكِ حد يسيب اوضتي الواسعة القمر وييجي هناا يا شيخة بقاا. ابتسمت بسخرية وضربته فى بطنه: – لم نفسك واتفضل اطلع بره. مسك بطنه بوجع وقال: – اهوون عليكِ. بصتله بطرف عين وقالت بغيظ: – زى ما أنا هونت عليك كمان. قرب منها وحاوط وشها بين كفوفه وقال بحُب: – عُمركِ ما هتهوني عليا ولا هفرط فيكِ واسيبكِ يا بلونتي. ضحكِت وبصتلُه بعدم تصديق:
– أنتَ بتحبني بجد وكده. ضحِك وضيق حواجبه بمرح: – أوماال جاى لحد هناا علشان اهزر!! وبعدين ده أنا طلعت على المواسير علشان بس اوصلكِ واشوفكِ قبل ما انام لأنه جدي منعني اشُوفكِ وبصراحه مقدرتش استحمل مشوفكِش قبل ما انام. عنيها لمعت بفرحة برغم زعلها منه وقالت وهى بتقلده بنفس حركات وشه: – اووووه اوووه يا روحي! معقولة راكان خسر الرهان ووقع فى حُب بنت الصعيد إللى قال مستحيل احبها.
ضحِك وزقها بخفة ونام على السرير وهو بيضحك: – طيب اعمل إيه فيكِ!! بصتلُه بسخرية وهو قام وقرب منها وقال بخبث: – طيب بالله قوليلي موحشتكِيش؟؟ رفعت حواجبها وقالت ببرود عكس الفرحة إللى جواها: – لا خاالص أنتَ اصلًا كلك على بعضك متفرقش معايا. ابتسم وبصلها بطرف عين وقال بمرح: – بس جدي قال غير الكلام ده. بصتله بتوتر وقالت بأرتباك: – ليه جدي قالك إيه؟
ضحك ولف دراعه حولين رقبتها: – قالي أنكِ من وقت ما جيتي وأنتِ بتعيطي زى الأطفال وكل شوية تسألى عني. – نيههه ظريف اوووي أكيد جدي مقالش الكلام ده. ضحك بصوت عالى: – طيب الكلام ده حصل ولا محصلش؟ – لا طبعنا محصلش واتفضل يلاه على اوضتك. بصلها بزعل وبراءة كالأطفال: – طيب هطلع بس جدي بكره هيجتمع بينا ياريت توافقى ترجعي معايا بليز.
ابتسمت بسخرية: – أنتَ زعلتني وخلتني اسيب البيت وبالسهولة ديه عاوزني ارجعلك!! تو تو مش هيحصل. غمزلها: – لو مجتيش معايا بالذوق هخطفكِ وصدقيني كل إللى فى القصر ده محدش فيهم هيقدر يوقفني. – أنتَ بتهددني؟ كان هيتكلم بس الباب خبط واتصدموا اول ما سمعوا صوت جدهم. راكان بص لروفان وقال بخوف: – روحنا فى داهيه جدكِ وصل. بصتله وكتمِت ضحكتها: – احسن احسن خليه يشوفك هناا.
بربش بعنيه وقال بزعل: – لا علشان خاطري بلاش صدقيني هيحلف ما يرجعكِ معايا وأنا طلع عين أهلى علشان اجيلكِ هناا. ضحكِت وخبته فى البلكونة ورجعت فتحت لجدها وفضلت تُفرك فى عنيها بتمثيل النوم: – إيه يا جدو فى إيه؟ نوح دخل الأوضة وفضل يلف فيها وهو حاسس أنه راكان فى الأوضة واول ما طلع البلكونه روفان برقت بصدمة وطلعت وراه بس اتفاجئت لما ملقتهوش أخدت نفس واول ما لمحته وراء الشجرة الصغيرة إللى فى البلكونة برقت ووقفت قدام جدها:
– جدو في إيه؟ أنتَ بتدور على إيه فى الوقت المتأخر ده؟ ضرب بعصايته وقال بهدوء: – مفيش يا بنتي بس جوزكِ جه من شوية البلد وأنا مخلتهوش يشوفكِ وحسيت وأنا معدي أنه فى دوشة فى اوضتكِ وخوفت يكون جه هناا. حطت إيدها على بؤقها وتظاهرت بالصدمة بكل براعة: – قصدك أنه راكان المالك هناا فى القصر؟؟ نوح اتنهد وبصلها: – ايوه يا بنتي وبكره عاوزكِ تنزلي بدري علشان هتكلم معاكم ونحاول نلاقي حل لموضوعكم.
راكان طلع رأسه وغمزلها وهو حاطط إيده على بؤقه وبيحاول يكتم ضحكُته على شكلها وهى بصتله بغيظ ورجعت بصت لجدها وقالت بغضب: – بس يا جدي أنا مش عاوزه اقابل البنادم ده ولا حتى اشوف وشه. راكان برق وبصلها بتوعد والجد ابتسم وبصلها بحب: – لا يا بنتي لازم تتقابلوا وتتفاهموا ومتقلقيش كله هيتحل يلاه أنا هروح ارتاح دلوقتي وأنتِ كملى نوم. – ماشي يا جدو تصبح على خير.
– وأنتِ بخير يا عيون جدكِ. ابتسمِت وهو اتقدم كام خطوة علشان يطلع بس لمح راكان من مِجراية باب البلكونة وأبتسم بخبث ورجع بص لروفان: – حبيبتي أنتِ مُتاكده أنه راكان مجاش هناا؟ بلعت ريقها وقالت بتوتر وخوف كالأطفال : – طبعنا يا جدي أكيد لو جه هناا كُنت ناديت عليك علطول علشان تتصرف معاه. نوح ابتسم إبتسامة جميلة اووي وقال بخبث: – طيب يا حبيبتي تصبحي على خير.
ابتسمت بحب: – وأنتَ بخير. ابتسم وسابها وطلع وهو بيتمنى الأمور تتصلح ما بينهم وكان متاكد وعارف أنه راكان هيعمل أى حاجه علشان يقابلها. روفان قفلت باب الأوضة والتفت لقت راكان فى وشها بصتله بفزع وقالت بغيظ: – ياربي إيه شغل الحرميه ده!! قرب منها وبصلها بغيظ: – بقاا بتقولى لجدي مش عاوزه اقابله!! ابتسمِت وقالت ببراءة: – يعني اكدب واخش النار يعني! ضرب كف بكف وقال بعند:
– وحياة الماما هخطفكِ فى الآخر. شوحتلُه بايدها وقالت بسخرية: – طيب يلاه بقاا روح اوضتك قبل ما جدي يرجع تانى وياريت تدخل المرادي من البلكونة وبلاش تنزل على المواسير لتقع وتحصلك حاجه. ابتسم وقرب منها وقال بحب: – خايفة عليا يا حُبي؟ بعدِت عنه وقالت بغيظ وتوتر ظهر على وشها : – حبك برص يا بعيد أكيد لو وقعت هتعملنا فضيحه وأنا مش ناقصة مشاكل بسببك.