Uncategorized

فرصه تانيه بقلم مارينا عبود ج٥

ابتسم وطبع بوسه لطيفه على كف إيدها وقال بحُب: – بحبكِ.   ابتسمِت إبتسامة جميلة وقالِت بفرحة كالاطفال: – وأنا كمان.   ابتسم وفضل يبصلها بحب كبير وهى كذلك.   فى اللحظة دخلِت بيلا وبنت عمها ووحده صحبتها وقعدوا على كافيه قريب منهم.   – إيه يابنتى ما تروقى شوية، إيه يعنى مُش بيرد على مكالماتكِ!! ما احنا كلنا عارفين أنه راكان أكتر حاجه بيكره فى شخص أنه يتخلىَ عنه فى وقت هو محتاجلُه فيه وطبيعى هيأخد وقت علشان يسامحكِ.

  بيلا مسحِت دموعها وقالِت بحزن: – بس أحنا عمرنا ما بعدنا عن بعض من وقت ما كنا أطفال وهو معايا وديه اول مره يزعل منى كل الزعل ده يا نور وسألت عليه من فترة قالولى انه سافر الصعيد لجده وكمان فونه مقفول دائمًا ومش عارفه أوصله.   نور طبطبت عليها وريتاا بنت عمها أول ما لمحِت راكان وروفان قاعدين ومبسوطين ابتسمِت بخبث وبصِت لبيلا وقالت بخبث: – بيبوا أنتِ مُتاكده أنه راكان فى الصعيد؟

  بيلا اتنهدت وبصتله بحيره: – ايوه يا بنتى طنط جيهان هى إللى قالتلى كده.   ريتاا تظاهرت الحُزن وشاورت على تربيزة راكان وقالِت: – طيب بصى هناك كده، ده مُش راكان وفى بنت معاه!   بيلا التفت واتصدمِت أول ما شافتُه بيضحك مع روفان وباين عليه السعادة، عنيها دمعت وقالت بصدمة: – مُستحيل أكيد فى حاجه غلط.   ريتا خفت ابتسامتها وقالت بخبث: – طيب ما تقومى تتكلمى معاه.

  نور بصتلها بغيظ وبصِت لبيلا: – بيبوا بليز متسمعيش لريتااا وبلاش تروحى هو شكلُه طالع فى مُوعد عشاء مع مراتُه ف بلاش تروحى لأنه كده مُمكن المشاكِل بينكُم تزيد.   ريتااا تظاهرت بالتفاجأ وبصِت لبيلا: – اووه! هى ديه مراتُه؟؟ بيلا على أساس انكِ قولتيلي أنه مُش بيحبها وانه اتجوزها اجبارى عنه بس أنا شايفه العكس!   نور ضربت إيدها على التربيزة وقالت بغيظ: – وبعدين يا ريتااا ما تهدىَ شوية.

  – حبيبتى أنا مقولتش حاجه غلط بصى عليهم حلوين ازاى مع بعض وباين عليه مبسوط فى حال بيلا بقالها اسبوع وهى بتعيط وهو مفكرش حتى يرد عليها والظاهر أنه مراتُه واخده عقلة.   بيلا اتعصبِت ومسحِت دموعها وقامت راحت لراكان ونور صديقتها طلعت وراها وريتاا ابتسمِت بخبث وشماته. بيلا وقفت فى النص قصادهم واول ما شافوها اتصدموا.   راكان اتنهد وبصلها بهدوء: – بيلا إيه إللى جابكِ هنااا؟  

أخدِت نفس عميق قالِت بحده: – عاوزه أتكلم معاك دلوقتى حالًا.   اتنهد وبص لروفان إللى بتبصلُه بغيرة وغيظ، ابتسم ورجع بص لبيلا: – معلش بيلا خلينا نتكلِم فى وقت تانى.   اتعصبِت وقالِت بصوت عالى ومخنوق من العياط: – وليه مُش دلوقتى يا أستاذ راكان؟؟؟   ابتسم ومسكِ إيد روفان قُدامها وبص لبيلا وقال ببرود: – لأنك زى ما انتِ شايفه أنا دلوقتى بتعشاء مع مراتى ومطلعها عشاء رومانسى وأكيد مينفعش اسيبها واقوم أتكلم معاكِ لانه طبعنا وجودى مع مراتى أهم من اى كلام أنتِ هتقوليه.

  بصتلُه بصدمة كبيره ودموعها نزلت وهو بصلها ببرود وبص لروفان إللى استغربت اووى من ردت فعلُه وقسوتُه فى الكلام مع بيلا. بيلا طلعت جرىَ من الكافيه وهى بتعيط ونور طلعت وراها وفى نفس اللحظة كانِت ريتاا واقفه مربعه أيدها وواقفه بتابعهم وهى مبسوطه: – ولسه الجاى كتيررر، انا قدرت النهاردة اوجع بيلا بس فاضل انتوا يا عصافير الحب! استمتعوا دلوقتى مع بعض لأنه علاقتكم مش هتدوم. ابتسمِت بخبث وطلعت من الكافيه.

  روفان بصت لراكان وقالت بهدوء: – ليه كلمتها بالقسوة ديه؟   ابتسم وقال بسخرية: – قسوة!! انا رديت عليها بكُل هدوء وبدون هدوء! فين القسوة فى كلامى!   – أنت لسه زعلان منها من يوم الحفلة؟؟   اتنهد وقال بهدوء: – بصى يا روفى لما بقدم حُب لحد وابقا مشتريه واتحدىَ الكُل علشانه ويجى هو فى لحظة غضب تافه منه يبيعنى اتأكدى إنى عمرى فى حياتى ما هسامحه ولا حتى هديه اى فرصة تانية، ولازم تعرفى أنه فى حاجات كتيرر عن بيلا وعلاقتى بيهاا مقدرش أقولكِ عليها دلوقتى لس أوعدكِ هقولكِ الايام الجايه.

  اتنهد وتابع بمرح: – ودلوقتى سيبكِ من بيلا وحوراتها وتعالى نرقص علشان انا مبسوط النهاردة ومُش عاوز مزاجى يبوظ.   روفى ضحكِت وقامِت تُرقص معاه وهى مبسوطة اووى بتغيرر وبدأت تحس أنه الحياه رجعت تضحِكلها، ورجعت حياتها وسعادتها مره تانى. بعد وقت رجعوا البيت.   《 فيلا يوسف المالِك》   روفان غيرت هدومها وطلعت لقت راكان بيبص للفون وعلى وشه إبتسامة جميلة، قربت بشويش وقعدِت جنبه لقتُه بيتفرج على فيديو لطفلة صغننه بتلعب مع باباها.

سندِت راسها على كتفه وقالِت بحب: – حلوووين اووى.   ابتسم وسند رأسه على رأسها وقال بحب: – بتظنى إنى هبقااا بابى كويس ؟   ضحكت وقال بمرح: – شكلكَ رغم شقاوتكَ بتحب الأطفال اووى.   ابتسم وبصلها بحماس: – اوووى اووووى! بحبهم لدرجة كبيره، وحقيقى متحمس اوووى علشان يكون عندنا بيبي صغنن هناا فى البيت واه كمان لو خلفنا بنوته علشان تخطفنى منكِ وتفضلوا زى القط والفار عليا.  

روفان ضحكِت بسعادة ونامت فى حُضنه: – امممم ده أنتَ راسم ومجهز لكُل حاجه بقاا!   ضمها لحضنه وسند راسه على رأسها وقال بحنان:

– روفان أنا عاوز ابنى عيلة لأنى عشت طول السنين لوحدى، بابا علطول فى الشُغل وماما كمان وأنا كُنت دائمًا لوحدى ومعنديش اصحاب ولا حتىَ اخوات علشان كده لما كبرت بقيت بدور على أى حاجه اضيع فيها وقتى وللاسف لما دخلت الجامعة فى المانيا اتعرفت على بعض الصحاب إللى اخدونى لطريق تانى الحقيقة ومش هضحِك عليكِ أنا كُنت بلاقى سعادتى معاهم وحبيت العيشة على طريقتهم ولحد ما فاقوا أهلى وبداو يفكروا فيا كُنت أنا ضيعت ومكنش ينفع ارجع من الطريق إللى مشيت فيه، مش هرمى اللوم على أهلى لأنهم تعبوا الحقيقة علشان يأمنوا مستقبلى بس فى المُقابل نسيونى وكُنت آخر اهتمامهم

وده كان الغلط الوحيد إللى عملوه معايا فى طفولتى هو انهم أهملونى وكانوا فاكرين أنه الفلوس هى كُل حاجه ونسيوا أنه فى طفل محتاج لحنانهم ووجودهم أكتر من الفلوس، علشان كده طلعت شخص وحيد وحيد اووى أنا لحد ما وصلت لسن العشرين مكُنتش اعرف غير بيلا ومعرفتى بيها بدات لما ماما كانِت تسيبنى عندهم فى البيت لما تكون هترجع متأخر من الشُغل.   ابتسم وقال بحب كبير وعنيه لمعت:

– علشان كده عاوز اعمل بيت صغنن ونجيب أطفال كتيرر واعيش معاهم طفولتى واخبيهم جو حضنى واديهم كُل الدفاء والأمان إللى أنا ملقتهوش وأنا صغير، هقضى كُل وقتى معاهم وهيكونوا هما بالنسبالى أهم من أى حاجة.   روفان ابتسمِت وحضنتُه وهو حضنها بقوة لدرجة حست أنه ضلوعها هتتكسر بين إيديه،   طلع من حضنها وقال بتعب: – اقعدى وخديني فى حُضنكِ لأنى حاليًا حاسس إنى مخنوق ومحتاجلكِ.   ابتسمِت بحب ونامت وهو نام فى حُضنها.

  《احد مراكز آمن القاهرة 》   – هاااا يا ريتاا قوليلى عملتِ إيه؟   – متقلقش بيلا حاليًا منهارة فى البيت وحالتها النفسية فى النازل، وبخصوص بقاا البنت السبب فى وجودكَ هنااا وحبيب القلب أوعدك مش هخليهم يتهنوا وهفرقهم كلهم عن بعض واول وحده بدات فى تدميره هى الهبلة بنت عمكَ بيلا وعلاقتها براكان بدات تدمر بالتدريج وهى كمان إللى هتكون الكارت إللى هستخدمُه علشان افرق بيه روفان وراكان عن بعض ولأنه بيلا بنت هبلة وطيبة ومجنونه براكان وكمان مريضة نفسيًا فَ أنا هستغل ده لصالحىَ.

  لوئ ابتسم وقال بخُبث وهو بيفتكر ضرب راكان ليه وقت محاول يعت…دى على روفان وأنهم كانوا سبب فى حبسه وبيلا إللى شهدِت ضده علشان خاطر راكان، افتكر كُل حاجه وملامحه اتحولِت للغضب والشر وبص لأختُه الكبيره بفخر: – برافوا عليكِ يا ريتااا برافوا عاوزكِ تدمريهم لحد ما اطلع من هناا.   – انا هعمل كده بس زى ما قولتلكَ اوى ما تطلع من هناا هنسافر ومُش هنقعد هنااا وخصوصًا بعد إللى حصل.

مسح على وشه وقال بتعب: – ماشى بس المُهم أطلع من هنااا علشان زهقت وتعبت. – متقلقش هانت. – تماما روحى البيت يلاه. – اوك. ابتسم وهى سابتُه ورجعت البيت،   《منزل بيلا》   – مامت بيلا رجعت البيت واتصدمِت اول ما شافتها …..   نهاية البارت #رواية #فُرصة_تانيه #بقلمى #مارينا_عبود دمتم بخير ومتنسوش تقولولى رأيكم فى البارت ومعلش أتاخرت عليكم حقيقي لسه مخلصة كتابته دلوقتى وحقيقي تعبت فيه اووى ♥️♥️♥️♥️✨

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى