Uncategorized

فرصه تانيه بقلم مارينا عبود ج٥

ابتسمِت وهو قام قعد قُدامها وقال بحب: – بس أنا عاوز اعرف حاجه وحده، انتِ بتحبيني؟ فى مشاعر جواكِ من ناحيتي؟ أنا حكيتلكِ كُل حاجه بصراحة وعاوزكِ كمان تقولولي كُل حاجه بصراحة.   نزلِت رأسها بتوتر فقرب منها ورفع وشها ليه: – مش عاوز حاجه غير اسمعها منكِ، ريحي قلبي وقوليلى كل إللى جواكِ.   اتنهدت وقالت بتوتر وخجل: – عاوز ايه يا راكان؟   ابتسم على كسوفها وخجلها وقال بحب:

– هسألك سؤال واحد واسهلها عليكِ، أنتِ بتحبيني ولا لا ؟   قامت وحاولت تهرب منه بس هو مِسك إيدها وشدها عليه وقال بإصرار: – مش هسيبكِ غير لما تجاوبيني على سؤالى! بتحبينى؟   رفعت عنيها وبصتله كتيررر وهزت رأسها بأه فأبتسم بفرحة وحضنها وفضل يلف بيها: – عااا يا مجنون نزلني.   ابتسم ونزلها بشويش وسند رأسه على جبينها وقال بحب: – بحبكِ، بحبكِ اووى.   حطت إيديها على دراعه وقالت بحب:

– وأنا كمان بحبك.   بعد عنها وقال بمرح: – لا احنا لازم نسافر بسرعة بقاا علشان نجيب حفيد لجدو الجميل إللى قاعد تحت ده.   زقتُه وراحت نامت على السرير وهى بتبصله بخجل: – طيب روح نام على الأريكة بقاا وسيبني أنام.   – الاه! هو مين فينا إللى تعبان ؟   بصتله ببراءة محببة لقلبه: – أنا طبعنا يا روكى!   ابتسم وقرب نام وقبل ما تتكلم شدها عليه وضمها بقوة لحضنه وقال بهدوء:

– طيب نامى يا قلب روكى.   حاولت تفلت منه بس هو كان مشدد على حضنها وكان اقوى منها وبعد دقايق من المجادلة ما بينهم راحت فى النوم. تانى يوم كانوا الإتنين بيجهزوا لخطوبة نهى من زميلها فى الكلية وهما مبسوطين وجيهان ويوسف وصلوا أسيوط والعيلة كلها كانت متجمعه فى الحفلة بليل.   شادى طفئ النور وغمز لراكان علشان يأخد روفان ويرقصوا جنب العرسان وهو فهم وهمس فى أذن روفان وأخدها ونزلوا يرقصوا سلو مع بعض وسط فرحة الكل وصوت حماقى فى الخلفية:

  من يوم ما جت عيونه في عينيّ وشوفت ضحكته الجميلة ديا بحلم بيوم ما يبقى ليّ وأبقى ليه وأصحى ألاقيه حبيبي حواليّ2   وأدي اللي في خيالي بيحصل قصادي حبيبي جمبي في حُضني الليلة دي والله وبقيت معاه نادى الفرح جمعنا بالحب نادى أنا وحبيبي وتالتنا السعادة والحلم فسرناه.   كانت بتتمايل معاه وهى مبسوطه اوووى وهو كذلك، خلصوا الحفلة وسلموا على جدهم وودعوا العيلة وركبوا العربيات ورجعوا القاهرة بعد ما يقرب خمس ساعات ونصف سفر بالعربية.

  وصلوا البيت وكان الوقت متأخر، راكان أخد روفان وطلع اوضته علشان يرتاحوا بعد ما سلموا على أهله واعتذرلهم على طريقة كلامه وإللى حصل بينهم آخر فترة.   《 تانى يوم 》   راكان رجع البيت بعد ما قابل فريد وقضوا اليوم مع بعض قبل ما يرجع لندن ورجع البيت: – ماما روفان اتعشِت معاكم؟   – اه يا حبيبي متقلقش اتعشِت وزمانها قاعدة بتذاكر فوق.   – تمام يا حبيبتي تصبحي على خير.

  ابتسمِت وحضنته: – وأنتَ بخير يا عيونى.   ابتسم وباس جبينها وطلع اوضته، فتح الباب واتصدم اول ما شاف…..   نهاية البارت خلاص البارتات الجاية هتكون الأخيرة احتمال يكونوا 4 او5 بارتات بالكتيررر ونودع الرواية وابطالها ♥️♥️✨ مهم اووى تقولولي رأيكم فى البارت النهاردة علشان حقيقي كتباه وأنا نايمه على نفسى بس علشان متزعلوش وبناء على طلبكُم وسامحوني لو فيه أخطاء إملائية بس لأنى حقيقي مراجعتهوش وخلاص مش قادره افتح عنيا أكتر من كده وهموت وانام ف تصبحوا على خير ♥️

#رواية #فرصة_تانية #بقلمي #مارينا_عبود دمتم بخير ومتنسونيش فى دعواتكم ♥️♥️✨《فُرصة تانية 》 || البارت السادس والعشرون||   وصلوا البيت وكان الوقت متأخر. راكان أخد روفان وطلع اوضته علشان يرتاحوا بعد ما سلموا على أهله واعتذرلهم على طريقة كلامه وإللى حصل بينهم آخر فترة.   《 تانى يوم 》   راكان رجع البيت بعد ما قابل فريد وقضوا اليوم مع بعض قبل ما يرجع لندن ورجع الفيلا وهو بيدندن: – ماما روفان اتعشِت معاكم؟

  – اه يا حبيبي متقلقش اتعشِت وزمانها قاعدة بتذاكر فوق.   – تمام يا حبيبتي تصبحي على خير.   ابتسمِت وحضنته: – وأنتَ بخير يا عيونى.   ابتسم وباس جبينها وطلع اوضته، فتح الباب واتصدم اول ما شاف روفى لابسة فستان اسود قصير وبتلف حولين نفسها وبتتمايل بفرحة مع صوت الاغنية.   فضل متنح لدقايق فيها وهو مبسوط وبيتأملها بفرحة كبيره.   ثوانى، دقايق، وهى بتلف حولين نفسها لحد ما وقفت قدامه واترمت فى حُضنُه.

  طلعت من حُضنه وبصتله بتوتر، خوف، صدمة ممزوجة بخجل لأنها اول مره تلبس قصير قدامُه ومكانتشِ متوقعه أنه هييجى بدرى.   – إيه وقفتى ليه؟   أخدِت نفس وحاولت تسيطر دقات قلبها العالية ونفسها وقالت بتوتر: – أنتَ أنتَ من امتىَ هناا؟   ابتسم وحاوط خصرها وقال بحب: – مُش مهم المهم إنى هناا.   – مش قولت هتتأخر!!   – محبتش اتأخر عليكِ أكتر من كده ومن حُسن حظى إنى جيت علشان أشوف الجمال ده كله.

  بعدِت عنُه بتوتر وخجل والتفت علشان تمشي بس هو مسكِ إيدها وقال بمشاكسه: – رايحه على فين؟   غمضت عنيها وقالت بتلعثم ولأول مره تكون فى حالة التوتر ديه قدام حد: – هغير هدومى وارجعلكَ.   ابتسم ووقف قدامها وقال بمشاكسه: – اووه اووه! تغيرى هدومكِ ليه؟ ما الفستان قمررر اووى عليكِ.   – لا مش حلو واوعىَ من قدامى علشان ادخل اغير.   اتحركِت شمال وقف قدامها ومنعها لفت وحاولت تمشي من الناحية التانيه برضوا وقف قدامها، اتوترت ووشها احمر وبصتله بغيظ:

– راكان أبعد بقااا خلينى اعدىَ!   ضحِك على كسوفها وخجلها إللى بقاا حاجه محببه ومميزة لقلبُه ولف ايديه حولين خصرها وبدأ يرقص معاها على صوت الاغنية وهى سرحت فى عنيه ونسيت نفسها وبدأت تتمايل معاه بفرحة، الأغنية خلصِت وكل واحد فضل ساند رأسه على جبين التانى فى مشهد رومانسي اووى.   – بحبكِ. قالها راكان وهو بياخد نفسه وبيحاول يسيطر على مشاعرُه ودقات قلبه إللى بقت عاليه بشكل كبيررر.

  غمضت عنيها ونزلت رأسها بخجل وكسوف منه فأبتسم ورفع رأسها ليه وقال بمرح: – احنا هنقضيها كسوف ده أنا وعدت ماما أنها هتكون جده بعد كام شهر.   برقت وفضلت واقفه بتحاول تستوعب وثواني وصرخت فيه: – نعممممم! قولت اييييه؟   ضحِك بصوت عالى ومسك خدودها وقال بضحك: – ايوه كده ارجعى روفى الشرسه إللى اعرفها، دور الكسوف والهدوء ده مش لايق عليكِ خاالص.   بلعت ريقها وقالت بغيظ وهى بتحاول تخفى توترها:

– أنتَ واحد مستفز وقليل ذوق وو..   مكملتش جملتها واتصدمت اول ما قرب من شفايفها وقبلها بكُل حب، ثوانى، لحظات، دقيقه وهى بدأت تتجاوب معاه.   بعد عنها علشان تأخد نفسها وسند رأسه على جبينها وقال بحب: – أنا مش عاوز كلام، ومش عاوز اعذار النهاردة، جه الوقت إننا نكمل جوازنا ونعمل عيلة صغننه وبيت مليان بالحب والدفاء زى ما بتحلمى والمرادى مش هخليكِ تهربى منى.   رفعت وشها ليه وابتسمت بحب فأبتسم وشالها وو….

  《فيلا يوسف المالك صباحا 》   راكان فتح عنيه وأبتسم أول ما شافها نايمة على صدره وشعرها الطويل نازل على عنيها.   غمض عنيه وافتكر كل حاجه حصلت ما بينهم وأبتسم بفرحة وضمها لحضنه.   دقايق واتعدل ونومها على السرير وغطاها كويس وقام أخد شاور وطلع وقف فى البلكونة وهو بيفكر فى حاجات علشان يسعدها ويقدر يعوضها عن كُل حاجه ويقدر يبني بيت مليان بالحب والدفاء زى ما بيتمنوا.

  ابتسم أول ما حس بيها بتحضنُه من ضهره وايديها لفين على كتافه، ساب كوباية القهوة ومسك ايديها وميل رأسه اتجاه اليمين وهى بصتله وقالِت بحب: – صحيت أمتىَ؟   ابتسم والتفت وهو بيبصلها، حاوط وشها بين كفوفه وباس جبينها وقال بحب: – صباحى مباركة الأول.   ابتسمت وسندت رأسها على صدره وقالت بخجل: – يباركلى فيك.   ضمها لحضنه وقال بهدوء: – يلاه ادخلى غيرى هدومكِ وأنا هطلب من ليلى تجبلنا الأكل وبعدين هنطلع علشان مجهزلكِ مفاجأة.

  – طيب ما نفطر مع بابا وماما.   اتنهد وسند على سور البلكونة وقال: – بابا وماما سافروا الصبح ورجعوا لندن علشان عندهم شغل مهم هناك وكام يوم وهيرجعوا.   هزِت رأسها بهدوء ودخلِت أخدِت شاور وغيرت هدومها وطلعت فطرت معاه وبعد ساعة طلعوا من البيت وهو حاطط قماشه على عنيها.   بعد وقت نزل وهو لابس نظارتُه الشمسيه وشعره نازل على عنيه بشكل جميل، مِسك إيدها ونزلها من العربية:

– يابنى مش ناوى تشيل البتاعة ديه بقااا؟   – خلاص خلاص اهو وصلنا.   اتنهدِت وهو وقف وراها وشال القماشة من على عنيها ووقف جنبها.   روفان بدأت تفتح عنيها ببطئ واتصدمِت اول ما شافت نفسها واقفه قدام مركز مجدى يعقوب للقلب، حطت إيدها على بؤقها بصدمة ممزوجة بفرحة وقالت بابتسامة: – أنتَ …   قاطعها: – عرفت أنكِ بتحبى الحاجات ديه اووى ومساعدة الأطفال خصوصًا، ف قولت لازم اجيبكِ المكان ده قبل ما نروح أى مكان تانى بس اتمنى تكون المُفاجأة عجبتكِ.

  ضحكِت بفرحة وحضنتُه: – ديه اجمل مفاجأة بجد.   بعده عنُه ومِسك إيدها وبدأو يطلعوا الهدايا إللى هو جابها وكان مجهز الموضوع من وقت ما رجع من الصعيد.   دخلوا المركز وبدأو يوزعوا الهدايا على الأطفال وروفان كانت مبسوطه اووى بالموضوع وهى بتقدم الهدايا لمرضى القلب الصغيرين.   راكان بدأ يسلم على الأطفال وياخد معاهم صور وروفان واقفه طايرة من الفرحة باللى هو بيعمله وبتابع حركاته وفرحته مع الأطفال.

  غمزلها وشاورلها تقرب علشان تتصور معاه، ابتسمِت وقربت حضنتُه وفضلوا يتصوروا مع الأطفال ويهزروا معاهم وبعد وقت طلعوا وركبوا العربية: – هتاخُدنى على فين كمان ؟   ابتسم وضم إيدها فى إيده وقال بمرح: – بفكر اخطفكِ شوية من الدنيا ونعمل عالم خاص بينا.   رفعت حواجبها وبرقت: – شايفاك بقيت رومانسى اووى الكام يوم دول!!   غمزلها وقال بمرح: – يا بنتى أنا رومانسي من زمان أنتِ بس إللى لسه يدوب بتتعرفى عليا.

  ضحكِت وشغلت الكاسِت وفضلت تقلب فى الأغانى لحد ما شغلت اغنية حماقى” لا ملامة” والأتنين فضلوا يغنوا معاها ويضحكوا مع بعض راكان بص لروفان وفضل يغنى البيت التانى بصوت عالى وهو مبسوط وماسك ايديها ولأنه صوته جميل اووى كان صوته لايق مع الموسيقي:   “على كيفه يعمل إللى على كيفه فى الجمال ده مطلع القمر وصيفه يا حرام جاله وكسر مقاديفه ما إللى بيجى فى سكته ده راح بالسلامة

عن جماله كلموني عن جماله ده إللى شاف الجنه غير إللى اتحكاله ده اكتشاف لفيت عليه الكون بحاله نفسى بس اقرب ولا اطول ابتسامة”   ضحكِت وقالت بمرح: – اوووووه اووووه! لا رايق اوووى.   ضحك وشدها لحضنه وبعد شوية وقدام ياخت كبير. طلع ومدلها إيده وهى حطت إيدها فى إيده وطلعت معاه.   الياخت بدأ يتحرك وراكان أخدها وقعدوا على حافة الياخت وكل واحد ماسكِ فى إيده تفاحة والاغانى شغاله فى الياخت وهما بيدندنوا.

– صحيح يا راكان أنتَ دارس إيه؟   – ادارة أعمال فى المانيا.   – نفس تخصص خالو؟   – صح هو كان نفسُه انه يدخلنىَ الكلية ديه وأنا بصراحة كانِت عجبانى فدخلتها.   – اووه! أنتَ كده ممكن تمسكِ الشُغل مكان خالو فى اى وقت.   ابتسم وبصلها: – كُل الشركات إللى بيمتلكها بابا بأسمى أنا بس الحقيقة طول عمرى وانا مُش بفكر فى موضوع الشغل ده بس يعنى بقالى فترة كده بفكر امسك مكانه وامسك الشركات كلها بس خايف افشل واضيع تعب بابا إللى فضل سنين بيبنى فيه.

  ابتسمِت وحطت إيدها على إيده وقالت بحب: – أنا واثقة أنك قد المسئوليه وقدها وقدود كمان.   ابتسم وأخدها فى حُضنُه وقال بهدوء: – اتمنى أكون قد ثقتكِ ديه.   مر وقت طويل وهما قاعدين بيتكلموا مع بعض عن حياتهم واحلامهم وماضيهم وبعد ما خلصوا واستمتعوا بالوقت نزلوا وراحوا يتعشوا فى أحد كافيهات القاهرة وإللى كان راكان حاجز ترابيزه وعشاء رومانسى خاص بيه هو وروفان. – عجبكِ المكان؟  

– جميل ولطيف اووى.

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى