《فُرصة تانية》 ||البارت الثامن والعشرون》 تانى يوم راكان فتح عنيه واتصدم أول ما شاف روفان ضامة نفسها وبتعيط. قام من على السرير وراح قعد جنبها وقال بخوف: – مالكِ يا حبيبى بتعيطى ليه؟؟ رفعت رأسها وبصتلُه وعنيها حمراء من العياط وشاورتله على المكتب وقالت بصوت مخنوق: – بص يا راكان الكتب قد إيه!!! كل ده محتاج يتذاكر وبسرعة علشان امتحاناتى بعد أسبوع وديه أخر سنة ولازم أجيب امتياز زى كُل سنة بس مش عارفه هعملها ازاى.
ابتسم بحب ومسح دموعها وقال بحنان: – بقااا يا مجنونة كُل العياط ده علشان كام امتحان!!! – يا راكان الموضوع مُش سهل وأنا خايفه اوووى. ابتسم وأخدها فى حُضنُه وقال بحنان: – طيب بطلى عياط، خوفتينى عليكِ اووى، قومى يلاه وامسحى دموعكِ وكُل حاجة هتتحل يلاه. طلعت من حُضنه وقامت تغسل وشها وهو مسح على وشه بتعب ونزل يعمل فطار. 《احد مراكز أمن القاهرة》 -يعنى إيه مسافرة يا ريتاا اومال مين إللى هينفذ خطتنا.
– متقلقش خطتنا هتتنفذ، ولحد دلوقتى ماشيه كويس، بيلا حالتها كُل يوم بتسوء عن اليوم إللى قبلُه وبعد فترة هتتحول لمريضة نفسيا وبعد إللى قولتهولها أمبارح عن الدكتور النفسى والخوف إللى زرعتُه فى قلبها مظُنش أنها ممكن تفكر تروح تتعالج، كمان أنا هتابع معاها على الفون، اما بخصوص راكان باشا ومراتّه فَ لو بيلا فشلِت أنها تكلمُه وترجعه خلال الشهرين إللى هكون مسافره فيهم أول ما ارجع هتصرف علطول وخطتى هتكون المُدمره ليهم.
لوئ ابتسم بخُبث وقال بشر: – ماشى حلو اووى كُل ما قضوا وقت مع بعض وحبهُم زاد كُل ما كان وجعهم وحزنهم وقت فراقهم أكبر. ريتااا أبتسمِت وودعت لوئ ومشيت. 《فيلا يوسف المالك》 روفان طلعت من الحمام لقت راكان قاعد وحاطط الفطار قُدامُه، أول ما شافها ابتسم وشاورلها تقعد جنبه. إبتسامة هادية ظهرت على شفايفها وقربت قعدِت جنبُه وهو أخدها فى حُضنُه وقال بحنان:
– متخفيش هتعدى لأنى واثق فيكِ وواثق أنكِ تقدرى تفوزي بالتحدى ده، ودلوقتى يلاه افطرى وابدائى ذاكرى وحده وحده وبكُل هدوء علشان خوفكِ ده مُمكن يضيع كُل مجهودكِ، خليكِ واثقة فى نفسكِ ومتخفيش من أى حاجه وانا هحاول أساعدكِ بكُل الطرق. ابتسمِت وبدأت تفطر معاه، خلصوا فطار وقامت وظبطِت مكتبها وبدأت تمسك مادة مادة تراجعها بكُل هدوء وراكان قاعد بيقلب فى الكتب بتاعتها وفى حاجات كتيرر اووى طلع بيعرفها وقرر يعملها تلخيص وكلم أكتر من دكتور جامعة علشان يبعتلُه ملخصات للمواد بتاعتها.
قعد جنبها وبدأ يشرحلها الحاجات الواقفة معاها وإللى يقدر يساعدها فيها وإللى مقدرش يساعدها فيها جبلها تلخيص ومراجعات مهمة من الدكاترة إللى يعرفهم. بص لفونه لقه بيلا بترن عليه اتنهد وقفل فونه ومردش عليها. مر وقت طويل وروفان قاعدة بتذاكر وراكان بيحاول يساعدها ويشجعها تكمل. حل الليل وروفان تعبت وحطت رأسها على المكتب وأخدتها نومة، راكان نزل المطبخ عمل ساندوتشات وعصير وطلع الاوضة حط الصنيه على المكتب وبدأ يصحيها:
– روفى قومى. رفعت راسها وبصتلُه وقالِت بتعب: – راكان أنا خلاص تعبت اووى ومش قادرة. ابتسم ومسك ساندوتش وحطه فى بؤقها وقال بمرح: – طيب اتعشىَ الاول وهخليكِ تنامى. اتنهدِت واتعشوا مع بعض وهما بيهزروا ويضحكوا. دقايق ولمت كتبها وقربت قعدِت جنب راكان على السرير وحطت راسها على صدره وقالِت بتعب: – راكان أنا خايفه اووى. ابتسم وضمها لحُضنُه وقال بحب: – متخفيش أنا جنبكِ وزى ما ربنا سندكِ فى إللى فات هيسندكِ فى إللى جاى بس أنتِ أهدىَ ومتخفيش.
حط إيده على رأسها وبدا يمشى إيده على شعرها بحب وحنان لحد ما نامت. ابتسم وفرد جسمُه على السرير وحط رأسها على صدره وغطاها كويس وراح فى النوم. مر أسبوع وكان أسوء اسبوع على روفان، ضغط نفسى وعصبى، وطول الوقت بتعيط وخايفه، راكان خلال الأسبوع ده كان بيعمل كُل حاجة علشان يساعدها، كان بيسهر معاها للصبح، ويشجعها وطول الوقت معاها وبيطمنها بوجوده. روفان بدأت امتحانات وكل امتحان كل بيعدى كان راكان بيشجعها أكتر وواقف جنبها، مرت الأيام وخلصِت امتحانات وجه يوم النتيجة.
روفان طلعت من الحمام وقربت بشويش من راكان إللى نايم بعمق وصرخت بصوت عالى: – راااااااكاان. قام مفزوع وبصلها بخوف: – فى إيه يا مجنونة ؟؟ – ولك النهاردة نتيجة مراتك وأنتَ نايم. أخد نفس ومسح على وشه بتعب وبصلها بغيظ: – يا بنتى حرام عليكِ ارحمينى، ده أنا تعبت فى امتحاناتكِ أكتر من أيام امتحاناتى. ابتسمِت وحضنتُه: – شكرًا على وجودكَ جنبى، عارفه أنكَ أكتر حد اتحملنى الفترة ديه، اتحملت غضبى وتقلبات مزاجى وطول الأيام الفاتت كُنت بتسهر جنبى، بتشجعنى، بتساعدنى فى مذكرتى، أنتَ عملت كُل حاجه علشان تطمنى ومقصرتش فى أى حاجة.
ابتسم وشدها لحُضنُه وقال بمرح: – كلها أيام قليلة وتتخرجى وأنا واثق فيكِ أنك هتكونى أشطر دكتورة أطفال فى القاهرة وحقيقي فخور بيكِ أى كانِت النتيجة بتعتكِ. ابتسمِت وحضنتُه وهو بالدلها الحُضن. ثوانى وبعدِت عنُه وقامِت وقفت قُدامُه وقالِت بمرح: – قولى بقااا ناوى تجيبلى إيه النهاردة؟ غمزلها: – هديتكِ مُش هتاخديها النهاردة، هديتكِ هتاخديها يوم حفلة التخرج. كشرت وقالِت بزعل: – يعنى النهاردة مفيش هدية.
ضحك وشدها على السرير وفضل يزغزها وهى تضحِك بحب: – راكان خلاص بليز. قومها وقال بمرح: – انزلى استنينى تحت وأنا مُش هتأخر. – ماشى متتأخرش يا راكان. طبع بوسه لطيفه على خدها وقال بحب: – عيونى يا قلب راكان. ابتسمِت وسابتُه ونزلت تقعد مع العيلة تحت وهو دخل غير هدومه ونزل قعد جنبها، ثوانى، ودقايق، والنتيجة طلعت. راكان اول ما شافها ملامحه اتغيرت من الفرحة للزعل وبص لروفان:
– مُستعدة تسمعى نتيجتكِ؟؟ روفان بصتلُه بخوف أول ما شافت ملامحه اتغيرت وهزت رأسها بخوف وعنيها بدات تدمع وقالت بتوتر: -مُستعده روكى بص للتابلت ورجع بص لروفان الخايفة ومرعوبة وأهله كمان وأبتسم وقال بفخر وحماس: – دكتورة روفان المالك أنتِ اتخرجتى بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف وكمان أنتِ الرابعة على مستوى الجامعة بتعتكِ. روفان حطت إيدها على بؤقها بفرحة كبيره وعنيها دمعت ويوسف وجيهان بصولها بفرحة وفخر كبير.
راكان قرب حاوط وشها بين إيديه ومسح دموعها وقال بحب: – مبروووك يا حبيبى أنتِ خلاص بقيتى أجمل دكتورة والنهاردة خلتينى فخور اوووى اووى بيكِ وبنجاحكِ. عيطت بفرحة وعنيها بتلمع واترمت فى حُضنُه وبعد مرور شهرين كانوا الكُل موجودين فى حفلة تخرج روفان ومن ضمن الحضور جدها نوح وأهلها كلهم جو من الصعيد.