كانت لابسه لبس التخرج وبتبص للقاعة بخوف. – روفى بتبصى على إيه يا بنتى؟ – ماما راكان اتأخر اوووى. – متخفيش دلوقتي ييجى متخفيش، يلاه تعالى علشان الكل بيسأل عليكِ. نوح حط إيده على كتفها وقال بحنان: – متخفيش يا حبيبتى دلوقتي ييجى. روفان بصت لباب القاعة بزعل والتفت علشان تدخل معاهم بس وقفت لما سمعت صوته: – أنا جييييت. التفت وبصتله، عنيها لمعت بفرحة لما شافته، كان لابس بدلة سوده، وماسك فى إيده بوكية ورد أحمر.
ضحكِت بفرحة وجريت اترمت فى حضنه وهو حضنها وفضل يلف بيها والكل كان بيبصلهم بفرحة كبيره. نزلها وطلعها من حضنه وقال بحب: – بحبكِ ضربتُه على كتفه بخفة وقالت بزعل: – اتأخرت كده ليه؟ – كنت بجيبلكِ بوكية الورد. ابتسمت وحطت إيدها فى إيده وقالت بمرح: – طيب يلاه بينا ندخل بقاا علشان الحفلة بدأت. ابتسم وأخدها ودخل ودقايق وبدأ تسليم الشهادات. استلمت الشهادة ووقفت قدامهم والكل بيبصلها بفرحة وخصوصا الجد نوح إللى عنيه دمعت بفرحة وفخر كبير بحفيدتُه وراكان إللى كان بيبصلها بحب وفخر كبير.
رئيس الجامعة مسك الميكروفون وبص لركان: – أستاذ راكان تقدر دلوقتي تتفضل. الكل بصله بأستغراب وهو ابتسم وقام طلع على المسرح، مسك الميكروفون ووقف قدام روفان وقال بحب: – اول حاجة حابب أقولهالكِ قُدام الناس الحاضرة هناا إنى فخور بيكِ اوووى وبكُل حاجة عملتيها، فخور بنجاحكِ، بقوتكِ، بأنكِ مراتى، وحابب أقولكِ إنى محظوظ اوووى بوجودكِ فى حياتى، محظوظ لأنكِ شريكة حياتى. نزل على ركبُة قدامها وطلع الخاتم وزمايلها كانوا بيساعدوه وهى واقفة بتعيط بفرحة.
ابتسم بحب وقدملها الخاتم: – وآخر حاجة حابب أقولهالكِ إنى بحبكِ، بحبكِ اوووى اوووى اوووى ومن قلبى بتمنى اشوفكِ أكبر وأشطر دكتورة فى العالم وبتمنى من ربنا أنه يديم وجودكِ فى حياتى وميحرمنيش منكِ وتفضلى طول العمر جنبى، وتفضل ضحكتكِ منورة وشك دائمًا. رفع الخاتم قدامها وقال بمرح: – ودلوقتي ممكن تقبلى هديتي المُتواضعة يا زوجتى الجميلة. روفان حطت إيديها على بؤقها وبقت تضحِك وسط دموعها وبتبصله بفرحة.
مسك إيدها ولبسها الخاتم وقام حضنها قدام الكُل والقاعة اتملت بالتسقيف والكل كان بيبصلهم بفرحة كبيره. ريتااا رجعت من السفر وطلبت من صاحبتها تروح الجامعة وتعملها لايف من هناك وقررت تروح لبيلا إللى حالتها بقت اسواء بكتيررر واول ما شافت الفيديو حالتها النفسية ادهورت أكتر وندخلت فى نوبة بكاء. ريتا كانت مبسوطة وهى شايفاها بالحالة ديه: – بيبوا جاوبينى على سؤالى، أنتِ بتحبِ راكان؟؟ – اوووى اوووى يا ريتاا.
– خلاص اسمعى إللى هقولكِ عليه ونفذيه بالحرف الواحد. بيلا هزت رأسها بهدوء وبصتلها باهتمام. ريتاااا ابتسمِت بخبث وقالت: – بعد يومين عيد ميلاد راكان مُش كده؟ – اه عيد ميلاده بعد بكره. – حلو اووى عاوزكِ يوم عيد ميلاده تعملى …….. بيلا بصتلها بصدمة وهزت رأسها بَ لا وفالت بخوف: – لا لا ده رفيق عمرى وأنا مُستحيل اعمل معاه كده. – وليه لا
– لأنه بيحبها يا ريتاا وأنا عندى راكان أهم حاجة بالنسبالى وسعادته أهم من سعادتى ولو هو مبسوط معاها خلاص أنا مُش محتاجه حاجه. ريتاا اتعصبت وقالت بغيظ: – أنتِ مجنونه يابت!!!! معقولة عاوزه تسيبي بنت الصعيد ديه تاخده منكِ!! عيطت وقالت بحزن: – مش بأيدى حاجه هو مش مجبور يحبنى يا ريتااا لمجرد إنى بحبه. – بس هو بيحبكِ أنتِ. – لا مُش بيحبنى يا ريناا هو بيحب روفى، روفى دلوقتى بقت كُل حياتُه.
ريتااا مسكِت دراعتها وهزتها بعنف: – لا يا بيلا هو بيحبكِ وأنتِ احق بيه منها، هو مش هيكون مبسوط معاها وإللى بيعمله ده كلُه تظاهر علشان سعادة أهله. – مهما حصل يا ريتاا مينفعش أعمل كده. – مفيش مستحيل فى الحب والحرب يا بيلا وراكان حٌبكِ مدفعتيش عن حٌبكِ مستحيل يكون ليكِ. – لا يا ريتااا أنا مش هضحى بسعادة راكان علشان سعادتى، صدقيني سعادة راكان أهم بكتيررر اووى من سعادتى ولو هو مبسوط أنا هكون مبسوطة.
ريتااا بصتلها بغيظ وغضب وحست أنه خطتها بدأت تبوظ فقررت تروح ل لوئ وتلاقى حل بسرعة قبل فوات الأوان. سابت بيلا وطلعت وهى مضايقة ومتعصبة. بيلا بصت لصورة راكان وروفان إللى منزلها على ستورى الانستاء بتاعه وابتسمِت وقالت بحب: – بتمنالكَ كُل السعادة يا صديقى لأنك تستحق كل السعادة. 《فيلا يوسف المالك مساء》 راكان كان واقف قدام المِراية بيرش برفان وهو بيغنى التفت اول سمع باب أوضة الملابس اتقفل ووقف متنح من جمال الملاك إللى قدامُه، ابتسم وقرب وقف قدامها وفضل يلف حوليها ويبصلها بحب كبير.
وقف قدامها وشالها ورفعها لفوق وهى حطت إيدها على كتفه وابتسمت بحب. نزلها وسند جبينه على جبينها وقال بهمس: – بحبكِ، أنا بحبككِ اوووووى. لفت ايديها حولين رقبتُه وقالِت بهدوء: – هترجع لراكان القديم فى يوم من الأيام. – مستحيل، أنا مستحيل فى يوم إنى افكر ارجع لركان القديم. – اوعى فى يوم من الأيام تتغير. ابتسم وحضنها وو…. 《أحد مراكز أمن القاهرة》
– قصدكِ إيه يا ريتااا بانه خطتنا باظت. – بنت عمك الغبيه قررت تضحى بكُل حاجه علشان سعادة راكان ورفضت تماما تنفذ الخطة إللى قولتلها عليها. اتنهد وقال بشر وغضب: – لو منفذتش وهى فى وعيها تنفذ الخطة وهى سكرانه يا روحى، بيلا لما بتشرب مبتعرفش بتعمل إيه ف عاوزكِ تروحيلها بعد بكره وتعملى إللى هقولكِ عليه. ريتااا اتنهدِت وبصتلُه بأهتمام: – قول عاوز توصل لأيه.
– أنا هطلع بكره من هناا عاوزكِ يوم عيد ميلاد راكان تروحى لبيلا وتخليها تعمل………… – سهلة اوووى خصوصُا أنه بيلا بقت ماشيه بالمهدأت وأى حاجه بقولهالها بتعملها. – حلو اوووى روحى على البيت دلوقتى. – تمام اشوفك بكره. – اوك . حضنتُه ورجعت البيت. 《بعد مرور يومين》 ريتااا راحت لبيت بيلا وعرفت أنه اهلها مش موجودين فقررت تخليها تسكر وفعلا بيلا شربت شوية صغيرين بس كان مفعول المشروب قوى وريتااا فضلت تملأ دماغها بكلامها السم لحد ما وافقت على كلامها وهى مش واعيه.
فى الناحية التانيه راكان رجع البيت واول ما دخل البيت اتفاجأ بأهله وصحابه ومعاهم روفان عاملين حفلة كبيرة وبيحتفلوا بعيد ميلادة: – كل سنة وأنتَ جنبى. ابتسم وحضنها: – وأنتِ معايا يا حبيبي ويخليكِ ليا. طلعت من حُضنُه وسلم على الكُل ووقف قدام التورته وبدا يقطعها بفرحة ولأول مره يكون فرحان بعيد ميلاده بالشكل ده احتفلوا بعيد ميلاده وروفان أخدته وطلعت الأوضة: – تعال علشان مجهزلكَ مُفاجأة مُتاكده أنها هتفرحك.
– مفاجأة اجمل من إللى كانت تحت ديه. – اه اجمل منها بكتيررر اوووى. ابتسم وكان هيتكلم بس وصلتلُه رسالة من بيلا محتواها: ” راكان الحقنى بسرعة أنا تعبانه اوووى وبابا وماما مش موجودين ارجوك الحقنى” بص لروفان المبسوطه وقال لنفسه: – لو روفان عرفت إنى عاوز اروح لبيلا فى يوم زى ده أكيد هتزعل اوووى وأنا مش عاوز ادمر فرحتها بسبب بيلا ف الأفضل اروح اساعدها وكمان اكلم اهلها وارجع بسرعة للبيت.
– روكى أنتَ شارد فى إيه ؟ ابتسم وحاوط وشها بين كفوفه وقال بحنان: – بصى يا حبى فريد رجع من السفر دلوقتى علشان عيد ميلادى وعربيته اتعطلت فى نص الطريق ف هروح اجيبه بسرعة وأجيلكِ وعاوزكِ تجهزيلي الهدية بتعتى. روفان ابتسمِت وبصتله بزعل طفولى: – اذا كان الموضوع ضرورى ف أنا معنديش مانع بس بليز متتأخرش. ابتسم وباس جبينها : – مستحيل اتأخر عليكِ هرجعلكِ بأسرع وقت.
هزت رأسها بهدوء وهو أخد موبيله واتحرك علشان يطلع بس هى مسكت إيدها ووقفته. التفت وبصلها فأترمت فى حُضنُه وقالت بخوف: – راكان متتأخرش علشان معرفش ليه حاسه بالخوف النهاردة اووى. طلعها من حضنه وقالت بحب كبير: – هرجعلكِ بأسرع وقت أوعدكِ بَ ده مش هتأخر. فضلت بصاله بخوف وهو طلع بسرعة من البيت وهو بيدعى على بيلا لأنها بوظتله اليوم بس ميعرفش إيه إللى مستنيه. نهاية البارت نتقابل بكره فى البارت القبل الأخير
قولولى رأيكم فى البارت النهاردة علشان حقيقي تعبت فيه ومتحمسه اعرف رأيكم وانتظروا بارت بكره هيكون كبير كمان وحابه أقولكم النهاية هتكون لطيفه بشكل كبير اووى ♥️♥️♥️♥️✨ #رواية #فرصة_تانية #بقلمي #مارينا_عبود دمتم بخير ♥️♥️♥️♥️ وادعوا أنه راكان ميروحش لبيلا عشان هتزعل كلنا 🙂《فُرصة تانية》 ||البارت التاسع والعشرون》 راكان كلم ماريا والدة بيلا وقالها إللى حصل ووصل بيت بيلا وهو بيدعى تكون كويسه لأنه عارفها لما تتعب بيغمى عليها علطول.
وصل قدام البيت وفضل يخبط ولوئ وريتاا كانوا واقفين قُدام البيت وشايفينه، لوئ بص لريتاا وقال بخبث: – اول ما تفتح بيلا خديلهم صورة وابعتيها لروفان لأنى مُتاكد أنه راكان مقالهاش أنه جاى على هناا. ريتاا ابتسمِت وقربت وقفت قريب منهم و اول ما بيلا فتحت الباب اخدتلهم صورة وبعتتها لروفان وكتبت تحتها: ” لو حابه تعرفى حقيقة جوزكِ المصون تعالى على بيت حبيبتُه وهتعرفى أنه طول الوقت الفات كان بيستغفلكِ”
بيلا فتحت الباب وهى لابسه قميص نوم قصير ومش فى وعيها، راكان بصلها وقال بصدمة واستغراب ولكن نفض اى افكار من دماغة وقال بخوف: – أنتِ كويسة يا بيبوا. بيلا ضحكت ومسكِت إيده ودخلت وهى بتطوح شمال ويمين وقالت بسكر: – وحشتنى يا روكى. راكان بص للبيت المتزين بشكل رومانسى والتورته إللى على التربيزة والشموع إللى موجودة على الارض مع الورود وبص لبيلا بعدم فهم.
فى نفس اللحظة كانت روفان بتزين الاوضة بحب كبير وهى مبسوطة، خلصت ومسكِت فونها بس ملامحها بهتت واتحولت لصدمة اول ما شافت صورة راكان قدام بيت بيلا وهى واقفة قدامُه بقميص نوم والرسالة إللى بعتتها ريتااا وفضلت تهز راسه بعد تصديق: – أكيد لا لا مُستحيل ده يحصل مستحيل أكيد فى حاجة غلط!! معقولة أكون كُنت بعيش فى وهم كبير!!! فاقت من صدمتها وأخدت فونها ومفاتيح عربيتها وقررت تروح تشوف إيه إللى بيحصل هناك.
نزلت بسرعة بس اتصدمت اول ما شافت فريد نازل من العربية وفضلت تبصله على آمل يكون راكان معاه بس كان لوحده افتكرت كلام راكان لما قالها أنه فريد رجع من السفر علشان عيد ميلاده وعربيتُه عطلت فى الطريق وهيروح يجيبُه. أخدِت نفس وحاولت تهدى اعصابها وتتحكِم فى مشاعرها وراحت وقفت قُدام فريد إللى استغرب أول ما شافها وقال بهدوء: – روفان أنتِ إيه مطلعكِ فى الوقت المتأخر ده!! وفين راكان.
بصتلُه بصدمة وقالت بتوتر: – هو هو راكان مّش معاك؟؟ – مُش معايا!!! لا أنا لسه واصل من المطار وكُنت جاى اعملُه مفاجاة بعيد ميلاده. – بس هو قالى أنكَ اتعطلت وأنه راح يجيبكَ. فريد ضحك وقال بأستغراب: – ازاى!! راكان أصلًا ميعرفش إنى جاى من لندن النهاردة أنا مقولتلوش. روفان رجعت لوراء بصدمة وفريد سندها وقال بخوف: – إيه يا بنتى اهدى شوية وفهميني فى إيه.
رفعت رأسها وبصتلُه بعيون مليانه دموع وملامح باهته وقالت: – إنا عاوزك تاخدنى لبيت بيلا صديقتكم بسرعة او تدينى عنوانها. فريد اتوتر وحس أنه فيه مصيبة وقال بتوتر: – ليه بس فى إيه؟؟ هزت رأسها بصدمة وحزن كبير وقالت بتوتر: – مفيش مفيش حاجة بس فى حاجة مهمة لاوم اعرفها منها. فريد هز راسه وقال بتوتر: – تمام اتفضل اركبى معايا. – لا بس أنت ادينى العنوان.
اتنهد وعطاها العنوان وهى ركبت عربيتها وطلعت. فريد فضل بيبصلها بصدمة وحس انه راكان وبيلا عاملين مصيبة، مسك فونه وكلم راكان بس مكانش بيرد عليه لانه للاسف من كتر خوفه وتوتره على بيلا نسى تليفونه فى العربية. ضرب رجلُه ف العربية وقال بغيظ: – رد يا غبى رد. قفل فونه بغضب وركب عربيتُه وطلع وراء روفان علشان يفهم فى إيه. روفان كانت بتسوق العربية بشكل جنونى وهى بتعيط وبتفتكر كُل لحظة بينهم وبتدعى ميكونش إللى فى دماغها صح.
《منزل بيلا》 – بقااا أنا سايب بيتى ومراتى وجايلكِ هموت من الرعب وفاكر أنكِ بجد تعبانه وتطلع فى الأخر تمثيليه منكِ علشان أجيلكِ.