Uncategorized

فرصه تانيه بقلم مارينا عبود ج٦

ابتسم وهز رأسه بهدوء: – أكيد هحضر وهسلمكِ للولد المُزعج ده بنفسى.   ضحكوا كلهم وحضنوا بعض بس هو حس بنغزة فى قلبُه وقال لنفسه: – كل حاجه اتصلحِت يا روفان ما عادا قلبى! ولسه عندى امل أنكِ هترجعى وواثق أنكِ هترجعى.   فاق من شروده على صوت نور: – طيب يا باشا احنا هنطلع دلوقتى وأنتَ خلص شُغل واطلع علشان نتغداء سوا   – طيب خليكم هناا.   بيلا بصتلُه وقالت بمرح:

– لا كمل أنتَ شُغلك وأحنا هنستناك مع فريد بره.   – خلاص اوك على راحتكم.   ابتسموا وسابوه وطلعوا وهو فضل واقف بيبص لطيفهم بشرود ثوانى وفونه رن، التفت ودقات قلبه بقت عنيفه اوووى وظهرت على وشه ابتسامة جميلة مفتقدها بقاله كتيرر: – روفى.   قرب من المكتب ومسك الفون ووو….  

نهاية البارت القبل الأخير ونتقابل بكره فى بارت النهائية وحقيقي عاوزه اقولكم إنى مكتبتش حاجة بالجمال ده بقالى كتيررر ومش قادرة اوصفلكم فرحتى بالبارت ده وبارت بكرة وبليز كل إللى يشوف البارت ده يشارك برأية وإللى مش هيعرف يكتب كومنت يبعتلى مسج لطيف يشبه لقلبه بس المهم تقولولى رأيكم فى البارت لأنه حقيقي ضهرى وعنيا باظوا النهاردة بس كله يهون علشان نجاح الرواية ومسك الختام ♥️♥️♥️✨   #رواية #فرصة_تانية #بقلمي

#مارينا_عبود دمتم بخير ونتقابل بكره ♥️♥️♥️✨《فُرصة تانية 》 ||البارت الأخير 》   قال لنفسه: – كل حاجه اتصلحِت يا روفان ما عادا قلبى! ولسه عندى امل أنكِ هترجعى وواثق أنكِ هترجعى.   فاق من شروده على صوت نور: – طيب يا باشا احنا هنطلع دلوقتى وأنتَ خلص شُغل واطلع علشان نتغداء سوا   – طيب خليكم هناا.   بيلا بصتلُه وقالت بمرح: – لا كمل أنتَ شُغلك وأحنا هنستناك مع فريد بره.

  – خلاص اوك على راحتكم.   ابتسموا وسابوُا وطلعوُا وهو فضل واقف بيبص لطيفهم بشرود ثوانى وفونه رن، التفت ودقات قلبه بقت عنيفه اوووى وظهرت على وشه ابتسامة جميلة مفتقدها بقاله كتيرر: – روفى.   قرب من المكتب ومسك الفون وفتح المكالمة وقال بأشتياق: – روفان….   عنيها دمعت أول ما سمعت صوته وحطِت إيدها على بؤقها ومتكلمتشِ بس فضلت رافعه سماعة الفون على أذنها وبتحاول تكتم صوت عياطها.

  اتنهد وقال بحب ووجع: – أنا عارف إنكِ أنتِ، قلبى عمره ما هيغلط، لو سمحتِ اتكلمي قولى إي حاجة وطمنيني عليكِ.   دموعها زادت فأبتسم وقال بتعب ولهفة ظاهرة فى صوتُه: – روفان لو سمحتِ سمعيني صوتكِ، قولى أى حاجة، خليني بس اسمع صوتكِ، وحشتيني اوووى ارجوكِ ارجعى.   مقدرِتش تتحكم فى نفسها وقفلت المُكالمة وفضلت تعيط وهو قعد على مكتبُة وحط وشه بين إيديه بتعب ودموعه نزلت: – يارب بقاا يارب تعبت.

  دقايق وروفان بدأت تحس بتعب الولادة وفضلت تعيط وتحاول توصل للفون بس معرفتشِ لأنها مقدرتش تقوم وفضلت تصرخ.   أسيل رجعت البيت وأول ما شافتها الحاجات وقعت منها وجريت عليها بخوف: – روفان روفان مالكِ؟   – الحقيني الحقيني يا اسيل.   اسيل مسكِت إيدها بخوف وارتبكِت ومعرفتشِ تعمل إيه: – ياربى اعمل إيه دلوقتى المستشفى بعيده والإسعاف هتتأخر أعمل إيه.   روفان أخدِت نفس وشاورتلها على الفون وأسيل قامِت وجابتهولها:

– عاوزه إيه من الفون؟   روفان مسكِت بطنها وقالت بوجع: – ر رنى عليه وقوليلُه يييجى لأنُه الشركة قريبة اوووى من هناا بس بسررعة.   اسيل ابتسمِت لأنه برغم زعلها الكبير منُه ف هو أول واحد خطر فى بالها تطلب منُه المُساعدة اتنهدِت ومسكِت فونها وطلبت راكان.   راكان رفع وشه وبص للفون بوجع وكان متردد يرد او لا بس أخد قرار يرد على المكالمة ويحاول المرادى يعرف موقعها.

  أخد نفس عميق ومسك فونه ورد: – الو.   – راكان.   راكان استغرب من صوت البنت وقال ببرود: – ايوه مين حضرتكِ.   – أنا أنا اسيل صديقة روفان.   راكان ابتسم بفرحة وقال بلهفة: – ط طيب أنتِ تعرفى هى فين؟   اسيل اتنهدِت وقالت بخوف: – روفان دلوقتى عندى وخلاص هتولد! بليز تعاااال بسرعة.   برق وقال بصدمة ممزوجة بفرحة كبيرة: – بت إييييه!!!!!   روفان صرخِت وأسيل قالت بغيظ:

– لا ولله دلوقتى مش وقت صدمات البنت بتموت منى.   اخد نفس وقال بخوف: – ط طيب أنتوا فين بالظبط؟؟ قوليلي العنوان بسرعة.   – العنوان *******   – تمام تمام أنا جاى ومش هتأخر عليكُم.   – ياريت بسرعة لأنها تعبانه اووى. – اوك.   راكان قفل المُكالمة ولبس جاكيت بدلتُه وأخد مفاتيحُه وطلع جرى من المكتب.   فريد وبيلا ونور كانوا واقفين بيضحكُوا مع بعض واول ما شافوُا نازل يجري وباين على وشه الخوف.

  فريد وقفه وقال بأستغراب : – فى إيه يابني مالكَ بتجري كده ليه؟؟؟   راكان بصله وقال بفرحة وعنيه بتلمع: – روفان بتولد ولازم اروحلها بسرعة.   سابهم ومشى وهما وقفوا متنحين وقالو فى صوت واحد: – روفان بتولد!!!!!!   بصوا لبعض وطلعوا جري وراه: – خد يالاااااا استنى….   ركب عربيتُه وطلع بسرعة جنونية، وفريد ونور وبيلا ركبوا عربية نور وطلعوا وراه. – نور خليكَ وراه ومتخليش العربية تتوه منك.

  – متقلقيش.   فى الناحية التانية أسيل سندِت روفان وغيرتلها هدومها وفضلت تهديها ودقايق وسمعت الباب بيخبط ابتسمِت بفرحة وبصت لروفان: – اهوو حبيبكِ وصل.   سابتها فى الأوضة وطلعت جري فتحت الباب لقت راكان واقف قُدامها وبينهت: – هى فين ؟؟   – جوه اتفضل.   راكان دخل الأوضة واول ما شافها ابتسم وجري عليها، حاوط وشها بين إيديه وقال بهدوء: – متخفيش أنا جنبكِ وهتكونى كويسة.  

بصتلُه بتعب ومسكِت فى هدومُه وقالت بوجع: – ب بنتى يا راكان بنتى.   عنيه دمعِت بفرحة أنه شايفها قدامُه وأخدها فى حُضنه.   نور وفريد وبيلا طلعوا وراه وفريد أول ما وصل قدام الباب خبط هو وأسيل فى بعض وبيلا وقعت على نفسها من الضحِك هى ونور.   فريد حط إيده على جبينه وقال بوجع : – مش تفتحى يا مُتخلفة.   – أنا إللى مُتخلفة ولا أنتَ إللى داخل كأنك داخل زريبة.

  بصلها بغضب وقبل ما يتكلم بيلا قالت بضحِك: – خلاص يا شباب ده مش وقت خناق خلينا ندخل نشُوفهم.   أسيل وفريد بصوا لبعض بغضب وغيظ وأسيل اخدتهم ودخلت. – يا غبى ده وقت احضان دلوقتى أنا بموت.   قالتها روفان وهى بتضربُ على صدره   بعدها عن حُضنُه وقال بضحِك: – يعنى حد قلكِ تبعدى عنى!!!!   بصِتلُه بغيظ وقبل ما ترد شافت بيلا داخلة وبرقِت وفضلت تضرب راكان بشكل مجنون وتصرخ فيه:

– عاااا يا خاين يا غشاش هى حصلت تجيبها معاك.   – الله يخرب بيتكِ حتى وأنتِ تعبانه مُتخلفة ومبتفهميش!!   بيلا مقدرتش تمسكِ نفسها من الضحِك على منظرهم وقعدِت على الأريكة وهى بتضحِك بشدة ونور بصلها وقال بضحك: -ضحككِ فى المصايب ده هيودينا فى داهية ولله.   حطت إيدها على بؤقها وكتمِت ضحكتها ونور بص لراكان إللى مشغول بالخناق مع روفان وقال بضحِك: – ياجدعان ده مش وقت خناق وعتاب ما بينكم أحنا لازم ناخدها المستشفى بسرعة.

  راكان هز رأسه بهدوء وشالها وطلع بيها وهما وراه.   طلعوا مع نور وبيلا وفريد أخد اسيل وطلع فى عربية راكان وطول الطريق بيتخانقوا.   كان حاضنها بقوة وخوف عليها وهى بتعيط وتُصرخ من الوجع وماسكة فى هدومه.   حاوط وشها بين كفوفه وقال بحب: – متخفيش كله هيبقا تمام وهتقومى بالسلامة خلاص قربنا نوصل المُستشفى بس استحملي شوية.   بصتله بوجع، تعب، حزن، اشتياق، مشاعر كتيرر متلخبطة. مسح وشها وأخدها فى حضنه وسند رأسُة على رأسها وقال بحب:

– متخفيش هتقومى وهتبقى كويس أنا واثق.   بيلا بصت لنور وقالت بخوف: – نور أسرع شوية البنت بتتوجع اووى.   – خلاص يا حبيبي قربنا نوصل وبعدين ده تعب الولادة وطبيعى اووى متخفيش.   بيلا بصت لركان وروفان إللى فى حُضن بعض وابتسمِت بحب ورجعت بصت لنور وقالت بفرحة وعيون بتلمع: – مبسوطه اوووى أنهم رجعوا لبعض.   نور مِسك ايديها وأبتسم ودقايق ووصلوا المستشفى والدكاترة أخدوا روفان على أوضة العمليات.

  راكان فضل واقف قُدام الباب بخوف. – فريد كلم خالتو جيهان وقولها إللى حصل.   – متقلقيش يا بيبوا كلمتها من وقت ما طلعنا وزمانها على وصول هى وباقى العيلة.   بعد ساعات كان الكُل واقف قدام أوضة العمليات وبيدعلها تقوم بالسلامة هى وطفلها وجيهان قاعدة بتحاول تطمن راكان إللى واقف مرعوب قدام أوضة العمليات ومستنى حد يطلع يطمنُه.   فريد كان قاعد جنب أسيل وبيبصلها بأعجاب: – بس قوليلي هو القمر مرتبط.

  كلهم ضحكُوا وأسيل وشها آحمر وبصت الناحية التانية.   راكان بص لفريد وقال بغيظ: – ده وقته يا غبى !!!!   – الله ما كُل واحد منكُم بقاا معاه كتكوته اشمعنا أنا!!!   راكان غصب عنه ضحِك وقبل ما يتكلم الباب اتفتح والممرضة طلعت وهى شايلة الطفلة، راكان وقف قدامها وقال بخوف: – طمنيني روفان اخبارها إيه؟   – متقلقش هى بخير وصحتها كويسه بس لسه تحت تأثير المُخدِر ودلوقتي اتفضل شوف بنتكَ.

  راكان أخد نفس عميق وبص للطفلة بفرحة وعنيه لمعت واتملِت دموع.   جيهان ابتسمِت وقالت بحب: – يلاه يا حبيبي سمىَ وامسكها.   راكان غمض عنيه ورجع فتحهم ورفع إيديه إللى بيترجفوا بخوف وسّماء وأخد البنت فى حُضنُه وعنيه دمعِت، كانت شبُه بشكل كبير وواخده كُل ملامحُه وعنيها زرقاء زى ابوها.   الطفلة أول ما شافتُه ابتسمِت وهو ضحِك بفرحة كبيرة والكل اتلم حوليه.   بيلا بصتلها وقالت بفرحة وبراءة:

– يا عُمري ديه جميلة اوووى اوووى يا نور وحتى عنيها نفس عيون راكان.   نور ابتسم وغمزلها: – قريبا هنجيب زيها.   ابتسمِت واترمِت فى حُضنُه وهو حضنها وبص لراكان وقال بمرح: – شكلها مراتك بتحبك اوووى يا روكي جايبه بنت نسخة كربون منك وأنتَ صغير.   كلهم ضحكوا وراكان حط الطفلة فى حُضن والدته ودخل يشوف روفان وطلب منهم محدش يدخل.   دخل الأوضة وقفل الباب، جاب كرسي وقعد قُدامها وهو بيتأمل ملامحها إللى وحشتُه واشتاقلها، ابتسم وقام باس جبينها وإيديها وقعد على حافه السرير وهو بيمشي إيده على شعرها.

  روفان بدأت تفتح عنيها وتفوق وبمجرد ما شافتُه بصتلُه بوجع وتعب وقالت: – بنتى بنتى فين ؟   – متخفيش هى بره مع ماما وصحتها كويسة.   أخدِت نفس وكانِت هتتكلم وتلومُه بس هو حط كفت إيده على فمها وقال بتحذير: – إياكِ تتكلمي! المرادىَ أنا بس إللى هتكلم، آخر مره أنتِ قولتىَ كُل إللى فى قلبكِ ومدتنيش أى فُرصة اشرحلكِ بس المرادىَ أنا إللى هتكلم وأنا هتسمعى.  

عنيها دمعِت وبصت الناحية التانية وهو قعد على الكُرسى ومِسك إيدها وقال بعتاب: – أنتِ مشيتى من غير حتى ما تسمعينى او تديني فُرصة أقولكِ الحقيقة.   لفت وشها وقالت بوجع: – وحضرتكَ بقاا كنت هتقول إيه بعد إللى أنا شوفتُه بعنيا! كُنت هتطلب فرصة تانيه! طيب بالعقل أزاى عاوزنى أدىَ فُرصة تانية لشخص مُستحيل يتغير وكان بيضحِك عليا بس قولي!!   اتنهد وقال بهدوء: – خلصتى كلام؟ فى حاجه تانيه عاوزه تقوليها؟

  بصت الناحية التانيه ومردتش عليه فأبتسم وكمل:

– يوم عيد ميلادى جتلىَ رسالة من بيلا أنها محتاجة مساعدة وقولت لو قولتلكِ إنى طالع اساعدها أكيد هتزعلى وتضايقى ف قررت أكدب عليكِ وأقولك إنى رايح اجيب فريد ووقتها روحت لبيلا وقبلها كنت مكلم أهلها علشان يروحلها ولما روحت لبيلا اتصدمت باللى حصل وحقيقي مكُنتش متوقع أنها تعمل كده وبخصوص إنى كنت بضحِك عليكِ ف الحقيقة فى بداية جوازنا أنا كُنت مضايق اووى من فكرة أنكِ رفضانى وقولت لبيلا ووقتها هى عرضِت الفكرة ديه عليا وأنا قولتلها هفكر بس فى نفس اليوم أنا أخدت قرار معملش حاجة لأنكِ قبل ما تكونى مراتى أنتِ بنت عمتى وعمركِ ما كنت هتهونى عليا

صدقيني ده كل إللى حصل! طيب بالعقل بس أنا لو عاوز اخونكِ كُنت هستنى اضحِك عليك أكيد ِ لا!

لأنكِ عارفه كويس إنى كنت بتاع بنات وعارفه إنى مش بعرف اكدب وأكيد لو مش عاوزكِ كنت هقولكِ فى وشكِ مش عاوزكِ ومش هتعب وأغير حياتى، روفان بيلا كانت مريضة نفسيًا وكانِت متعلقة بيا اوووى وأنا قولتلكِ قبل كده فى حاجات كتيرر عن علاقتى ب بيا هقولكِ عليها فى الوقت المُناسب بس للاسف كنت واعدها مقولش لحد، لحد ما تتعالج وإللى حصل كلُه كان خطة حقي..ره من لوئ وريتاا ولاد عمها علشان يفرقونا عن بعض وهما استغلوا حالة بيلا النفسية صدقيني ديه الحقيقة.

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى