Uncategorized

رغبه منتقم 4

……………………………………………………….. بالفيلا الخاصه بريان استيقظ ريان من نومه على صوت رنين هاتفه التقط الهاتف سريعا ونظر به واعتدل على الفراش واجاب بسعاده قائلا ريان :- باشا خير متصل على الصبح بدرى كده ليه اجابه صوت رجولى قائلا – انا اتصلت بيك علشان ابلغك قرارى انصت له بأهتمام شديد قائلا ريان :- خير اتكلم قلقتنى اجابه بنبرة حادة قائلا -انا قررت ارجع مصر جحظه عيناه بصدمه قائلا بعدم تصديق ريان :- انت اتجننت تنزل مصر ازاى يعنى احنا مش كنا قفلنا الموضوع ده من زمان رد عليه وقال -انا مش باخد رأيك انا خلاص اخد قرار لازم ارجع مصر يا ريان

لازم اشوفها واعرف ليه عملت كده هدر به وقال بضيق ريان :- انساها بقى يا أيوب رد عليه بنبره مختنقه وقال أيوب :- مقدرش انساها يا ريان دى البنت الوحيده اللى حبيتها ومحبتش غيرها ازاى تتجوز مروان من قبل ما تتأكد من خبر موتى حتى كأنها كانت منتظره اللحظه دى من زمان لازم ادفعهم تمن كل لحظه عشتها موجوع بسببهم لازم اكسرهم زى ما كسرونى لازم انتقم منهم على كل حاجه حصلت ليا بسببهم زفر بضيق وقال بقلة حيله ريان :- طيب اصبر لما انا كمان اظبط نفسى ونرجع مصر مع بعض مش هعرف اسيب الشغل ده كله فى

يوم وليله وارجع مصر اجابه بعدم اهتمام وقال أيوب :- مع نفسك انا خلاص حجزت وراجع بكره مصر وانت ابقى هات مراتك وتعالوا ورايا براحتكم رد عليه بنبره مختنقه وقال ريان :- بسببك هيتفتح جرح قديم فى قلبى ليه بس يا ابن خالتى ترجعنى لذكريات اجابه بنبرة حادة وقال أيوب :- حان وقت الحساب وفتح الجروح القديمه للكل مش ليك لوحدك زفر بضيق وقال ريان :- اللى تشوفه يا أيوب سلام واغلق الخط ونهض من على ودلف المرحاض وبعد وقت خرج وارتدى ملابسه ومشط شعره وخرج من الغرفه ونزل إلى الاسفل وجد اسيل تجلس على الأريكة وتمسك بيدها كتاب

تقرا به أقترب منها وقال بنبرة حاده -ولما انتى صاحيه من بدرى مصحتنيش ليه أجابته بعدم اهتمام وقالت اسيل :- عادى يعنى نسيت وبعدين ما تظبط المنبه بتاعك رمقها نظره غـ,ـاضـ,ـبه وقال ريان :- بنى ادمه مهمله ومسـ,ـتهتره العيشه معاكى بقت حاجه مقرفه نظرت له وقالت بضيق اسيل :- وايه الجديد يعنى ما انت من يوم ما اتجوزتنى وانت مش طايق عيشتى وشيفها مقرفه ضغط بقوه على ذراعها وقال ريان :- انتى ليك عين تتكلمى بعد التمثيليه اللى عملتوها زمان انتى وامى علشان اطلق بتول واحده غيرك تتكسف من عملتها دى وتعيش دول عمرها خجوله من نفسها دفعته

بعيد عنها وقالت بعدم اهتمام اسيل :- انا معملتش حاجه روح حاسب امك وبعدين كنت صغيره وغبيه وسذجه كنت بحبك معرفش على ايه لو عليا كنت سيبتك من زمان اوى بس علشان خاطر بابى اللى ملتزم معاك بعقود والشركات المشتركه اللى ما بينكم يعنى عيشتى معاك مجرد صفقة عمل خسرانه يا ريان عن اذنك وتركته وخرجت نظر إلى أثارها شديد وقال ريان :- هطلقك قريب اوى يا اسيل اول ما نرجع مصر وفى ستين داهيه انتى وفلوس ابوكى دى وخرج من الفيلا الخاصه به وصعد سيارته وتحرك بها بسرعه جنونيه ………………………………………………………. عند مروان بالشركه انتهى وقت العمل امسك هاتفه

وعبث قليلا بالارقام المتواجده على الهاتف ثم أجرى اتصالا وانتظر الرد أتاه صوت انوثى قائلا نجلاء :- باشا عاش من سمع صوتك فينك من زمان رد عليها بنبره حاده قائلا مروان:- نص ساعه بالكتير وتكونى عندى فى الشقه فاهمه أجابته بتلعثم وقالت نجلاء :- ها ا ا اجى الشقه ب ب بس مش هقدر دلوقتى ا ا انا عند زبون دلوقتى هدر بها وقال مروان :- قولتلك نص ساعه وتكونى فى الشـ,ـقه فاهمه واغلق الخط ونهض سريعا من على مقعده وهبط إلى الأسفل صعد سيارته وقادها إلى الشقه الخاصه به وبعد وقت قليل وصل أسفل العقار ونزل من

السياره وصعد بالمصعد الكهربائى إلى الطابق المتواجد به الشقه وجد نجلاء تجلس على الدرج تنتظره نظر لها وابتسم بشر وقال -جدعه عارفه لو مكنتيش جيتى كان ايه هيحصلك نهضت من على الدرج واتجهت له قائله نجلاء :- وانا اقدر أتأخر عليك برضه يا باشا ده انت واحشنى موت وقبلت عنقه برغبه جامحه وقالت بأنفاس لاهثه -واحشتنى لياليك اوى اوى اوى ومافيش راجل قدر يبسطنى زيك يا باشا امسك يدها بقوه وتحرك سريعا إلى الباب وقام بفتحه ودفع نجلاء إلى الداخل ودلف هو الاخر واغلق الباب سريعا واحتضانها بشغف وظل يقبل كل انش بجسدها بشهوه جامحه وقام بحملها بين ذراعيه وهرول

إلى غرفته ووضعها على الفراش وخلع ملابسه بعجله والقاها بالأرض وقام بتمزيق ملابسها واقترب منها و(…..) وبعد وقت جلس على بأنفاس لاهثه واشعل السيجار الخاص به ونفث دخانه بالهواء ونظر إلى نجلاء برضا وقال مروان:- عيشتك ليلى ولا الف ليله وليله جلست بجواره وهى عاريه وقالت بدلع نجلاء :- من زمان اوى محستش بالمتعه دى يا باشا يا بختها بيك نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل مروان :- هى مين دى !!! أجابته بضيق وقالت نجلاء :- مراتك، عايشه المتعه دى معاك فى اى وقت رد عليها بتهكم وقال مروان:- بيتهيألك اللحظه دى بالنسبه ليها ابشع لحظه انتى عارفه انا

نفسى تكون بمزاجها سبع سنين واكتر كل مره بقرب منها بترفضنى بتخلينى اغتصبها شوفتى فى الدنيا دى بحالها راجل بيغتصب مراته هى اللى بتوصلنى لكده نفسى احس مره واحده أن انا جوزها وهى مراتى تعبت وزهقت من كتر عياطها واستنجدها بكل اللى في الفيلا علشان ينقذوها منى انا مش عايز اوجعها ولا عايز اشوف دموعها بالعكس انا نفسى اشوفها بتضحك ليا مره واحده بس الحب اللى بشوفه فى عينها ليه بتجنن غيرتى عليها منه بتحرق قلبى بتحولنى لشخص تانى عدوانى انا نفسى اتغير علشانها هى، بس احس لو بأمل بسيط منها أنها هتحبنى فى يوم من الايام شعور الغيره اللى

جوايا ده بيخلينى عايز اروح اكسر قبره فوق دماغه عايزه يرجع الدنيا من جديد علشان اخد روحه بأيدى دول ردت عليه بضيق وقالت نجلاء :- ولا تزعل نفسك يا باشا ده انت الف واحده تتمناك ونفسها تكون خدامتك ارميها فى الشارع واتجوز ست ستها وخليها تروح ليه فى ستين داهيه وفى ذلك الوقت اتفاجئت بصفعه قويه على وجهها ابتلعت ريقها بخوف ونظرت له بصـ,ـدمه وقالت بتلعثم -ل ل ليه بس يا باشا أمسكها من شعرها بقوه وقال مروان :- اخرسى حسك عينك تجيبى سيرتها على لسانك اسمها اشرف مليون مره من أن يجى على لسان واحده زيك اوعى تنسى

نفسك انتى ايه انتى واحده رخيـ,ـصه مع كل راجل شويه وهى ست ستك وأشرف منك أجابته بتلعثم وقالت نجلاء :- ا ا انا مقصدش يا باشا انا كنت بحاول اهون عليك م م معرفش انك بتحبها اوى كده دفعها بقوه ونهض من على وقال بملامح وجهه المتهجمه مروان :- انا مش بحبها لا انا بعشقها وأقطع لسان اللى يفكر يغلط فيها فاهمه قومى البسى هدومك وغورى من وشى ودلف المرحاض واغلق الباب خلفه ووقف امام المراه ونظر على انعكاسه بها وقال -واخرت اللى انت فيه ده ايه يا مروان عمرك ما كنت بالضعف ده ملعون ابو الحب اللى

يوصلنى لضـ,ـعف ده وقال بتوعد -انا هعرفهم كلهم مين مروان الديب وفتح المياه ووقف أسفلها وبدأ يستحم حتى يعود إلى الفيلا الخاصه بهم سريعا يتبع…

انت في الصفحة 22 من 22 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى