Uncategorized

جاريتي 4

تؤام … ولد وبنت ليقترب حذيفه قائلاً – وياترى هتسميهم أيه ليقول بأقرار – مهيره إللى هتسميهم بعد عدة دقائق كان الجميع مجتمع حولها فى غرفتها … والصغير بين يدى والده وبجانبه جودى وحذيفه والصغيره على ق[ السيده نوال وبجانبها مريم تلاعبها بسعاده اقترب سفيان منها وهو يقول – الواد ده شبهك اوووى … ينفع كده مش هلاحق عليه من البنات . لتضحك بإرهاق واضح ليقول لها – ها يا حبيبتى هتسميهم أيه لتنظر له باندهاش ليكمل موضحاً – أيوه أنتِ إللى هتسميهم . ليضع الصغير فى [مناسب]ها ل[ أعلى رأسه وقالت – آ[ . ليبتسم بسعاده وهو يقول –

آ[ سفيان صفوان الحديدى لتقترب مريم من ابنتها وبين يديها الصغيره ل[مناسب]ها مهيره قائله بفخر – و فجر سفيان صفوان الحديدى . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~| كان يجلس أمام صديقه الذى ينظر إليه باندهاش وهو يقول – هو أنت كنت محتاج معاد علشان تقابلنى يا صهيب ليقول صهيب بعمليه وجديه – لأن المقابله دى مقابلة شغل .. وده بعيد تماماً عن الصداقه يا جواد ليضع جواد ساعديه على سطح المكتب وهو يقول – طيب يا سيدى … أيه هو بقا الشغل ده ليقول صهيب بعمليه شديده – أنا عايز شركتك تدخل شريك معايا فى المشروع إللى بنفذه لكن من الباطن … والنسبه إللى

أنت هتحطها هتاخد ضعفها فى الأرباح مقابل ع[ ذكر إسم شركتك لتظهر معالم الدهشه على وجه جواد الذى قال [مناسب]تنكار – هو أنا هاخد ربا يا صهيب … أنا لو وافقت على أنى أشارك من الباطن فمش هقبل أبدا أنى أخد ربا ليحاول صهيب توضيح الصوره قائلاً – يا جواد أنا بعوضك عن ع[ ذكر إسمك فى المشروع وده حقك ليقول له جواد بنوع من الأمر – المعدات من بكره هتكون فى الموقع … ومفيش اى مشكله متقلقش … وبعدين أنا أطول أبقا معاك قى أول مشروع ليك واساند صاحب عمرى علشان يكبر . ليبتسم صهيب بسعاده حقيقه هذا هو

صديقه جواد … هو لم يخطأ يوماً فى إختيار جواد صديق وحيد له …. أبتسم وقال – هنمضى العقود أمتى ليقول جواد بهدوء – المحامين ي[مناسب]وا بكره ويتفاهموا … بس المعدات هتنزل من بكره الموقع . أبتسم صهيب ومد يده ليمسكها جواد و[مناسب]ا بقوه . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جالسه بجانب محمد تضاحكه فى نفس الوقت الذى يجلس فيه محمود أرضا يقرأ وكانت مريم الصغيره تلاعب خديجه الصغيره النائمه فى مهدها النقال حتى رجوع مريم من المستشفى بعد أن تطمئن على مهيره قال محمود بهدوئه المعتاد – هى أبله مهيره تبقى أختنا أحنا كمان . لتبتسم خديجه بهدوء وقالت – تبقا أخت

أختك خديجه وتبقا فى مقام أختك طبعاً . صمت قليلاً ثم قال – ماما هو أنتِ بتحبى خديجه الصغيره لتضحك بمرح وهى تقول – طبعاً يا حبيبى … بحبها جداً كمان . فقال ببرائه غير معهوده على ذلك السن المشاغب – يعنى حضرتك مش هتزعلى مننا لو حبيناها ليجيبه محمد بمشاغبه – طبعاً يا ابنى أيه المشكله ما هى أختنا الصغيره زى مريم .. أنا مش عارف أنت بتفكر إزاى كانت خديجه تنظر إلى ولديها وهى تفكر .. محمد مرح مشاغب كثير الكلام … ومحمود هادئ وحزر دوماً … لا تعلم لما كل ذلك الإختلاف بينهم … دائماً تشعر أنها

سبب فى ذلك ولكن لا تستطيع أن تضع يدها على السبب الأساسى . كانت تنظر إليه بزهول ولكنه لم يوقف هجومه قائلاً طارق لما مات وصاكى تكونى بسمه أهلك مش ت[مناسب]ى … مقلكيش أدفنى فرح …. لكن طلب منك تكونى الضحكه إللى تترسم على وشهم … لكن أنتِ …. أنتِ إللى قررتى أنك ت[مناسب]ى فرح وتدفنيها بالحيا .أنتِ يا فرح مش حد تانى كانت ال[مناسب]وع تنهمر من عينيها وهى تنظر له بكره شديد ولكنه لم يهتم أراد أن يجعلها [ وتخرج ما بداخلها كما فعلت من قبل … حتى يغلق ذلك كله فأكمل قائلاً – أنتِ إللى خليتى أهلك ينسو

فرح … أنتِ إللى عيشتى فى الضل بمزاجك… أنتِ لت[ صدره بكلتا يديها وهى [ به قائله – أنت مين علشان تقولى كده .. أنت تعرف عنى أيه تعرف عشت إزاى قبل [ طارق وبعده …أنا أصلاً كنت على الهامش … من يوم ما وعيت على الدنيا وأنا مليش وجود . جلست بتهالك على كرسى مكتبه القديم وأكملت قائله – ديماً طارق … طارق قال ..طارق عمل …. طارق جاب … وطى صوتك طارق نايم … أهدى علشان طارق بيذاكر ..حتى حلم حياتى أنى أدخل هندسه عايزه تقلد طارق وتطلع مهندسه زيه … طارق يخرج وأنا لأ … أصحابه يجو

البيت وأنا لأ قاطعها قائلاً – أنتِ بتكرهى طارق يا فرح نظرت له سريعاً وقالت بصدق – عمرى … عمرى ما كرهته .. بالعكس أنا كنت ومازلت بحبه …بحب أفضل جمبه أتعلم منه وهو كمان كان بيحبنى جداً ومكنش يقولى لأ على اى حاجه … كان ديما يخرجنى معاه حتى لو ماما رفضت يقنعها …. طارق أنا خسرته … وخسارته كانت كسرة ظهر وقلب … وفقدان روح فقال ليخرج كل ما بداخلها – يعنى أنتِ مشكلتك مع أهلك .. حاسه أنهم مش بيحبوكى صمتت تنظر إليه نظرات تشتت وضياع ثم قالت بتردد – مفيش أهل بيكرهوا ولادهم أقترب منها وجثى

على ركبتيه أمامها وقال – أكيد مفيش أهل بيكرهوا ولادهم بس ساعات ما بيعرفوش يعبروا عن الحب ده صح …. و ع[ قدرتهم دى بتوصل للأطفال فكره أن أهلهم مش بيحبوهم وأنهم لازم يكونوا بشكل معين … علشان يحبوهم …. وده إللى حصل معاكى يا فرح . ظلت تنظر إليه تفكر فى كلماته التى لاقت صدى بداخلها ولكنها فجاءه تذكرت كلماته عن ماضيه ومعاناته و مأساته الكبيره فقالت بمشاغبه – طيب يا حضره الطبيب النفسى الشاطر ليه معالجتش نفسك من عقد الماضى ليقول بمكابره – أنا مش مريض بالماضى يا فرح لتقول بأقرار وهى تهز رأسها يمينا ويساراً – للأسف

مفيش مريض نفسى بيعترف بمرضه .. ديما يجو بعد العرفى مفيش حد يجى قبل العرفى كان ينظر إليها باندهاش حتى تذكر تلك الجمله قيلت فى إحدى الأفلام الكوميديه .. إذاً تلك القصيره المكيره تمزح معه فابتسم وهو يقول – معلش بقا عايزين نلحق اى حاجه عشان الواد إللى فى بطنى لتضحك بصوت عالى وشاركها هو الأخر الضحك وبعد فتره قصيره صمتوا ينظروا لبعضهم البعض حتى قال وهو يفرد كف يده أمامها – عاهدينى أننا نكون أصدقاء بجد … ويكون كل واحد فينا بير أسرار التانى …. أصحاب وحبايب .. و بعد العرفى وقبل العرفى … قولتى أيه . لتضع يدها

فى [ يده وقالت بصدق – أنا بجد محتاجاك فى حياتى … زى ما أنت محتاجلى فى حياتك ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان يجلس أمامه ينظر إليه بأبتسامه شامته ولكنها سعيده شعر أيمن بال[ ووقف يقول بصوت ى – أنت شمتان فيا يا عمى . ليضحك خالد برزانه وهو يقول – بصراحه اه … أصل أنت مش فاهم . ليلوى أيمن فمه بامتعاض وهو يقول – طيب فهمنى . ليعتدل السيد خالد فى جلسته وهو يقول – ملك من أول ما شفتها وأنا حسيت أنها مكتوبه على أسمك …. أنت ى وهى هاديه … أنت رغم إهتمامك بالتنظيم والترتيب ..لكن حياتك كلها همجيه

ومش مرتبه …. هى موعيدها مظبوطه وملتزمه أخلاقياً …. وأنت عمرك ما كنت ه[ بنت غير كده … علشان كده من أول ما شفتها وأنا دعيت من كل قلبى أنها تكون من نصيبك أبتسم أيمن لكلمات السيد خالد التى لامست قلبه ولكنه عاد ينظر إليه ب[ وقال – طيب شمتان فيا ليه … علشان معذبانى صح ليضحك السيد خالد بصوت عالى وهو يقول – ولله ووقعت يا أيمن يا ابن حسام …. لا يا سيدى مش علشان معذباك …. بص يا أيمن ملك بنت بسيطه … كل الحياه إللى أنت فيها دى هى حاسه أنها كبيره عليها …. حاسه أنها

مش قدها … غصب عنها [ تدخلها وتفرح بيها ترجع تتص[ بالواقع وتخرج منها …. [مناسب]ه ومتهانه … ملك [ على قلبها وكرامتها ليتحرك أيمن من خلف مكتبه وجلس بجانب السيد خالد وهو يقول – أنا بحبها بجد .. وقولتلها كده … وأكثر من مره وضحتلها أنى مش بفكر بالطريقه دى .. ولا شايف فرق المستوى إللى هى بتحكى فيه ده ليربت السيد خالد على ق[ أيمن وهو يقول – مش بالكلام يا أيمن … بالفعل …. يعنى مثلاً زورها فى بيتها كتير. … أتصل بولدتها وقولها نفسى أكل مسقعه من إيدك …. روحلها البيت بدرى فى يوم ومعاك فول

وطعميه وبتنجان مخلل …. حسسهم أن حياتك شبه حياتهم .. وأنك مش ابن الباشا … أنت ابن حسام ظل أيمن ينظر إليه طويلاً يفكر فى كلماته واقتنع بها وقرر أن يعطيها كل وقتها .. وأن لا يضغط عليها حتى تكون مرتاحه … أبتسم بشجن ثم قال – رغم أنك عرفت الحقيقه … وان حسام الدين أحمد مش أبويا … بس لسه بتقولى يا ابن حسام ليقول السيد خالد بأقرار – لأن الأب هو إللى بيربى …مش إللى بيخلف … وأنت ابن حسام ..تربية إيديه … أخلاقه مزروعه فيك … وروحه سكنتك من يوم ما أتولدت . كلمات أعادت لذلك الجالس

أمامه الروح .. السعاده والراحة ليقف على ق[مناسب]يه وقبل أعلى رأس السيد خالد وقال – شكراً لوجودك فى حياتى . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد أسبوع كانت تجلس بغرفه الصغار هى وأواب تنتظر مهيره التى ذهبت لتحضر لها عصير المانجو التى أصبحت ت[مناسب]نها …. كان أواب ينظر إلى الصغيره وعلى وجهه إبتسامه بريئه وقال – عنيها حلوه اوووى … وايديها صغيره جداً . لتضحك جودى وهى تقول – أنت كمان كنت كده وأنت صغير يا حبيبى نظر لها نظره خاطفه ثم قال – ينفع أتجوزها . لتضحك جودى بسعاده وقالت – طبعاً وهى هتلاقى أحسن منك لينظر لها الطفل وقال بهدوء وبراءه –

بس أنا مش بمشى … أكيد هى مش هتحب تلعب معايا . كانت تتابع حديثه منذ البدايه فوقفت مكانها تنتظر باقى كلماته حتى لا تقطعها وعند ذكره لتلك النقطه اقتربت وهى تقول – أنت بكره هتخف وهتقدر تمشى …. وفجر عمرها ما هتفكر فى كده عارف ليه لينظر لها الطفل بلهفه وقال -ليه لتقول وهى تجلس أمامه أرضاً على ركبتيها – علشان هى بنت سفيان …. سفيان الراجل الحقيقى إللى تتمناه كل بنات العالم … حب وأختار واحده عارجه حبها بجد وشافها كل الدنيا …. كانت فاقده الثقه بنفسها وحبه رجعاهلها تانى . ثم نظرت لفجر الصغيره وقالت – فجر

هتكون تربية سفيان …. وتربية سفيان عمرها ما تفكر بالطريقه دى كان يستمع إلى كلماتها وقلبه يرقص سعاده وفرح …. وعلى وجهه إبتسامة فخر قرر ع[ دخوله إليها وتحرك إلى غرفتهما معاً وأغلق الباب بهدوء سينتظرها هنا .. فى عشهم الصغير . كانت ال[مناسب]وع تجرى على وجنتيها من تلك الكلمات .. هى من تعرف كل تفاصيل قصه مهيره و سفيان .. وتعلم كم كانت تعانى مهيره وكم مر عليها من أمور عصيبه .. اقتربت منها وقالت بمرح – وبعدين يا ابنى هما يطوله .. دا أنا هطلع عنيهم … وهكون حما شديده اوووى .. اووى اوووى . لتضحك مهيره وهى

تقول – لأ أنا كده أطمنت على بنتى ليضحكا سويا غافلين عن ذلك الصغير الذى مد يديه وأمسك بكف الصغيره وعلى وجهه إبتسامه ناعمه بريئه جذابه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تقف بجانب خديجه تتابعها وهى تبدل لخديجه الصغيره ملابسها … فمريم تشعر بال من تغير ملابس الصغيره دائماً تشعر أنها ستؤذيها فقررت خديجه تولى ذلك الأمر من أول الأستحمام لأرتداء الملابس وفى نفس الوقت كانت خديجه تقص عليها عدة مواقف لمحمود … وكلماته التى أصبحت تقلقها …. هى تخشى أن يكون الطفل لديه مشكله نفسيه جلست مريم أمامها وهى تقول – أحنا مش لازم نسكت على كده بس أنا رأيى لا أنا

ولا أنتِ تكلميه .. أبوه هو إللى يكلمه … ياخده كده فى حته بره ويقعد معاه ويكلمه … ويشوف إيه إللى ف[مناسب]اغه … ولو حس يعنى أن الموضوع كبير …. فى دكاترة أمراض نفسيه للأطفال لتقاطعها خديجه قائله ب يه – ابنى مش [ يا مريم لتقول لها مريم بحزم ولكن بصدق – ومين قال إنه [ …. بس لو الولد فى حاجه م[مناسب]اه ومقلهاش لينا ممكن يقولها للدكتور .. وكمان الدكتور يقدر يرشدنا نعمل أيه معاه ….

وأيه هو التصرف الصح ثم اقتربت من خديجه لتقول – يا خديجه أنا بحب ولادك … وبعتبرهم ولادى … وبخاف عليهم … وأتمنى

ليهم كل خير … وبعدين هما أخوات بنتى وسندها فى الدنيا …. ما أنتِ عارفه أنا سنى كبير يعنى مش هعشلها كتير تنهدت خديجه بصوت عالى وقالت وهى تربت على كتفها – متقوليش كده ربنا يخليهالك ويخليكى ليها …. خلاص هقول لعادل بكره لما يجيلى ونشوف هنعمل أيه لتقول مريم بأقرار – وأحنا لسه هنستنى لبكره نبدل الأيام يا خديجه الموضوع ده منسكتش عليه علشان ميزيدش . لتبتسم لها خديجه إبتسامه صغيره وهى تهز رأسها بنعم فى نفس اللحظه التى تمسك فيها مريم هاتفها لتتحدث مع عادل وتخبره أن يذهب اليوم لخديجه لأمر هام . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جالسه أمامه تنظر إليه

بتعجب شديد كيف فكر فى تلك الفكره …. وهى تستمع لكلمات شريف له توضح له الخطه القا[مناسب]ه فى العمل كانت تشعر بفخر كبير … وسعاده لا توصف … لا ينغص عليها سعادتها وتجعلها ناقصه هى مرور عام على زواجها دون إنجاب قطب جبينه وهو ينظر فى أتجاهها بعد أن صمت شريف عن سرد الخطه وكيفيه تنفيذها كانت هى بعيده بأفكارها عما يقوله ناداها صهيب بصوت عالى لتنتبه له ونظرت له بتشتت وقالت – نعم يا صهيب . ليبتسم وهو يقول – سرحتى بعيد عنى روحتى لفين . لتقول له بأبتسامه صغيره – بفكر فى إللى حصل .. وقد أيه أنت

[مناسب]اغك حلوه وأفكارك كلها صح . شعر من صوتها أن بها شىء من ال[ … فقال لشريف – لو سمحت يا شريف خلص كل الورق …. وأبقى هاتهولى . ليهز شريف رأسه بنعم وغادر بعد أن ألقى نظره خاطفه على زهره تحرك صهيب من خلف مكتبه وأقترب منها وقال – مالك يا زهره أيه إللى ضايقك أمسكت يده وهى تقول – ولا حاجه يا حبيبى … متشغلش بالك أنا كويسه ظل صامت لثوانى قليله ثم قال – سيبيها على الله يا زهره … أحنا عملنا كل إللى علينا وكل الدكاترة إللى رحنالهم قالوا إن مفيش عندك وعندى اى مشاكل …

يبقى نقول يارب وبس وضعت رأسها على صدره وقالت – يارب . ليربت على ظهرها وهو يقول خلفها – يارب . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تسير أمامه ببطنها البارز التى تزيدها جمالاً ورقه … كانت ترتب بعض الأغراض …مكان لعبها هى وأواب كالعاده دائماً تجعل له وقت خاص فى اليوم تلون معه وتقرأ له القصص …. يلعبا ببعض المكعبات التى تساعده على تنمية مهاراته وقدرات يديه … وبعدها تقوم ببعض التمارين لق[مناسب]يه الذى أوصى بها الطبيب .. ورغم صعوبة الحمل عليها إلا أنها تصر على أن تقوم هى بكل ذلك بنفسها وقف واتجه إليها ليحتضنها من الخلف وقبل رقبتها وقال – أرتاحى

بقى شويه .. أنتِ طول الوقت عامله زى النحله كده لتبتسم وهى تريح رأسها على كتفه وهى تتنهد براحه وقالت – أنا مش [ من أواب أبدا … أنا بحب كل لحظه بقضيها معاه . لينحنى ويحملها وهو يقول – بس حبيبتى أنتِ [مناسب]ه أصلاً من الحمل أراحها على [ وهى تقول – ما أنا هرتاح اهو … مش أنت هتخلينى أرتاح ل[ أعلى رأسها .. ثم وجنتيها ثم أقترب من شفتيها ليخطفها فى قبله طويله وعميقه …. وبدأت يده ت[ كل أجزاء جسدها برغبه طالت كثيراً بسبب أعراض الوحم وغثيانها من رائحته ومن الطعام وبدء بخلع منامتها وأذا بها

[ صرخه صغيره وشعر بشىء ما يتحرك تحت يده الموضوعه على معدتها لينظر لها باندهاش و[ لتضحك بصوت عالى وهى تقول – حتى إبنك بيعترض لينظر لها بشر وهو يقول [ – لما يشرف بس .. هعلقه فى مسمار فى الحيطه … وفى الرايحه والجايه ه[مناسب]ه على قفاه . لينزل عن [ وهو يرغى ويذبد … وهى تضحك بشده الفصل الثانى والثلاثون كان يستمع إلى كلمات خديجه بتركيز شديد واهتمام أن ما تقوله عن ولده يقلق … يعلم أن فرق السن بينه وبين أبنائه كبير ولكن هذه إرادة الله …. صمتت تنظر إليه ليتنهد بصوت عالى واعتدل فى جلسته يفكر

…. وهو يذكر الله حتى يهتدى للصواب أقتربت منه ووضعت يدها على كتفه وقالت – مريم قالت أنك تتكلم معاه الأول … ولو حسيت أن فى مشكله كبيره نشوف دكتور أمراض نفسيه للأطفال ظل ينظر إليها قليلاً ثم هز رأسه بنعم . وقف على ق[مناسب]يه وخرج من الغرفه … طرق باب غرفة محمود وسمع صوته ياذن له بالدخول ففتح الباب ليقف محمود سريعاً قائلاً بأدب – بابا … حضرتك مش محتاج تستأذن علشان تدخل . ليبتسم له عادل وهو يقول – كل واحد فينا لازم يحترم خصوصية إللى حواليه وهو صحيح أنت ابنى بس لازم أحترم خصوصيتك . ليبتسم محمود

ويجلس بجانب والده الذى جلس على طرف [ . نظر عادل إلى ولده طويلاً ثم قال – طمنى عليك يا حبيبى ليبتسم الشاب الصغير وهو يقول – الحمد لله يا بابا أنا كويس . ليهز عادل رأسه بنعم ثم قال – كنت عايزك معايا فى مشوار ممكن . ليقول محمود سريعاً – طبعاً يا بابا تحت أمرك ليربت عادل على كتف صغيره وهو يقول – ده مش أمر يا محمود ده طلب وممكن ترفض ليهز الشاب الصغير رأسه وهو يقول – لأ يا بابا حضرتك تطلب وأنا أنفذ … وتأمر ويبقى على رقبتى . ل[ عادل ابنه بقوه وهو يقول

– أنا محتاج أتكلم معاك كتير … بكره تكون جاهز على الساعه خامسه ليهز الصغير رأسه بنعم خرج من غرفة ابنه وهو يشعر أن ولده قد كبر ولابد من أن يصادقه ويتقرب منه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مر اليوم عليه بقلق وخديجه أيضاً كانت تشعر بال[ خرج عادل صباحا ومر على مريم ليطمئن عليها ويرى وجهة نظرها فى الموضوع فهى خارج القصه وممكن أن تكون لها تصور يفيده فى التعامل … فبعد كلام خديجه معه أمس عن [مناسب]ها أن تكون هى سبب تلك الحاله لدى محمود … فهو بطبعه حساس وقريب منها … ومن الممكن أن يكون قد لاحظ حالاتها فى بعض الأحيان

التى كانت تشعر فيها بالغيره … ولحظات [مناسب]ها منه ومن مريم جالس أمامها يحمل الهم أقتربت منه وقالت – متقلقش يا عادل … الحل فى إيدك أنت وخديجه … محمود مبقاش صغير .. وسهل يفهم وكل الأمور تتوضحله .. ولو مقدرتوش فى داكاتره أمراض نفسيه أطفال يقدروا يسعدونا تنهد بصوت عالى ثم قال – أنا [ بجد يا مريم … مش عايز أكون سبب فى [مناسب]ار نفسية ولادى …. بجد [ تنهدت بصوت عالى ثم قالت – لو أنا أزمة محمود معنديش مشكله ليقاطعها قائلاً – متكمليش يا مريم لا أنا ولا أنتِ غلطنا .. أحنا كنا حلم زمان إللى

كان مكتوب أنه يتحقق يمكن ت خديجه بس كمان أنا أديتها فرصة الأختيار … لكن يا مريم أنا مكنش ينفع متجوزكيش . صمت لثوانى ثم قال – النهارده هتكلم معاه ونشوف أيه المشكله بالظبط ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ خرجت من المطبخ تشعر بالغرابه والاندهاش من سيأتى إليهم فى ذلك الوقت وضعت حجابها فوق رأسها على بجامتها المحتشمه وفتحت الباب ليزداد اندهاشها وهى تجد أيمن يقف مستند على باب البيت بأبتسامته التى تخطف قلبها ويرفع كيس كبير أمامها لتنظر له باندهاش فقال بهدوء – نفسى أفطر معاكم … فجبت فول وطعميه وبتنجان مخلل أيه يستهلوا بوقك وضع أصبعه على كتفها ونحاها جانبا وهو يدلف

لداخل الشقه قائلاً – بابا وماما صحيوا ولا لسه كل هذا وهى واقفه عند الباب تنظر له بزهول جلس على كرسى طاولة الطعام وهو ينظر إليها بأبتسامه مشاغبه اقتربت منه وهى على زوهولها وجلست أمامه قائله – هو أنت هنا بجد … وجايب فول وطعميه وبتنجان مخلل أنا بتخيل صح ليقرص طرف أصبعها ل[ صرخه صغيره وهى تمسك أصبعها ليضحك بصوت عالى ثم قال – يلا قومى صحى بابا وماما علشان نفطر سوى . وقفت سريعاً وهى على نفس زهولها خرج والدها ليرحب به بأبتسامه مرحبه وهو يقول – صباح الخير يا ابنى .. وحشتنى والله ليقف أيمن سريعاً مرحباً

به وجلس من جديد وهو يقول – وأنتم كمان .. علشان كده ازعجتكم وجيت بدرى علشان أفطر معاكم كانت الجلسه مرحه وحميميه جداً .. كان أيمن يتعامل بطبيعته وبطريقه مريحه جداً لملك .. كان يأكل بشهيه كبيره لم تشعر وهو يأكل من ذلك الأكل الشعبى أنه رجل غنى ولديه ملايين. كان يتابع نظراتها له ولكنه كان يتعامل بهدوء وتريث وهو قد شعر بأنه اقترب خطوه منها بتلك الحركه .. شكر السيد خالد بداخله بشده ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جالس أمامه ينظر إليه بحب ابوى خالص واهتمام كبير كان الشاب الصغير يشرب العصير وهو ينظر حوله يتأمل سفح النيل الجميل فقال عادل بهدوء كبدايه

حديث – طمنى عليك يا محمود أنت وأخواتك عاملين أيه ليبتسم محمود وهو يقول – أنا خلصت كل الكتب إللى حضرتك جبتهالى .. كمان رسمت كام رسمه كده عايز أخد رأى حضرتك فيهم ليقول عادل بفخر – هتكون مهندس ممتاز يا محمود . ليخفض الصغير رأسه بخجل ثم أكمل قائلاً – محمد ملتزم فى تمارينه وشكله كده ناوى على البطوله السنادى أما مريم بقى فا شكلها كده هتبقى فنانه تشكيليه عظيمه . ليبتسم عادل وصمت الصغير فقال عادل [مناسب]تفهام – كمل ليرفع محمود كتفيه قائلاً – خلاص يا بابا .. هقول أيه تانى ليقول عادل بهدوء – طيب وأختك الصغيره

متكلمتش عنها ليه ولا أنت مش حاسس أنها أختك ل[ الصغير قليلاً ثم قال – لا يا بابا أختى طبعاً بس هى لسه صغيره يعنى مفيش حاجه أقولها عليها ليضع عادل يده على الطاوله وهو يقول – أنت مش بتحب خديجه الصغيره يا محمود ظل الشاب الصغير ينظر لوالده ثم قال – أنا يا بابا بحبها وهى أختى الصغيره بس … بس ليقول عادل بهدوء – بس أيه يا محمود ليقول الصغير – يا بابا أنا مش فاهم حضرتك أتجوزت على ماما ليه .. ليه يكون ليك زوجه تانيه ويكون ليا أخت من الأب بس . هز عادل رأسه وقال

– بص يا محمود أنت راجل وهتفهم إللى هقوله .. جوازى من مريم مش تقليل من مامتك فى حاجه … أنا لما أتجوزت خديجه أتجوزتها بالأمر من جدك .. أنا وقتها كنت بحب مريم .. بس مريم كانت متجوزه من أبو مهيره … وبعد أنا ما أتجوزت خديجه لقيتها طيبه وحنينه [ كبير دافى عشت فيه خمس سنين كاملين وقتها ولدتك كان عندها مشاكل ومبتخلفش وبتاخد علاج والله ولا فكرت أتجوز عليها ولا أنى حتى أطلقها … وبعد فتره مريم أطلقت من جوزها بعد عذاب سنين وعاشت سنه مع عمى … فى السنه دى كنت بطمن عليها من بعيد لبعيد

… رغم شوقى ليها أنا أنسان و قلبى مش فى أيدى … و قلبى عمره ما بطل يحبها بس كمان مكنتش عايز أجرح والدتك … وبعد سنه عمى مات ومريم بقت لوحدها فى الدنيا منهاره بمعنى الكلمه بنتها بعيد عنها .. مطلقه وأبوها سندها كمان راح …. أتق[مناسب]تلها رفضت … أتق[مناسب]تلها تانى رفضت فى ثالث مره قالت لازم تستأذن مراتك ولو هى وافقت أنا هوافق … فعلاً روحت لخديجه وحكتلها وقتها [مناسب]ت وثارت … ورفضت .. لكن بعد شوية وقت لقتها جايه تقولى أنها موافقه بس عندها شرط أنها تروح لمريم وتبلغها بنفسها وقتها مكنتش فاهم بس بعد كده عرفت

أنها قالتها أنها بتحبنى جداً وعلشان كده هى موافقه بس عمرها ما ه[مناسب]ها ولا هتسمحلها أنها تاخدنى منها …. لقيت مريم بتقولى أن هيكون ما بنا كتب كتاب بس .. وانى مقدرش أتعامل معاها أنها مراتى … وقالت أنها مش هتقدر تعيش حياتها من غير ما تعرف مصير بنتها أيه …. وفضلنا كده عشرين سنه فيهم ربنا رزقنى بيك أنت وأخواتك …. ولما لقينا مهيره ورجعت لمريم حجتها بطلت فى نفس الوقت إللى والدتك عرفت أنى بكده ظالم لمريم وإن ربنا هيحاسبنى على ع[ معاملتى ليها كزوجه حقيقيه وهقابله يوم الموقف العظيم نصى مايل … أمك بالنسبه ليا حياه ..

حلوه ومره .. عمرى كله … [ وأمان … حب حقيقى ناضج وكبير بعيش معاها حال العشاق بكل الأشكال … مريم حب الصبا والشباب … وهى وأنا محتاجين نكون مع بعض …. فهمتنى يا محمود كان الشاب الصغير يبكى وهو يقول – أيوه يا بابا فهمت …. فهمت أن حضرتك بتحب ماما بجد .. ومتقدرش تتخلى عنها ولا تبعد … فهمت أن خديجه الصغيره أختى زيها زى مريم … وأنا أخوها الكبير سندها . ليبتسم عادل وهو يقول بأبتسامه فخوره – أنت عندك كام سنه يا واد ليضحك محمود وهو يقول – هكمل 14 سنه ليقول عادل وهو يربت على

يد ابنه الموضوعه على الطاوله – عايز أجوزك بقا أنت بقيت راجل ليضحك محمود بصوت عالى ثم قال – لا يا سى بابا .. لما أبقى مهندس الأول أبقى أتجوز علشان أكون قد المسؤليه … ماما قالتلى كده ليهز عادل رأسه قائلاً – وماما معاها حق … طيب بقولك أيه لينظر له محمود باهتمام ليقول – أيه رأيك نروح نجيب هدايا للكل لأنهم أكيد ممكن يولعوا فينا لما نروح . ليضحك الصغير بصوت عالى وهو يقول – هنبقى نكته وأحنا بنولع ليضحك عادل هو الأخر وهو يقول – طيب يلا ياخويا …. قال نكته قال . ليضحك الصغير وهو يقول

– أنا آسف يا بابا بس بجد هيبقى شكلنا نكته وهما بيولعوا فينا علشان خرجنا سوا . ليضع عادل يده حول كتف ابنه وهو يقول – والله عندك حق .. بس عايزين نكررها كتير بقى بس نبقى نجيب أخوك معانا ليهز الصغير رأسه بنعم وهو يسير بجانب والده بسعاده . ~~~~~|~~~~~~~~~~~~~~ كان حذيفه جالسا بجانبها ويضع يده أعلى معدتها البارزه بشكل صغير .. ويضع رأسه أيضا ومع كل حركه من البيبى يبتسم بسعاده كانت هى تضع يدها على رأسه تحرك يدها بين خصلات شعره وهى تقول – لو ولد نفسى يبقى شبهك لون عنيك وشعرك الناعم نفس ملامحك . لينظر

لها بهدوء و إبتسامه عاشقه – طبعاً لازم يطلع شبهى أنتِ عايزه لو ولد يطلع شبك أنتِ ومنعرفش نلم النبات من حوليه من حلوته صح . لتضحك بصوت عالى وهى تقول – الله يبقى شعره أصفر وعيونه ملونه .. ده يبقى شاب مز أخر حاجه على فكره صمت قليلاً ثم قال – لقطيها منى أمتى دى . لتنظر له [مناسب]تفهام فيقول – لزمة على فكره … أمتى علقت على لسانك لتبتسم له بهدوء وهى تقول – لما كنت بقولك مش فاهمه حاجات فى المدرسه كنت ديماً بتقولها .. وأنا كنت ببقى قاعده قدامك أردد كل كلامك بينى وبين نفسى …

لحد ما بقيت أنا كمان بقولها بأستمرار ليبتسم بحب وهو يقول – ده أنا كنت أعمى بقى … إزاى مخدتش بالى من حبك ليا … إزاى قلبى إللى كان دايب فى هواكى .. محسش بيكى وبحبك … غبى أنا صح لتهز رأسها بنعم وهى تأكد – صح لي[ كتفها بقوه للتألم ولكنها ظلت تضحك حتى صرخت صرخه صغيره ليضع يده سريعاً على معدتها ويشعر بحركه طفله القويه . ليقول وهو ينظر لها – ابنى حبيبى بياخد بتارى … بس يا حبيبى براحه على ماما دى حبيبتى برضو . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ مرت أيام وشهور … كانت مهيره تتعامل بحب شديد وحنان فياض

مع أطفالها … كان سفيان يلاحظ تصرفاتها معهم … [مناسب]ها …. وكأنها كانت تعوض كل حنان حرمت منه وهى صغيره كانت تضع الصغير بال[ ليقترب منها من الخلف [مناسب]ها وهو يقول – وحشتينى يا قلب سفيان لتبتسم وهى تضع يدها على يده التى تلتف حول خصرها وقالت – وانت كمان يا روح وعمر مهيره ليبتسم وهو [ جانب عنقها وقال – اااااااااه … اااااه يا مهيره …. أنا مش مستحمل أنتِ بقيتى بتجرى فى [مناسب]ى .. معششه فى كل حته فى جسمى هحبك أكتر من كده أيه … وأنتِ عينى ونبض قلبى وروحى ونفسى . أغمضت عينيها لثوانى ثم ألتفتت

إليه ووضعت يدها حول عنقه وهى تقول – أنا وأنت بقينا روح واحده فى جسدين …. وربنا رزقنا بأحلى حاجه فى الدنيا طفلين منى ومنك … حبى وحبك لي[مناسب]ا بقوه ثم أنحنى ليحملها وهو يتعمق فى قبلاته حول عنقها ووجنتيها حتى وصل إلى شفتيها وإلى [ أيضاً لتبادله شغفه بشغف أكبر … وهى تبادله قبلته بقبله أعمق ومتطلبه أسعدته وجعلته يشعر بالسعاده تملئ جسده كله . كان هاتفه يرن بإلحاح ولكنه لا يريد أن يقطع تلك اللحظات التى تتحرر فيها مهيره من كل شىء ويشعر بها بين يديه ملكه على قلبه وروحه …. ويسقيها من عشقه كما يريد … ولكن

ذلك التليفون المُلح لم يتوقف عن الرنين ليمسكه وينظر إليه ليجد إسم حذيفه أجابه قائلاً – أيه يا ابنى هو. لم يكمل كلامه بسبب صراخ حذيفه ليبتعد سريعاً عن مهيره التى تنظر إليه بقلق ليغلق الهاتف ونظر لها بقلق شديد وقال – جودى بتولد . ليقف سريعاً وهى الأخرى … وارتدت مأزرها وهى تخرج له ملابسه وذهب هو ليأخذ حمام سريع وخرج وجد ملابسه جاهزه وحذائه وجوربه ليبتسم من اهتمامها به كان يرتدى ملابسه ليجدها تدخل إليه وبيدها كوب عصير وقالت – أشرب ده علشان متتعبش … أنا آسفه مش هقدر أجى معاك واسيب الولاد . ل[ أعلى رأسها وهو

يقول – أكيد فاهم يا حبيبتى – أبقى رد عليا لما أرن عليك . كاد أن يخرج من الغرفه فقالت – ماما نوال عرفت ليقول وهو يتوجه إلى الباب – حذيفه قالها .. وهى مستنيانى . وأشار لها بيده وخرج وأغلق الباب خلفه لتستند هى على الباب وهى تدعوا لجودى … ألقت نظره على صغيريها ثم دلفت إلى [ . الفصل الثالث والثلاثون كان يقف أمام غرفه الولاده يستمع لصرخاتها التى يرتد صداها بداخل قلبه كان يطرق بيديه على حائط الغرفه بقوه مؤلمه .. ولكن ألم قلبه أكبر … كان سفيان يتابعه من بعيد يشعر به ويقدر حالته فهو كان

مثله منذ شهور …. أضافه على ذلك أخته الصغيره ابنته التى تربت ونشأت على يديه …. الأن تتألم …. وقف على ق[مناسب]يه وتق[ منه وأمسك يده التى أصبحت حمراء بشده وقال – هى محتاجه إيدك علشان تطبطب عليها بعد ما تخرج … وكمان محتاجاها علىشان تشيل البيبى . كانت نظرات حذيفه كلها رجاء أن يطمئنه أحد فقال سفيان بهدوء عكس داخله الذى يتألم مع كل صرخه من صغيرته – أطمن ان شاء الله هتكون كويسه …. صحيح هى بتتألم لكن صوتها ده المفروض يطمنك أن الأمور ماشيه كويس فى تلك اللحظه خرجت إحدى الممرضات … ليقف حذيفه أمامها قائلاً بلهفه

– طمنينى ارجوكى نظرت له بأبتسامه عمليه وقالت – متقلقش حضرتك … الأمور كلها بخير … بس البكريه بتاخد وقت . وغادرت سريعاً ليعود هو إلى مكانه من جديد ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تشعر بالفراغ أنه مشغول جداً ويتجاهلها طوال اليوم كانت تضع يدها أسفل ذقنها وهى سارحه تفكر فى ما كان يفعله طوال الأشهر الماضيه .. كل يوم جمعه يحضر إلى البيت وهو يحمل بين يديه الفول والطعميه والباذنجان المخلل ويجلس مع والديها يسامرهم ويضحكون وكأنهم عشره عمر طويله وبعد تناول الغداء كان يأخذها لأماكن كثيره ومختلفه فى البلد لم تراها من قبل .. لم يفاتحها مره أخرى فى إتمام الزواج

فبعد حديثهم الأخير … طرق لها الأمر كله وإن ذلك القرار سيكون قرارها وحدها كان هو يقف عند الباب يتأملها يدها أسفل ذقنها أصابع يدها الممسكه بالقلم التى تنقر به على المكتب بحركه رتيبه دليل على سرحانها أقترب بهدوء و[ المكتب بكل قوته لتنتفض فى مكانها واقفه تنظر له ب[ وزهول لينفجر هو ضاحكاً …. لتقطب جبينها [ ثم تحركت لتقف أمامه و[مناسب]ت كتفه بقبضه يدها ليتأوه بقوه وهو يقول – إيدك تقيله اووى يا ملك براحه شويه مش كده لتكتف يديها وهى تقول [ – يعنى كنت هتوقف قلبى من ال[ وتقولى أنا براحه .. قول لنفسك ليقترب منها

وهو يقول – بعيد الشر عنك .. أنا آسف ..بس كنت بهزر معاكى . لتظل على تقطيبتها ليبتسم وهو يقول بمشاغبه – – طيب أنتِ زعلانه منى وأنا لازم اصالحك وفتح ذراعيه حولها وهو يقول بمشاغبه أكبر ومكر – مين هيدى [مناسب]ه لبابى لتشهق بصوت عالى وهى تبتعد عنه سريعاً رافعه أصبعها فى وجه قاله – أحترم نفسك أنزل ذراعيه وهو يقول – الحمد لله أتصالحت … والله أنتِ طيبه لا هديه ولا خروجه بتتصالحى ب[مناسب]ه . لتنظر له [ شديد ثم سحبت حقيبتها وخرجت من المكتب وهى ت[ الأرض بق[مناسب]يها ب[ ليضحك بصوت عالى وهو يخرج خلفها قائلاً –

ربنا يصبرنى عليكى . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان يجلس بجانبها بعد نقلها إلى غرفتها يحضتنها من كتفيها وبين يديها صغيرتها التى تشبهها كثيراً .. كانت ابتسامته كبيره وسعاده لا توصف قبل رأسها عدة مرات وهو يحمد الله سراً وعلانيه على سلامتها هى والصغيره أقترب منهم سفيان بعد أن تحدث إلى مهيره يطمئنها ويطمئن عليها هى والأولاد وقال – ناوى تسمى عروسه ابنى أيه لينظر له حذيفه بتعالى وهو يقول – عروسه مين يا خويا .. دى بنتى أنا .. بتاعتى أنا وبس ثم أنحنى [ رأس جودى من جديد ثم قال – هسميها جورى …. علشان يبقى فى حياتى جودى وجورى لتكمل

جودى قائله – وأواب . ليبتسم مرددا خلفها وهو ينظر لصغيره الذى أجلسه سفيان بجانب جودى من الجهه الأخرى ومن وقتها وهو ممسك بيد الصغيره لا يريد تركها وعلى وجهه إبتسامه ملائكيه رائعه ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تقف فى منتصف الشقه التى اشتراها زين لتكون عش الزوجيه كانت تبتسم ببلاهه وسعاده أنها شقه كبيره وواسعه وكثيرة الغرف … وأيضاً قام بطلائها بألوان مرحه ومفرحه ….كان يبتسم على حركاتها البلهاء وضحكتها أقترب منها وهو يقول – واضح أنها فعلاً عجبتك … فاضل بقى تختارى الفرش إللى يناسب جنانك فى الألوان ده . نظرت له وهى تقول بتقرير . – اه هخلى بتنا كله

فرحه وبهجه .. كفايه أنى هعملك أوضة المكتب غامقه وكئيبه ليرفع حاجبه وهو ي[مناسب]ها على مؤخرة رأسها قائلاً – يا شبر ونص أنتِ مش عاجبك زوق مكتبى . لت[ يده بقوه وهى تقول – أنا مش شبر ونص أنت إللى نخله طالع ومش سائل عن باقى البشر . ليضحك بصوت عالى وهو يقول – نخله طيب خافى بقا لحسن أعلقك وتبقى شبه البلح لتجزب بلوزتها للأسفل وهى تقول ب[ – لا وعلى أيه يا باشا .. أنا شبر ونص . ليضحك بصوت عالى وهو يقول – وأما أنتِ جبانه .. بتعملى أسد ليه رفعت رأسها إليه وهى تقول – هو

الموضوع مش موضوع جبن حضرتك .. كل الحكايه فى فرق فى الطول سيدى الرئيس ليضحك بقوه وهو يقول – طيب يلا يا أوزعه خلينا نلحق نشوف المحلات كان يقود سيارته وهو يتذكر كل ما حدث فى تلك الشهور المنصرمه … فبعد مواجهته هو وفرح وأصبحت علاقتهم أقوى .. وخاصه بعد أن جلس وتحدث مع والديها وشرح لهم كل ما قالته وما تشعر به … وبدأو فى تغير التعامل تدريجى فأصبحت فرح هى ما تتصدر المشهد لا طارق … أصبح الأهتمام بها أكثر … وأصبحت علاقاتها بزين قويه فرغم بدايه حب بداخلهم ولكن الصداقه التى نشئت فى ظرف صعب بالنسبه لها

… وتفهمها و[مناسب]ها له ومخاوفه جعلت علاقتهم أقوى وأعمق … أصبحت تقول له كثيراً يا باشا بعد عودته إلى الخ[مناسب]ه ولكن فى نفس البلده الذى كان فيها .. وعين إحدى أصدقائه المقربين لأدارة الشركه التى فتحها . نظر لها ليجدها تبتسم فقال بأبتسامه – أيه رأيك بعد ما نشوف المحلات اعزمك على سمك لتشهق بصوت عالى وهى تقول – أنت عايزنى أفصصلك مش عازمنى ليضحك بصوت عالى وهى تنظر له [ ثم بادلته الضحك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان جالسا على إحدى الكراسى الموجوده فى إحدى جوانب غرفة النوم مغمض العينين ونغمات موسيقى هادئه تملئ الأجواء بإحساس ناعم ولذيذ كانت هى تقف

عند باب الغرفه تراقبه بصمت عينيه المغمضه .. شفتيه المضمومه …. أصابع يده التى تحيط يد الكرسى ق[مناسب]يه الحافيتين المستريحه على الأرض تذكرت وقت خطبتهمها وما كان يفعله بها حتى تتركه رفعت ترف فستانها البيتى حتى لا يصدر صوت … وتق[مناسب]ت ببطء شديد وحذر ولكن على وجهها ابتسامه لعوب جثت على ركبتيها أمامه وهى تنظر إليه بتمعن ثم اخفضت بصرها إلى ق[مناسب]يه الناعمه البيضاء بأصابعه الطويله وتلك الشعيرات الصغيره الموجوده عليها اعتدلت فى جلستها ومدت يدها وأمسكت إحدى ق[مناسب]يه ليفتح عينيه سريعاً بانتفاضه صغيره وهو يقول – فى أيه يا زهره لتبتسم وهى تبدء فى تدليك ق[مناسب]يه بهدوء ليحاول سحب

ق[مناسب]ه لتمسكها بقوه وهى تقول – بدلكلك رجلك يا سيدى من تعب وقفتك طول الوقت فى الشغل ليقطب جبينه وهو يقول [ – زهره سيبى رجلى وبعدين أحنا رجعنا تانى لكلمة سيدى دى مش كنا خلصنا منها . لتبتسم وهى ترسم بيدها على ق[مناسب]ه وقالت – خلصنا منها لما كانت بالأمر وعشان تخلص منى … لكن أبدا مش هنخلص منها طول ما أنا بحبك … وطول ما أنت كل حياتى … روحى وعمرى و سيدى وتاج راسى . كان يستمع إلى كلماتها التى تنير عتمته وتريح روحه وتشعل نار قلبه عشقا لها … لمسات يدها وأصابعها على بشرة ق[مناسب]ه جعلته

يتذكر كل ما مرت به معه وكل العذاب الذى ذاقته فى حبه مقابل كل ذلك الشهد التى تسقيه له كل يوم و وقت . مد يده فى الهواء لتضع إحدى يديها في راحة يده ليجذبها لتقف أمامه ثم أجلسها على ق[مناسب]يه وهو يداعب وجنتها بحنان وابتسامه عاشقه وهو يقول – نفسى كل يوم أقولك آسف وبحبك …. نفسى أضمك [ تمحى كل العذاب إللى شفتيه فى حبى . لتضع يدها على فمه تسكته وهى تقول – حبك أحلى حاجه فى حياتى .. أنت عمرى وروحى وقلبى أنت أنا يا صهيب .. ومفيش حد بيزعل من نفسه حرك يده وهو على

وجهه نفس الإبتسامه الناعمه ووضع يده على ق[مناسب]يها الصغيرتين فاتسعت ابتسامته وهو يقول – هو أنتِ لسه رجلك صغيره مكبرتش لتتذكر وقت ما كانت فى مرحلة الثانويه حين كانت تنزل الدرج بسرعه واص[مناسب]ت به لتسقط أرضا تتألم من ق[مناسب]ها التى التوت أسفلها ليجثوا على ركبته أمامها وأمسك ق[مناسب]ها يرى ما حدث لها ليضحك بصوت عالى وهو يقول – أيه رجل الأطفال دى … يا بنتى أنتِ مقاسك كام لتنظر له بعيون تتجمع بها ال[مناسب]وع وقالت 37 – ليضحك بصوت عالى وهو يحرك ق[مناسب]ها بقوه ل[ صرخه صغيره ليقف بعد أن وضع ق[مناسب]ها أرضا وهو يقول – قومى يا أم رجل

أطفال لتقف ب[ وتنظر له بشر ثم تحركت من أمامه تدب الأرض بق[مناسب]ها ضحكا سويا ليقول هو – ولسه رجلك زى ما هى صغيره جداً . لتقول له [ – ايوه لسه عندك إعتراض ليقول بحب – طبعاً لأ .. دى ميزه أخلصها كلها فى [مناسب]تين لتضحك بسعاده وهى تضع رأسها على كتفه ليحملها بين يديه وتوجه بها إلى سريرهم وهو [مناسب]ها فى كل مكان فى وجهها ورقبتها وخلف أذنيها لتبادله القبله بقبله والشغف بشغف … الرغبه بالرغبه ليتعمق فى قبلته أكثر وتصبح أكثر تطلبا لتلف ق[مناسب]يها حول ق[مناسب]ه ليغرقا معاً فى بحر عشقهما الذى لا ينضب أبدا ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ جالس

أمام صديقه ينظر إليه بتمعن له مده طويله من وقت هروبه من ذكرياته وآلامه هنا تحرك سفيان من خلف مكتبه ليجلس أمام صديقه وقال – هتتجوز يا زين . ليبتسم زين بسعاده جديده على نظرة صديقه فقال سفيان [مناسب]تفهام مرح – وياترى مين إللى قدرت على قلب الثلج ضحك زين بصوت عالى و قال – اه شفت يا سفيان زين إللى الكل بيقول عليه صخر وثلج حب و هيتجوز …لا و تصدق هتجوز واحده [مناسب]ه بتحب الألوان الفاتحه والحركات ال[مناسب]ه الضحك والهزار والخروج والرغى ليضحك سفيان بصوت عالى وهو يقول – كلنا لها … الحب بيخلى أجدع شنب ينخ ويبقى

رقيق وحساس . ليضحك زين بصوت عالى وهو يقول – إللى يشوف ضخامتك ميقولش أن عندك قلب عصفوره لينظر إليه سفيان بشر وقال [ – بكره … ولا بكره ليه من الواضح أن قلبك من دلوقتى بقى قلب خسايه وقف زين وهو يرفع يديه بجانب رأسه وقال – أنا يا عم بعترف من دلوقتى أنى واقع ودايب وبحب ليقف سفيان أيضاً وهو يقول – يا خسارة الرجاله . ليضحك زين وهو يقول – ماشى يا عم الراجل مستنيكم بقى فى الفرح . ليهز سفيان رأسه بنعم بأبتسامة سعاده لصديقه الذى عاد للحياه من جديد ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جودى ترتدى ملابسها وهى

تفكر فيما يحدث مع أواب رغم أرتباطه القوى بجورى ولكنه دائما يطلب الذهاب لرؤية فجر … وحين يذهب إليها يظل جالساً بجانبها صامتا وهو ممسك بيدها لمده ساعه كامله ثم يطلب منها العوده البيت …وهكذا كل أسبوع … وهذا هو معاده الأسبوعى ينتظرها عند الباب حتى تنتهى ليذهب لفجر حين سألته عن ذلك الروتين الأسبوعى … قال بأبتسامه بريئه – بحب أسمعها …. وبتسمع كلامى لتنظر له بدهشه وزهول … وهى تراقبهم فى كله مره علها تسمع ذلك الحديث ولكنه مجرد صمت حتى أن الطفله فى وجوده تصبح هادئه تمام على غير عادتها ..أنتهت من ارتداء ملابسها وخرجت من الغرفه

وهى تحمل الصغيره لتقف لثوانى تشاهده وهو يجلس على كرسيه المدولب ينظر إلى الباب بصمت . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تجلس فى الغرفه المخصصه للعروس هى وملك ووالدتها … كانت لذيذه ومرحه رغم [مناسب]ها الداخلى … واحساسها بالرهبه …. لكنها كانت تضحك وتُضحك من حولها ….. كانت خبيرة التجميل أنتهت من لمساتها الأخيره ووضعت حجابها بشكل مميز وجذاب …. خرجت فرح إلى والدتها وملك ليعلوا صوت الزغاريد الغرفه التى على إثرها دخل والدها إلى الغرفه ينظر إلى ابنته التى كبرت دون أن يشعر الضحكه التى لم تفارق شفتيه خاصه بعد خسارته لوحيده … أقترب وال[مناسب]وع تجعل الرؤيه مشوشه لتبتسم وهى تقترب منه

بمرح محركه فستانها يمينا ويسارا وهى تغنى – متذوقينى يا ماما قوام يا ماما ده عريسى هياخدنى بالسلامه يا ماما وبدأت بدوران حوله مع ضحك الجميع وهى تقول – سامعه .. سامعه يا ماما الناس بترقص علشانى شايفه .. شايفه يا ماما طويل اووى فستانى كان الجميع يضحك ويبكى فى نفس اللحظه حتى هى كانت الضحكه تملئ وجهها لكن قلبها يبكى بشده الفصل الرابع والثلاثون كانت تضع يدها فى يد والدها وهى تنزل الدرج الذى ينتظرها فى آخره زين فى حله سوداء أنيقه أظهرت طوله الفارع ووسامته الشديده كان السيد أحمد ينظر إليها بعيون تملئها ال[مناسب]وع لتشعر بنظراته فنظرت إليه

بأبتسامه ليقول لها – آسف يا بنتى .. أرجوكى سامحينى لتنظر له [مناسب]تفهام نزل درجه من درجات السلم و قال موضحا – فرح أنتِ فرحة حياتنا … أوعى فى يوم تزعلى منى او من أمك … نزل درجه أخرى وقال – عمرك ما كنتى فى الظل ودرجه أخرى – ولا بديل لطارق ودرجه أخرى – أنتِ فرح بنتى حبيبتى ضحكتى … أحلى حاجه فى حياتنا…. أرجوكى سامحينا لو غلطنا فى حقك فى يوم ونزل درجه أخرى ثم وقف وأمسك كتفيها وقال – أنتِ عندنا فرح مش طارق …. قبل جبينها وقال – بيتى و[مناسب]ى ديما مفتوحلك كان هو يراقب تعابير

وجهها مع كلمات والدها كان يشعر بقلبه بها يعلم أن قلبها يبكى الأن ولكن فرحا وتأكد من ذلك حين وجدها تنحنى ل[ يد والدها ووالدها يمسح [مناسب]وعها بمنديله الخاص وأشار إليه برأسه فابتسمت وبدأو فى النزول من جديد وقفت أمامه ينظر إليها بحب صادق شعرت به من عينيه .. التى لم ترى فيهم تلك النظره الثلجية ولأول مره قال والدها بصدق – أخدت ضحكة بيتى …. وهتبقى ضحكة بيتك ..لو ضحكتها فى يوم أختفت هخدها منك . كانت السيده أمينه تبكى وهى تحتضن ابنتها من الخلف بيد واحده ليتكلم زين بصوته الرجولى قائلاً بصدق لمس الجميع – اليوم إللى أكون

السبب فيه أنها تبطل تضحك … أعرف أنى وقتها ميت … وده وعد راجل عمل المستحيل علشان ياخد تار أمه وضع يد ابنته بيد زين بعد جملته التى خرجت من صميم قلبه لتسكن قلوب الجميع من عمق صدقها . أمسك يدها ل[مناسب]ها بحب ثم اقترب وقبل أعلى رأسها وهو يقول – وأخيراً رحمت البشريه من [مناسب]ه زيك وهجبلهم مجانين كتير منها لتضحك بصوت عالى وبدأو فى التحرك إلى داخل القاعه الكبيره وخلفهم الجميع . كان العرس مبهج وسعيد والعروس لم تجلس لحظه واحده ولم ترقص لمره واحده …. فهى كانت تقف فى وسط دائره من البنات يهللون ويزغردون يتمايلون بهدوء

على النغمات الشعبيه وكان هو يقف فى وسط دائره متوسطة من الشباب يرقصون ذلك الرقص الشعبى الخاص بالأولاد فى المناطق الشعبيه . مر الوقت سريعاً بين سعاده وبهجه اقتربت فرح من والدتها احتضنتها بقوه وقبلت يدها ل[ السيده أمينه رأسها وهى تقول ب[مناسب]وع الفرح – قلبى وربى راضين عنك يا فرحة عمرى …. سامحينى يا بنتى لو قصرت فى حقك يوم ولا جيت عليكى …. أنتِ بنتى وحبيبتى فرحتى ودنيتى …. ربنا يسعدك ويهنيكى … و يوفقك فى حياتك . ل[ فرح يد والدتها من جديد وهى تقول – أنتِ إللى سامحينى لو غلط يوم فى حقك يا أمى ….

أنتِ فوق راسى وجنتى تحت رجلك …. ربنا يباركلى فى عمرك . اقترب السيد أحمد لتبتسم فرح وهى تقول – البيت خليلك اهو يا سى السيد … والست أمينه بقت بطولها معاك … ورينا بقى الحمشنه ليضحك بصوت عالى وهو يقول – من أول ما أروح هخليها تلم هدومها وعلى أمها . لتضحك أمينه وهى تقول – بس أمى الله يرحمها يا سى السيد ليقول هو بمهادنه – هو أنا أستغنى عنك يا أمينه … ربنا يباركلى فيكى اقترب من فرح لي[مناسب]ا بقوه وقال – مبروك يا حبيبتى … حافظى على بيتك وجوزك … خليكى سنده … و[ واسع …

خليكى بير لأسراره … والمكان إللى فيه ينسى همومه … هيكونلك سند وظهر وحمايه وأمان . هزت رأسها بنعم واحتضنته بقوه كان يستمع إلى كلماتهم وعلى وجهه إبتسامه رفع عينيه لتقع مباشره على عيون السيد أحمد لتتحدث العيون بوعد ثقه وتصديق ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ وصلا أسفل بنايتهم ليترجل من السياره وأتجه إلى الجهه الخاصه بها فتح الباب ومد يده لتمسكها وترجلت هى الأخرى وهى تغنى – ده عريسى هايخدنى بالسلامه يا ماما فاقترب منها وهو يحملها فجأه وقال – ما هو خدك فعلاً .. هو لسه هياخدك لتلف ذراعها حول عنقه وهى تقول – شيلنى يا حواش ليبتسم بتهكم وهو يقول –

ما أنا شايلك أنتِ حوله . نظرت له بحب وقالت – حلو اوى الأحساس ده .. أبقى شيلنى كده على طول لينظر لها وهو يرفع حاجبه قائلاً – ليه أنتِ ناويه تنشلى . لت[ كتفه بقوه وهى تقول – الملافظ سعد يا عبعال …. ممكن تقول أشيلك العمر كله يا روحى …. حد يطول يشيل قلبه بين إيديه …. مش أنتِ أتشليتى . ليضحك بصوت عالى وهو ينزلها أمام باب شقتهم فتح الباب ثم عاد وحملها من جديد – أنا دخلت بيكى بيتنا شايلك بين دراعاتى …. وطول عمرى هشيلك فى قلبى …. وحطيتك تاج على راسى . لتقول بصدق

وهدوء ورزانه نادره – وأنا هعيش عمرى كله ليك وبيك ….. هتبقى شمسى وقمرى ونجوم ليلى …. هتبقى دقات قلبى …. وال[ إللى بيجرى فى عروقى . لينظر لها بعشق وحب جارف واقترب منها ليخطف شفتيها فى قبله طويله عميقه متطلبه راغبه وكانت هى تبادله الشوق واللهفه ليبتعد عنها قصرا لحاجتهم للهواء ثم حملها من جديد وهو يقول – يلا يا قطه علشان عايز أقولك كلمه فى بوقك … قصدى فى سرك . لتضحك بصوت عالى وهى تخبئ وجهها فى تجويف عنقه ليبتسم بسعاده وقال قبل أن يغلق باب الغرفه بق[مناسب]ه – يا بركة دعاكى يا أما … حلال الله

اكبر . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ بعد مرور أربع سنوات كانت جالسه أمامه تحاول أن تراضيه أن تصل معه لحل وسط صحيح اطمئنت له … لم يترك يوما إلا وأثبت لها فيه أنه يعشقها يتمناها …. مولع بحبها …. تشعر أنه لم يتبقى سوى أن [ أثر خطواتها …. صمتت لعدك دقائق كان هو ينظر إلى البحر بصمت شارد و[ مرسوم على ملامحه ماذا عليه أن يفعل أكثر مما فعل … لما كل ذلك العذاب والبعد .. يتمناها اليوم قبل الغد فى بيته ولكن لا يفهم ما سبب كل ذلك الإصرار على الأنتظار أربع سنوات مرت على خطبتهم زين خطب بعده وتزوج ورزقه

الله آسر والطفل الثانى فى الطريق .شعر بها تقف عن كرسيها وتجلس على الكرسى المجاور له مدت يدها وأمسكت يده لينظر لها بصمت فرفعت يده وقربتها من فمها ل[مناسب]ها بحب ثم قالت بأبتسامه ساحره – أيمن حسام [ تتجوزنى . نظر لها باندهاش سعيد لتكمل هى . – أنا ملك عندى 29 سنه مؤدبه ومحترمه ومن أسره بسيطه عندى تشوه كبير فى كتفى بس ممكن بعمليه تجميل ميبقاش ليه أثر . كان ينظر لها بعشق لتكمل هى – خلينا نروح نشوف دكتور نحدد معاد العمليه .. وبعدها معاد الفرح على طول ليرفع حاجبه وقال بأمر – الفرح الأول … وبعدين

نشوف موضوع العمليه اخفضت رأسها ليضع أصبعه أسفل ذقنها وهو يقول – متوطيش راسك …. وأنا بحبك والتشوه إللى فى كتفك ده ميفرقش معايا … ولما تبقى فى بيتى هثبتلك ده عملى . وغمز لها بشقاوه ليقف وهو يخرج مبلغ مالى من جيب بنطاله ووضعه على الطاوله وأمسك يدها وقال – يلا هنروح دلوقتى لابوكى ونحدد المعاد … أنا مضمنكيش من هنا لثانيه قدام وبالفعل تم الأتفاق على كل شىء … وفى خلال أسبوع كانت الفيلا الذى أشتراها أيمن ليتزوج بها قد فرشت بأثاث راقى …. والأن هى تبحث عن فستان العرس كانت تشعر بال[ والقلق الخجل ال[ مشاعر كثيره

ولكنها سعيده واثقه رغم كل شىء كانت فرح تسير بجانبها ومعها مهيره التى حضرت خصيصاً لتكون معها فى ذلك اليوم . دلفوا لأكثر من محل ولكنها لم تجد ما يناسبها او يعجبها حتى وقفت أمام إحدى الفساتين لتقول لها البائعه بغرور وهى تنظر لها من أخمص ق[مناسب]يها إلى قمه رأسها – الفستان ده غالى عليكى … وبعدين ده تلبسه بنت باشا مش واحده باين عليها من الطبقه المتوسطه كانت مهيره وفرح يشعران بالص[مناسب]ه من حديث تلك الوقحه وكانت ملك تنظر إليها بصمت ولكن عقلها يعمل بشكل مؤلم حتى تلك البائعه التى لا تعرفها تقول ما كانت تفكر فيه منذ سنوات

ولكن للقدر رأى آخر فقد أختار القدر دخول أيمن فى تلك اللحظه وسماعه لكلمات تلك الوقحه ليجيبها قائلاً – لو على الفستان ميلقش غير عليها … لكن بالنسبه لبنت باشا ولا بنت بواب … فأعتقد أن انتِ حتى مطوليش تكونى بنت خدامه …. لأن بنت الخدامه بتكون مؤدبه ومحترمه … لكن أنتِ لا مؤدبه ولا محترمه ولا حتى متربيه . كانت الفتاه تشعر بال[ من ذلك الجسد العضلى الذى اقتحم المكان … وزاد [مناسب]ها من كلماته التى تدل على قرابته بتلك الواقفه أمامها حاولت التحدث ليهدر بها بصوت عالى قائلاً – حالاً تعتذرى . لتنظر لملك الصامته وقالت – أنا

آسفه يا آنسه … ارجوكى سامحينى كانت نظرات ملك ثابته ليهدر أيمن مره أخرى قائلاً – أنا عايز صاحبة المكان ده فوراً . لتمسك ملك يده قائله – مفيش داعى يا أيمن … خلينا نمشى . ليقف أمامها قائلاً -حالاً هنمشى بس بعد ما تقيسى فستان فرح ومد يده ليحمل الفستان من حامله وأشار لأخته التى اقتربت بأبتسامه واسعه سعيده وأمسكت ملك ودخلت إلى غرفة القياس كانت تلك الفتاه تقف بجانب الحائط تنظر لأيمن ب[ ورهبه وكاد هو أن يبتسم على هيئتها ولكنه تحرك ليقف بجانب فرح التى تنظر له بأبتسامه فرفع حاجبه [مناسب]تفهام لتقول – شبه صحبك كربون ماشاء

الله . ليضحك بصوت عالى … وهو يتذكر مواقفهم سويا حين تطلب منه فرح أن يحكم بينهم .. وتكون المشاده على أشياء تافهه . خرجت مهيره وهى تبتسم لتقول لأخيها – الفستان وكأنه متصمم ليها . ليبتسم بسعاده وهو يهز رأسه بنعم ويمنى نفسه بأنه لم يتبقى سوى أسبوع واحد خرجت ملك وهى خجله تحتضن الفستان ليقول أيمن – يارب هو أسبوع صبرنى يارب ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان أواب عائدا من جلسة علاجه مرهق ومتعب بشده ولكن هذا هو الموعد الأسبوعى لزيارة فجر الملتزم بها منذ أربع سنوات من وقت وقوع عينه عليها يوم ولادتها كان حذيفه يقود السياره وهو ينظر إليه

فى المرآه الداخليه ليجده قد أغمض عينيه وذهب فى نوم عميق ذلك الطفل صاحب السبع سنوات ولكن كل تصرفاته كرجل بالغ لا أحد قادر على وصف او فهم تلك الحاله التى بين أواب وفجر … فهو بالنسبه لها شئ مهم وضرورى … فهى تجلس معه أوقات كثيره كتلميذه نجيبه أمام معلمها الوقور وأحيانا أخرى تجعل من أواب الطفل الهادئ كوحش كاسر وهائج لا يعلم لما إصراره للذهاب اليوم فهو متعب حتى أنهم حاولو أن يجعلوه يأجلها بسبب سفر مهيره لتكون بجانب أخيها قال – فجر وآ[ عند تيته نوال فلم يجدوا حجه مناسبه للرفض .. وها هم يقفان أسفل البنايه

منذ عشرون دقيقه ومازال هو نائم نظرت جودى إلى حذيفه قائله – خلينا نصحيه …. علشان نخلص الزياره بسرعه ونروح يرتاح هز حذيفه رأسه بنعم وألتفت إلى صغيره قائلا – أواب يلا أصحى وصلنا ليفتح الصغير عينيه ثم قال – آسف . وكأنه يعلم أنهم يتألمون من أجله … وكأنه يشعر بقلوبهم التى تتلوى ألماً وحصره ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان الجميع يجلس فى صالة منزل السيده نوال يحاولون التكلم فى اى شىء حتى لا يجعلوا هؤلاء الصغار يظنون أنهم يراقبونهم كان آ[ وجورى يلعبان ببعض ألعاب آ[ حتى أن جورى ملت فقرر أن يلون معها بعض الشخصيات الكرتونيه التى تحب أما فجر

فكانت تقف أمام أواب الواضح عليه تعب تقول بحروف غير سليمه – أنت [ …. أنت عايز تنام . لينظر لها بعيون مجهده قائلاَ – أنتِ عارفه أنى بدأت أمشى لتضحك تلك الضحكه البريئه وهى تصفق بيدها الصغيره التى طالما مسكها وهى رضيعه وكانت هى تلف أصابعها حول إصبعه ولا تتركه بسهوله – بجد يعنى أنت هتعرف تمسى على رجلك زى ليقول لها بحزن – هو مهم اووى أنى أمشى على رجلى يا فجر . لترفع كتفيها ببرائه وهى تقول – أنا عايزاك تلعب معايا … لكن أنا أصلاً بحبك . أبتسم أواب بسعاده وقال – أنا هروح بقا علشان

عايز أنام لتهز رأسها بقوه ثم غادرت سريعاً ثم عادت ومعها ورقه مطويه وقالت – دى رسمتى الجديده . ليضعها فى جيبه وهو يقول – هشوفها لما أروح . وذهب إلى والده وطلب منه الرحيل … ليغادروا بعدها بدقائق والحيره تسكن الجميع . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ اليوم عيد زواجهم لا تصدق أنه مر أربع سنوات على سعاده لا تنتهى أين صهيب الأن من صهيب القديم الغاضب دائماً والذى كان يحبس نفسه داخل غرفته ويعيش فى ته الأن أصبح لديه شركه هندسه من أكبر الشركات … وقام بتنفيذ أكبر المشاريع . كانت هى تقف فى غرفتها ترتدى إحدى غلالتها المثيره ترفع شعرها بشكل

راقى حين دخل إلى الغرفه يشتم رائحتها المميزه وقف عند الباب وقال بجرئه – أقلعى لتنظر له بزهول ليرفع يده عاليا لتجد فى يده حقيبه فقال – بدلة كل مره . لتضحك بصوت عالى وهى تقترب منه ب[ حقيقيه لا يراه بعينيه لكن يشعر به بقلبه الذى يرقص على صوت أجراس خلخالها … و صوت خطوات ق[مناسب]يها الصغيره على الأرض . أمسكت منه الكيس وهى تقول – حالا هجهز يا شهريار ليضحك بصوت عالى وهو يدلف إلى الغرفه يخلع جاكيت البدله والحذاء … و مد يده على جانب [ ليجد بجامه حرير ليبتسم أبدل ملابسه وجلس على [ ينتظر خروجها

إليه سمع صوت باب [ يفتح وحفيف ثوبها بأجراسه الرنانه … ليقف ينظر فى إتجاهها تحركت إلى مشغل الأغانى و فى لحظات كانت الأغنيه الشعبيه لتقترب منه بتمايل ليضع يده حول خصرها ككل مره يريد أن ينتشى بجمال حركتها ويترك جسده يتمايل معها وفى وسط كل ذلك شعرت بألم حاد فى أسفل معدتها ل[ بصوت عالى سقط قلبه على أثرها أرضا متحطما من ال[ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ عادت مهيره إلى بيتها بعد أن حضر سفيان لأعادتها كانت طوال الطريق تفكر كيف تفتح معه الأمر من جديد نظرت له وجدت تركيزه موجه إلى طريق نادت عليه بصوتها الناعم الذى يخطف الأنفاس لينظر إليها

تلك النظره التى تسكنها جنات السماء .. وتجعل العصافير وال[مناسب]ات تطير من حولها قالت سريعا قبل أن [مناسب]ها شجعاتها [مناسب]اً من ردة فعله – كنت عايزه اتكلم معاك فى موضوع . فنظر لها نظره خاطفه وقال – قولى يا حبيبتى سمعك . فركت يدها بقوه وهى تقول – كنت عايزه أكلمك فى موضوع القصر لينظر لها ب[ فأشارت له بيدها قائله – بص الولاد كبرو ومحتاجين مكان كبير وواسع يلعبوا فيه .. كمان أنت كبير العيله دى … ولازم تلمها فى بيتك من وقت للتانى … لما يكون فى القصر أفضل ولا فى الشقه عندنا …. أنا والله مش قصدى

اى حاجه وحشه .. القصر موجود ومقفول اهو بقالوا أربع سنين … ليه مانستفدش منه …. أرجوك فكر متردش عليا دلوقتى بس فكر .. وأنا هسمع كلامك فى كل الأحوال . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان يجلس خارج الغرفه وبجانبه والده الذى أتصل به من فوره وبعدها جاهد وبصعوبه فى البحث عن إسدال صلاتها حتى يغطيها به …. هو يحفظ الأماكن جيداً … ولكنه الأن لا يفكر بشئ سواها حين حضر والده ووالدته حملها سريعاً وساعدته أمه فى تبديل ملابسه ونزلوا جميعاً إلى المستشفى أتصل الحاج إبراهيم بأخيه وأخبره حتى يأتى هو وأمها . وها هم الأن ينتظرون اى خبر يطمئن قلوبهم خرجت

الطبيبه من الغرفه سائله – فين جوزها ليقف سريعاً وهو يمد يده للأمام قائلاً – أنا لتنظر له الطبيب بشفقه ولكنها اقتربت منه قائله – ربنا يعوض عليكم …. المدام هتكون محتاجلك الفتره الجايه هز رأسه بلا وقال – مش فاهم أنا على طول جمبها ومعاها .. زهره مالها لتقول – لله ما أعطى ولله ما أخذ … المدام كانت حامل فى شهرين وسقطت لتنزل الكلمه على الجميع كالصاعقه وشهقت والدتها بصوت عالى وأجهشت هى ووالدة صهيب فى ال[ فقالت الطبيبه – يا جماعه كده مينفعش … المريضه محتجاكم .. تدعموها وترفعوا روحها المعنويه … ثم نظرت إلى صهيب وقالت

– وخصوصاً أنت … أنت أكتر شخص هى محتاجاه فى الفتره إللى جايه … وان شاء الله ربنا يرزقكم بغيره. غادرت الطبيبه لتترك خلفها قلوب محطمه … وقلب يأن ألما … وحزناً و[مناسب]اً و اً …. حلم طال … وحين تحقق أضاعه هو بسبب رغباته أغمض عينيه بألم وهو يقول – إنا لله وإنا اليه راجعون الصبر عند الص[مناسب]ه الأول يارب ألهمنى الصواب يارب صبر قلبى علشان أقدر أسندها وادعمها …. يارب الفصل الخامس والثلاثون والأخير كانت تبكى اً بمفردها ….

غداً عرسها وأخبرها أيمن أنه قد حجز لها غرفه فى إحدى أكبر الفنادق … كيف سيسلمها والدها له كيف سينزل

السلم فى تلك اللحظه شعرت أن العالم أجمع يقف أمامها وأن كل الطرق تعيقها فى صباح اليوم التالى وصلت إلى الفندق لتجده مختلف عما كانت تتخيل أنه فندق مميز التصميم يشبه المنتجعات السياحيه بحدائق واسعه وبه من الغرف الكثير التى تطل على هذه الحدائق .. وأيضاً به ذلك المبنى الطويل كفندق عادى . نظرت إلى عامل الفندق فقال – أوضة حضرتك هنا وأشار إلى إحدى الغرف مميزه الموقع وأشار إلى الغرفه المقابله وقال – ودى أوضة العريس . لتهز رأسها وهى تبتسم بسعاده فأيمن أهتم بكل شىء وكأنه عرف بما تفكر … وما كان يقلقها فى نفس اللحظه التى ظهرت

فيها مهيره وجودى ومعهم جورى وفجر .وبعد لحظات حضرت فرح بمرحها المعهود كان الجميع يجلس بالغرفه الخارجيه وملك بالغرفه الداخليه مع خبيرة التجميل تجمع جميع الشباب أسفل بنايه أيمن وصعدا إليه ليجداه نائم فظهرت معالم الدهشه على ملامحهم ليقول موضحا – بقالى أسبوع بحاول ألاقى فندق مناسب علشان ظروف حمايا … ويقدر يسلملى ملك صمت الجميع إحتراماً لكلامه وأحساسه . فتق[ منه زين وقال – طيب يلا قوم أجهز علشان نروح الفندق . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جالسه فى غرفتها [ ق[مناسب]يها إلى صدرها وعيناها تبكى كان يستمع لصوت أنفاسها المضطربه مر أكثر من أسبوع على ما حدث وهى على تلك الحاله

رفضت الذهاب مع أمها … ولا بقاء أمه معها قائله – هذا بيتى وأريد أن أكون فيه بمفردى أقترب منها بهدوء وجلس بجانبها و[مناسب]ا إلى صدره لتبكى بقوه و وقالت – كنت بحلم بيه بقالى أربع سنين … أربع سنين يا صهيب أربع سنين أنت محروم من كلمة بابا … أربع سنين ساكت .. أربع سنين محدش بيتكلم ولا حد بيفتح الموضوع كله ساكت علشان …. علشان ليكمل هو بألم – علشان صهيب إللى رجع للحياه على إيدك ….. علشان أنتِ سر حياة وسعادة صهيب … مش معقول تكونى رجعتى ابنهم للحياه من جديد ويتكلموا فى موضوع الخلفه . صمتت

تنظر إليه بألم وقالت -أنا اس… ليقاطعها قائلاً – متعتذريش يا زهره دى حقيقه أنتِ رجعتينى للحياه ومعاكى وبقربك مفيش حاجه عندى مهمه …. وكنت زعلان لتأخير الحمل علشانك أنتِ وعلشان زعلك … أنتِ عندى أهم يا زهره … عارفه ليه لم يسمع منها رد ولكن شعر بيدها تضغط يده ليقولها بصراحه – لأنى أنانى .. وبحب نفسى ومصلحتى … عايزك نور حياتى تنورى العتمه إللى أنا ساكن فيها …. عايزك ومحتاجك وبحبك . لترتمى بين ذراعيه باكيه وهى تقول – أنا بحبك اووى أنت كل حياتى … أنت أنا يا صهيب أنت أنا ليبعدها عن [مناسب]ه قليلاً ليمسح عنها

[مناسب]وعها وقال – ربنا رزقنا مره .. وان شاء الله هيرزوقنا تانى مش كده لتهز رأسها بنعم ليشعر بتلك الحركه بيده التى تحتضن وجنتها ليبتسم وهو يقول – ديماً بتنسى أنى أعمى لت[ كتفه بقوه ليتأوه بشده فترتمى مره أخرى تخبئ وجهها فى تجويف رقبته وتحتضنه بقوه ليغمض هو عينيه يتنفس براحه منذ أسبوع . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت ملك فى أحلى صورها بذلك الفستان الذى جعلها تبدوا كأحدى أميرات الأحلام كان الجميع ينظر إليها بأنبهار جعلها تشعر بالخجل اخفضت بصرها أرضاً وهى تبتسم بخجل .. لتقترب منها مهيره ل[مناسب]ها بحب وهى تقول – أيمن بيحبك بجد … ومفيش أطيب منه ومن

قلبه … حبيه وأسعديه … وثقى فيه . لتنظر لها ملك وهى تشعر من داخلها أن مهيره تقرأها من الداخل تشعر بما يقلقها . ابتسمت ونظرت لها وهى تقول -فوق راسى والله . لتربت مهيره على كتفها لتقترب والدتها لت[مناسب]ا بقوه وهى تبكى بسعاده قائله – جوزك راجل طيب وشاريكى … شيليه فى عينك وفوق راسك .. أحترميه يحترمك … وأقدرى تعبه وشغله .. أفهميه وخلى [مناسب]ك ديماً بيته ربتت على كتف ابنتها لتكمل – الست ديماً هى العمود الأساسى فى البيت … هى إللى بتهتم ببيتها وجوزها وولادها .. وبكل التفاصيل … دى مسؤوليه مش سهله أبدا بس تستاهل

يا بنتى . لتصفق فرح وهى تقول كاسره حالة الحزن تلك – الله عظمه على عظمه يا ست …. اهو ده الكلام …. والله كلامك دورر يا أم ملك صدقينى لت[مناسب]ها أنعام على كتفها قائله – هو أنت لسه معقلتيش …. الله يكون فى عون جوزك لتضحك فرح وهى تقول – صدقينى يا بخته بيا … ده لولايا كانت حياته تبقا مومله … واخفضت صوتها وهى تقول – بس الكلام ده بينى وبينكم .. أنا مش عايزه أتعلق بيبقى شكلى وحش اووى ليضحك الجميع بسعاده وفى تلك اللحظه دلف إلى الغرفه والد ملك وعيناه مليئة ب[مناسب]وع السعاده و الفرح وأخيراً

سيطمئن على صغيرته التى طالما عانت و تألمت اقترب منها على كرسيه المدولب ووقف أمامها لتجثوا على ركبتيها أمامه ليربت على وجنتها وهو يقول – أنا النهارده أسعد أب فى الدنيا النهارده بنتى هتعيش بجد .. هتعمل عيلتها الصغيره … هتعيش حياتها إللى أتحرمت منها سنين علشان كانت راجل ووقفت جمب أبوها وأمها ل[ يده بحب ثم قالت وعيناها ت[مناسب]ع – أنا قصرت فى حقكم كتير أرجوك سامحنى … وخليك ديما راضى عنى . ليبتسم لها وهو يقول – عمرك ما قصرتى … ولا يوم مر عليا من غير ما أكون راضى عنك …. ربنا يسعدك يا بنتى ويهنيكى .

قبل أعلى رأسها وهو يقول – يلا بقا علشان العريس مستنى من بدرى ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ خرج والدها من الباب وهى خلفه وكان أيمن يقف فى منتصف الطريق بين الغرفتين والجميع خلفه لتمسك يد والدها وتق[مناسب]ت وهى تضغط بأصابعها على يد والدها يربت عليها بيده الأخرى وحين وصلت أمامه ظل ينظر إليها بسعاده غير مصدق تلك الحوريه الخارجه من الجنه وتقف أمامه بتلك الهيئه الملائكيه اخفض بصره إلى والدها ومد يده فضم الرجل يد أيمن بقوه وهو يقول – أنا عارف إنك راجل … هتعيش معاها بالمعروف ولو كرهتها فى يوم هتفارقها بالمعروف . لينحنى أيمن على ركبتيه وقال بثقه – ملك

هى كل حياتى ونبض قلبى … وهشيلها جوه قلبى وعيونى …. وبرقبتى أحميها . ليربت على كتفه ليقف أيمن ومد يده لها ليرفع والدها يدها ويضعها فى يد أيمن الذى أنحنى ل[ يديها ثم اقترب ل[ أعلى رأسها وتحرك بها وسط كل ضيوف حفلهم على الجانبين وخلفها والديها وأصدقائه وزوجاتهم . كان حفل هادئ جميل مميز ومختلف فى الهواء وسط الحدائق الغناء ومزين كل ركن بها بالورود والأقمشه البيضاء الناعمه اقترب سفيان من أذن مهيره قائلاً – وحشتينى لتبتسم بسعاده وهى تنظر له بعشق كبير ليقترب مره أخرى وقال – أنا موافق . لتتسع عيناها دهشه ونظرت إليه [مناسب]تفهام وشك

ليكمل قائلاً – موافق نروح الفيله بس عندى شرط لتبتسم بسعاده وتعلقت بذراعه وهى تقول – إللى أنت عايزه هعمله من غير نقاش . ليبتسم بعشق حقيقى لتلك الثقه الكبيره التى منحتها له مهيره بعد عناء طويل. .. ولكن كلما تذكر أنها وثقت به قبل أن تثق فى نفسها يشعر بالفخر كان أيمن يقف أمام ملك ينظر لها بع[ تصديق لتقول له – أنت بتبصلى كده ليه – مش مصدق أنك قدامى وبالفستان الأبيض .. وكلها ساعه وتكونى فى بيتى … أنا عايز حد يقرصنى يمكن أكون نايم لتضحك بخفه وسعاده فى نفس اللحظه التى احتضنه فيها زين بخشونه ليمازحوا

بعض قليلاً لتبتعد ملك وهى تقرر أن تنفذ تلك الفكره التى خطرت فى بالها فى نفس اللحظه التى وقعت عيونها عليه اليوم . اقتربت من مشغل الأغانى وطلبت منه ما تريد وأمسكت الميكروفون وبدأت فى الغناء مباشره «« مالى حاسه بارتباك وبحاله مش عاديه عقلى ا[مناسب]ن معاك مش عارفه أيه إللى فيا قوم فض الاشتباك او خبى عنيك شويه ده أنا واقعه فيك بجد من كلمتين يدوب بلاقينى فى حته تانيه ما بشفش فيك عيوب وبراقبك ثانيه ثانيه أزعل هتقوم حروب مش واحده لا ثمانيه هو أنت اى حد هوو أنت اى حد »» كان الجميع ينظر لها باندهاش ولكن

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى