Uncategorized

جاريتي 4

. وقالت بمرح – أنا جاهزه جداً للفسحه الغريبه . نظر الجميع إليها بأبتسامه بسيطه فقال زين – طيب يا جماعه يلا بقا ألبسوا أنتو كمان علشان نخرج . جلست فرح على أقرب كرسى ليجلس زين أمامها صامت فقالت هى باندهاش – حاسه أنى نايمه من وقت طويل نظر لها [مناسب]تفهام وقال – مش فاكره اى حاجه حصلت معاكى قبل النوم جعدت أنفها كالأطفال وقالت – لأ .. مش فاكره حاجه خالص .. حتى أنا مش فاكره أنا رجعت إزاى من الشغل . هز رأسه بنعم دون كلام وبعد عدة دقائق خرج السيد أحمد والسيده أمينه وعلى وجههم إبتسامه هادئه

وقال أحمد – يلا أحنا جاهزين … تعالى يا فرح لتقترب فرح من أبيها لي[مناسب]ا بقوه وقال – ربنا يخليكى لينا يا بنتى … ونقدر نسعدك زى ما أنتِ ديما بتسعدينا كانت تشعر بالغرابه ولكنها أيضاً تشعر بسعاده قويه وكبيره . وخرجا من الباب وكل منهم يفكر فيما حدث وسيحدث ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان يجلس خلف مكتبه فى الشركه يتحدث عبر الهاتف … ليفهم من زهره ما هى تلك المعضله الكبيره التى تقف أمامها وحين شرحت له الوضع صمت لثوانى يفكر ثم قال لها – أوقفى الشغل النهارده يا زهره .. وبكره ان شاء الله كل حاجه هتكون محلوله … أنا مستنيكى

أغلق الهاتف وظل يطرق بأصبعه على سطح المكتب اعتدل فى جلسته ومد يده يضغط زر استدعاء سكرتيره الجديد شاب فى الثلاثين من عمره نحيل ومتوسط القامه ولكن ملامحه شديدة الوسامه بخشونه رجوليه مميزه طرق الشاب الباب برفق ثم دخل يقول بأدب – تحت أمرك يا باشمهندس ظل صهيب صامت لثوانى ثم قال – أسمها افن[ يا شريف مش تحت أمرك ليبتسم الشاب فهو وقع صريعاً فى عشق صهيب من المقابله الأولى وكل ذلك بسبب تواضعه وأخلاقه الكريمه فى نفس اللحظه التى عرف فيها بحاجه شريف للعمل مع كل مؤهلاته المميزه عينه فوراً ليس فقط سكرتير له بل أيضاً مدير للمكتب

فى غيابه وسكرتير تنفيذى ومن وقتها وشريف يعتبر صهيب صاحب فضل كبير عليه أخرجه صهيب من أفكاره وهو يمد يده بهاتفه طالباً منه إخراج رقم شركه الهاشمى . نفذ شريف فى صمت … فأكمل صهيب قائلاً – عايزك تحدد مع صاحب شركه الهاشمى معاد النهارده ضرورى جداً. أعاد شريف الهاتف إلى صهيب وقال – ثوانى وأقول لحضرتك الميعاد . بعد عدة دقائق طرق شريف الباب وقال بهدوء – المعاد بعد نص ساعه . ليهز صهيب رأسه وقال – طيب شوف السواق فين خليه يجهز العربيه . فى تلك اللحظه دلفت زهره إلى المكتب فحيت شريف قائله – إزيك يا أستاذ

شريف .. أخبار الشغل مع صهيب ايه ليبتسم شريف بامتنان وهو يقول – الباشمهندس ونعم مديرى الشركات . ليبتسم صهيب وقال بغرور مصتنع – يا ابنى دى أقل حاجه عندى . وقف صهيب لتقول له زهره – على فين كده ليقول بغموض – على شركة الهاشم … ادعيلى . وخرج هو وشريف وجلست زهره مكانها تشعر بالحيره ~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جلسه العشاء مميزه حقاً … لم تتوقف فرح عن إضحاك الجميع حتى ذلك الثلجى نجحت فى إخراج صوت ضحكه عاليه منه …. كانت الساعه قد شارفت على الثالثه صباحا حين أعاد زين السيد أحمد وحرمه إلى البيت بعد أخذ الأذن بالذهاب

فى رحله صغيره وسيعودا فى نهايه النهار كانت تشعر بالحماس وهى تخرج خارج مدينتها لأول مره إحساسها بالغموض وأنها لا تفهم إلى إين يأخذها كان يجعلها تتمرجح بين الحماسه وال[ . وصل إلى مدينته الساعه السابعه ليذهب بها إلى حيهم القديم أوقف السياره أمام بيت قديم نسبياً وطلب منها أن تترجل وقفت تنظر إلى الحى والبيوت بتمعن ثم نظرت إلى البيت الذى يقف أمامه زين وقالت بوجه طفولى [ – أنت جايبنى فين يا باشا أنت هت[مناسب]نى ولا أيه لينظر لها بشر وأشار لها أن تدخل البيت ظلت واقفه أمام الباب فدفعها بيده إلى الداخل ودفعها مره أخرى لتصعد السلم

كانت تصعد درجات السلم لذلك البيت المهترئ بجانبه تمسك بيده بشده ويظهر ال[ جلياً على ملامحها وهو يبتسم فى سعاده من تلك الطفله التى أرتبط بها من وقت التقاها وهى دائماً تضحكه بحركاتها هى دائماً تظهر القوه وفى آخر الأمر ترتعش [مناسب]اً وأكثر ما جعله يأتى بها إلى هنا … إنفجارها أمس وخروج كل ذلك ال[ .. أراد أن يكشف لها ذاته كما أكتشف هو ذاتها كان يشعر بال[ من القا[ ولكنه أراد أن يكونا سويا إلى الأبد والأن سيتضح كل شئ نظر لها و قال – أنتِ مسكانى كده ليه هو أنا ههرب لتنظر له وهى تقول بصوت باكى

– هو أحنا فين يا باشا والله أنا معملتش حاجه غلط ليقطب جبينه وهو يقول – باشا أيه يا فرح دى تالت مره تقوليها النهارده هو أنتِ ديما كده تحبى تضايقينى لتنظر له وعيونها تمتلئ بال[مناسب]وع وتقول – أحنا فين طيب أيه المكان الغريب ده ليقف أمامها وهو يقول [مناسب]تفهام غاضب – أنتِ بتثقى فيا ولا لأ . لتنظر حولها ب[ تنظر لذلك البيت القديم من حولها ب[ ثم هزت رأسها بنعم ليرفع حاجبه متزامنه مع حركه رأسه المستفهمه لتقول بصوت يرتعش [مناسب]اً – بث. بثق فيك ليكتف يديه أمام صدره وهو يقول – مش باين لتبتعد خطوه للخلف وهى

تمسح تلك ال[مناسب]عات التى تسيل على خدها وقالت – أنت ساعات بتبقى طيب معايا ..وساعات بتبقى مش طايق منى كلمه ساعات بحس أنك ممكن تكون بتحبنى وساعات بحس أنك مبتكرهش حد قدى وساعات بحس أنك فاهمنى شايفنى من جوه زى النهارده وساعات بحس أنك بتتعامل مع كائن فضائى وأنا دلوقتى مش فاهمه أنا فين وليه وبعدين هو أنت ليه بتضايق من كلمة باشا لما بقولهالك ما كل الناس بتقولك يا باشا وبعدين هو مش أنت باشا فعلاً وهترجع شغلك تانى وتبقى ظابط ليظل ينظر إليها بتركيز وهو يفكر هل ها يوم وضعها فى تلك الخانه هل ها حين ضغط عليها

بأسلوبه الجاف وتعامله الغير سوى … لماذا كان يرى فيها هايدى رغم الإختلاف الكلى بينهم … لابد من أن يتخلص من ذلك الماضى إلى الأبد تق[ الخطوه التى ابتعدها وقال بهدوء عكس ما يشعر به – أولا كل إنسان جواه جزء طيب وجزء شرير بس الجزء الشرير ده بيطلع مع إللى بيكرهّم ومين قالك أنى مش بحبك بس صمت قليلاً يحاول استجماع كلماته تنهد بصوت عالى ثم أكمل قائلاً – أنا فى حاجات كتير مرت عليا قبلك خلتنى بالطبع ده حذر وكل شىء تحت الأختبار ….. بس لازم تتأكدى أنى بحبك ولا مكنتش معاكى دلوقتى .. ولا جبتك هنا ثم

نظر إليها بشر وهو يقول بصوت عالى و ى – هو أنتِ بتشتغلى عندى ولا حد غريب عنى علشان تقوللى يا باشا طيب أيه رأيك بقا أوقفك طبور ذنب واكدرك ليظهر ال[ جلياً على ملامحها ليشعر بالغرابه هل صدقته لانت ملامحه و نبرته وهو يقول لها وهو يقترب من وجهها -أومال مين يقولى يا زين … يا زيزو … يا حبيبى لتتلون وجنتاها بشده بحمره قانيه جعلته يضحك بصوت عالى لت[مناسب]ه فى صدره ب[ مصتنع وهى تقول – مستفز ل[ يدها وهو يقول – تعالى بقى أفهمك أنا جايبك هنا ليه ..

قبل ما أكلك وقال الأخيره وهو يغمز لها بشقاوه

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت تشعر بالأنبهار هى الأن تقف فى غرفته القديمه … شقاوة طفولته … وبداية صباه حب مراهقته وبدايه عمله فى [ … كانت تنظر إلى الصور المعلقه على الحائط صوره له مع شخص يشبه بشده من الواضح أنه والده .. وشهادة تخرجه … وصوره له مع سفيان وبعض الأصدقاء الآخرين التى لا تعرفهم كتب دراسته … وكتب أخرى)أدبيه … زاد اندهاشها ذلك الثلجى يقرأ كتب أدبيه لن تندهش أن وجدت روايات عاطفيه أيضاً كان يتابع حركتها فى غرفته واستكشافها كل أنش فيها . اندهش من إحساسه كان يتمنى أن يجدها منذ وقت طويل … وكأنه كان يحلم بها منذ

صباه وأحلام المراهقه …. كانت هنا معه فى تلك الغرفه وقفت أمام صوره لأمراه جميله يبدوا عليها الوقار مصحوب بفيض حنان تنظر إليها بتمعن وقف خلفها وقال – أمى نظرت له نظره سريعه ثم عادت إلى الصوره قائله – عنيك شبه عنيها رغم الفرق الكبير فقال [مناسب]تفهام – فرق أيه فقالت سريعاً موضحه – عنيها كلها حب وحنان .. وعنيك كلها [ شك برود ثم نظرت إليه باهتمام حقيقى وأكملت – نفسى أعرف أيه إللى غير نظرة عنيك إللى شفتها فى الصوره إللى هناك دى وأشارت إلى صورته مع والده ظل صامت ينظر إليها ثم قال – لأنى نحس …..

[ ….. لأنى حسيت بال[ . قطبت بين حاجبيها … وظهر الأندهاش على ملامحها ليجلس هو على سريره واسند رأسه على ظهر [ وقال – هحكيلك كل حاجه … لأنى بجد محتاج أتكلم . الفصل الحادى والثلاثون جلست أمامه تنظر إليه باندهاش واهتمام … كانت تشعر من داخلها من وقت معرفتها به أن هناك سر كبير فى حياته … وان هناك ما يؤلمه بشده …. ولكنها الأن وهى ترى ذلك الألم المرسوم على ملامحه …. تشعر أنه يحمل الكثير والكثير بدء يقص عليها علاقة والديه… زواجهم … وخلافات عائلتها معهم …. ثم أول عمليه له مع والده .. واستشهاده …

أبتعاد أهل والده عنه .. ثم تلك القضيه الكبيره التى زبحت والدته فيها بسببه . كانت تبكى بصمت … عيناها محتقنه بشده …. و أنفاسها لاهسه …. ظل صامت لبعض الوقت ثم قال – فى الوقت ده كنت خاطب بنت حلوه اووووى شكلاً … من عيله متوسطه كنت بحبها جداً … وأتمنى رضاها …. كنت بعمل كل إللى أقدر عليه علشان أسعدها …. كانت ديما تطلب منى أخرج معاها بلبسى الرسمى … وكانت ديما تقولى أنها فخوره بيا … كنت ببقا فرحان جداً بكلامها …. وكنت بحس بنفسى وبرجولتى أنها حاسه بالأمان معايا … وأنها سعيده أن خطيبها رجل أمن

يقدر يحميها … كانت ديما أمى تحظرنى منها وتقول إنها مش بتحبنى…. وأنا كنت أكدبها …. وألوم عليها أنها ما بتحبهاش …. لحد ما حصل إللى حصل لأمى … وقررت أق[ استقالتى. أخذ نفس طويل بصوت عالى ونظر إليها نظره متألمه فقالت – لو مش قادر تكمل كلامك … بلاش مفيش داعى … فى اى وقت تانى . أبتسم بألم أكبر وقال – هتصدقينى أنى حاسس أنى هخسرك … أنا مستاهلكيش يا فرح …. أنتِ أنسانه نظيفه …. لكن أنا ألم ال[ والغدر .. شبح ال[ وريحة ال[ موجودين فى حياتى ربتت على يده وقالت – طيب كمل كلامك .

أغمض عينيه من جديد وقال – ق[مناسب]ت استقالتى وأتصلت بيها محتاج أتكلم معاها تقوينى وتدعمنى لكن إللى حصل العكس تماما فضلت تزعق وتقولى أنت [ أنت الداخليه كلها بتحترمك وبتسمع كلامك إزاى تستقيل … إزاى تسيب سلطه ومركز أجتماعى علشان حاجه ممكن تحصل مع اى حد . كانت ملامحها مندهشه مستنكره ليكمل هو قائلاً -وبعد أسبوعين بس عرفت أنها اتخطبت لواحد من زمايلى إللى كانوا بيشتغلوا فى فريقى وأقل منى رتبه . نظر لها بصمت ينتظر رد فعلها ظلت صامته لدقائق طويله ثم قالت – وأنت لسه زعلان أنها سابتك لينظر لها باندهاش مستفز – على أساس أنى مش راجل

ومعنديش كرامه لوت فمها بمتعاض وهى تقول – طيب والمفروض أنا أعمل أيه دلوقتى أكون أنسانه طبيعيه واقولك ده ماضى وفات … ولا أنت بتحكيلى علشان أ[مناسب]ن عليك و أطلع الجنان ليجيب [ – وهو أنتِ أنسانه طبيعيه نظرت له بع[ فهم ثم قالت – تقصد أيه ؟ ليعتدل فى جلسته وهو يقول بأقرار – هى الأنسانه الطبيعيه تنام ساعه تصحى ناسيه مواجة ماضى بيألمها …. هى الأنسانه الطبيعيه تنسى نفسها وتلبس شخصية أخوها علشان تنفذ وصيه … أنتِ مش طبيعيه يا فرح … أنتِ بتتألمى ومحتاجه حد يساعدك . ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كان يجلس أمامها فى إحدى المطاعم الراقيه التى أعتادت

الأن الجلوس فيها بعد خطبتها له كانت تنظر من النافذه على ذلك المنظر البديع الماء والخضره ولون السماء الصافى …. ظهرت على وجهها إبتسامه ناعمه أذابت ذلك الجالس أمامها يراقب كل لمحه وحركه منها هى تتأمل الطبيعه وهو يتأملها هى . نظرت إليه لتجده يبتسم بحب فتلونت و جنتاها بالون القانى واخفضت بصرها فقال لها – خلينا نتجوز بقا أنا محتاجك فى حياتى .. بقالنا ثلاث شهور مخطوبين وأنا متمسك بيكى . اخفضت بصرها وقالت بهدوء – ممكن تسمعنى للأخر فهز رأسه بنعم لتقول بهدوء حذر – أنا عيشت عمرى كله بتمنى حياه بسيطه … أحس بالأمان والأطمئنان أنام وأنا

مش [ أنى بكره ملاقيش دوا أمى او علاج أبويا … او أنى ألاقى أكلهم … ومن وقت ما اشتغلت عندك -معايا قاطعها قائلاً بأقرار آمر لتنظر له [مناسب]تفهام ليقول – من أول ما اشتغلتى معايا مش عندى . لتبتسم إبتسامه صغيره بامتنان ثم أكملت قائله – كل الأحلام بقت حقيقه … حققت كل إللى نفسى فيه … لا وكمان الأنسان إللى كان مسببلى و[ أنت إللى كنت السبب فى أنى أتخلص منه ومن [مناسب]ى منه بس غصب عنى .. كل ما أفكر فى فرق المستوى أرجع أخاف وأفكر أكيد فى يوم هتحس بالفرق ده وأكيد هتحس بيه …

لما تلاقى فرق كبير فمستوى أهل جوز أختك وأهل إللى عايزها مراتك كادت أن تكمل ولكنه قاطعها قائلاً ب[ مكتوم – بس مش عايز أسمع أكتر من كده …. خلاص يا ملك براحتك خدى كل الوقت إللى أنتِ محتاجاه علشان تتأكدى أن لا أنا ولا أختى ولا حتى سفيان وأهله بنفكر بالطريقه دى …. بس لازم تعرفى حاجه .. أنا معشتش فى قصور .. ولا كان عندى خ[ .. أنا عشت عمرى كله فى بيت راجل بسيط .. صحيح كان عنده فلوس بس مكنش مليونير … أنا يا ملك يهمنى الأصل الطيب والأخلاق مش الفلوس قطع كلامهم صوت هاتفه ليجده

سفيان الذى صرخ فيه حين قبل الاتصال قائلاً – أختك بتولد وأحنا فى مستشفى (….) وأغلق دون كلمه أخرى وقف أيمن سريعاً ودفع الحساب وأشار لملك فخرجت معه وهو يبلغها بما حدث أوصلها إلى منزلها وتحرك سريعاً ليذهب لأخته ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كانت جالسه معه فى غرفتهم يتحدثان وهو يدلك لها ق[مناسب]يها المتورمه بشده كان يتحدث فى كل شىء واى شىء يحاول إضحاكها وكانت بالفعل تضحك بشده ولكن فجأه تحول ذلك الضحك لصراخ و[ وارتعاش وألم وكان هو يقف مكانه لا يعلم ماذا عليه أن يفعل أتصل على أمه فصعدت له سريعاً وبدأت ترشده لما عليه فعله فساعد مهيره فى تبديل ملابسها

وأخرج الحقيبه المجهزه سابقاً وحملها سريعاً ونزل أراحها فى الكرسى الخلفى وأجلس والدته بجانبها ووضع كرسيها المدولب فى حقيبة السياره وأسرع إلى المستشفى وهو يتحدث مع طبيبتها حين وصل إلى المستشفى صرخ فى الجميع حتى يلحقوها كان يشعر ب[ كبير … كان يريد أن يريحها من ذلك الألم الذى يجعلها [ بأعلى صوتها كان يقطع ممر المستشفى ذهابا وايابا بقلق .. أتصل على أيمن وأخبره .. وأتصل بجودى وحذيفه … كان يريد من الجميع أن يدعوا لها يريد أن يطمئن عليها كان يشعر أن الوقت بطئ وحين يسأل أحد عنها يخبره أن أمامها بعض الوقت فكان [ فيهم بصوت عالى

قائلاً – خلصوها بقى ولا هو أنتوا عجبكوا ألمها وعذابها ليحاول حذيفه تهدئته .. والسيده نوال تخبره أنه شىء طبيعى … ولكن قلبه يؤلمه لا يتحمل عذاب صغيرته .. يشعر أنه كره ذلك الطفل قبل أن يراه … لا يريده لا يريد ما يحذب حبيبته . وبعد مرور وقت طويل جداً أستمع أخيراً لصوت [ وحين أبتسم استمع لصوت [ آخر كان الجميع فى الخارج ينتظر على نار خروج اى شخص من الداخل ليطمئنهم لتخرج بعد عدة دقائق إحدى الممرضات وقالت بأبتسامه – مبروك ولد وبنت زى القمر لتشهق جودى باندهاش وتظهر معالم السعاده والفرح على وجه نوال و حذيفه….

تق[ سفيان منها وقال – وهى مهيره أخبارها أيه . لتقول له الحمد لله كويسه وزى الفل … وهتتنقل الأوضه هى والأولاد حالاً . اقترب سفيان من أمه وجثى على ركبتيه أمامها وقال – بقيت أب يا أمى … وأنتِ بقيتى تيته لتربت على وجنته قائله – مبروك يا حبيبى يتربوا فى عزك و[ أمهم ليسمع صوت مريم فى تلك اللحظه القَلِق تسأل عن مهيره ليقف سريعاً ي[مناسب]ا بسعاده وهو يقول – مبروك يا تيته لتضحك بسعاده وهى تقول – ألف مبروك يا حبيبى حمدلله على سلامتهم ليقول لها – الثلاثه لتقطب جبينها بع[ فهم ليقول موضحاً – مهيره خلفت

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى