Uncategorized

عشق المتجر 2

= عايز سبب واحد للخيانه سبب واحد عشانه تضحي بيا… ازاي تكوني في حضني بالليل و الصبح تبيعيني تبيعي جوزك… جلال يا غرام عارفه يعني ايه جلاااااااال… قال كلماته الاخيره بصريخ لترد عليه هي بقوه لا تعلم مصدرها في موقفها هذا…. = عارفه يعني جلال تاجر سلاح بسبب مات نص شباب البلد.. سببك انت ستات كتير بقت ارمل أولاد عايشين من غير اب… بسببك ام بتبكي بدل الدموع ده على إبنها اللي مات و بتدعي عليك…

أشار للرجاله بشي ليأتي أحدهم و بيده سك كهرباء اتسعت عيناها.. و حاولت العوده عده خطوات للخلف و لكن دون فائده… اردف و هو يقترب منها… = لو مات بسببي مليون حطي عليه ضحيه جديده… بس المره دي مش بسبب رصاصة لا تعذيب مميت… قال ذلك ثم أشار لرجاله بالخروج من مكان لتصرخ هي بأعلى صوتها… _________ ر الفصل السابع عشر أسبوع مر و حياه غيث مع عليا أصبحت قطعه من الجنه على الأرض…

يغرقها بحنانه يحاول بقدر الأمان تعويضها عن ذلك الماضي اللعين… في صباح يوم جديد فتح عينه بعد ليله كانت حراره نيران العشق عنوانها… وجدها تنام على بطنها بعمق و راحه و خصلاتها الذهبيه تغطي وجهها الناعم.. كان يعلم أن الله سيعطيه أجمل عوض و لكن عليا فاقت كل توقعاته و أحلامه… مد يده و أخذ يبعد خصلاتها ليرى جمال وجهها الذي يشتاق إليه و هي بداخل أحضانه… لا يصدق إنها كانت ستضيع من بين يده بسبب غبائه و مرضه…

قبلها قبلات خفيفه و متفرقه لتشعر هي بفراشات تطير بحنان على وجهها… ابتسمت و هي تفتح عيناها بكسل منذ عودتهم و النوم بالنسبه لهم ساعه او اثنين بالكثير… أخذت شفتيه بقبله تروي قلبها و روحها منه ليبادلها هو بعشق أشد… ابتعد عنها و هو مغمض عينه ثم اردف براحه نفسيه و جسديه… = السعاده دي مفيش أجمل منها… بعشقك يا عليا… ضمت نفسها داخل صدره تمتع نفسها بسماع دقاته ثم قالت…

= عارف إحنا ضاع مننا سنين كتير على الفاضي.. ما بين كبرياء و خوف من المواجهه.. كنا هنضيع من بعض للأبد… زاد من ضمها بخوف خوف من فقدانها فهو يتنفس فقط لأنها معه… لم يتخيل في أبشع كوابيسه انه يعيش لحظه بدونها… اردف بتملك و عشق..

= مستحيل يا عليا مستحيل مهما حصل نبعد عن بعض… أنا سبتك تبعدي فتره عشان تحسي بالحريه… و إنك مش أسيره عندي كنت عايزك تعملي اللي تحسي فيه بقوتك و راحتك حتى لو غصب عني… كنت في الاول قافل عليكي زي العصفور في القفص عشان تفضلي جانبي… كنت خايف اسيبك تخرجي تبعدي و مقدرش ارجعك لحضني تاني…
لما عرفتي اني بخونك كنت مرعوب من رد فعلك… بس لما رفضتي أقرب منك بعد كده بس فضلتي مراتي و جانبي… ساعتها كنت زي العيل الصغير اللي أمه رجعت له تاني… مكنش مهم عندي المسك اد ما مهم وجودك معايا…

قبل أعلى رأسها بحنان ثم أكمل حديثه بأسف.. = أنا عارف اني اناني و انك تستحقي شخص أحسن مني… بس صدقيني محدش في الكون كله هيحبك أدى… أخذت تتمسح بصدره مثل القطه الصغيره ثم اردفت.. = مين قالك إني عايزه غيرك أنا عايزك انت و بس عايزه حبك.. غيث مينفعش غير عليا و عليا لغيث و بس… أخذ نفس عميق حتى يشعر بحلاوة كلماتها المعسوله التي تشبه أكسجين الحياه… بداخله شئ يود قوله و لكن كيف.. كيف يفسر لها ما يريده..

أو يظهر لها أخرج شئ مخفي بينهم رفع وجهها له و نظر داخل عيناها بصدق ثم اردف.. = في آخر حاجه لازم تعرفيها عشان العلاقه بنا تكون أحسن… شعرت بقلق بالغ يسير داخل قلبها ثم نظرت إليه بدهشه و تساؤل تحثه على الحديثه… أكمل هو قائلا… = أنا عمري ما دخلت مع واحده منهم في علاقه كامله.. مش عارف افهمك إزاي بس اللي لازم تعرفيه أن مفيش واحده غيرك كانت شريكه ليكي في حاجه تخصك… مفيش واحده عاشت مع جوزك لحظات من اللي في دماغك أو حتى زي ما شوفتي على النت…

فتحت عيناها بذهول اهو كان يعلم أنها بحثت عن ذلك المرض و قرأت عنه.. اومأ و هو يقبل رأسها بحنان.. = اي واحده طبيعيه لما تعرف انها جوزها عنه مرض هتبحث عنه… بس حتى المعلومات اللي عرفتيها مش زي ما كنت عايش… سألته بصوت هامس.. = امال ازاي؟!… قرص أنفها بمرح قائلا.. = مش مهم المهم أني ملكك انتي و بس ما اول مره شوفتك فيها… ____________ أسبوع مضى و هي حـ,ـبيسه بذلك المكان الحقير تأكل طعام كانت في يوم من الأيام ترفض الاقتراب منه……

تعلم أنها تعيسه الحظ و لكن تلك المره فهي ليس لديها حظ من الأساس… الجميع حكوا لها عن المتجبر و لكن هي الآن رأت وجهه الحقيقي… عاشت أسوء أيام حياتها كما عاشت معه من قبل اسعد أيامها… سقطت دمعه ساخنه من عيناها على ما وصلت إليه و الي تلك النهايه… فالخادمه تدلف إليها ليلا دون علمه تعطي لها بعض المسكنات لتلك الجروح… و لكن جروح قلبها كيف تشفي بذلك العذاب انتفضت من مكانها برعب عندما وجدته يدلف إليها بكل جبروت…

أصبحت تخشى خطواته تكره رائحه عطره و سامع أنفاسه… جلس على المقعد المقابل لها ثم وضع ساق على الاخر بكل غرور و برود… ثم اردف… = يا رب تكون الاقامه عاجبه حضرتك يا غرام هانم… لو فيه اي تقصير قولي… نظرت إليه باستحقار تتمنى المـ,ـوت بدل من وجودها معه بنفس المكان… قهقه بمرح لا يناسب المـ,ـوقف قائلا… = شكلك تحفه يا روحي قمر و انتي مش واضح من ملامحك حاجه… عارفه ان ده شكل قلبي من جوا… نفس الجروح بس الفرق إنك بكره تخفي لكن أنا لا هفضل مدبوح من حبيبتي الخاينه…

جرحته بما فعلت و لكنها كانت تريد نهايه لذلك الشر… هي لم تخونه بل إذا ظلت معه ستكون خائنة لبلدها خائنة بكل ما تحمله الكلمة من معنى… صرخت فجأه عندما وجدته يشير لأحد رجاله بلاسلاك… أردفت برعب حقيقي… = كفايه يا جلال.. قربت أموت و قلبي كمان بينه و بين الموت خطوه كفايه… ترك ما بيده ثم صرخ بوجع عاشق… = قلبك و ده كان فين لما سلمتيني لحبل المشنقة بأيدك.. قلبك ساعتها ماقالش ده جلال ده الشخص اللي عمل المستحيل عشانك…

= عملت ايه عشاني ؟!.. اي حاجه كنت بتعملها عشان نفسك… عشان الفلوس… حمقاء تزيده نار على نار تتحدث بكل غباء و هي تحت يده… لا يصدق أنها غرام تلك الصغيره التي وقع في عشقها من اول نظره… أشار لرجاله الخروج من المكان ثم اقترب منها بحذر ليرتجف جسدها… شهقت فجأه بصوت اختفى داخل فمه داخل قبله غربيه الأوتار لا أحد منهم يعرف سببها… ابتعد عنها فجأه كما اقترب ليأخذ أنفاسه المفقودة ثم اردف…

= هموتك… موتك هيكون على أيدي استعدي عشان العد التنازلي بدأ من الليله…. ثم تركها و رحل لتظل هي مكانها تشعر بالعجر و قله الحيله… في المساء أتت إليها نفس الخادمه و معها
المسكن…. نظرت إليها غرام بلهفة فجسدها بالكامل يؤلمها اخذت منها الدواء ثم أردفت برجاء… = عايزه امشي من هنا الليله ارجوكي لازم أخرج من هنا الليله… جلال هيقـ,ــ,ـتلني… نظرت إليها الأخرى بخبث ثم أردفت… = هتخرجي من هنا يا هانم… بس على قصر خيري باشا… هو عايز حضرتك و الوحيد اللي يقدر يقف معاكي…

لا تعلم لما تعالت دقات قلبها من مجرد أنها سترى ابيها اليوم… هي تكرهه و تتمنى موته و لكن فكره أنه سيكون أمامها اليوم وجه لوجه تجعلها ترتجف
بالكامل… اومأت للخادمه لتخرجها الأخرى بفعل من القصر دون أن يراها أحد…. __________ كانت تجلس في قصر خيري المحمدي في أحد أجنحة القصر… شعرت بالنفور من ذلك المكان الذي من المفترض أن يكون بيتها… كان من المفتـ,ـرض أن تكون ابنة ذلك القصر و تكون أقصر تعلقا به…

ذهبت بعقلها للكثير و الكثير من الأحداث تخيلت نفسها تربت و ترعرعت هنا… ماذا كان سيحدث؟!.. هل ستكون مثلما هي الآن ام ستشرب الحقد و الكره من البيت و صاحبه… تعالت دقات قلبها مثل الطبول و هي ترى باب الغرفه ينفتح و يدلف منه…. خيري.. مشاعر غربيه تشعر بها الأن سنوات و هي تعيش مع اب و عائله تخليت للحظه انها منهم… و الآن تقف أمام الرأس المدبره لكل شيء سبب وجودها في الحياه و سبب وصولها لهذه
النقطه…..

حال الآخر لم يقل عن حالها ظل يتأمل ملامحها بلهفة و عدم تصديق… غرام ابنته الآن أمامه يراها دون حدود أو قيود كم تشبه والدتها في الجمال و العناد… اقترب منها بحذر و جلس بالمقابل لها و بدون كلمه واحده أخذها بداخل أحضانه… يضمها إليه باشتياق اب لم يرى ابنته سنوات شعوره بالحرام منها يحاول تعويضه… ابتعد عنه بنفور فهي تشعر معه بعدم الأمان أو الانتماء له… نظر إليها بحسره ثم اردف..

= عارف إنك مش متقبله وجودي في حياتك بس صدقيني كل اللي عملته عشان تكوني في أمان… بادلته النظره بأخرى ينبع منها شرارات الغـ,ـضب… = أمان أيه اللي بتتكلم عنه… أمان أن أنا اتربي مع أب تاني و وسط أهل تانيين… أمان ايه ان كل يوم روح جديده بتموت بسببك انت و اللي زيك… طفح به الكيل هو الآخر ليقول بوجع… = أنا عملت كل ده عشانك عشان تكوني في امان بعد ما دخلت للدايره دي غصب عني… كان لازم طريقه تبعدك عن الشر كان لازم تكوني انتي في أمان يا غرام… عشان هي كمان تكون مرتاحه…

= هي مين.. = غرام الكبيره غرامي أنا زي ما عمل جلال انا عملت… زاد الذهول بداخلها يبدو أنها لا تعلم الكثير من الحقيقه… اردفت بخوف من معرفه ما تريد معرفته… = انت عملت ايه و جلال عمل أيه… بكى خيري نعم بكى ذلك الجبل من الشر على روحه التي فقدها من سنوات… تحدث أخيراً معلنًا النهايه…

= زمان كان في واحد اسمه خيري المحمدي كان صاحب محلات قماش… و واحد تاني أسمه حمدي حمدي ده كان شاب غلبان بيبع على نفس عربيه الكبده بتاعت جلال شاف بنت جميله و زي القمر إسمها غرام… كانت اخت خيري عشقها و بقت حلمه هي كمان حبته راح لاخوها رفضه أشد الرفض و كسر العربيه اللي بياكل منها عيش… بعد كام يوم حمدي اكتشف إن خيري تاجر سلاح بس في الخفي و انه كمان كبير التجار في مصر… عرض خيري على حمدي الشغل معاه بس حمدي رفض… كان هيسيب الدنيا كلها بس ياخد غرامه معاه لحد ما غرام قررت تتجوز حمدي

في السر و فعلا اتجوزته و بعد الجواز ده بكام شهر جات غرام الصغيره… و كل حاجه انكشفت و خيري عرف و قتـ,ــ,ـل غرام الكبيره و خطف الصغيره… و هدد حمدي بيها يا اما يشتغل معهم و يكون هو خيري المحمدي يا اما هيقـ,ــ,ـتل غرام الصغيره… الحاجه الوحيده الباقيه من غرامي… وفقت و بقيت انا خيري المحمدي تاجر السلاح الشرير و هو حمدي الغلبان تاجر القماش و أكبر تجار سلاح بس في الدره… و مرت الأيام و أنا بحمى بنتي لحد ما كبرت و حبت و لفت القصه من تاني…

هل أحدكم يفهم شيء من تلك القصه غرام أيضا مثلكم… فمها يكاد يصل للأرض من شده الذهول و عدم الاستيعاب لا تفهم شي… من هي و من ذلك الذي يتحدث معها من أبيها و من عدوها؟!… رمشت بعينيها عده مرات كمحاولة منها لفهم ما حديث حولها… اردفت بتثقل… = يعني ايه كل ده؟!.. و جلال عمل ايه زيك؟!… = أنا حمدي أما خيري اللي انا عايش بأسمه من سنين ده يبقى حمدي اللي انتي عايشه معاه من سنين على أنه ابوكي… و خالك اللي قـ,ــ,ـتل امك غرام الكبيره…
أما جلال عمل عشان انتي تفضلي عايشه ايه هقولك…

لا تصدق فهي الأن بداخل كابوس من المستحيل أن يكون كل ما سمعته حقيقي… فهي الآن بداخل أحد الأفلام الهندية الأوفر كما كانت تقول عنها دائما… رجل تربت معه سنوات و كانت تقول له أبى ظهر على حقيقته و أنه مجرد مجرم و قاتل… الرجل التي كانت تسعى ليصل لحبل المشنقة هو أبيها الذي فعل المستحيل من أجلها… الرجل الذي عشقته و بسبب غبائها كان سيضع منها أكثر من مره فعل أيضا المستحيل من أجلها…

لم تشعر بشي إلا و هي تغلق عيناها مستسلمه لما حولها من ظلام و رعب و حقائق مبهمة … ________ الفصل الثامن عشر مر أسبوع آخر و هي بقصر خيري سابقاً حمدي حاليآ.. أصبحت العلاقه بينهم أكثر قرب فهو يشعرها بحنان الأب الذي اكتشفت إنها لم تشعر به…. كانت تجلس بالحديقه تنظر إلى حمـ,ـام السباحة بشرود… هي بداخل دوامه و لا تعلم أين النهايه أو كيف ستكون؟!… صعدت لجناحها فهي تريد الارتياح قليلا من التفكير…

وضعت جسدها على الفراش بتعب تحاول إخماد اشتياقيها لجلال.. تعيش بدون روحها تفتقد الأمان بدونه فهو دائما كان الدعـ,ـم و السنـ,ـد لها… أغلقت عيناها مقررة الهروب من ذلك العالم و لو ساعه واحده… ثواني و ذهبت في نوم عميق لتمر الساعات و تبدأ في فتح عيناها بزعر عندما شعرت أنها مقيده بالفراش… شهقت بصوت مكتوم بسبب ذلك الشيء الموضوع على فمها… حمدي أو في حقيقه الأمر خيري ذلك الرجل الذي تربت على يده و في الحقيقه هو قاتل والدتها….

وجدته يجلس على المقعد المقابل لها و على وجهه ابتسامة شيطانية تراها لأمر مره… قام من مقعده ببرود ثم أزال ذلك الشيء من على فمها لتصرخ بآلام… صاحبه ضحكه متشفيه منه و هو يقول ببرود… = غرام بنتي حبيب أبوها… لأول مره تنظر إليه باشمزاز ذلك اللعين قهقه هو بمرح… = النظره اللي في عينك كانت برضو في عين أمك قبل ما تموت و التراب يأكلها… مريض كلمه واحده توصف ذلك المختل الذي يقف أمامها…

سعيد بقـ,ــ,ـتل شقيقته شعرت بنغزه حاده بصدرها و هي تتخيل ما حدث لوالدتها على يده… اردفت بذهول غير مصـ,ـدقه ما تراه أمامها… = انت مين حمدـ,ـي و الا خيري ابويا و الا خالى اللي قتـ,ــ,ـل أمي و الا حمايه و أمان ليا و الا شيـ,ـطان… جلس مكانه مره اخرى ثم وضع ساق على الاخر كيف كان يخفى عنها كل ذلك الجبروت و الحـ,ـقد… اردف خيري بهدوء….

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى